الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71839" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]الأجرة ؛ فالدنيا والآخرة والبرزخ إنما هن ديار الملك و أنت عبده فالسيد جل وعلا لا يسكنها لاستحالتها عليه لأنه غني عن المحل و الزمان و المخصص و إنما خلقها لك فاستعمل الأدب معه ولا تراع الديار ولا ما فيها فإنما هي مقهورة تحت تصريفك خلقك منها و أوقفك عليها وأطعمك منها وألبسك منها و زوجك منها وأركبك منها رغما عليها فلا تحبها إلا على وجه محبة العارفين الذين يرون كل النعم منه ويعتمدون على سيدهم ويعتقدون أنها هدية معظمة مرسلة من السيد لهم فيتسارعون لها لأنها بركة الملك عظمهم بها، فيعظمونها كما يعظم صاحب السلطان كسوة سيده ويرى لها احتراما ويقوم بشكر السيد من غير مبالات إلى نفس النعمة و إنما يعظمها باعتبار سيده ويتصرف بها على الوجه الذي أهديت له مراعيا حق السيد مراقبا له في كل حال لأنه يحب أن يرى أثر نعمته عليه، فيسارع في حفظها من الآفات و الأوساخ ليحفظ وجهه مع سيده لا غير، و لا يعشق النعمة لذاتها كما هو شأن الضالين فإن العاشق ينسلب عقله بالمعشوق فإذا عشق النعمة سقطت حرمة المنعم بين يديه وهو مهوى الهلاك ؛[/font]</p><p> [font=&quot]فمثال النعمة مثال ملك قاهر عظيم الخزائن و العبيد أرسل لبعض خاصته ما يأكله وما يشربه وما يلبسه وما يركبه وما ينكحه و لعظم حظوته عند سيده أرسلها له على يد أعز من في مملكته مصحوبة بكتاب كتبه السيد بيده تعظيما له مشتملا على تعظيمه والسيد يبجل عبده بأنواع لذيذ الخطاب [/font]</p><p> [font=&quot]مثل ، رحمة منا ورضوان على عبدنا الكبير الشأن فلان وبعد فقد بلغ قدرك عندنا حتى كتبنا لك كتابا بيدنا على خلاف عادة الملوك لحظوتك عندنا، و بعثت إليك عبدنا الذي بحضرتنا لا يفارقنا و لا يدخل علينا أحد إلا به و هو اصطفيته على سائر مملكتي بفضلي لخدمتي، و بعثته بالكتاب الذي تناولته بيدي ونزلت مرتبته لخدمة حضرتك السنية، وعليه فبمجرد وصوله أكرمه و أكرم كتابه بقراءته تعظيما وبفهم ما فيه، و اعرف حق المرسل لك فإنه أعز العبيد لدي وهو الواسطة لجميع مملكتي فافهم، وبعده فاقدم لحضرتنا ولا بد بصحبة حامل الكتاب فإنه عارف كيفية السلوك و عليه مهابتنا وجلالنا محررا ما في كتابنا من الإشارات و الآيات لأولي النهى البينات فخذ منا ما وجه لك من النعم فاستعن بها على السلوك لحضرتنا السنية، و اعلم أني ما أرسلت إليك إلا لتحضر حضرتنا دائما على عادة كمل أهل دولتنا إجلالا للرسول الذي أرسل إليك، و إياك أن تتراخى فإنه عين الطرد و إياك أن تغرك النعم التي أهديت لك لتستعين بها على السير إلينا فتكون من المغرورين بالنعم فتطرد عن مقام الحظوة، فإن فعلت ولم تصحب رسولنا و لم تكن عند إشارته و لم تكرم رساته بامتثال أمره و اغتنام صحبته تكن عندي من عبيد المحنة دائما و لا أبالي بك ، فإن أتيت استقلالا بلا صحبة الرسول فإن أعداءك يقطعونك عني بتزيين النعم بين عينيك فتغتر بها فيصحبك المقت كما صحب من جحد كتابي ورسلي ولم يكرموهما بمتابعتهما، فقد حكمت على نفسي أن كل من لا يمتثل أمري ولم يقدم مع رسولي للفرح و الشوق لحضرتنا إذ كنت أنا السيد و رغبتك وطلبتك وأكبرت شأنك بالكتاب و بالرسول وأنت مستمر على الإباء وكرهت حضرتنا وكرهت حضرة رسولنا وكتابنا فانظر ماذا يلزمك عليه ، فإني حكمت حكما لا يبدل أن أوجه رسولا منا معدا للغضب و الإغاظة و النكال فيجرك إلي رغما على أنفك ذليلا مهانا مغضوبا عليك ولا أبالي فإنك قد تعديت طورك حيث أنفت منا و استعملت نعمنا فيما يبعدك منا، فعن قريب يظهر أمرك فتكرم بإكرام لم تعرفه و لا يخطر في قلبك إن امتثلت أمرنا أو تهان إهانة لا تخطر ببالك ولا طاقة لك عليها إن خالفت أمرنا ؛ فاقرأ كتابي بقلبك و كليتك فلا أعذرك بجهل ما فيه لأن الرسول بينه لك و إياك ثم إياك من الإغترار بغيرنا فإنك ملحوظ عندنا مكتسب لنا و لا حق للغير فيك اللهم إن أردت الهلاك بالبيان، فلك الخيار في اصلاح نفسك أو إهلاكها، وكم أهلك نفسه ممن قبلك عظمتهم و أرسلت إليهم نعما منا فعشقوها فأتلفتهم عن خدمتنا وسيادتنا وقد بلغ بعضهم بسببها دعوى السيادة والحرية تعاليا وتكبرا وطغيانا عنا وإياك أن تكون مثلهم؛ وكم من عبد أرسلت له و امتثل فقرب معظما مكرما بما لا يخطرعلى قلبه فضلا أن يعرفه، فأسلم تسلم ؛ فامتثل أمرنا، فمن نسينا نسيناه ومن تأدب معنا أغنيناه ومن تجرأ على كتابنا أهلكناه فذلك عادتنا المستمرة إلى الآن و إياك أن تسلك سبيل المغضوب عليهم من اليهود أو سبيل الضالين و لا سبيل من أنكر وجحد وجودنا وقهرنا، وقد بالغت في الإعذار فقد أعذرتك نجما على نجم، فكلما رجعت قبل نزول غضبنا قبلناك لكن وقت نزول غضبنا غير محقق عندك فامتثل على الفور مع الكتاب أول وهلة وعظم أمرنا كما عظمنا أمرك مع أنك عبد مملوك لا طاقة لك على شيء و إنما اصطفيتك بالخطاب و ناديتك بكل ملاطفة لتكون سعيدا فالسعادة ما علمته لك لا ما تعلمه أنت ، فاقدم أدبر لك واترك معي تدبيرك و إياك ثم إياك من البعد عنا فإنه عين الهلاك، وقد ناديتك وأمرتك لحضرة جمالنا و بالغت و أطنبت لك في الكتاب و كررت ما لا يجب تكراره و عظمتك بمالا تستحقه فافتح عين بصيرتك واعرف بأنك عبد مطلوب للحضرة، فنفرت فسامحت مرة بعد مرة، والسلام من سيد عظيم قاهر غالب على أمره مالك كل رقبة شديد العقاب غافر الذنب؛ مؤرخا بتاريخ بلوغ العبد التكليف و القوة و الشدة والفراسة لخطاب سيده و نحن عنك وعن غيرك أغنياء * لا نسألك رزقا نحن نرزقك و العاقبة للمتقين * * لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم * * فبما رحمت من الله لنت لهم * وكن عبدا مطيعا لأمر سيده .[/font]</p><p> [font=&quot]فتنبــه أيها المسكين من سكرتك التي تقلب لك الأعيان بالأضداد فتنظر السماء تحتك و الأرض فوقك لما فجأك من سكر غمرة غفلتك عن مولاك فقد ضبعك إبليس بمثل ما ضبعته حظوظ نفسه**[/font]</p><p> </p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71839, member: 329"] [font="]الأجرة ؛ فالدنيا والآخرة والبرزخ إنما هن ديار الملك و أنت عبده فالسيد جل وعلا لا يسكنها لاستحالتها عليه لأنه غني عن المحل و الزمان و المخصص و إنما خلقها لك فاستعمل الأدب معه ولا تراع الديار ولا ما فيها فإنما هي مقهورة تحت تصريفك خلقك منها و أوقفك عليها وأطعمك منها وألبسك منها و زوجك منها وأركبك منها رغما عليها فلا تحبها إلا على وجه محبة العارفين الذين يرون كل النعم منه ويعتمدون على سيدهم ويعتقدون أنها هدية معظمة مرسلة من السيد لهم فيتسارعون لها لأنها بركة الملك عظمهم بها، فيعظمونها كما يعظم صاحب السلطان كسوة سيده ويرى لها احتراما ويقوم بشكر السيد من غير مبالات إلى نفس النعمة و إنما يعظمها باعتبار سيده ويتصرف بها على الوجه الذي أهديت له مراعيا حق السيد مراقبا له في كل حال لأنه يحب أن يرى أثر نعمته عليه، فيسارع في حفظها من الآفات و الأوساخ ليحفظ وجهه مع سيده لا غير، و لا يعشق النعمة لذاتها كما هو شأن الضالين فإن العاشق ينسلب عقله بالمعشوق فإذا عشق النعمة سقطت حرمة المنعم بين يديه وهو مهوى الهلاك ؛[/font][font=andalus][/font] [font="]فمثال النعمة مثال ملك قاهر عظيم الخزائن و العبيد أرسل لبعض خاصته ما يأكله وما يشربه وما يلبسه وما يركبه وما ينكحه و لعظم حظوته عند سيده أرسلها له على يد أعز من في مملكته مصحوبة بكتاب كتبه السيد بيده تعظيما له مشتملا على تعظيمه والسيد يبجل عبده بأنواع لذيذ الخطاب [/font][font=andalus][/font] [font="]مثل ، رحمة منا ورضوان على عبدنا الكبير الشأن فلان وبعد فقد بلغ قدرك عندنا حتى كتبنا لك كتابا بيدنا على خلاف عادة الملوك لحظوتك عندنا، و بعثت إليك عبدنا الذي بحضرتنا لا يفارقنا و لا يدخل علينا أحد إلا به و هو اصطفيته على سائر مملكتي بفضلي لخدمتي، و بعثته بالكتاب الذي تناولته بيدي ونزلت مرتبته لخدمة حضرتك السنية، وعليه فبمجرد وصوله أكرمه و أكرم كتابه بقراءته تعظيما وبفهم ما فيه، و اعرف حق المرسل لك فإنه أعز العبيد لدي وهو الواسطة لجميع مملكتي فافهم، وبعده فاقدم لحضرتنا ولا بد بصحبة حامل الكتاب فإنه عارف كيفية السلوك و عليه مهابتنا وجلالنا محررا ما في كتابنا من الإشارات و الآيات لأولي النهى البينات فخذ منا ما وجه لك من النعم فاستعن بها على السلوك لحضرتنا السنية، و اعلم أني ما أرسلت إليك إلا لتحضر حضرتنا دائما على عادة كمل أهل دولتنا إجلالا للرسول الذي أرسل إليك، و إياك أن تتراخى فإنه عين الطرد و إياك أن تغرك النعم التي أهديت لك لتستعين بها على السير إلينا فتكون من المغرورين بالنعم فتطرد عن مقام الحظوة، فإن فعلت ولم تصحب رسولنا و لم تكن عند إشارته و لم تكرم رساته بامتثال أمره و اغتنام صحبته تكن عندي من عبيد المحنة دائما و لا أبالي بك ، فإن أتيت استقلالا بلا صحبة الرسول فإن أعداءك يقطعونك عني بتزيين النعم بين عينيك فتغتر بها فيصحبك المقت كما صحب من جحد كتابي ورسلي ولم يكرموهما بمتابعتهما، فقد حكمت على نفسي أن كل من لا يمتثل أمري ولم يقدم مع رسولي للفرح و الشوق لحضرتنا إذ كنت أنا السيد و رغبتك وطلبتك وأكبرت شأنك بالكتاب و بالرسول وأنت مستمر على الإباء وكرهت حضرتنا وكرهت حضرة رسولنا وكتابنا فانظر ماذا يلزمك عليه ، فإني حكمت حكما لا يبدل أن أوجه رسولا منا معدا للغضب و الإغاظة و النكال فيجرك إلي رغما على أنفك ذليلا مهانا مغضوبا عليك ولا أبالي فإنك قد تعديت طورك حيث أنفت منا و استعملت نعمنا فيما يبعدك منا، فعن قريب يظهر أمرك فتكرم بإكرام لم تعرفه و لا يخطر في قلبك إن امتثلت أمرنا أو تهان إهانة لا تخطر ببالك ولا طاقة لك عليها إن خالفت أمرنا ؛ فاقرأ كتابي بقلبك و كليتك فلا أعذرك بجهل ما فيه لأن الرسول بينه لك و إياك ثم إياك من الإغترار بغيرنا فإنك ملحوظ عندنا مكتسب لنا و لا حق للغير فيك اللهم إن أردت الهلاك بالبيان، فلك الخيار في اصلاح نفسك أو إهلاكها، وكم أهلك نفسه ممن قبلك عظمتهم و أرسلت إليهم نعما منا فعشقوها فأتلفتهم عن خدمتنا وسيادتنا وقد بلغ بعضهم بسببها دعوى السيادة والحرية تعاليا وتكبرا وطغيانا عنا وإياك أن تكون مثلهم؛ وكم من عبد أرسلت له و امتثل فقرب معظما مكرما بما لا يخطرعلى قلبه فضلا أن يعرفه، فأسلم تسلم ؛ فامتثل أمرنا، فمن نسينا نسيناه ومن تأدب معنا أغنيناه ومن تجرأ على كتابنا أهلكناه فذلك عادتنا المستمرة إلى الآن و إياك أن تسلك سبيل المغضوب عليهم من اليهود أو سبيل الضالين و لا سبيل من أنكر وجحد وجودنا وقهرنا، وقد بالغت في الإعذار فقد أعذرتك نجما على نجم، فكلما رجعت قبل نزول غضبنا قبلناك لكن وقت نزول غضبنا غير محقق عندك فامتثل على الفور مع الكتاب أول وهلة وعظم أمرنا كما عظمنا أمرك مع أنك عبد مملوك لا طاقة لك على شيء و إنما اصطفيتك بالخطاب و ناديتك بكل ملاطفة لتكون سعيدا فالسعادة ما علمته لك لا ما تعلمه أنت ، فاقدم أدبر لك واترك معي تدبيرك و إياك ثم إياك من البعد عنا فإنه عين الهلاك، وقد ناديتك وأمرتك لحضرة جمالنا و بالغت و أطنبت لك في الكتاب و كررت ما لا يجب تكراره و عظمتك بمالا تستحقه فافتح عين بصيرتك واعرف بأنك عبد مطلوب للحضرة، فنفرت فسامحت مرة بعد مرة، والسلام من سيد عظيم قاهر غالب على أمره مالك كل رقبة شديد العقاب غافر الذنب؛ مؤرخا بتاريخ بلوغ العبد التكليف و القوة و الشدة والفراسة لخطاب سيده و نحن عنك وعن غيرك أغنياء * لا نسألك رزقا نحن نرزقك و العاقبة للمتقين * * لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم * * فبما رحمت من الله لنت لهم * وكن عبدا مطيعا لأمر سيده .[/font][font=andalus][/font] [font="]فتنبــه أيها المسكين من سكرتك التي تقلب لك الأعيان بالأضداد فتنظر السماء تحتك و الأرض فوقك لما فجأك من سكر غمرة غفلتك عن مولاك فقد ضبعك إبليس بمثل ما ضبعته حظوظ نفسه**[/font][font=andalus][/font] [font=andalus] [/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية