الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71832" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]فكثرة العلم ككثرة الظن * إن بعض الظن إثم * وهو الشق الضعيف المقابل للعلم المسمى بالوهم ومن تغلغل في العلم لا يجد في الأمة المختارة المصطفات ما ينكره البتة لشمول رحمة الإصطفاء لهم أولهم ووسطهم وآخرهم فالأمة كالمطر فكلها خير فعض يديك على * ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا* فالمصطفى لا يكفر ولا يبدع البتة و إن خلط * عملا صالحا و آخر سيئا فعسى الله * أي تحققت سلامتهم بعفو الله ورحمته ومغفرته ، أمة مذنبة ورب غفور بتشفيع محسنهم في مسيئهم فالأمة ثلاث مقتصد وسابق بالخيرات و المغفور له ، علم الله ذنوبها وسبق في علمه غفرانه لها قبل وجودها فمقصودي تعليم لا تجريح فرجوت أن يهدى برسالتي من غلط وغلط وجهل وجهل على غير بينة من ربه ليضم إلى بحر علمه ما تتم به دار سكناه وتنمو به رتبته ككل من تاب من حدة الجهل ممن قبله وبعده وسميته * الإشفاق على مؤلف الإعتصام مما جناه وأفكه على أهل الإستسلام * وبالله الإعتصام، مما هو ضرر وضرار لاولي الإسلام تم إن مقصودي الإفهام بعبارة تدركها الأفهام فعسر علي أن اتعرض لنقص حروفه ومبانيه لإخوة جنان العلم والإيمان و إنما أتكلم بعبارة سهلة مفيدة مع بقاء نظم كتابه معظما بعد الإضراب عما أسسه من تقليب الأمة بالإبتداع فيكون مطالعه ومشتريه على بينة منه ......[/font]</p><p> [font=&quot]ثم يقول رضي الله عنه في وسط هذا الكتاب بعد كلام ... فلينته الجاهل بالله و برسوله وبمقاصد الله وبمقاصد خطابه فلو عرف مسود الإعتصام كغيره ممن شرب من سمه أو شرب هو من سم باطله ادعاء منهما عدم الإبتداع وهما لاغيرهما المبتدعان تجريح الأمة ، سباب المسلم فسوق ، ما جناه بإغراء شيطانه الذي لم يسلم وما أحدثه وما أورثه لمن بعده من لهب نار الفتن حتى سب كثير من الأغمار بسببه مالكا و كفره ولعن الشيخ خليلا و الصحابة و التابعين بإحسان إلى يوم الدين كالعارفين المقتدى بهم من ابن عربي والغزالي وأبي يزيد البسطامي و الجنيد والنووي و الترميذي والشاذلي إلى آخر كل إمام اقتدى به في دائرة الإسلام لانتهى، فهو الذي جرح المسلمين ولم يبق فيهم إلا من كان أجرب و أخبث و أضر بعباد الله فانبنى عليهم ما أحدثه المحدثون من عدم التوسل بالرسول وبالأولياء وإنكار الكرامات التي شحن بها كتاب الله و السنة وسيرة الأمة التي هي عين ايدي الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كل ما ظهر على أفراد الأنبياء لابد أن يظهر على يد رسولنا صلى الله عليه وسلم أو على يد نوابه من كل زمان حتى الشرائع تظهر على يد الأئمة المجتهدين ليعبد الله على طرائق الرسل وعلى طرائق أحوال الأنبياء فتالله العظيم إن هذا المتعصب كمن سلك طريقته من شيوخه في بحر الفساد والجهل ومن اقتفاه بعده لقد أتى شيئا نكرا حيث دل الناس على أنهم مبتدعون من زمن الصحابة حيث قال نبعت البدع في آخر قرن الصحابة فما هو إلا مطموس البصر و البصيرة حيث جرح طبقة النقل لاكن *و كان أمر الله قدرا مقدورا* فأوصي أفراد الأمة بالتوبة من مطالعة الإعتصام و نحوه من كل فن من فنون الباطل فإنه و لاشك معاد لله و لرسوله و لأئمة المسلمين؛ اللهم إني سألتك بذاتك أن تغفر لي و له و لجميع السابين للأمة فإنهم ما قصدوا في نظرنا إلا خدمة السنة فأدتهم الحدة إلى سب أعلام الأمة فحرمة المومن أعظم عند الله من حرمة الكعبة بل المومن أعظم من الجنة فإنها عمله و بنت كسبه....[/font]</p><p> [font=&quot]و يقول رضي الله عنه في خاتمة الكتاب؛[/font]</p><p> [font=&quot]......فقد تتبعنا أفعال الأمة في عبادتهم و عاداتهم فلم نجد ذرة واحدة من حقائق إيمانهم و لا أعمالهم و لا سيرهم و لا مقالاتهم ولا اعتقاداتهم تصدق عليه البدعة الشرعية التي أحدثها من أحدثها خارجة عن أصول الشريعة بقصد مناقضة الشرع فالموجود المعاصي فقط لكن تتوب الأمة ، فالمسلمون مظاهر أحكام الشرع وليس قرنا إلا وفيه مخالفات فدائرة الأرض خلقت للجلال والجمال فالقادر في الحقيقة هو الله وغيره عاجز من كل وجه ؛ واعتبار بطل الكلام من تقدم من المتنطعين الذين لا يستحيون من الله ولا من رسوله ولا من علماء أمته يلقبون الأمة بالإبتداع فما رأيت بدعة إلا ما ابتدعه المتعمقون الجامدون الطالبون من الأمة أن تتبعهم في جمودهم وغباوتهم وعنادهم حتى لايبقى للأمة على غيرها مزية على غيرها وقد أماتوا الدين منذ أزمنة الصحابة فالصحابة فيهم طائفة يقولون على سبيل الحدة و النصيحة ما بقي في زماننا مما كنا نراه في زمانه صلى الله عليه وسلم إلا الصلاة جماعة وبعضهم إلا الأذان وبعضهم إلا الإقامة وكل عبر بما ظهر له فمن كان يحب رسول الله لذاته لا لذات الله نقصت محبته بوفاته صلى الله عليه وسلم وهو سبب كل من دهش حين موته فأيقظهم أبوا بكر الصديق من رقدة السنة * وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل... * فهو ممد الأمة بإمداد فاطمة الزهراء رضي الله عنها التي أسر إليها رسول الله الخلافة الباطنية فضحكت فبشرها بأنها في محله و هي أول لحوقا به من الخلفاء ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن ثم الحسين ثم يفترقان، و أمامن كان يحب الله لذاته ويحب الرسول لذات الله ويحب الصحابة والمومنين لذات الله ولرسوله فأحبوا الله و أحبوني لحب الله وأحبوا أصحابي لحبي نص أنه لايحب إلا الله لذاته * قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله * [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71832, member: 329"] [font="]فكثرة العلم ككثرة الظن * إن بعض الظن إثم * وهو الشق الضعيف المقابل للعلم المسمى بالوهم ومن تغلغل في العلم لا يجد في الأمة المختارة المصطفات ما ينكره البتة لشمول رحمة الإصطفاء لهم أولهم ووسطهم وآخرهم فالأمة كالمطر فكلها خير فعض يديك على * ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا* فالمصطفى لا يكفر ولا يبدع البتة و إن خلط * عملا صالحا و آخر سيئا فعسى الله * أي تحققت سلامتهم بعفو الله ورحمته ومغفرته ، أمة مذنبة ورب غفور بتشفيع محسنهم في مسيئهم فالأمة ثلاث مقتصد وسابق بالخيرات و المغفور له ، علم الله ذنوبها وسبق في علمه غفرانه لها قبل وجودها فمقصودي تعليم لا تجريح فرجوت أن يهدى برسالتي من غلط وغلط وجهل وجهل على غير بينة من ربه ليضم إلى بحر علمه ما تتم به دار سكناه وتنمو به رتبته ككل من تاب من حدة الجهل ممن قبله وبعده وسميته * الإشفاق على مؤلف الإعتصام مما جناه وأفكه على أهل الإستسلام * وبالله الإعتصام، مما هو ضرر وضرار لاولي الإسلام تم إن مقصودي الإفهام بعبارة تدركها الأفهام فعسر علي أن اتعرض لنقص حروفه ومبانيه لإخوة جنان العلم والإيمان و إنما أتكلم بعبارة سهلة مفيدة مع بقاء نظم كتابه معظما بعد الإضراب عما أسسه من تقليب الأمة بالإبتداع فيكون مطالعه ومشتريه على بينة منه ......[/font][font=andalus][/font] [font="]ثم يقول رضي الله عنه في وسط هذا الكتاب بعد كلام ... فلينته الجاهل بالله و برسوله وبمقاصد الله وبمقاصد خطابه فلو عرف مسود الإعتصام كغيره ممن شرب من سمه أو شرب هو من سم باطله ادعاء منهما عدم الإبتداع وهما لاغيرهما المبتدعان تجريح الأمة ، سباب المسلم فسوق ، ما جناه بإغراء شيطانه الذي لم يسلم وما أحدثه وما أورثه لمن بعده من لهب نار الفتن حتى سب كثير من الأغمار بسببه مالكا و كفره ولعن الشيخ خليلا و الصحابة و التابعين بإحسان إلى يوم الدين كالعارفين المقتدى بهم من ابن عربي والغزالي وأبي يزيد البسطامي و الجنيد والنووي و الترميذي والشاذلي إلى آخر كل إمام اقتدى به في دائرة الإسلام لانتهى، فهو الذي جرح المسلمين ولم يبق فيهم إلا من كان أجرب و أخبث و أضر بعباد الله فانبنى عليهم ما أحدثه المحدثون من عدم التوسل بالرسول وبالأولياء وإنكار الكرامات التي شحن بها كتاب الله و السنة وسيرة الأمة التي هي عين ايدي الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كل ما ظهر على أفراد الأنبياء لابد أن يظهر على يد رسولنا صلى الله عليه وسلم أو على يد نوابه من كل زمان حتى الشرائع تظهر على يد الأئمة المجتهدين ليعبد الله على طرائق الرسل وعلى طرائق أحوال الأنبياء فتالله العظيم إن هذا المتعصب كمن سلك طريقته من شيوخه في بحر الفساد والجهل ومن اقتفاه بعده لقد أتى شيئا نكرا حيث دل الناس على أنهم مبتدعون من زمن الصحابة حيث قال نبعت البدع في آخر قرن الصحابة فما هو إلا مطموس البصر و البصيرة حيث جرح طبقة النقل لاكن *و كان أمر الله قدرا مقدورا* فأوصي أفراد الأمة بالتوبة من مطالعة الإعتصام و نحوه من كل فن من فنون الباطل فإنه و لاشك معاد لله و لرسوله و لأئمة المسلمين؛ اللهم إني سألتك بذاتك أن تغفر لي و له و لجميع السابين للأمة فإنهم ما قصدوا في نظرنا إلا خدمة السنة فأدتهم الحدة إلى سب أعلام الأمة فحرمة المومن أعظم عند الله من حرمة الكعبة بل المومن أعظم من الجنة فإنها عمله و بنت كسبه....[/font][font=andalus][/font] [font="]و يقول رضي الله عنه في خاتمة الكتاب؛[/font][font=andalus][/font] [font="]......فقد تتبعنا أفعال الأمة في عبادتهم و عاداتهم فلم نجد ذرة واحدة من حقائق إيمانهم و لا أعمالهم و لا سيرهم و لا مقالاتهم ولا اعتقاداتهم تصدق عليه البدعة الشرعية التي أحدثها من أحدثها خارجة عن أصول الشريعة بقصد مناقضة الشرع فالموجود المعاصي فقط لكن تتوب الأمة ، فالمسلمون مظاهر أحكام الشرع وليس قرنا إلا وفيه مخالفات فدائرة الأرض خلقت للجلال والجمال فالقادر في الحقيقة هو الله وغيره عاجز من كل وجه ؛ واعتبار بطل الكلام من تقدم من المتنطعين الذين لا يستحيون من الله ولا من رسوله ولا من علماء أمته يلقبون الأمة بالإبتداع فما رأيت بدعة إلا ما ابتدعه المتعمقون الجامدون الطالبون من الأمة أن تتبعهم في جمودهم وغباوتهم وعنادهم حتى لايبقى للأمة على غيرها مزية على غيرها وقد أماتوا الدين منذ أزمنة الصحابة فالصحابة فيهم طائفة يقولون على سبيل الحدة و النصيحة ما بقي في زماننا مما كنا نراه في زمانه صلى الله عليه وسلم إلا الصلاة جماعة وبعضهم إلا الأذان وبعضهم إلا الإقامة وكل عبر بما ظهر له فمن كان يحب رسول الله لذاته لا لذات الله نقصت محبته بوفاته صلى الله عليه وسلم وهو سبب كل من دهش حين موته فأيقظهم أبوا بكر الصديق من رقدة السنة * وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل... * فهو ممد الأمة بإمداد فاطمة الزهراء رضي الله عنها التي أسر إليها رسول الله الخلافة الباطنية فضحكت فبشرها بأنها في محله و هي أول لحوقا به من الخلفاء ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن ثم الحسين ثم يفترقان، و أمامن كان يحب الله لذاته ويحب الرسول لذات الله ويحب الصحابة والمومنين لذات الله ولرسوله فأحبوا الله و أحبوني لحب الله وأحبوا أصحابي لحبي نص أنه لايحب إلا الله لذاته * قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله * [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية