الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71830" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]فمن لم يغترف من حقائق رسول الله الثلاث المتنوعة الى تسعة لا يعرف مناطهم. فأكثر من ذكر الله ومن متابعته صلى الله عليه وسلم تطلع على كنزية فضل الإتساع الإلاهي . فاشهد لك أيها الموقن المفتوح عليه في المقدور أن العقل لا دخل له في الإمكان إلا أن يدرك بأنوار الإيمان أن المالك تعالى يفعل في ملكه ما يشاء ، باني رأيت رؤيا وهي من أقسام الوحي عام أربعة عشر من القرن الرابع عشر الموافق لسن عمري حينئذ و أنا اقرأالقرآن في لوح صباحا قبل طلوع الشمس وأنا جالس نائما على اللوح وجبهتي على اللوح بمدرسة إجط بواد جبل بعقيلة وهي أنه تمثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأزال عن لحمه الكريم حلتيه الملونتين فكسانيهما و أعطاني أربع تمرات وست رمانات أو ست تمرات وأربع رمانات ثم قال لي قم فتبعته فطلع في درجات و انا من ورائه فرأيت نفسي أقيس قدمي على إثر قدميه صلى الله عليه وسلم فأضع أصابع رجلي في مواضع أصابعه فرأيت اثري على قدر أثره فهذا اشتغالي من أول القصة إلى آخرها مع مشاهدة ساقيه الكريمتين فكأني أنظرهمافي اليقظة الى الآن فلما طلع إلى العلو دخل برجله مع بدنه البيت وبقيت احدى ساقيه خارجة ثم رجع و رقي سطحا عاليا لبعض المساجد وهو مسجد تازروالت فرفع يديه حتى أنظر إلى ضبعيه وشرع يطلب لي ربي كأنه ياخذ لي البيعة من أهل الأرض و السماء و انا ما اشتغلت الا بتتبع الاثر ولم أهتم برفع اليدين ثم إني أشاهد ما بين السماء و الأرض امتلأ بالأرواح و الأرض وفوق النخل غص بالناس يقولون بأرفع صوت و اطربه اللهم آمين يارب العالمين وهو يمشي رافعا يديه ورأسه حتى وصل إلى نهاية السطح كذلك ثم طلع إلى سطح آخر ولم أطلع معه فدعا لي بكمال البركة و أنا فان في مشاهدته ثم نزل في تلك الدرجات فتبعته مشتغلا بوضع قدمي في موضع قدميه فخرج فدخل واديا فيه ماء أصفى من اللبن فنزل بقدميه ولم أنزل فكأني الآن أنظر إلى شعر ساقيه في الماء وطرف ازاره في الماء فشربني بيديه الكريمتين ثلاثة أمداد منه فكلما شربت لحست بلل راحتيه الكريمتين ثم طلع فتبعته فتبعني الناس أجمعين حتى وصل إلى واد ثان كالأول ففعل مثله فشربني فيه ثلاثة أمداد منه كذلك فطلع فتبعته فتبعني الناس إلى أن وصل إلى منبع عظيم اجتمع فيه الواديان فدخل فخضت معه حتى ابتلت ثيابنا حتى وصل فوارة عظيمة و ينبوعا عظيما فشربني من عين الينبوع وهو موضع يفور الماء فيه ثلاثة أمداد بمده صلى الله عليه وسلم فاسيقضت في وسطه؛ فأولتها لنفسي لنفسي بأنه أكرمني بالدين ولباس التقوى و أولت تتبع أثره بتتبع شريعته وأولت متابعة الناس و أهل السماء بإمامة الدين واولت الشراب في الواد الأول بالشريعة و الثلاثة بمراتبها الثلاثة و الثاني بالطريقة بمراتبها الثلاثة وأصل الواديين بالحقيقة بمراتبها الثلاتة وأولت كمال الإتباع بكمال الإتباع و الإهتداء فرمت بها جازما بأنه لا يتطرق إليه شيطان فظهر سره في فلله الحمد وتمام الشكر، ثم رايته صلى الله عليه وسلم مع الخليفة أبي بكر فنصبني للدعاء إلى الله فاجتلبت إليه أناسا معلومين وقد أخفيته في مختفى فكل من بايعني أتيت به إليه صلى الله عليه وسلم فبايعه وصافحه فسمعته قال لي ؛* كل من بايعك فقد بايعني ومن صافحك فقد صافحني * إلى مثله كثيرا ؛ فهذا تأويل رؤياي و أظنه قد جعلها ربي حقا فإني قد وجدت في قلبي من المعارف الإلاهية ما أحمد الله عليه بواسطة القطب المكتوم رضي الله عنه فإنه أذن لي في طريقته بواسطة العارف الأشهر الشريف السيد الحاج الحسين اليفراني رضي الله عنه فشهرته كافية وهو حجة المتقين فإجازتي إليه مذكورة في كتابنا الإراءة بتمامها. ثم أجازني الخليفة الأكرم و العارف الأشهر من انتشرت شجرته في كل الأقطار المولى السيد محمود بن المولى السيد البشير بن المولى السيد محمد الحبيب بن المولى القطب التجاني رضي الله عنهم و نفعني ببركتهم و محبتهم و خدمتهم ، ثم أنه ذكر لي بأن جواهر المعاني كتاب الشيخ أمر بتأليفه ونقحه واجاز بخط يده له في أسفل النسخة القديمة ففهمت ما أشار إليه وهو قضية فرغ من أمرها منذ عشر سنين على يدي أذهبتها و اضمحلت . وهي أن من انتسب إلى جناب العلم الخالي منه وجد بعض كلمات الجواهر مناسبا لبعض الكتب القديمة وكان مولعا برئاسة العلم إليه فلم يجد لها طريقا فبجح على ضعفة من يظن أنه يميل له ليجمع إليه ناموسه فتكلم بما تمجه الطباع و تشهد ألسنة قاطبة المسلمين على جموده وجهله، فقال؛ إن المقدمة منقولة وأنه اطلع على ما لم يطلع عليه غيره فوجد بعض الموافقات لمن قبله وعده نقصانا . ولم يدر علمه الله و أخرجه من غرق جهله أن أذواق العارفين بحر واحد ويغترفون من عين واحدة فإن السيد الحاج علي حرازم رضي الله عنه عدل ضابط إلى النهاية بلا تعليل و لا شذوذ مع كمال الاتصال و انه انما يكتب من املائه رضي الله عنه فما نسبه حال الإملاء نسبه لمثل ونسبه للشاذلي مثلا وقس كما هو موجود فيه وما لم ينسبه سكت ولم يقل أن الشيخ رضي الله عنه لم ينقل عن أحد فما سمعه منه بلا واسطة نسبه له و بواسطة قال مثلا بواسطة السيد محمد بن المشري بعد تحليته بما يعدله عنده على مقتضى الرواية والدراية . [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71830, member: 329"] [font="]فمن لم يغترف من حقائق رسول الله الثلاث المتنوعة الى تسعة لا يعرف مناطهم. فأكثر من ذكر الله ومن متابعته صلى الله عليه وسلم تطلع على كنزية فضل الإتساع الإلاهي . فاشهد لك أيها الموقن المفتوح عليه في المقدور أن العقل لا دخل له في الإمكان إلا أن يدرك بأنوار الإيمان أن المالك تعالى يفعل في ملكه ما يشاء ، باني رأيت رؤيا وهي من أقسام الوحي عام أربعة عشر من القرن الرابع عشر الموافق لسن عمري حينئذ و أنا اقرأالقرآن في لوح صباحا قبل طلوع الشمس وأنا جالس نائما على اللوح وجبهتي على اللوح بمدرسة إجط بواد جبل بعقيلة وهي أنه تمثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأزال عن لحمه الكريم حلتيه الملونتين فكسانيهما و أعطاني أربع تمرات وست رمانات أو ست تمرات وأربع رمانات ثم قال لي قم فتبعته فطلع في درجات و انا من ورائه فرأيت نفسي أقيس قدمي على إثر قدميه صلى الله عليه وسلم فأضع أصابع رجلي في مواضع أصابعه فرأيت اثري على قدر أثره فهذا اشتغالي من أول القصة إلى آخرها مع مشاهدة ساقيه الكريمتين فكأني أنظرهمافي اليقظة الى الآن فلما طلع إلى العلو دخل برجله مع بدنه البيت وبقيت احدى ساقيه خارجة ثم رجع و رقي سطحا عاليا لبعض المساجد وهو مسجد تازروالت فرفع يديه حتى أنظر إلى ضبعيه وشرع يطلب لي ربي كأنه ياخذ لي البيعة من أهل الأرض و السماء و انا ما اشتغلت الا بتتبع الاثر ولم أهتم برفع اليدين ثم إني أشاهد ما بين السماء و الأرض امتلأ بالأرواح و الأرض وفوق النخل غص بالناس يقولون بأرفع صوت و اطربه اللهم آمين يارب العالمين وهو يمشي رافعا يديه ورأسه حتى وصل إلى نهاية السطح كذلك ثم طلع إلى سطح آخر ولم أطلع معه فدعا لي بكمال البركة و أنا فان في مشاهدته ثم نزل في تلك الدرجات فتبعته مشتغلا بوضع قدمي في موضع قدميه فخرج فدخل واديا فيه ماء أصفى من اللبن فنزل بقدميه ولم أنزل فكأني الآن أنظر إلى شعر ساقيه في الماء وطرف ازاره في الماء فشربني بيديه الكريمتين ثلاثة أمداد منه فكلما شربت لحست بلل راحتيه الكريمتين ثم طلع فتبعته فتبعني الناس أجمعين حتى وصل إلى واد ثان كالأول ففعل مثله فشربني فيه ثلاثة أمداد منه كذلك فطلع فتبعته فتبعني الناس إلى أن وصل إلى منبع عظيم اجتمع فيه الواديان فدخل فخضت معه حتى ابتلت ثيابنا حتى وصل فوارة عظيمة و ينبوعا عظيما فشربني من عين الينبوع وهو موضع يفور الماء فيه ثلاثة أمداد بمده صلى الله عليه وسلم فاسيقضت في وسطه؛ فأولتها لنفسي لنفسي بأنه أكرمني بالدين ولباس التقوى و أولت تتبع أثره بتتبع شريعته وأولت متابعة الناس و أهل السماء بإمامة الدين واولت الشراب في الواد الأول بالشريعة و الثلاثة بمراتبها الثلاثة و الثاني بالطريقة بمراتبها الثلاثة وأصل الواديين بالحقيقة بمراتبها الثلاتة وأولت كمال الإتباع بكمال الإتباع و الإهتداء فرمت بها جازما بأنه لا يتطرق إليه شيطان فظهر سره في فلله الحمد وتمام الشكر، ثم رايته صلى الله عليه وسلم مع الخليفة أبي بكر فنصبني للدعاء إلى الله فاجتلبت إليه أناسا معلومين وقد أخفيته في مختفى فكل من بايعني أتيت به إليه صلى الله عليه وسلم فبايعه وصافحه فسمعته قال لي ؛* كل من بايعك فقد بايعني ومن صافحك فقد صافحني * إلى مثله كثيرا ؛ فهذا تأويل رؤياي و أظنه قد جعلها ربي حقا فإني قد وجدت في قلبي من المعارف الإلاهية ما أحمد الله عليه بواسطة القطب المكتوم رضي الله عنه فإنه أذن لي في طريقته بواسطة العارف الأشهر الشريف السيد الحاج الحسين اليفراني رضي الله عنه فشهرته كافية وهو حجة المتقين فإجازتي إليه مذكورة في كتابنا الإراءة بتمامها. ثم أجازني الخليفة الأكرم و العارف الأشهر من انتشرت شجرته في كل الأقطار المولى السيد محمود بن المولى السيد البشير بن المولى السيد محمد الحبيب بن المولى القطب التجاني رضي الله عنهم و نفعني ببركتهم و محبتهم و خدمتهم ، ثم أنه ذكر لي بأن جواهر المعاني كتاب الشيخ أمر بتأليفه ونقحه واجاز بخط يده له في أسفل النسخة القديمة ففهمت ما أشار إليه وهو قضية فرغ من أمرها منذ عشر سنين على يدي أذهبتها و اضمحلت . وهي أن من انتسب إلى جناب العلم الخالي منه وجد بعض كلمات الجواهر مناسبا لبعض الكتب القديمة وكان مولعا برئاسة العلم إليه فلم يجد لها طريقا فبجح على ضعفة من يظن أنه يميل له ليجمع إليه ناموسه فتكلم بما تمجه الطباع و تشهد ألسنة قاطبة المسلمين على جموده وجهله، فقال؛ إن المقدمة منقولة وأنه اطلع على ما لم يطلع عليه غيره فوجد بعض الموافقات لمن قبله وعده نقصانا . ولم يدر علمه الله و أخرجه من غرق جهله أن أذواق العارفين بحر واحد ويغترفون من عين واحدة فإن السيد الحاج علي حرازم رضي الله عنه عدل ضابط إلى النهاية بلا تعليل و لا شذوذ مع كمال الاتصال و انه انما يكتب من املائه رضي الله عنه فما نسبه حال الإملاء نسبه لمثل ونسبه للشاذلي مثلا وقس كما هو موجود فيه وما لم ينسبه سكت ولم يقل أن الشيخ رضي الله عنه لم ينقل عن أحد فما سمعه منه بلا واسطة نسبه له و بواسطة قال مثلا بواسطة السيد محمد بن المشري بعد تحليته بما يعدله عنده على مقتضى الرواية والدراية . [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية