الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71836" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وإن عبده لغرض الولاية والفتح والكشوفات و أتقن فيه إتقانا محكما على حسب ما عند أهل الطريقة الثانية المحدثة بعد القرون الثلاثة بعد إدبار القلوب عن الله التي بنوها على الحظوظ من الفتح و الكشوفات قصدا منهم لترقيق الحجاب لا غير لا أنها طريقة جادة بل هي معوجة معلومة الإعوجاج لكل عاقل لكن بنيت على الحظوظ أولا لغرض السياسة والرياضة فإذا رقت الحجب وانفتحت مسام بواطن أهلها يعرف المسلك أهلها بسهولة عن قصد الحظوظ الذي هو عين الشرك فيتطهرون ببركة المسلك العارف لاغير ولاتحمد عواقب أهل الطريقة الثانية إلا عند اختتام أعمارهم وانتهاء أمرهم فمن بقي منهم حتى يرتاض ويرده المسلك إلى الطريقة الأولى الجادة التي بنيت على إفراد العبودية لسيادة المالك الحق جل وعلا وهي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وطريق أتباعه الصحابة وأتباعهم ، فأهل الطريقة الثانية لا يسمون التابعين لرسول الله الإتباع الكلي حتى يتخلصوا للأولى لأنها ليست العبادة مقصودة للمحدثين لها من العارفين بل مقصودهم إطماع القلوب المدبرة عن حضرة الله على وجه السياسة فإذا مالت قلوبهم إلى طلب كرامة الله فطموهم منها وبينوا لهم وجه العبودية فيلتحق بعده بالسعداء بحضرة ربهم وعليه فإن أتقن العمل بوجهه يدر له الفلك بسهم الولاية والفتوحات و الإنفعالات بهممهم وخرق العوائد المألوفات بأضدادها فيعظمون في العالم العلوي و السفلي و ذلك جزاؤهم لأنه ما عبد الإلاه وربما يقطع له رأسه بسيف القدرة و يطاف به في عالم الحس فيقال هذا جزاء من اختار الولاية على خدمة مولاه أعيذ نفسي و إخواني من سوء القضاء اللهم إلا أن تدركه عناية الإلاهية فتخرجه عن حضرة حسه حتى يشهد الحق ويتبرأ من ولايته وقوته ويرجع إلى لبس ثياب العبودية بحيث لا ينازع سيده في ردائه و إزاره الكبرياء والعظمة فيكون حينئذ مرادا له جل وعلا فافهم فإنه موضع زلق موبق لأن كثيرا ممن أفيضت عليه الولاية بحسب عمله المتقن وهو محجوب عن الحق يتصرف بها بلا أدب حتى يطرد بسوء أدبه وربما يخيل له في حال الإنفعال أنه الفاعل وأنه عين ربه فيتكلم بكلمة الكفر نعوذ بالله من سخطه فيهدر دمه على لسان الشريعة محقا أو مبطلا فلا يلومن إلا نفسه ومن تطور في غير شكله فدمه هدر محقا أو مبطلا ، إياي و إياك من دعوى الربوبية فإن هذه الدعوى رجس فالعبد عبد وجب عليه ألا يتعدى طوره على أي حال و الولي هو الحق جل وعلا لا غير و إنما أفاض اسم الولاية علا غيره لسياسة ملكه لا غير و إياك أن تهمل حق العبودية التي هي أصلك فتغتر مع المغترين و أنواع المغترين كثير و أنت في هذه الحالة غير عابد لمولاك بل إنما حصلت على نتيجة عملك المتقن فكلما ازددت خدمة على هذا الوجه ازددت بعدا من الملك الحق بل إن تجلى فيك الحق على سبيل القهر فانهض بالله لا بك مفوضا مؤتمرا بأمره فافهم .[/font]</p><p> [font=&quot]يقول رضي الله عنه في هذا الكتاب؛[/font]</p><p> [font=&quot]**.......... فالهارب العاصي عن حضرة مولاه ينكف إن سمع عقاب الله و يخافه إن سبقت له السعادة بحسب الفطرة والتائب يزيد في الأعمال الصالحات لما سمعه من الجنة و المخلص العامل عملا ينسبه لنفسه و يلاحظ في حال عمله الثواب المرتب فيزيده الخطاب بمثل ذكر المغفرة والقرب مجاهدة .و العارف المقرب الكبير يزيده الخطاب بمثل الجنة والحفظ من النار و المغفرة انقباضا وخوفا من أن يكون ممكورا به وهو في الحضرة و يعد نفسه مقطوعا بحيث لا يعول على حاله ولا معرفته بربه و لا بوصاله لأنه لما سمع ذكر الثواب خاف أن يكون من العاصين أو التائبين أو المخلصين فيخاف من مقام الإخلاص كما يخاف العاصي من النار و لا يزال يخاف من مقام ربه فله جنة معرفة ربه ممزوجة بالأدب الذي اقتضاه وهو الركون إلى مولاه والرضى بما رضيه من جنة أو نار و جنته لذة شهود مولاه وناره نار القطيعة التي هي أحر نار ، فيبقى بأدبه موصولا في الدنيا و الآخرة و لا يفرق بين الدوائر الثلاث، فحضرة الدنيا والبرزخ و الآخرة على حد سواء عنده لأنه متمتع بلذيذ خطاب سيده و جماله ويحمله الجمال عن ترك الميل لغير ربه خائفا وجلا آنسا فانيا صاحيا ميتا حيا جامدا متصرفا منقطعا عن الخلائق متصفا بهم ساكتا متكلما مشيرا عاجزا عن الإشارة ضاحكا باكيا عاقلا والها مميزا ساكرا فتجتمع عليه الأوصاف كلها في نفس واحد متصفا بصفات ربه متجردا عن صفات نفسه أديبا عالما جاهلا ، فتشرق عليه أوصاف العبودية كلها في كوة السيادة في كل نفس من أنفاسه فلا يحصل على معرفته بين الناس إلا من أحبه الله لأنه متلون بتلون الخلائق كلها بجلوسه على كرسي [/font]</p><p> [font=&quot]العبودية ؛ فتحصل أنه توجه خطاب الشارع إلى جميع الأجناس من العبيد يداويه الخطاب العزيز بما يصلحه ويزيده *لمثل هذا فليعمل العاملون *. فالمخلص عند السيد هو الذي يعرف خطاب سيده بالإشارة ويفهم من عمل لفظه ومن كل إشارة ما يبرئ أسقام الأجناس كلها وهذا العالم حقيقة الذي يستحق التقدم والعلم وغيره إنما يزيد سقما على سقم، لكنه لا يريد التنزل من حضرة الحق إلى حضرة الخلق اللهم إلا إذا اقتضت حكمة سيده التنزل فلا يكاد يحب إلا التنزل لأنه مراد سيده سواء فيه صلاحه أو هلاكه فإنه لا مراد له مع مراد سيده فيظهر المخالطة والمجانسة لهم ولا مناسبة إلا ما اقتضاه الأمر الإلاهي فافهم وكن من الشاكرين ، فإن كثيرا من الناس اختلطت عليه الطرق فيجمد على الظواهر و الحظوظ محتجا بأن الله أمرنا بطلب الجنة بالأعمال الصالحات ذاهلا عن الطب الإلاهي لقلة الأطباء في زماننا على الوجه الأكمل أي ظهورهم مع كثرتهم فهو مغرور ، فاسمع قوله جل وعلا * ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي [/font]</p><p> [font=&quot]جنتي * [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71836, member: 329"] [font="]وإن عبده لغرض الولاية والفتح والكشوفات و أتقن فيه إتقانا محكما على حسب ما عند أهل الطريقة الثانية المحدثة بعد القرون الثلاثة بعد إدبار القلوب عن الله التي بنوها على الحظوظ من الفتح و الكشوفات قصدا منهم لترقيق الحجاب لا غير لا أنها طريقة جادة بل هي معوجة معلومة الإعوجاج لكل عاقل لكن بنيت على الحظوظ أولا لغرض السياسة والرياضة فإذا رقت الحجب وانفتحت مسام بواطن أهلها يعرف المسلك أهلها بسهولة عن قصد الحظوظ الذي هو عين الشرك فيتطهرون ببركة المسلك العارف لاغير ولاتحمد عواقب أهل الطريقة الثانية إلا عند اختتام أعمارهم وانتهاء أمرهم فمن بقي منهم حتى يرتاض ويرده المسلك إلى الطريقة الأولى الجادة التي بنيت على إفراد العبودية لسيادة المالك الحق جل وعلا وهي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وطريق أتباعه الصحابة وأتباعهم ، فأهل الطريقة الثانية لا يسمون التابعين لرسول الله الإتباع الكلي حتى يتخلصوا للأولى لأنها ليست العبادة مقصودة للمحدثين لها من العارفين بل مقصودهم إطماع القلوب المدبرة عن حضرة الله على وجه السياسة فإذا مالت قلوبهم إلى طلب كرامة الله فطموهم منها وبينوا لهم وجه العبودية فيلتحق بعده بالسعداء بحضرة ربهم وعليه فإن أتقن العمل بوجهه يدر له الفلك بسهم الولاية والفتوحات و الإنفعالات بهممهم وخرق العوائد المألوفات بأضدادها فيعظمون في العالم العلوي و السفلي و ذلك جزاؤهم لأنه ما عبد الإلاه وربما يقطع له رأسه بسيف القدرة و يطاف به في عالم الحس فيقال هذا جزاء من اختار الولاية على خدمة مولاه أعيذ نفسي و إخواني من سوء القضاء اللهم إلا أن تدركه عناية الإلاهية فتخرجه عن حضرة حسه حتى يشهد الحق ويتبرأ من ولايته وقوته ويرجع إلى لبس ثياب العبودية بحيث لا ينازع سيده في ردائه و إزاره الكبرياء والعظمة فيكون حينئذ مرادا له جل وعلا فافهم فإنه موضع زلق موبق لأن كثيرا ممن أفيضت عليه الولاية بحسب عمله المتقن وهو محجوب عن الحق يتصرف بها بلا أدب حتى يطرد بسوء أدبه وربما يخيل له في حال الإنفعال أنه الفاعل وأنه عين ربه فيتكلم بكلمة الكفر نعوذ بالله من سخطه فيهدر دمه على لسان الشريعة محقا أو مبطلا فلا يلومن إلا نفسه ومن تطور في غير شكله فدمه هدر محقا أو مبطلا ، إياي و إياك من دعوى الربوبية فإن هذه الدعوى رجس فالعبد عبد وجب عليه ألا يتعدى طوره على أي حال و الولي هو الحق جل وعلا لا غير و إنما أفاض اسم الولاية علا غيره لسياسة ملكه لا غير و إياك أن تهمل حق العبودية التي هي أصلك فتغتر مع المغترين و أنواع المغترين كثير و أنت في هذه الحالة غير عابد لمولاك بل إنما حصلت على نتيجة عملك المتقن فكلما ازددت خدمة على هذا الوجه ازددت بعدا من الملك الحق بل إن تجلى فيك الحق على سبيل القهر فانهض بالله لا بك مفوضا مؤتمرا بأمره فافهم .[/font][font=andalus][/font] [font="]يقول رضي الله عنه في هذا الكتاب؛[/font][font=andalus][/font] [font="]**.......... فالهارب العاصي عن حضرة مولاه ينكف إن سمع عقاب الله و يخافه إن سبقت له السعادة بحسب الفطرة والتائب يزيد في الأعمال الصالحات لما سمعه من الجنة و المخلص العامل عملا ينسبه لنفسه و يلاحظ في حال عمله الثواب المرتب فيزيده الخطاب بمثل ذكر المغفرة والقرب مجاهدة .و العارف المقرب الكبير يزيده الخطاب بمثل الجنة والحفظ من النار و المغفرة انقباضا وخوفا من أن يكون ممكورا به وهو في الحضرة و يعد نفسه مقطوعا بحيث لا يعول على حاله ولا معرفته بربه و لا بوصاله لأنه لما سمع ذكر الثواب خاف أن يكون من العاصين أو التائبين أو المخلصين فيخاف من مقام الإخلاص كما يخاف العاصي من النار و لا يزال يخاف من مقام ربه فله جنة معرفة ربه ممزوجة بالأدب الذي اقتضاه وهو الركون إلى مولاه والرضى بما رضيه من جنة أو نار و جنته لذة شهود مولاه وناره نار القطيعة التي هي أحر نار ، فيبقى بأدبه موصولا في الدنيا و الآخرة و لا يفرق بين الدوائر الثلاث، فحضرة الدنيا والبرزخ و الآخرة على حد سواء عنده لأنه متمتع بلذيذ خطاب سيده و جماله ويحمله الجمال عن ترك الميل لغير ربه خائفا وجلا آنسا فانيا صاحيا ميتا حيا جامدا متصرفا منقطعا عن الخلائق متصفا بهم ساكتا متكلما مشيرا عاجزا عن الإشارة ضاحكا باكيا عاقلا والها مميزا ساكرا فتجتمع عليه الأوصاف كلها في نفس واحد متصفا بصفات ربه متجردا عن صفات نفسه أديبا عالما جاهلا ، فتشرق عليه أوصاف العبودية كلها في كوة السيادة في كل نفس من أنفاسه فلا يحصل على معرفته بين الناس إلا من أحبه الله لأنه متلون بتلون الخلائق كلها بجلوسه على كرسي [/font][font=andalus][/font] [font="]العبودية ؛ فتحصل أنه توجه خطاب الشارع إلى جميع الأجناس من العبيد يداويه الخطاب العزيز بما يصلحه ويزيده *لمثل هذا فليعمل العاملون *. فالمخلص عند السيد هو الذي يعرف خطاب سيده بالإشارة ويفهم من عمل لفظه ومن كل إشارة ما يبرئ أسقام الأجناس كلها وهذا العالم حقيقة الذي يستحق التقدم والعلم وغيره إنما يزيد سقما على سقم، لكنه لا يريد التنزل من حضرة الحق إلى حضرة الخلق اللهم إلا إذا اقتضت حكمة سيده التنزل فلا يكاد يحب إلا التنزل لأنه مراد سيده سواء فيه صلاحه أو هلاكه فإنه لا مراد له مع مراد سيده فيظهر المخالطة والمجانسة لهم ولا مناسبة إلا ما اقتضاه الأمر الإلاهي فافهم وكن من الشاكرين ، فإن كثيرا من الناس اختلطت عليه الطرق فيجمد على الظواهر و الحظوظ محتجا بأن الله أمرنا بطلب الجنة بالأعمال الصالحات ذاهلا عن الطب الإلاهي لقلة الأطباء في زماننا على الوجه الأكمل أي ظهورهم مع كثرتهم فهو مغرور ، فاسمع قوله جل وعلا * ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي [/font][font=andalus][/font] [font="]جنتي * [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية