الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71840" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]يقول رضي الله عنه في هذا الكتاب الرائع ؛ [/font]</p><p> [font=&quot]**..........فمقام الخاصة مقام الإيمان المصطلح عليه عند القوم ، و مقام العامة الإسلام ، ومقام خاصة الخاصة مقام الإحسان ، وكل مقام له مواقف ثلات يقف فيها رجال مناسبون للمواقف ؛ فالعامة على ثلاثة والخاصة على ثلاثة والعارفون على ثلاثة ، فكل جنس يقف لموقف يناسب همته، و لم يجز مقام الإحسان في كل زمان إلا الرجال المحمديون فهم المحسنون وجهتهم المتقنون إفرادها لحضرة سيدهم، و الخاصة يعبدون للجنة لا لله، و عبادتهم صحيحة في ظاهر الشرع بحسب ذوق مقامهم ، و فاسد قطعا بحسب ذوق المحسنين العارفين ، و العامة يعبدون للدنيا و للحفظ من النار ، فعبادتهم صحيحة بحسب ذوق مقامهم ، و ناقصة عند الخاصة لعلو ذوقهم عنهم ، فالمقامات الثلاثة جميعها دين كامل ، و الأول فقط ناقص ، و الثاني مع الأول ناقص، والثالث مع الأولين كامل جدا ؛ وعليه فالدين الكامل ما كان عليه أهل الطريقة الأولى من الصحابة ومن شاكلهم في دينهم من إفراد العبادة لله بالله و على الله وفي الله حتى جلس على كرسي العبودة المتولدة عن العبودية ، فالعبادة مقام الإسلام ، والعبودية مقام الإيمان ، و العبودة مقام الإحسان ؛ و على نهج الطريقة الكاملة السنية رد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة أمته ولبابها و خيرتها و ميزها من حثالتها ونقاها بتربيته على الوجه الأكمل على يد صاحب الطريقة الأولى المشار له عند أهل الذوق السليم في كل عصر من زمن الصحابة الى ظهور القطب المكتوم في حدود السبعين من القرن الثاني عشر ، وقد رده جده إلى الطريقة الأولى بهمته و علمه وسيف أسد الله سيدنا ومولانا علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه بجوهرة أصل النبوة و تفاحة الجنة الملكية الآدمية الحورائية و بجواهر الخلافة عن الله نور القطبانية في أولاده إلى يوم القيامة، الكلام عليه وعلى مقامه رضي الله عنه وعلى أنه حجاب بين الطوائف كلها وبين سر النبوة ووصفه بالختمية الكنزية الكتمية ، وصار سيدنا علي كرم الله وجهه سالا سيفه على طريقته حفظا لحرمة أهلها لأنها مفرعة عنه في كل عصر ، و فتح باب المجال لكبار بحار الأولياء في كل عصر حتى عقد كل عارف بيعته في الغيب وسماه بعض الأكابر باسمه و ميز بلده ، وادعى قوم مقامه ثم تبرءوا باذن إلاهي إلهامي لعظم مقامه ومقام أتباعه ، فلما أبرزه الله ذهبت نجوم الأفلاك الولائية بستر مقامهم بظله فصار لا يظهر أحد إلا فيه إلى قيام الساعة وينفر على ما كانت عليه الطائفة الثانية من الركون إلى الكشوفات الكونية ، وبين دسائسها و أنها طريقة معوجة كل الإعوجاج .[/font]</p><p> [font=&quot]فالطرق ثلاثة ؛ [/font]</p><p> [font=&quot]-1 طريقة الجنة وهي معوجة إلى جهة القلب ومنحرفة عن الحق كل الإنحراف لولا فضله جل وعلا لأذهب رسوم و أطلال أهلها لسوء أدبهم لأنهم سافروا إلى غير الله واستعملوا القربات التي وضعت لعبادة الله في طلب غيره الذي هو حظهم الشهواني في الجنة ذاتا و نعيما . [/font]</p><p> [font=&quot]2- و طريق النار معوجة منحرفة كل الإنحراف عن الحق جل علاه إلى جهة شمال القلب وهي طريقة فاحشة حلوة خضرة . [/font]</p><p> [font=&quot]3- و طريقة مستقيمة معتدلة محجة بيضاء لا كدية ولا وادي ولا قاطع ولا تعب ولا تقشف فيها ، وهي طريقة الحضرة القدسية الحقية وغيرها باطلة في عرف العارفين ، وهي صراط الذين أنعمت عليهم من النبيئين والصديقين و الشهداء التي هي طريقة الفضل الإلاهي و طريقة الحمد والشكر و طريقة الخلوة القلبية لا البدنية المجردة عن كل ما يشغل ويحجب عن سبحات جلال وجهه جل وعلا النقية بلا احتياج إلى التصفية بل هي صافية بصفاء أهلها بالفطرة الإسلامية ، بحيث لم يحدث أهلها قصدا يقطعهم عن سيدهم بل بقوا على ما كانوا عليه في عالم الذر عالم البرزخ القاهر كل جوهر و عرض بخرقه العوالم كلها من أرض وسماء وجنة وعرش مبدئه من الأرض السابعة وهي مسكن الكفر و الشرك أهل الخلود في غضب الحق جل علاه ، فكل روح تقابل مقامها الذي أريد بها، أما أعلاه فهو أضيق الأشياء لقلة و ذهاب رسوم العلم الفطري فيه ، وهو مقام سيد العوالم صلى الله عليه وسلم خارقا العرش صقف الجنة ، فالروح فيه مجردة من الغير موجهة لسيادة سيدها لعظم الجلال وقهره بالمعاينة فإذا علمت الذي يعبد الله على الحقيقة أهل الطريقة و المربون المشايخ الأكابر قواد الطريقة الثانية بعد تصفية بواطنهم من الحظوظ النفسانية ، ظهر لك أن القرن الثاني عشر مفضل على القرون قبله لمن حل غير القرون الثلاثة الذين سلكوا إلى الله بلا قصد شيئ يوصلهم، لأنه ظهر فيه نائب النبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقة إلى ما يدل عليه صلى الله عليه وسلم من توحيد العبادة لحضرة الجلال مضربا عن الخواص وفضائل القربات ، بحيث لا يلتفت إليها ولا يركن لها ولا يترك تابعه يتشوف لها ، عالما بأن الفضائل إنما ذكرت تشويقا للمريدين إلى الهدية ، فقسم العبادة إلى أربع ؛[/font]</p><p> [font=&quot]-1 قاصد بذكره غرض نفسه من الدنيا والآخرة و الفتح والكشوفات والأسرار والعلوم بحيث لم يستعمله إلا له فهو شرك حرام فهو ظالم قطعا .[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71840, member: 329"] [font="]يقول رضي الله عنه في هذا الكتاب الرائع ؛ [/font][font=andalus][/font] [font="]**..........فمقام الخاصة مقام الإيمان المصطلح عليه عند القوم ، و مقام العامة الإسلام ، ومقام خاصة الخاصة مقام الإحسان ، وكل مقام له مواقف ثلات يقف فيها رجال مناسبون للمواقف ؛ فالعامة على ثلاثة والخاصة على ثلاثة والعارفون على ثلاثة ، فكل جنس يقف لموقف يناسب همته، و لم يجز مقام الإحسان في كل زمان إلا الرجال المحمديون فهم المحسنون وجهتهم المتقنون إفرادها لحضرة سيدهم، و الخاصة يعبدون للجنة لا لله، و عبادتهم صحيحة في ظاهر الشرع بحسب ذوق مقامهم ، و فاسد قطعا بحسب ذوق المحسنين العارفين ، و العامة يعبدون للدنيا و للحفظ من النار ، فعبادتهم صحيحة بحسب ذوق مقامهم ، و ناقصة عند الخاصة لعلو ذوقهم عنهم ، فالمقامات الثلاثة جميعها دين كامل ، و الأول فقط ناقص ، و الثاني مع الأول ناقص، والثالث مع الأولين كامل جدا ؛ وعليه فالدين الكامل ما كان عليه أهل الطريقة الأولى من الصحابة ومن شاكلهم في دينهم من إفراد العبادة لله بالله و على الله وفي الله حتى جلس على كرسي العبودة المتولدة عن العبودية ، فالعبادة مقام الإسلام ، والعبودية مقام الإيمان ، و العبودة مقام الإحسان ؛ و على نهج الطريقة الكاملة السنية رد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة أمته ولبابها و خيرتها و ميزها من حثالتها ونقاها بتربيته على الوجه الأكمل على يد صاحب الطريقة الأولى المشار له عند أهل الذوق السليم في كل عصر من زمن الصحابة الى ظهور القطب المكتوم في حدود السبعين من القرن الثاني عشر ، وقد رده جده إلى الطريقة الأولى بهمته و علمه وسيف أسد الله سيدنا ومولانا علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه بجوهرة أصل النبوة و تفاحة الجنة الملكية الآدمية الحورائية و بجواهر الخلافة عن الله نور القطبانية في أولاده إلى يوم القيامة، الكلام عليه وعلى مقامه رضي الله عنه وعلى أنه حجاب بين الطوائف كلها وبين سر النبوة ووصفه بالختمية الكنزية الكتمية ، وصار سيدنا علي كرم الله وجهه سالا سيفه على طريقته حفظا لحرمة أهلها لأنها مفرعة عنه في كل عصر ، و فتح باب المجال لكبار بحار الأولياء في كل عصر حتى عقد كل عارف بيعته في الغيب وسماه بعض الأكابر باسمه و ميز بلده ، وادعى قوم مقامه ثم تبرءوا باذن إلاهي إلهامي لعظم مقامه ومقام أتباعه ، فلما أبرزه الله ذهبت نجوم الأفلاك الولائية بستر مقامهم بظله فصار لا يظهر أحد إلا فيه إلى قيام الساعة وينفر على ما كانت عليه الطائفة الثانية من الركون إلى الكشوفات الكونية ، وبين دسائسها و أنها طريقة معوجة كل الإعوجاج .[/font][font=andalus][/font] [font="]فالطرق ثلاثة ؛ [/font][font=andalus][/font] [font="]-1 طريقة الجنة وهي معوجة إلى جهة القلب ومنحرفة عن الحق كل الإنحراف لولا فضله جل وعلا لأذهب رسوم و أطلال أهلها لسوء أدبهم لأنهم سافروا إلى غير الله واستعملوا القربات التي وضعت لعبادة الله في طلب غيره الذي هو حظهم الشهواني في الجنة ذاتا و نعيما . [/font][font=andalus][/font] [font="]2- و طريق النار معوجة منحرفة كل الإنحراف عن الحق جل علاه إلى جهة شمال القلب وهي طريقة فاحشة حلوة خضرة . [/font][font=andalus][/font] [font="]3- و طريقة مستقيمة معتدلة محجة بيضاء لا كدية ولا وادي ولا قاطع ولا تعب ولا تقشف فيها ، وهي طريقة الحضرة القدسية الحقية وغيرها باطلة في عرف العارفين ، وهي صراط الذين أنعمت عليهم من النبيئين والصديقين و الشهداء التي هي طريقة الفضل الإلاهي و طريقة الحمد والشكر و طريقة الخلوة القلبية لا البدنية المجردة عن كل ما يشغل ويحجب عن سبحات جلال وجهه جل وعلا النقية بلا احتياج إلى التصفية بل هي صافية بصفاء أهلها بالفطرة الإسلامية ، بحيث لم يحدث أهلها قصدا يقطعهم عن سيدهم بل بقوا على ما كانوا عليه في عالم الذر عالم البرزخ القاهر كل جوهر و عرض بخرقه العوالم كلها من أرض وسماء وجنة وعرش مبدئه من الأرض السابعة وهي مسكن الكفر و الشرك أهل الخلود في غضب الحق جل علاه ، فكل روح تقابل مقامها الذي أريد بها، أما أعلاه فهو أضيق الأشياء لقلة و ذهاب رسوم العلم الفطري فيه ، وهو مقام سيد العوالم صلى الله عليه وسلم خارقا العرش صقف الجنة ، فالروح فيه مجردة من الغير موجهة لسيادة سيدها لعظم الجلال وقهره بالمعاينة فإذا علمت الذي يعبد الله على الحقيقة أهل الطريقة و المربون المشايخ الأكابر قواد الطريقة الثانية بعد تصفية بواطنهم من الحظوظ النفسانية ، ظهر لك أن القرن الثاني عشر مفضل على القرون قبله لمن حل غير القرون الثلاثة الذين سلكوا إلى الله بلا قصد شيئ يوصلهم، لأنه ظهر فيه نائب النبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقة إلى ما يدل عليه صلى الله عليه وسلم من توحيد العبادة لحضرة الجلال مضربا عن الخواص وفضائل القربات ، بحيث لا يلتفت إليها ولا يركن لها ولا يترك تابعه يتشوف لها ، عالما بأن الفضائل إنما ذكرت تشويقا للمريدين إلى الهدية ، فقسم العبادة إلى أربع ؛[/font][font=andalus][/font] [font="]-1 قاصد بذكره غرض نفسه من الدنيا والآخرة و الفتح والكشوفات والأسرار والعلوم بحيث لم يستعمله إلا له فهو شرك حرام فهو ظالم قطعا .[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية