الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71831" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]فالمومن للمومن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا بكلامه وعلمه . فغاية جواهر المعاني أنه مؤلف مجموع في علوم الأذواق بكل طريقة بأي حلة فليس بمتعبد به حتى يبحث هذا المغرور عن حلته ، فقضية الجواهر أن الشيخ رضي الله عنه في أول سلوكه أمر الخليفة أن يجمع ما سمعه منه على مقتضى الطريقة الثانية طريقة القوم وهم من بعد القرون الثلاثة فجمعه على مقتضاها ثم إنه لما وقع له الفتح الأكبر على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم و لقن له الطريقة الأولى الأصلية التي هي طريقة الصحابة و حرم عليه أنفاس أهل الثانية الذين بنوا أمرهم على طلب الحظوظ في طلب المراتب الولائية على الناس بهممهم النفسانية بحيث لا يتخلص من إرادة غير الله بعبادتهم إلا من كان قد بلغ النهاية و عرج على يد كامل يكمله بالله * ليس لك من الأمر شيء * فرده صلى الله عليه وسلم إلى ما كان عليه في حياته هو وأصحابه من إخلاص العبودة لله بحيث يعبد الله لما كان عليه من الكمال والقهر الرباني بحيث يرى نفسه وعمله وثواب عمله لله لا تأثير لمخلوق أيا كان وبأي وجه كان فالكل برز من محض فضل الله و إنما نسب للعبد الكسب من غير اختيار ولا ضرورة بل أمر مأمور به لا غير مع الجزم بما سبق به العلم و أن الحقائق لا تتبدل في علم الله فما فعل إلا ما علم و لايزيد عليه وهو طريقة التفويض والتسليم والإذعان والرضى بما ثبت عن الشارع من غير تأويل للعقل لحدوثه فلا يحكم على الله بشيء أصلا و إلا لقيد بالحكم عليه ؛[/font]</p><p> </p><p> [font=&quot]موعدنا اليوم مع كتاب *الإشفاق على مؤلف الإعتصام مما جناه و أفكه على أهل الإستسلام.* و هو كتاب جادل فيه الإمام الشاطبي في منهجه في التبديع الذي رأى فيه إفراطا و تنطعا و تجنيا عل أمة الإسلام؛يقول رضي الله عنه في مقدمة الكتاب؛[/font]</p><p> [font=&quot]**...........أما بعد فإني لما رأيت ما سوده صاحب الإعتصام و الطرطوشي و غيرهما ممن ولع بتبديع أعمال الأمة المكرمة المستنبطة بواسطة المجتهدين المشهود لهم بالخيرة لجمودهم على أنظارهم بإبطال أنظار آخرين فاقتصروا على ما علموه وأعرضوا عن تعلم ما جهلوه فظنوا أنهم أحاطوا بظواهر و بواطن الشريعة والحقيقة والطريقة فاختاروا الإجلاف بتبديع من أدرك ما لم يحوموا حوله ظانين أن درجة الشريعة جنة واحدة ؛ * أوهبلت إنها لجنان * فالعاملون العالمون الواعون في جنة الشريعة العليا كالصحابة ومن اهتدى بهديهم ممن علم نفسه أولا بأنه لا يفهم شيئا إلا ما أوصله له النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، اقشعر جلدي و تقفقف شعري مما لا أظنه أنه يصدر من فضلاء العقلاء فإنهم اسمجوا البدع وما علموا أن تبديع المحق العالم البريئ أفحش البدع وأن إبطال كليات الأوامر والنواهي الربانية من أعظم الإلحاد وأنهى الظلم والإفساد ، و لكنهم حملتهم الحدة الإسلامية والقوة النفسانية على إبطال ما أسسه الله و عصمه ، فلعصمة الدين لايلتفت إليهم كل من اصطفاه الله وكرمه ،كحدة عمر ؛ دعني أضرب عنقه ، فأجابه المربي المعلم من الله * فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر ... * و كحدة موسى عليه الصلاة والسلام * لقد جئت شيئا نكرا * بعد أن عاهد أن لا يخالفه فلما بين له الخضر فهم وعلم بعد أن قال له إني على و أنت على علم و لا ينقص علمي ولا علمك من علم الله شيئا ، *رحم الله أخي موسى لو صبر حتى يبين ...* فعذر الرسول صلى الله عليه وسلم عمر ولم يجلده حيث استحل دم بريئ ولقبه في ذات الله بالمنافق بحكمه بالقرائن فقط من غير إحاطة بما في نفس الأمر ، وعذر الخضر موسى لكنه فارقه بعد مخالفة ثالثة و إنما كلم الخضر بما فعله موسى وصدر منه لو عقله قبل البيان لكن ليبقي الله للربوبية حيث لم يكل العلم إلى العليم تعالى و لأوليائه ؛ فالإنسان من حيث هو يتعلم من ربه من مهده إلى لحده فلا تخرجه الرتبة عن عز التعلم والتعليم ؛ فظهر لي أن أعلمه ولو في قبره و أحذر الناس قاطبة من الإغترار بما باح به من ظلمة جهله فإن الحق كالشمس أظهر من كل ظاهر فلا يعرف بالرجال وإنما تعرف الرجال بالإهتداء للحق و إنما يقتدى بالعالم فيما اهتدى فيه فالإهتداء محصور في كليات وجزءيات الشريعة فلا يحيط بالسنة إلا من تغلغل في مدلولات القرآن المبين بالحديث بحيث أدرك مائة ألف علم وستة وستين ألف علم في قوة كل حرف من حروف كتاب الله كالعارفين المقربين المستمدين من ذاته صلى الله عليه وسلم فهو المرآت لحقائق القرآن الكريم فمن غابت عنه حقائقه صلى الله عليه وسلم دقيقة واحدة حرم عليه أن ينكر ما استنبطه المجتهدون فمن قل علمه كثر إنكاره حيفا و ظلما ومن كثر علمه قل إنكاره ما عملت به الأمة جهلا بما لم يصله ،[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71831, member: 329"] [font="]فالمومن للمومن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا بكلامه وعلمه . فغاية جواهر المعاني أنه مؤلف مجموع في علوم الأذواق بكل طريقة بأي حلة فليس بمتعبد به حتى يبحث هذا المغرور عن حلته ، فقضية الجواهر أن الشيخ رضي الله عنه في أول سلوكه أمر الخليفة أن يجمع ما سمعه منه على مقتضى الطريقة الثانية طريقة القوم وهم من بعد القرون الثلاثة فجمعه على مقتضاها ثم إنه لما وقع له الفتح الأكبر على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم و لقن له الطريقة الأولى الأصلية التي هي طريقة الصحابة و حرم عليه أنفاس أهل الثانية الذين بنوا أمرهم على طلب الحظوظ في طلب المراتب الولائية على الناس بهممهم النفسانية بحيث لا يتخلص من إرادة غير الله بعبادتهم إلا من كان قد بلغ النهاية و عرج على يد كامل يكمله بالله * ليس لك من الأمر شيء * فرده صلى الله عليه وسلم إلى ما كان عليه في حياته هو وأصحابه من إخلاص العبودة لله بحيث يعبد الله لما كان عليه من الكمال والقهر الرباني بحيث يرى نفسه وعمله وثواب عمله لله لا تأثير لمخلوق أيا كان وبأي وجه كان فالكل برز من محض فضل الله و إنما نسب للعبد الكسب من غير اختيار ولا ضرورة بل أمر مأمور به لا غير مع الجزم بما سبق به العلم و أن الحقائق لا تتبدل في علم الله فما فعل إلا ما علم و لايزيد عليه وهو طريقة التفويض والتسليم والإذعان والرضى بما ثبت عن الشارع من غير تأويل للعقل لحدوثه فلا يحكم على الله بشيء أصلا و إلا لقيد بالحكم عليه ؛[/font][font=andalus][/font] [font=andalus] [/font] [font="]موعدنا اليوم مع كتاب *الإشفاق على مؤلف الإعتصام مما جناه و أفكه على أهل الإستسلام.* و هو كتاب جادل فيه الإمام الشاطبي في منهجه في التبديع الذي رأى فيه إفراطا و تنطعا و تجنيا عل أمة الإسلام؛يقول رضي الله عنه في مقدمة الكتاب؛[/font][font=andalus][/font] [font="]**...........أما بعد فإني لما رأيت ما سوده صاحب الإعتصام و الطرطوشي و غيرهما ممن ولع بتبديع أعمال الأمة المكرمة المستنبطة بواسطة المجتهدين المشهود لهم بالخيرة لجمودهم على أنظارهم بإبطال أنظار آخرين فاقتصروا على ما علموه وأعرضوا عن تعلم ما جهلوه فظنوا أنهم أحاطوا بظواهر و بواطن الشريعة والحقيقة والطريقة فاختاروا الإجلاف بتبديع من أدرك ما لم يحوموا حوله ظانين أن درجة الشريعة جنة واحدة ؛ * أوهبلت إنها لجنان * فالعاملون العالمون الواعون في جنة الشريعة العليا كالصحابة ومن اهتدى بهديهم ممن علم نفسه أولا بأنه لا يفهم شيئا إلا ما أوصله له النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، اقشعر جلدي و تقفقف شعري مما لا أظنه أنه يصدر من فضلاء العقلاء فإنهم اسمجوا البدع وما علموا أن تبديع المحق العالم البريئ أفحش البدع وأن إبطال كليات الأوامر والنواهي الربانية من أعظم الإلحاد وأنهى الظلم والإفساد ، و لكنهم حملتهم الحدة الإسلامية والقوة النفسانية على إبطال ما أسسه الله و عصمه ، فلعصمة الدين لايلتفت إليهم كل من اصطفاه الله وكرمه ،كحدة عمر ؛ دعني أضرب عنقه ، فأجابه المربي المعلم من الله * فما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر ... * و كحدة موسى عليه الصلاة والسلام * لقد جئت شيئا نكرا * بعد أن عاهد أن لا يخالفه فلما بين له الخضر فهم وعلم بعد أن قال له إني على و أنت على علم و لا ينقص علمي ولا علمك من علم الله شيئا ، *رحم الله أخي موسى لو صبر حتى يبين ...* فعذر الرسول صلى الله عليه وسلم عمر ولم يجلده حيث استحل دم بريئ ولقبه في ذات الله بالمنافق بحكمه بالقرائن فقط من غير إحاطة بما في نفس الأمر ، وعذر الخضر موسى لكنه فارقه بعد مخالفة ثالثة و إنما كلم الخضر بما فعله موسى وصدر منه لو عقله قبل البيان لكن ليبقي الله للربوبية حيث لم يكل العلم إلى العليم تعالى و لأوليائه ؛ فالإنسان من حيث هو يتعلم من ربه من مهده إلى لحده فلا تخرجه الرتبة عن عز التعلم والتعليم ؛ فظهر لي أن أعلمه ولو في قبره و أحذر الناس قاطبة من الإغترار بما باح به من ظلمة جهله فإن الحق كالشمس أظهر من كل ظاهر فلا يعرف بالرجال وإنما تعرف الرجال بالإهتداء للحق و إنما يقتدى بالعالم فيما اهتدى فيه فالإهتداء محصور في كليات وجزءيات الشريعة فلا يحيط بالسنة إلا من تغلغل في مدلولات القرآن المبين بالحديث بحيث أدرك مائة ألف علم وستة وستين ألف علم في قوة كل حرف من حروف كتاب الله كالعارفين المقربين المستمدين من ذاته صلى الله عليه وسلم فهو المرآت لحقائق القرآن الكريم فمن غابت عنه حقائقه صلى الله عليه وسلم دقيقة واحدة حرم عليه أن ينكر ما استنبطه المجتهدون فمن قل علمه كثر إنكاره حيفا و ظلما ومن كثر علمه قل إنكاره ما عملت به الأمة جهلا بما لم يصله ،[/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية