الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71829" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]فنيتنا فيهم هو ما أطلعنا الله عليه معاينة وكتابة وهجاء لحروف مقاماتهم من الموضع الذي لا يقبل التبديل و لذلك صرحنا كل الصراحة بأنهم على ذروة الإحسات أو في جوفه أو أوله والإحسان كله إحسان ، ثم إن تفريقهم على المواقف الإحسانية بحسب ما تخوض فيه ظواهرهم و أما مقامهم في علم ربهم فمن ذروته وسنامه وأعلى كراسيه ، وإنما بينت لغيرهم وأما هم فكلهم عارفون ، فعليك بالأطباء منهم تفز بما لم يطلبه الأولون ولا ظنوا أنه يصله أحد لكتمه وإن زدت إلى كبير منهم تر الشمس ضاحية في هجير معرفتهم ، فأقر بمعرفتهم أو التسليم لهم و أما إن كنت منهم فقد أعطيت مفتاح السعادة تفتح لغيرك أبوابها بصلاة ومؤاكلة ومصاهرة ومعاملة ومناظرة** ......[/font]</p><p> [font=&quot]يعتبر كتاب*الشرب الصافي من الكرم الكافي على جواهر المعاني* من أهم مؤلفات سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه، و هو حاشية في جزأين على كتاب جواهر المعاني لسيدي علي حرازم برادة رضي الله عنه و هو الشرح الوحيد على حسب علمي على هذا الكتاب . و قد ألف العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه كتابه * تيجان الغواني في شرح جواهر المعاني * غير أنه للأسف لم يكمله و كتب مقدمته فقط .[/font]</p><p> [font=&quot]يقول سيدي الحسن البعقيلي في مقدمة كتابه الشرب الصافي؛[/font]</p><p> [font=&quot]** ............ أما بعد فاعلم أيدك الله بالتفويض لله و التسليم لحكمه ولأوليائه أن العبيد الاحسن بن محمد بن أبي جماعة البعقيلي السوسي أصلا البيضاوي وقته وسكناه من الله عليه بالإنخراط والإنغماس في بحار حقائق و أسرار القطب المكتوم ممد الأولياء من النشأة إلى الأبد سيدنا ومولانا احمد بن محمد التيجاني رضي الله عنه وأرضاه ، وأفاض علي من فيضه ما نحمد الله عليه فانغمست حقائقي في حقائق الموجودات المحسوسات والمعقولات والمخيلات فانصبغت بحقائق الشريعة والطريقة و الحقيقة وانجذبت لأيدي المعاينات بعد المشاهدات فأنعشت من الله بالفيض الأقدس بماء الغيب و مقام القربة والإيقان فربحت على يدي شيخي ربحا صادقا فالله أحمد و أما بنعمة ربك فحدث ، فغسلني الله من صور الأكوان الشاغلة عن حضرة الله الكريم فرأيت الأكوان مفعولا واحدا كالميت لايتحرك إلا بإسم الله المحيي ولا يسكن إلا لله المميت فاسترحت بالله مشاهدا الفاعل في كل مفعول فانبسطت ممتدا لمرادات الحبيب الرب الجليل .[/font]</p><p> [font=&quot]ثم إنني لما رأيت جميع ما ألف في الطريقة التجانية مستمدا ومسترشفا من حياض جواهر المعاني و مقتبسا من أنواره وهو أصح ما في الطريقة وغيره عالة عليه فعلمت أنه ما ألف في حضرة العارفين المقربين نظيره ولا كاد أن يجود الزمان بمثله فإنه بحر محيط وهيولا أذواق الأقطاب والخلفاء والصديقين والأفراد ، بيد أنه بكر عذراء لم يفتض ختامه ولا كاد أحد أن يصرح بل أن يصل فضلا أن يبوح بسر تاموره فكيف وهو ماجمعه والتقطه من صدف صوانه وقعر يمه حضرة ختم الولاية وكتم محيا مقامه خليفة شيخنا وقدوتنا و خزانة سره وظاهره وباطنه الخليفة عنه حيا وميتا سيدنا ومولانا الحاج علي حرازم برادة الفاسي العارف الشهير صاحب الفيوضات الربانية الذي تلقى من الحضرة الختمية ما لا يعده حصر ولا يفي قلم بما شربه وكتبه فهو حجة الله وإسوة العارفين وقائد إلى حضرة رب العالمين ، فهو كتاب ألفه بإذن من سيد المرسلين قال صلى الله عليه وسلم لشيخنا يقظة ، * جواهر المعاني كتابي أنا الذي ألفته* وقال الشيخ رضي الله عنه ؛ * فكل ما قاله سيدي الحاج علي حرازم فأنا الذي قلته * فأجازه إجازة مطلقة في كل ما تلقاه من الحضرة المصطفوية ظاهرا وباطنا حتى أذن له في ماله ما أكله بعلمه وبغير علمه و أكرمه بكل مرتبة و أحله أعلى منازل المقربين وهو صاحب المشاهد العجيبة فكل أصحابه يغترفون منه حيا وميتا فإنه بث جواهر المعاني فإن من فهم الجواهر ظاهره ينادي عليه بالفتح الأكبر فلذا يهابه الفقراء الأئمة الأعلام فاختاروا تآليف يستأنسون بها بدلا عنه لأنه لا ساحل له و لا قعر فلولا أن علماء الطريقة يخافون أن يعبروا ألفاظه بغير مقصود الشيخ رضي الله عنه لبعد مناطه عن الأفهام لأنه كله علم ذوقي لا لساني و لافكري و قد غلب على الناس الأفكار و الأوهام والحس والحدس والتخمين فإن المعاني قوالب ألفاظ العارفين فإن كل حرف من ألفاظهم رمز إلى قصة طويلة بينهم و بين ربهم فكل حرف عندهم بمنزلة فاس و عراق ومكة مثلا فمن دخلها وتحققها علم بباد السماع مضمن مكة مثلا و تتصور له صورها العظيمة نفسا واحدا كمن نظر ببصره جهة علو فإن نهاية بصره مع أول النظر فمن لا يدخل فهم اسم بلد لا غير فافهمه ، فألفاظ الجواهر كدلالة قاف على مائة و الشين على ألف في حساب الجمل فمن فهمه علم وإلا تحير وتكلف وما أنا من المتكلفين ، فإن العارفين لايتكلمون إلا في مقامهم وهو جوهرة الإحسان لا غير و إن جاوروا العلماءفي جوهرة الشريعة أو الصوفية في جوهرة الطريقة أي طريقة التصوف فليس مقصودهم إلا المدارات . [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71829, member: 329"] [font="]فنيتنا فيهم هو ما أطلعنا الله عليه معاينة وكتابة وهجاء لحروف مقاماتهم من الموضع الذي لا يقبل التبديل و لذلك صرحنا كل الصراحة بأنهم على ذروة الإحسات أو في جوفه أو أوله والإحسان كله إحسان ، ثم إن تفريقهم على المواقف الإحسانية بحسب ما تخوض فيه ظواهرهم و أما مقامهم في علم ربهم فمن ذروته وسنامه وأعلى كراسيه ، وإنما بينت لغيرهم وأما هم فكلهم عارفون ، فعليك بالأطباء منهم تفز بما لم يطلبه الأولون ولا ظنوا أنه يصله أحد لكتمه وإن زدت إلى كبير منهم تر الشمس ضاحية في هجير معرفتهم ، فأقر بمعرفتهم أو التسليم لهم و أما إن كنت منهم فقد أعطيت مفتاح السعادة تفتح لغيرك أبوابها بصلاة ومؤاكلة ومصاهرة ومعاملة ومناظرة** ......[/font][font=andalus][/font] [font="]يعتبر كتاب*الشرب الصافي من الكرم الكافي على جواهر المعاني* من أهم مؤلفات سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه، و هو حاشية في جزأين على كتاب جواهر المعاني لسيدي علي حرازم برادة رضي الله عنه و هو الشرح الوحيد على حسب علمي على هذا الكتاب . و قد ألف العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه كتابه * تيجان الغواني في شرح جواهر المعاني * غير أنه للأسف لم يكمله و كتب مقدمته فقط .[/font][font=andalus][/font] [font="]يقول سيدي الحسن البعقيلي في مقدمة كتابه الشرب الصافي؛[/font][font=andalus][/font] [font="]** ............ أما بعد فاعلم أيدك الله بالتفويض لله و التسليم لحكمه ولأوليائه أن العبيد الاحسن بن محمد بن أبي جماعة البعقيلي السوسي أصلا البيضاوي وقته وسكناه من الله عليه بالإنخراط والإنغماس في بحار حقائق و أسرار القطب المكتوم ممد الأولياء من النشأة إلى الأبد سيدنا ومولانا احمد بن محمد التيجاني رضي الله عنه وأرضاه ، وأفاض علي من فيضه ما نحمد الله عليه فانغمست حقائقي في حقائق الموجودات المحسوسات والمعقولات والمخيلات فانصبغت بحقائق الشريعة والطريقة و الحقيقة وانجذبت لأيدي المعاينات بعد المشاهدات فأنعشت من الله بالفيض الأقدس بماء الغيب و مقام القربة والإيقان فربحت على يدي شيخي ربحا صادقا فالله أحمد و أما بنعمة ربك فحدث ، فغسلني الله من صور الأكوان الشاغلة عن حضرة الله الكريم فرأيت الأكوان مفعولا واحدا كالميت لايتحرك إلا بإسم الله المحيي ولا يسكن إلا لله المميت فاسترحت بالله مشاهدا الفاعل في كل مفعول فانبسطت ممتدا لمرادات الحبيب الرب الجليل .[/font][font=andalus][/font] [font="]ثم إنني لما رأيت جميع ما ألف في الطريقة التجانية مستمدا ومسترشفا من حياض جواهر المعاني و مقتبسا من أنواره وهو أصح ما في الطريقة وغيره عالة عليه فعلمت أنه ما ألف في حضرة العارفين المقربين نظيره ولا كاد أن يجود الزمان بمثله فإنه بحر محيط وهيولا أذواق الأقطاب والخلفاء والصديقين والأفراد ، بيد أنه بكر عذراء لم يفتض ختامه ولا كاد أحد أن يصرح بل أن يصل فضلا أن يبوح بسر تاموره فكيف وهو ماجمعه والتقطه من صدف صوانه وقعر يمه حضرة ختم الولاية وكتم محيا مقامه خليفة شيخنا وقدوتنا و خزانة سره وظاهره وباطنه الخليفة عنه حيا وميتا سيدنا ومولانا الحاج علي حرازم برادة الفاسي العارف الشهير صاحب الفيوضات الربانية الذي تلقى من الحضرة الختمية ما لا يعده حصر ولا يفي قلم بما شربه وكتبه فهو حجة الله وإسوة العارفين وقائد إلى حضرة رب العالمين ، فهو كتاب ألفه بإذن من سيد المرسلين قال صلى الله عليه وسلم لشيخنا يقظة ، * جواهر المعاني كتابي أنا الذي ألفته* وقال الشيخ رضي الله عنه ؛ * فكل ما قاله سيدي الحاج علي حرازم فأنا الذي قلته * فأجازه إجازة مطلقة في كل ما تلقاه من الحضرة المصطفوية ظاهرا وباطنا حتى أذن له في ماله ما أكله بعلمه وبغير علمه و أكرمه بكل مرتبة و أحله أعلى منازل المقربين وهو صاحب المشاهد العجيبة فكل أصحابه يغترفون منه حيا وميتا فإنه بث جواهر المعاني فإن من فهم الجواهر ظاهره ينادي عليه بالفتح الأكبر فلذا يهابه الفقراء الأئمة الأعلام فاختاروا تآليف يستأنسون بها بدلا عنه لأنه لا ساحل له و لا قعر فلولا أن علماء الطريقة يخافون أن يعبروا ألفاظه بغير مقصود الشيخ رضي الله عنه لبعد مناطه عن الأفهام لأنه كله علم ذوقي لا لساني و لافكري و قد غلب على الناس الأفكار و الأوهام والحس والحدس والتخمين فإن المعاني قوالب ألفاظ العارفين فإن كل حرف من ألفاظهم رمز إلى قصة طويلة بينهم و بين ربهم فكل حرف عندهم بمنزلة فاس و عراق ومكة مثلا فمن دخلها وتحققها علم بباد السماع مضمن مكة مثلا و تتصور له صورها العظيمة نفسا واحدا كمن نظر ببصره جهة علو فإن نهاية بصره مع أول النظر فمن لا يدخل فهم اسم بلد لا غير فافهمه ، فألفاظ الجواهر كدلالة قاف على مائة و الشين على ألف في حساب الجمل فمن فهمه علم وإلا تحير وتكلف وما أنا من المتكلفين ، فإن العارفين لايتكلمون إلا في مقامهم وهو جوهرة الإحسان لا غير و إن جاوروا العلماءفي جوهرة الشريعة أو الصوفية في جوهرة الطريقة أي طريقة التصوف فليس مقصودهم إلا المدارات . [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية