الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71835" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]نواصل نقل كلام سيدي الحسن البعقيلي من كتابه النفيس * سوق الأسرار إلى حضرة الشاهد الستار* حيث يقول رضي الله عنه؛[/font]</p><p> [font=&quot]**فإذا عبدت ربك بما أفاضه عليك من حضرة نبيك صلى عليه و سلم و عرفت و أعطيت للحضرات حقها و الأدب فاعلم أن الله عز و جل لما خلق خلقه و من جملته الفلك الدولاب الدائر السائر أبدا علق رزق خلقه بالعمل المتقن لأنه جل جلاله لا نسبة بينه و بين مخلوقه و إنما خلق و قدر و أراد بفضله فكل من عمل عملا متقنا أيا كان صالحا أو غيره و أتقنه بشروطه التي قررها الشارع صلى الله عليه و سلم بأقواله و أفعاله و تقريراته يدور له الفلك بسهم غلة ذلك السبب بعد علمك أن السبب لا تأثير له بل إنما هو أمر مطاع فمن عمل عملا صالحا من صلاة و صوم و ذكر و أنواع قربات و أتقنه بشروطه المقررة من همة نافذة جاهدة في طلبه أو موت دونه، فإن تعرض بعمله لدنيا يصيبها يدر له الفلك بها و هو غير عابد بل مسيئ مستحق في نفس الأمر المقت من الله لأنه لم يفرد العبادة له جل وعلا وإنما عبد لنفسه فهو مشرك في العمل المشروع للعبادة المحضة بحظه الدنيوي لولا فضل الله عليه لأهلكه به لكن قدر أن كل من عمل عملا وتعرض به لأمر وأتقنه يحصل على غرضه الذي هو النتيجة فتنفعل له الدنيا بسر همته ولا حظ له في الأدب مع ربه بل هو مطرود من حضرة القرب ولا يشم رائحة معرفة سيده مالم يتب ويخلص وجهته لحضرة سيده وربما يغتر بما حصل له من الفتوحات الدنيوية بسبب عمله فتنغلق عليه أبواب الرب جل وعلا فالغرور اعتقاد الأمر على خلاف ماهو عليه فقد اعتقد أنه حصل على خاصية الذكر مثلا فيصرف همته عمره كله لمثله ويجعل ذلك عبادة ربه فيعد نفسه من الذاكرين الله كثيرا و يتلذذ بذلك في جميع أوقاته وكلما ازداد خدمة ازداد بعدا من حضرة ربه لأنه إنما يغلظ الحجاب بهمته ونيته وربما يدل العابدين على مثل عمله فهو ضال مضل محجوب بإشراكه في عبادة ربه فتناديه حضرة سيده ما عبدتنا لأجلنا و إنما عبدت نفسك فابق مع نفسك منعما بغلة عملك ولأنت عندي أبعد من كل بعيد لنجاسة مطلبك ، فنأمر أخانا في ذات الله أن يرجع إلى ربه تائبا من نجاسة حظوظه ويفرد وجهته لربه ويخلص عمله ونيته له يجده أقرب إليه من حبل الوريد فافهم ؛ وإن عبد لغرض الخوف من عتابه وأتقن العمل بشروطه بهمة نافذة جادة أو الموت دونه يدر له الفلك بسهمه أي غلة عمله وهو الحفظ من أليم عقابه وهو غير عابد وغير أديب بل مشرك في الحقيقة لأنه استعمل السبب الذي يقصد به امحاض العبودية والتعلق بالربوبية في حظ نفسه الذي هو الخوف من النار وهو في الحقيقة و ان كان محفوظا من العقاب يستحق البوار بالإشراك * إن الله لا يغفر أن يشرك به * وعدم الغفران بعده من حضرة سيده حتى يفيئ إلى أمر الله ويتبرأ من الشرك في العمل فتناديه الحضرة ما عبدتنا لأجلنا و إنما عبدت نفسك فافهم ترشد ؛[/font]</p><p> [font=&quot]وإن عبد لغرض الجنة و أتقن العمل إتقانا محكما بهمة نافدة جادة غير سائمة ويلاحظ بعبادته ما سمعه من لسان الشرع من أنواع النعم الحور و غيرها بحيث لا يريد بعمله إلا ثوابه الآجل الأخروي يدر له الفلك بسهمه الذي هو غلة عمله وسكنى الجنة والتنعم بما فيها من نعم ربه وهو غير عابد ولا أديب بل هو مستوجب بعمله عقاب سيده لولا ما اكتنفه من فضل ربه الذي عليه التعويل فيتلذذ بما تعرض له بعمله و لاسهم له في حضرة ربه و معرفة سيده بل يشتغل بنفسه في الدنيا و الآخرة منهمكا في شهواتها الحظية و إن كان يكرمه ربه بسماع لذيذ خطابه يوم الجمعة مع عامة الناس على حسب الإفضال لاغير فيبقى مع العامة ساعة ثم يرد إلى نفسه متنعما بشهواتها المألوفة محتجبة عن معرفة ذوق ما ذاقه أهل الحق الذين هم الأكابر من الموحدين عبادتهم لربهم في دار حياتهم الدنيوية وغيرهم بطال و إن كان في نعيم الجنة ؛ فجنة الموحدين المفردين لمحض العبودية الأنس بربهم و لا تخطر نعم الجنة ببالهم وإن كانوا غرقى فيها بحسب الإفضال فيجمعون لذة شهودهم لجمال سيدهم في كل نفس من أنفاس الدهر مع لذيذ نعم الجنة فلعنبة واحدة يأكلها العارف أحب وألذ وأشهى من نعيم عامة أصحاب الجنة فالعارف أكرمه سيده بأعظم نعيم الجنة ويحصل له سيده في نعمة واحدة أعظم ما يحصل لجميع عامة أصحاب الجنة بلا قصد من العارف بل بالفضل الإلاهي و يفاض عليه شهود مولاه الذي أفرد له العبودية * وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون * فالعارفون أفيض عليهم شهود مولاهم بعملهم و تفضل عليهم بلذيذ نعم الجنة بل بأعظم نعمها والعامي أفاض عليه الحق نعيم الجنة الناقصة اللذة عن مرتبة العارف بمراحل بسبب عمله لأنه مشهوده في دار الدنيا و أكرمه الله في نفس واحد يوم الجمعة بسماع كلام سيده ببركة العارفين ورؤية وجه سيده مع الفناء لا البقاء لأنه تعرض لرؤية ربه بعمله فدار له الفلك بسهمه وهو غير عابد فافهم الفرق بين العارفين في الجنة وبين عامتها تجد العامة إنما رحموا ببركة العارفين وهم عيالهم ويتبين لك أن نفس العارف في الجنة لا تقاومه أنفاس العامة كلها سواء كان في الأنس بربه أو في النعيم المقيم وقد علمت أن الله جل وعلا يخلق في عنبة واحدة مثلا للعارف لذة ما لا يجده أهل الجنة من جميع نعيم و جميع أعمار جنتهم ، فاذا تمهد هذا فقم بين يدي مولاك بالعبودية الخالصة من غير غرض دنيوي ولا أخروي ولا برزخي بل لما عليه من جمال وجلال الكمال تكن أسعد الناس بمولاك و لا تغتر بزخارف الحظوظ التي هي مهلكة العابدين ومزبلة المطرودين فليكن حظك من مولاك أن جعلك آلة لذكره لا غير ؛[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71835, member: 329"] [font="]نواصل نقل كلام سيدي الحسن البعقيلي من كتابه النفيس * سوق الأسرار إلى حضرة الشاهد الستار* حيث يقول رضي الله عنه؛[/font][font=andalus][/font] [font="]**فإذا عبدت ربك بما أفاضه عليك من حضرة نبيك صلى عليه و سلم و عرفت و أعطيت للحضرات حقها و الأدب فاعلم أن الله عز و جل لما خلق خلقه و من جملته الفلك الدولاب الدائر السائر أبدا علق رزق خلقه بالعمل المتقن لأنه جل جلاله لا نسبة بينه و بين مخلوقه و إنما خلق و قدر و أراد بفضله فكل من عمل عملا متقنا أيا كان صالحا أو غيره و أتقنه بشروطه التي قررها الشارع صلى الله عليه و سلم بأقواله و أفعاله و تقريراته يدور له الفلك بسهم غلة ذلك السبب بعد علمك أن السبب لا تأثير له بل إنما هو أمر مطاع فمن عمل عملا صالحا من صلاة و صوم و ذكر و أنواع قربات و أتقنه بشروطه المقررة من همة نافذة جاهدة في طلبه أو موت دونه، فإن تعرض بعمله لدنيا يصيبها يدر له الفلك بها و هو غير عابد بل مسيئ مستحق في نفس الأمر المقت من الله لأنه لم يفرد العبادة له جل وعلا وإنما عبد لنفسه فهو مشرك في العمل المشروع للعبادة المحضة بحظه الدنيوي لولا فضل الله عليه لأهلكه به لكن قدر أن كل من عمل عملا وتعرض به لأمر وأتقنه يحصل على غرضه الذي هو النتيجة فتنفعل له الدنيا بسر همته ولا حظ له في الأدب مع ربه بل هو مطرود من حضرة القرب ولا يشم رائحة معرفة سيده مالم يتب ويخلص وجهته لحضرة سيده وربما يغتر بما حصل له من الفتوحات الدنيوية بسبب عمله فتنغلق عليه أبواب الرب جل وعلا فالغرور اعتقاد الأمر على خلاف ماهو عليه فقد اعتقد أنه حصل على خاصية الذكر مثلا فيصرف همته عمره كله لمثله ويجعل ذلك عبادة ربه فيعد نفسه من الذاكرين الله كثيرا و يتلذذ بذلك في جميع أوقاته وكلما ازداد خدمة ازداد بعدا من حضرة ربه لأنه إنما يغلظ الحجاب بهمته ونيته وربما يدل العابدين على مثل عمله فهو ضال مضل محجوب بإشراكه في عبادة ربه فتناديه حضرة سيده ما عبدتنا لأجلنا و إنما عبدت نفسك فابق مع نفسك منعما بغلة عملك ولأنت عندي أبعد من كل بعيد لنجاسة مطلبك ، فنأمر أخانا في ذات الله أن يرجع إلى ربه تائبا من نجاسة حظوظه ويفرد وجهته لربه ويخلص عمله ونيته له يجده أقرب إليه من حبل الوريد فافهم ؛ وإن عبد لغرض الخوف من عتابه وأتقن العمل بشروطه بهمة نافذة جادة أو الموت دونه يدر له الفلك بسهمه أي غلة عمله وهو الحفظ من أليم عقابه وهو غير عابد وغير أديب بل مشرك في الحقيقة لأنه استعمل السبب الذي يقصد به امحاض العبودية والتعلق بالربوبية في حظ نفسه الذي هو الخوف من النار وهو في الحقيقة و ان كان محفوظا من العقاب يستحق البوار بالإشراك * إن الله لا يغفر أن يشرك به * وعدم الغفران بعده من حضرة سيده حتى يفيئ إلى أمر الله ويتبرأ من الشرك في العمل فتناديه الحضرة ما عبدتنا لأجلنا و إنما عبدت نفسك فافهم ترشد ؛[/font][font=andalus][/font] [font="]وإن عبد لغرض الجنة و أتقن العمل إتقانا محكما بهمة نافدة جادة غير سائمة ويلاحظ بعبادته ما سمعه من لسان الشرع من أنواع النعم الحور و غيرها بحيث لا يريد بعمله إلا ثوابه الآجل الأخروي يدر له الفلك بسهمه الذي هو غلة عمله وسكنى الجنة والتنعم بما فيها من نعم ربه وهو غير عابد ولا أديب بل هو مستوجب بعمله عقاب سيده لولا ما اكتنفه من فضل ربه الذي عليه التعويل فيتلذذ بما تعرض له بعمله و لاسهم له في حضرة ربه و معرفة سيده بل يشتغل بنفسه في الدنيا و الآخرة منهمكا في شهواتها الحظية و إن كان يكرمه ربه بسماع لذيذ خطابه يوم الجمعة مع عامة الناس على حسب الإفضال لاغير فيبقى مع العامة ساعة ثم يرد إلى نفسه متنعما بشهواتها المألوفة محتجبة عن معرفة ذوق ما ذاقه أهل الحق الذين هم الأكابر من الموحدين عبادتهم لربهم في دار حياتهم الدنيوية وغيرهم بطال و إن كان في نعيم الجنة ؛ فجنة الموحدين المفردين لمحض العبودية الأنس بربهم و لا تخطر نعم الجنة ببالهم وإن كانوا غرقى فيها بحسب الإفضال فيجمعون لذة شهودهم لجمال سيدهم في كل نفس من أنفاس الدهر مع لذيذ نعم الجنة فلعنبة واحدة يأكلها العارف أحب وألذ وأشهى من نعيم عامة أصحاب الجنة فالعارف أكرمه سيده بأعظم نعيم الجنة ويحصل له سيده في نعمة واحدة أعظم ما يحصل لجميع عامة أصحاب الجنة بلا قصد من العارف بل بالفضل الإلاهي و يفاض عليه شهود مولاه الذي أفرد له العبودية * وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون * فالعارفون أفيض عليهم شهود مولاهم بعملهم و تفضل عليهم بلذيذ نعم الجنة بل بأعظم نعمها والعامي أفاض عليه الحق نعيم الجنة الناقصة اللذة عن مرتبة العارف بمراحل بسبب عمله لأنه مشهوده في دار الدنيا و أكرمه الله في نفس واحد يوم الجمعة بسماع كلام سيده ببركة العارفين ورؤية وجه سيده مع الفناء لا البقاء لأنه تعرض لرؤية ربه بعمله فدار له الفلك بسهمه وهو غير عابد فافهم الفرق بين العارفين في الجنة وبين عامتها تجد العامة إنما رحموا ببركة العارفين وهم عيالهم ويتبين لك أن نفس العارف في الجنة لا تقاومه أنفاس العامة كلها سواء كان في الأنس بربه أو في النعيم المقيم وقد علمت أن الله جل وعلا يخلق في عنبة واحدة مثلا للعارف لذة ما لا يجده أهل الجنة من جميع نعيم و جميع أعمار جنتهم ، فاذا تمهد هذا فقم بين يدي مولاك بالعبودية الخالصة من غير غرض دنيوي ولا أخروي ولا برزخي بل لما عليه من جمال وجلال الكمال تكن أسعد الناس بمولاك و لا تغتر بزخارف الحظوظ التي هي مهلكة العابدين ومزبلة المطرودين فليكن حظك من مولاك أن جعلك آلة لذكره لا غير ؛[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية