الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71842" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]الرسالة الثانية ؛[/font]</p><p> </p><p> [font=&quot]** أعز الله الإخوان في الله قرة الأعين أحباب سيدنا القطب التجاني رضي الله عنه وعنكم حيثما كنتم السلام عليكم والرحمة والبركة تعمكم ومن انتمى إليكم أما بعد فالله يديم عليكم ستره الجميل ورضاه العميم وخيره من حيث هو ويحفظكم من شره من حيث هو ويسلك بكم مسلك الناجين الفائزين الراجين الواقفين على مثن سننه الحافظين على وظائف أمره ونهيه ويرزقكم كمال الإستقامة مع التوبة و التقوى والصدق و الإخلاص والطمأنينة و المراقبة و المشاهدة والمعاينة ويوقفكم وقفة العارفين المقربين وأن يثبتكم في درجة كمال حب ذاته تعالى حبك الشيئ يعمي و يصم فمن أحب الدنيا عبدها ومن أحب الآخرة عبدها ومن أحب المراتب عبدها ومن أحب الله عبده ، فنحن معشر التجانيين اضمحلت في قلوبنا الفواعل ولو فاعلية الأسباب وإنما نتسبب امتثالا للشرع فترك التسبب معصية والإتكال عليه كفر فالدعاء و أنواع العبادة سبب مشروع نعانقه مع ربنا بربنا فالمعبود في حضرة الطاعة و الأنبياء والشيوخ والنعم و الأزمنة والأمكنة هو الله جل وعلا، ونلاحظ من الكون من حيث هو ربه ونعظمه ولا نسبه ولا نلعنه فالدنيا للمومن عروس ومطية و درجة يقف بها وعليها في حضرة المعبود، فلا تسبوا الدهر و لاتسخطوا قدرا و لا تلهجوا بقضايا الكون المفروغ منها فالولي شغلته الخاتمة والخاص شغلته السابقة والفقير شغله الوقت عن الله والمقرب كأصحاب سيدنا الشيخ جعلنا و أنتم منهم مع ربهم فنحن مع ربنا، فمن قال هلكت الناس فهو الهالك، فدين الله في ازدياد وأهله في التيقظ و الإجتهاد فما مات ولي إلا وخلفه آخر أعظم منه بعشرين مقاما إلى آخر الظهر والكمالات الإلاهية متتابعة على المؤمنين في كل زمان متضاعفة عليهم ، فما خلق الله الكون إلا للفقير إليه المتيقظ الشاكر أنعمه، فمن شكر الله فهو المشكور فالشكر هو الفرح بفعل الله المحبوب فلا نحب غيره ، فعليكم بمركز الربح النية وبمركز البركة السنة، فالسنة نور وخرقها ظلام، وسجن الفقراء بالصبر فالشريعة وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فهو مثوانا ومتبوؤنا ومقام الأقوياء الإستسلام لله ، ولا تتفكهوا بالغيبة في أهل الطرق الأخرى فإنه سم قاتل مخرج من حضرة القدس ، وإياكم من الترهات،واشكروا الله في الحضرات واستوصوا بأنفسكم خيرا بحيث تقفون عند شروط الإسلام الستة وشروط الطريقة الأربعة عشر وعليكم بمسامحة الإخوان وإصلاح ما بينهم فإصلاح ما بين اثنين أفضل من خلوة خمسن سنة، والجلوس بين يدي ولي بالتعظيم خير من عبادة ألف سنة، فأوصيكم بما جاء به القرآن وإني قد جددت لمن وصله كتابي هذا دينه وطريقته التي هي لباب الشرع . الحسن بن محمد البعقيلي أمنه الله آميـــن أول ربيع الأول عام 1353ه .** [/font]</p><p> [font=&quot]الرسالة الثالثة للعارف الكبير سيدي علي بن احمد الإسيكي رضي الله عنه .[/font]</p><p> </p><p> [font=&quot]**..............وبعد فأوصي الأخ الكريم بحب ذاته تعالى فهو المحبوب فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب لذاته تعالى تبعا له وكذلك المحسنون والمؤمنون إنما يحبون لله فأحبوا الله و أحبوني لحب الله إنما أنا هدية مهداة للأمة، فلا تهتم بنفسك ولا بولدك فقد كتبك في رقه ولا مزيد عليه، و كن عبد ربك ولا تر نفسك فوق أحد ولا معه ولا دونه فإنه فضول، ولا ترى لنفسك منفعة لأحد وكن عبدا ساذجا صرفا فافن عن نفسك وعن همتك، فالهمة مناقضة للعبودية و إن كانت تنفعل بها لأهل الله الأشياء من غير خرق الأقدار ، فإنها لا تنفعل حتى يستصغر غيره ويوجه كلمته للنفوذ به قهرا فيتأثر الصغير في نظره، وقد رأيته يستدعي الإستكبار على خلق الله وهو سم عند العقلاء فتنفذ همة صالح كرامة ظاهرة ، وهمة ساحر وعائن استدراجا ؛فلا تكمل حتى تذوب همتك بالإستسلام للقسمة الأزلية ،و استصغر أمر الكون فإنه مفعول به و إنما يعظم إن رأيته بربك في مقام *كنته* فلا يضرك لأنك فيه مكفول الحضرة صبيها ورضيعها عاجز عن نفسك وعن غيرك، فاعرف ربك قبل وجود الكون فما كان عليه قبله هو ما عليه الآن ، وهو مع الكون بذاته عند أهل الإيقان وبصفاته عند أهل الأذلة العقلية ، فأنت تستدل بالفاعل على المفعول فإنه مشاهدك، وهم يستدلون بالأثر على المؤثر وهو أظهر من كل ظاهر قبل الكون وهو باطن سرمدا ، فلا تر نفسك أهلا للعمل فضلا عن الثواب فضلا عن الشفاعات عنده فضلا أن تضر وتنفع ، فانصح وارشد على وجه السببية لاغير ، ولتعلم أن المومن من حيث هو ولي الله، ولا تعادي أحدا ممن خلقه الله إلا أنك تحب من أحبه وتبغض من أبغضه تبعا لأمره لا غير، مع خرم العقل بأنه لولا مراده ما وجد ما وجد، فلتسكن به، فالعقل فيه ألف جزء فلا تعط للكون شعرة من جزء واحد و أقبل بكليتك على ربك لا غير فإنك إن فعلت انبجست منك ألف شمس كل شمس منها خير من ألف شمس ضياء وهو الإيقان وتجرد من لوازم نفسك بحيث لو سألك ربك عما تحب لأجبت من غير روية أنت ولو سألك نبيك عن حوائجك لأجبت ما سبق فافهم . خديم الأعتاب التجانية الأحسن بن محمد بن أبي جماعة البعقيلي أمنه الله آمين ليلة عيد الفطر عام 1348ه **.[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71842, member: 329"] [font="]الرسالة الثانية ؛[/font][font=andalus][/font] [font=andalus] [/font] [font="]** أعز الله الإخوان في الله قرة الأعين أحباب سيدنا القطب التجاني رضي الله عنه وعنكم حيثما كنتم السلام عليكم والرحمة والبركة تعمكم ومن انتمى إليكم أما بعد فالله يديم عليكم ستره الجميل ورضاه العميم وخيره من حيث هو ويحفظكم من شره من حيث هو ويسلك بكم مسلك الناجين الفائزين الراجين الواقفين على مثن سننه الحافظين على وظائف أمره ونهيه ويرزقكم كمال الإستقامة مع التوبة و التقوى والصدق و الإخلاص والطمأنينة و المراقبة و المشاهدة والمعاينة ويوقفكم وقفة العارفين المقربين وأن يثبتكم في درجة كمال حب ذاته تعالى حبك الشيئ يعمي و يصم فمن أحب الدنيا عبدها ومن أحب الآخرة عبدها ومن أحب المراتب عبدها ومن أحب الله عبده ، فنحن معشر التجانيين اضمحلت في قلوبنا الفواعل ولو فاعلية الأسباب وإنما نتسبب امتثالا للشرع فترك التسبب معصية والإتكال عليه كفر فالدعاء و أنواع العبادة سبب مشروع نعانقه مع ربنا بربنا فالمعبود في حضرة الطاعة و الأنبياء والشيوخ والنعم و الأزمنة والأمكنة هو الله جل وعلا، ونلاحظ من الكون من حيث هو ربه ونعظمه ولا نسبه ولا نلعنه فالدنيا للمومن عروس ومطية و درجة يقف بها وعليها في حضرة المعبود، فلا تسبوا الدهر و لاتسخطوا قدرا و لا تلهجوا بقضايا الكون المفروغ منها فالولي شغلته الخاتمة والخاص شغلته السابقة والفقير شغله الوقت عن الله والمقرب كأصحاب سيدنا الشيخ جعلنا و أنتم منهم مع ربهم فنحن مع ربنا، فمن قال هلكت الناس فهو الهالك، فدين الله في ازدياد وأهله في التيقظ و الإجتهاد فما مات ولي إلا وخلفه آخر أعظم منه بعشرين مقاما إلى آخر الظهر والكمالات الإلاهية متتابعة على المؤمنين في كل زمان متضاعفة عليهم ، فما خلق الله الكون إلا للفقير إليه المتيقظ الشاكر أنعمه، فمن شكر الله فهو المشكور فالشكر هو الفرح بفعل الله المحبوب فلا نحب غيره ، فعليكم بمركز الربح النية وبمركز البركة السنة، فالسنة نور وخرقها ظلام، وسجن الفقراء بالصبر فالشريعة وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فهو مثوانا ومتبوؤنا ومقام الأقوياء الإستسلام لله ، ولا تتفكهوا بالغيبة في أهل الطرق الأخرى فإنه سم قاتل مخرج من حضرة القدس ، وإياكم من الترهات،واشكروا الله في الحضرات واستوصوا بأنفسكم خيرا بحيث تقفون عند شروط الإسلام الستة وشروط الطريقة الأربعة عشر وعليكم بمسامحة الإخوان وإصلاح ما بينهم فإصلاح ما بين اثنين أفضل من خلوة خمسن سنة، والجلوس بين يدي ولي بالتعظيم خير من عبادة ألف سنة، فأوصيكم بما جاء به القرآن وإني قد جددت لمن وصله كتابي هذا دينه وطريقته التي هي لباب الشرع . الحسن بن محمد البعقيلي أمنه الله آميـــن أول ربيع الأول عام 1353ه .** [/font][font=andalus][/font] [font="]الرسالة الثالثة للعارف الكبير سيدي علي بن احمد الإسيكي رضي الله عنه .[/font][font=andalus][/font] [font=andalus] [/font] [font="]**..............وبعد فأوصي الأخ الكريم بحب ذاته تعالى فهو المحبوب فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب لذاته تعالى تبعا له وكذلك المحسنون والمؤمنون إنما يحبون لله فأحبوا الله و أحبوني لحب الله إنما أنا هدية مهداة للأمة، فلا تهتم بنفسك ولا بولدك فقد كتبك في رقه ولا مزيد عليه، و كن عبد ربك ولا تر نفسك فوق أحد ولا معه ولا دونه فإنه فضول، ولا ترى لنفسك منفعة لأحد وكن عبدا ساذجا صرفا فافن عن نفسك وعن همتك، فالهمة مناقضة للعبودية و إن كانت تنفعل بها لأهل الله الأشياء من غير خرق الأقدار ، فإنها لا تنفعل حتى يستصغر غيره ويوجه كلمته للنفوذ به قهرا فيتأثر الصغير في نظره، وقد رأيته يستدعي الإستكبار على خلق الله وهو سم عند العقلاء فتنفذ همة صالح كرامة ظاهرة ، وهمة ساحر وعائن استدراجا ؛فلا تكمل حتى تذوب همتك بالإستسلام للقسمة الأزلية ،و استصغر أمر الكون فإنه مفعول به و إنما يعظم إن رأيته بربك في مقام *كنته* فلا يضرك لأنك فيه مكفول الحضرة صبيها ورضيعها عاجز عن نفسك وعن غيرك، فاعرف ربك قبل وجود الكون فما كان عليه قبله هو ما عليه الآن ، وهو مع الكون بذاته عند أهل الإيقان وبصفاته عند أهل الأذلة العقلية ، فأنت تستدل بالفاعل على المفعول فإنه مشاهدك، وهم يستدلون بالأثر على المؤثر وهو أظهر من كل ظاهر قبل الكون وهو باطن سرمدا ، فلا تر نفسك أهلا للعمل فضلا عن الثواب فضلا عن الشفاعات عنده فضلا أن تضر وتنفع ، فانصح وارشد على وجه السببية لاغير ، ولتعلم أن المومن من حيث هو ولي الله، ولا تعادي أحدا ممن خلقه الله إلا أنك تحب من أحبه وتبغض من أبغضه تبعا لأمره لا غير، مع خرم العقل بأنه لولا مراده ما وجد ما وجد، فلتسكن به، فالعقل فيه ألف جزء فلا تعط للكون شعرة من جزء واحد و أقبل بكليتك على ربك لا غير فإنك إن فعلت انبجست منك ألف شمس كل شمس منها خير من ألف شمس ضياء وهو الإيقان وتجرد من لوازم نفسك بحيث لو سألك ربك عما تحب لأجبت من غير روية أنت ولو سألك نبيك عن حوائجك لأجبت ما سبق فافهم . خديم الأعتاب التجانية الأحسن بن محمد بن أبي جماعة البعقيلي أمنه الله آمين ليلة عيد الفطر عام 1348ه **.[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية