الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71838" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot]يقول القطب سيدي الحسن البعقيلي التجاني رضي الله عنه في كتابه النفيس * سوق الأسرار إلى حضرة الشاهد الستار * ؛[/font]</p><p> </p><p> [font=&quot]** ........ فاعلم بأن الله عز وجل ما ملكنا العبيد إلا لنفهم بهم عن الله وكذلك كل ما أفاضه علينا و خلقه ونسبه لنا ما فعل ذلك إلا لحكمة وهي المعرفة بأن المالك يفعل في ملكه ما يشاء ، واعلم بأن المالك للذوات والأرواح والأجرام والأعراض في الحقيقة هو الله جل وعلا و غير الحق مخلوق له مملوك له مقهور بسيف مالك الملك ، لا يملك نفسه أي جوهره فضلا عن عرضه فضلا عن عمله فضلا عن مال منسوب له وغير ذلك ، وملكية غير الحق جل وعلا ملكية ظاهرية مجازية وهو استعمال اللفظ في غير ما وضع له، فالملك للحق حقيقة وهو استعمال اللفظ في ما وضع له أولا ، لتقتبس من الحقيقة ومن المجاز أحكامهما بالوهب الرباني وهو العقل الغير المكتسب بل مفاض من حضرة الرحمان ؛ فإذا علمت أن المالك واحد لا يتعدد يتضح لك أنك ومن ماثلك في المخلوقية عبد محض لا تأثير لك ولا حركة ولا سكون إلا به جل وعلا ، فالمملوك لا يملك مع سيده شيئا نفسه وحركته وسكونه، وكل ما نسب لك ليس ملكا حقيقيا لك ولذلك أمرك بالإقتصاد في كل شيئ ؛ فإذا تمهد هذا علمت أن العبد له حد يحده ووصف يناسبه و حده هو الضعف والذل والفقر ووصفه هو الإلتجاء والإتكال على سيادة سيده ، فالسيد تقتضي سيادته الإمداد من رزق وإحياء و إماتة وبعث وفعل كل ما تعلقت به مشيئته، فمن أول وهلة الملك ترتب فبي علمه الإمداد بلا كلام ولا سؤال، و العبد بمجرد علمه علما حقيقيا بترتبه في ملك سيده يعلم قطعا من باطنه أن رزقه في يد سيده فلا يحتاج إلى من يعلمه ذلك وإن كان من أجهل العبيد بل يعلم بالفطرة الإلاهية على سبيل الإلهام الرباني ، فتجد العبد غني النفس عن التعرض لأملاك سيده لعلمه أنه مملوك لا يملك لأنه غني بسيده، و لايتعرض لسؤال الغير مخافة سيف غيرة سيده وإن أجاعه السيد لحكمة ؛ هذا وعليه فنزل نفسك منزلة ذلك العبد المملوك العاجز المسكين واعتبر ، فكل ما لا ترضى أن يقابلك به عبدك المملوك ملكا مجازيا فالسيد الواحد الحق هو أولى به . فياسعادة عبد استعمله سيده فيما يرجع عليه بالرضى من سيده و يا خسارته إن أهمله بعدله فذلك شؤم لحقه بنفسه لنفسه منها ، و عبيد الخدمة كثير فبعض يستعمله بفضله وبعض يهمله بعدله ، فالحمد للملك على كل حال فله أن يهمله ويعذبه بترك خدمته وله أن يرحمه بفضله غير ظالم * وما ربك بظلام[/font]</p><p> [font=&quot]للعبيد * لأن السيد يتصرف في ملكه كيف يريد من غير منازع، لأن سيادة المالك متحدة؛ فيجب عليك أيها المسكين أن تعلم أن أمورك بيد سيدك فلا تحتاج إلى تفويض لأن السيد لا يتوقف على توكيل عبده لأن الوكيل أجنبي وهذا مالك ، ومعنى التفويض في لسان الشارع الإقرار والإعتراف الباطني بأن أمورك بيد سيدك لا غير لا أنك تأذن له كعادة الوكالة والنيابة و التفويض منه لا منك ومعناه منك الإذعان له ، فإذا أفاض خير الدنيا والآخرة ونسبه لك فاقطع بأنه لا حق لك فيه إلا مجرد الإنتفاع ثم ينقل لغيرك من العبيد بعدك أي بعد تصرفك فإن السيد إذا قال لعبده ملكتك أمر كذا وهو لك مقصوده سياسة النماء والإعتبار لا أنه لا نظر للسيد عليه ، أرأيت أنه إن بذره أليس له أن يعاتبه عليه وهو أكبر دليل عليه، وما جعل شيئه تحت نظر عبده إلا للإختبار لأنه لا يحب من يتجرأ عليه في الشيئ المملك وسيده أولى به ؛ ثم اعلم أن العبد المستعمل في غرس مثلا لايخطر بباله أن العمل الذي هو الغرس له ، بل إذا سألته عن نفسه يجيب بديهة بأنه عبد لفلان وإن سألته عن الغرس يجب بلا تأمل بأنه لسيده فلان وإن كان من أجلف العبيد، ولا يتصرف في الغرس إلا بإذن سيده ويغرس و هو خائفا من سيده أن ربما يخرج الغرس مرارا أو تموت الشجرة أو لا يحسن الغرس أو ربما ينزعه عن غرسه ويملكه لعبد آخر ويهمله هو، وحظه من العز أن كان عبدا للسيد الكبير ، فإذا شاهد مولاه تنصب عليه صواعق العز والفرح و الهيبة والأنس ، فلا تسكن فرائصه حتى يشاهد جمال سيده بالتنزل و الملاطفة به ويسمع لذيذ خطابه مع قرائن الأمن منه و هكذا دائما أبدا وإن غرس ما لا يعده العقل ، بل يعتقد أنه إن زل زلة واحدة في عمره كله له أن يعذبه بها إن قابله بعين السخط، وله أن يتفضل عليه بالإغضاء إن نظر إليه بعين الرضى، و لايعول على عين الرضى و لا عين السخط فله أن ينظر في كل نفس لأحدهما أو بهما، ولا يركن إلى حال بل يرى نفسه مقهورا في قبضة المالكية دائما؛ فكن أيها الأخ كذلك مع مولاك الحق تحصل على كنز العبودية ولا فضل لعبد على الآخر إلا بالأدب مع السيادة ، ما لك أيها المسكين تدعي الحرية و تمن بعملك على مولاك و تطالبه بالأجرة عليه وهل رتب سبحانه الأجرة على عملك إلا بعد انطماس البصيرة والبعد من حضرة القرب فلا يقدر عبدا أيا كان أن يطالب سيده ولا أن يمن بعمله عليه لكن إذا تصدت المرآت تقبل كل وسخ ؛ فشتان ما بينك وبين العبودية وإن ادعيتها، أين لك العمل الذي نسبته لنفسك ، فإنة منه و آلة الغرس منه و البلد منه، فأسقط الطمع من ثواب العمل فإنه لولا فضله ما وفقك له، وليس من شأن العبد التعرض له بل من شأنه العمل مع الخوف منه فلا يرى نفسه أهلا للعمل فضلا عن الأجرة لكثرة العبيد الذين تضن فيهم عندك الأهلية فأهملهم واستعملك أنت فتمن عليه بنفسك و أنت مخلوق له وما باشرته من العمل ، فالعبد إذا قال لسيده المجازي أعطني الأجرة فقد أساء وادعى الحرية حيت طلب [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71838, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="]يقول القطب سيدي الحسن البعقيلي التجاني رضي الله عنه في كتابه النفيس * سوق الأسرار إلى حضرة الشاهد الستار * ؛[/font][font=andalus][/font] [font=andalus] [/font] [font="]** ........ فاعلم بأن الله عز وجل ما ملكنا العبيد إلا لنفهم بهم عن الله وكذلك كل ما أفاضه علينا و خلقه ونسبه لنا ما فعل ذلك إلا لحكمة وهي المعرفة بأن المالك يفعل في ملكه ما يشاء ، واعلم بأن المالك للذوات والأرواح والأجرام والأعراض في الحقيقة هو الله جل وعلا و غير الحق مخلوق له مملوك له مقهور بسيف مالك الملك ، لا يملك نفسه أي جوهره فضلا عن عرضه فضلا عن عمله فضلا عن مال منسوب له وغير ذلك ، وملكية غير الحق جل وعلا ملكية ظاهرية مجازية وهو استعمال اللفظ في غير ما وضع له، فالملك للحق حقيقة وهو استعمال اللفظ في ما وضع له أولا ، لتقتبس من الحقيقة ومن المجاز أحكامهما بالوهب الرباني وهو العقل الغير المكتسب بل مفاض من حضرة الرحمان ؛ فإذا علمت أن المالك واحد لا يتعدد يتضح لك أنك ومن ماثلك في المخلوقية عبد محض لا تأثير لك ولا حركة ولا سكون إلا به جل وعلا ، فالمملوك لا يملك مع سيده شيئا نفسه وحركته وسكونه، وكل ما نسب لك ليس ملكا حقيقيا لك ولذلك أمرك بالإقتصاد في كل شيئ ؛ فإذا تمهد هذا علمت أن العبد له حد يحده ووصف يناسبه و حده هو الضعف والذل والفقر ووصفه هو الإلتجاء والإتكال على سيادة سيده ، فالسيد تقتضي سيادته الإمداد من رزق وإحياء و إماتة وبعث وفعل كل ما تعلقت به مشيئته، فمن أول وهلة الملك ترتب فبي علمه الإمداد بلا كلام ولا سؤال، و العبد بمجرد علمه علما حقيقيا بترتبه في ملك سيده يعلم قطعا من باطنه أن رزقه في يد سيده فلا يحتاج إلى من يعلمه ذلك وإن كان من أجهل العبيد بل يعلم بالفطرة الإلاهية على سبيل الإلهام الرباني ، فتجد العبد غني النفس عن التعرض لأملاك سيده لعلمه أنه مملوك لا يملك لأنه غني بسيده، و لايتعرض لسؤال الغير مخافة سيف غيرة سيده وإن أجاعه السيد لحكمة ؛ هذا وعليه فنزل نفسك منزلة ذلك العبد المملوك العاجز المسكين واعتبر ، فكل ما لا ترضى أن يقابلك به عبدك المملوك ملكا مجازيا فالسيد الواحد الحق هو أولى به . فياسعادة عبد استعمله سيده فيما يرجع عليه بالرضى من سيده و يا خسارته إن أهمله بعدله فذلك شؤم لحقه بنفسه لنفسه منها ، و عبيد الخدمة كثير فبعض يستعمله بفضله وبعض يهمله بعدله ، فالحمد للملك على كل حال فله أن يهمله ويعذبه بترك خدمته وله أن يرحمه بفضله غير ظالم * وما ربك بظلام[/font][font=andalus][/font] [font="]للعبيد * لأن السيد يتصرف في ملكه كيف يريد من غير منازع، لأن سيادة المالك متحدة؛ فيجب عليك أيها المسكين أن تعلم أن أمورك بيد سيدك فلا تحتاج إلى تفويض لأن السيد لا يتوقف على توكيل عبده لأن الوكيل أجنبي وهذا مالك ، ومعنى التفويض في لسان الشارع الإقرار والإعتراف الباطني بأن أمورك بيد سيدك لا غير لا أنك تأذن له كعادة الوكالة والنيابة و التفويض منه لا منك ومعناه منك الإذعان له ، فإذا أفاض خير الدنيا والآخرة ونسبه لك فاقطع بأنه لا حق لك فيه إلا مجرد الإنتفاع ثم ينقل لغيرك من العبيد بعدك أي بعد تصرفك فإن السيد إذا قال لعبده ملكتك أمر كذا وهو لك مقصوده سياسة النماء والإعتبار لا أنه لا نظر للسيد عليه ، أرأيت أنه إن بذره أليس له أن يعاتبه عليه وهو أكبر دليل عليه، وما جعل شيئه تحت نظر عبده إلا للإختبار لأنه لا يحب من يتجرأ عليه في الشيئ المملك وسيده أولى به ؛ ثم اعلم أن العبد المستعمل في غرس مثلا لايخطر بباله أن العمل الذي هو الغرس له ، بل إذا سألته عن نفسه يجيب بديهة بأنه عبد لفلان وإن سألته عن الغرس يجب بلا تأمل بأنه لسيده فلان وإن كان من أجلف العبيد، ولا يتصرف في الغرس إلا بإذن سيده ويغرس و هو خائفا من سيده أن ربما يخرج الغرس مرارا أو تموت الشجرة أو لا يحسن الغرس أو ربما ينزعه عن غرسه ويملكه لعبد آخر ويهمله هو، وحظه من العز أن كان عبدا للسيد الكبير ، فإذا شاهد مولاه تنصب عليه صواعق العز والفرح و الهيبة والأنس ، فلا تسكن فرائصه حتى يشاهد جمال سيده بالتنزل و الملاطفة به ويسمع لذيذ خطابه مع قرائن الأمن منه و هكذا دائما أبدا وإن غرس ما لا يعده العقل ، بل يعتقد أنه إن زل زلة واحدة في عمره كله له أن يعذبه بها إن قابله بعين السخط، وله أن يتفضل عليه بالإغضاء إن نظر إليه بعين الرضى، و لايعول على عين الرضى و لا عين السخط فله أن ينظر في كل نفس لأحدهما أو بهما، ولا يركن إلى حال بل يرى نفسه مقهورا في قبضة المالكية دائما؛ فكن أيها الأخ كذلك مع مولاك الحق تحصل على كنز العبودية ولا فضل لعبد على الآخر إلا بالأدب مع السيادة ، ما لك أيها المسكين تدعي الحرية و تمن بعملك على مولاك و تطالبه بالأجرة عليه وهل رتب سبحانه الأجرة على عملك إلا بعد انطماس البصيرة والبعد من حضرة القرب فلا يقدر عبدا أيا كان أن يطالب سيده ولا أن يمن بعمله عليه لكن إذا تصدت المرآت تقبل كل وسخ ؛ فشتان ما بينك وبين العبودية وإن ادعيتها، أين لك العمل الذي نسبته لنفسك ، فإنة منه و آلة الغرس منه و البلد منه، فأسقط الطمع من ثواب العمل فإنه لولا فضله ما وفقك له، وليس من شأن العبد التعرض له بل من شأنه العمل مع الخوف منه فلا يرى نفسه أهلا للعمل فضلا عن الأجرة لكثرة العبيد الذين تضن فيهم عندك الأهلية فأهملهم واستعملك أنت فتمن عليه بنفسك و أنت مخلوق له وما باشرته من العمل ، فالعبد إذا قال لسيده المجازي أعطني الأجرة فقد أساء وادعى الحرية حيت طلب [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية