الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71844" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ولقد انتشر هذا المشرب البعقيلي على يديه داخل وخارج المغرب ، وأخص بالذكر هنا القطر التونسي الحبيب ، فقد آثره سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه بأحد أكابر تلامذته ألا وهو العارف الشهير سيدي محمد القماري رضي الله عنه، فقد قام بأعمال جليلة خدمة للطريقة التجانية في هذا القطر العزيز ؛ ثم خلفه من بعده تلميذه وحامل سره العارف بالله العالم سيدي الحاج الحبيب التونسي رضي الله عنه، فهو الآن قائم على ساق الجد في خدمة الطريقة التجانية تربية وتعليما وتأطيرا للفقراء هناك، مشتغلا بإرشاد ونفع العباد ، وبذل في نصح الفقراء همته ونيته، وجمعهم على الواحد الأحد ، فشيد معالم الطريقة هناك وقوى أركانها وأوضح نهجها ورفع منارها ، وهو دائم الترحال بين المغرب وتونس، فكنت كلما ذهبت إلى الدار البيضاء وجدته هناك حاضرا درس الجمعة للشيخ سيدي محمد الكبير البعقيلي ، مستغرقا في كنانيشه وتقاييده ، سالكا مسلك الجد ،نعم الرجل، ولقد حضرت درسه الأخير في الذكرى السنوية لوفاة الشيخ سيدي الحسن البعقيلي فكان درسا رائعا بحق ، كثر الله من أمثاله في الطريقة وجزاه الله خيرا عنها[/font]<span style="font-family: 'andalus'">.</span>[font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]ولقد جمعنا هذه الترجمة من كتب سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه و كتابات تلامذته لا سيما العارف بالله سيدي محمد الامزالي رضي الله عنه[/font]<span style="font-family: 'andalus'"> . </span>[font=&quot][/font]</p><p> [font=&quot]كنت قد إلتقيت بالعارف بالله الكبير و العلامة الجليل سيدي الدكتور عمر مسعود رضي الله عنه في آخر زيارته لفاس ، وتذاكرنا في أمور الطريقة التجانية و انجر الحديث إلى ذكر سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه وقد كان يجله غايةالإجلال ويبحث عن كتبه فزودته بكثير منها ثم قال لي * لو كان هذا الرجل ظهر عندنا في المشرق لدانت له الرقاب وعلا نجمه ودوى صيته ولم يبقى خامل الذكر هكذا ...هناك تقصير رهيب من أتباعه في التعريف به ...* والرجل وضع الأصبع على الجرح وصدع بما كان يدور في خلدي منذ سنين ، فسيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه توفي منذ ستين سنة وكتبه المطبوعة طبعت في حياته ولم يعد طبعها منذ ذلك الحين ولم يحقق أي منها...وكتبه المخطوطة لا زالت مخطوطة إلى الآن لم يطبع أي منها ... والكتابات عنه نادرة ومخطوطة هي أيضا، و رسائله مخطوطة...ومنذ سنين و أنا أبحث في منتديات التصوف على النيت عسى أن أجد من يتكلم عنه فخاب أملي ...فأخذتني الغيرة والحمية حمية الإنصاف، وصرت أبحث في مكتبتي و أستخرج منها كل ما يتعلق بسيدي البعقيلي من كتب ورسائل ومخطوطات ، وأجمع و أرتب ، و قررت أن أكتب شيئا عنه في هذا المنتدى المبارك ، ثم استحييت وتأخرت وتسوفت و أعرضت ، عسى الله أن يبعث أحد الأحباب يكتب عنه و يعفيني من ذلك، و استغرق ذلك شهورا من الإنتظار، وكنت كلما هممت يضيق صدري و لا يطاوعني قلمي، وكلما قدمت رجلا أخرت أخرى ، وترددت في الإقدام والإحجام أيهما أحرى ، لتحققي بقصوري وجهلي وقلة زادي، وعلمي بأن ما أرومه لا تدرك فيه الغاية وليست لغوره نهاية ، فلست من فرسان هذا الباب ولست سوى متطفل على الأعتاب ، إذ الباع قصير وبقواعد الكتابة غير بصير ، ولقد كنت أخاف من سبر أغوار هذا المجال وأدرك ما فيه من مزلة لأقدام الرجال ، وحسب مثلي عند ذكر هذا البحر الزاخر الطامي وهذا الجبل الشاهق البعقيلي ، أن يغض طرفه أدبا و تعظيما، و أن يطرق بصره هيبة و إجلالا ، و بعد أخد ورد حزمت أمري وعقدت عزمي و بربي استخرت وسألته التوفيق و العون فيما رمت فكان عليه معولي واتكالي وهو حسبي ونعم الوكيل ؛[/font]</p><p> [font=&quot]ألا فلقل من شاء ما شاء إنما * يلام الفتى فيما استطاع من الأمر[/font]</p><p> [font=&quot]وعليه فقد من الله علي بما لاأفي بشكره ولا أقدر على حمد قدره بأن وفقني لكتابة هذه الترجمة الذي ليس لي في غالبها إلا مطلق الجمع، ولم أقصد بها المباهات ولا الفخر و إنما أردت الإفادة والنفع ، وقصدت بها خدمة طريقتنا التجانية ، مستمدا من أنوارها الختمية و أسرارها الكتمية ، وإنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى من الحسنات ، هذا و أحسب أني قدمت ترجمة جدية لشخصية صوفية فريدة لم تعرف سابقا بهذه السمة ، وهذه الترجمة ليست كاملة طبعا ، فقد تركت الكلام عمدا عن جوانب أخرى من هذا البحر الزاخر ، كاجتهاداته الفقهية ، و آرائه الأصولية و التفسيرية و الحديثية والتحدث عن تلامذته وعن أقوال العلماء فيه، فقد تركت الكلام في هذا كله لذوي الإختصاص ، فهذه الترجمة ما هي إلا فتح للباب و تمهيد للطريق، عسى الله أن يوفق أحبابا آخرين ليزيدوها تعميقا و تأصيلا . و أطلب ممن وقف على هذه الترجمة أن ينظرها بعين الإنصاف و الإسترشاد خاليا من التعنت والعناد ،وإني متيقن من عدم السلامة من الناقدين ومعتقد ظهور الحق ولو بعد حين ، و حسبي أن يكون ربي ألهمني فيها حسن الصواب فهو الكريم الوهاب ، وأن يغفر لي ما طغى به القلم وزل به القدم ، وحسبي أني اجتهدت وكتبت ، وأن يثيبني بأجرين إن كنت مصيبا و بأجر إن كنت مخطئا واستغفر الله العظيم الذي لا إلاه إلا هو الحي القيوم[/font]<span style="font-family: 'andalus'"> .</span>[font=&quot][/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71844, member: 329"] [font="]ولقد انتشر هذا المشرب البعقيلي على يديه داخل وخارج المغرب ، وأخص بالذكر هنا القطر التونسي الحبيب ، فقد آثره سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه بأحد أكابر تلامذته ألا وهو العارف الشهير سيدي محمد القماري رضي الله عنه، فقد قام بأعمال جليلة خدمة للطريقة التجانية في هذا القطر العزيز ؛ ثم خلفه من بعده تلميذه وحامل سره العارف بالله العالم سيدي الحاج الحبيب التونسي رضي الله عنه، فهو الآن قائم على ساق الجد في خدمة الطريقة التجانية تربية وتعليما وتأطيرا للفقراء هناك، مشتغلا بإرشاد ونفع العباد ، وبذل في نصح الفقراء همته ونيته، وجمعهم على الواحد الأحد ، فشيد معالم الطريقة هناك وقوى أركانها وأوضح نهجها ورفع منارها ، وهو دائم الترحال بين المغرب وتونس، فكنت كلما ذهبت إلى الدار البيضاء وجدته هناك حاضرا درس الجمعة للشيخ سيدي محمد الكبير البعقيلي ، مستغرقا في كنانيشه وتقاييده ، سالكا مسلك الجد ،نعم الرجل، ولقد حضرت درسه الأخير في الذكرى السنوية لوفاة الشيخ سيدي الحسن البعقيلي فكان درسا رائعا بحق ، كثر الله من أمثاله في الطريقة وجزاه الله خيرا عنها[/font][font=andalus].[/font][font="][/font] [font="]ولقد جمعنا هذه الترجمة من كتب سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه و كتابات تلامذته لا سيما العارف بالله سيدي محمد الامزالي رضي الله عنه[/font][font=andalus] . [/font][font="][/font] [font="]كنت قد إلتقيت بالعارف بالله الكبير و العلامة الجليل سيدي الدكتور عمر مسعود رضي الله عنه في آخر زيارته لفاس ، وتذاكرنا في أمور الطريقة التجانية و انجر الحديث إلى ذكر سيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه وقد كان يجله غايةالإجلال ويبحث عن كتبه فزودته بكثير منها ثم قال لي * لو كان هذا الرجل ظهر عندنا في المشرق لدانت له الرقاب وعلا نجمه ودوى صيته ولم يبقى خامل الذكر هكذا ...هناك تقصير رهيب من أتباعه في التعريف به ...* والرجل وضع الأصبع على الجرح وصدع بما كان يدور في خلدي منذ سنين ، فسيدي الحسن البعقيلي رضي الله عنه توفي منذ ستين سنة وكتبه المطبوعة طبعت في حياته ولم يعد طبعها منذ ذلك الحين ولم يحقق أي منها...وكتبه المخطوطة لا زالت مخطوطة إلى الآن لم يطبع أي منها ... والكتابات عنه نادرة ومخطوطة هي أيضا، و رسائله مخطوطة...ومنذ سنين و أنا أبحث في منتديات التصوف على النيت عسى أن أجد من يتكلم عنه فخاب أملي ...فأخذتني الغيرة والحمية حمية الإنصاف، وصرت أبحث في مكتبتي و أستخرج منها كل ما يتعلق بسيدي البعقيلي من كتب ورسائل ومخطوطات ، وأجمع و أرتب ، و قررت أن أكتب شيئا عنه في هذا المنتدى المبارك ، ثم استحييت وتأخرت وتسوفت و أعرضت ، عسى الله أن يبعث أحد الأحباب يكتب عنه و يعفيني من ذلك، و استغرق ذلك شهورا من الإنتظار، وكنت كلما هممت يضيق صدري و لا يطاوعني قلمي، وكلما قدمت رجلا أخرت أخرى ، وترددت في الإقدام والإحجام أيهما أحرى ، لتحققي بقصوري وجهلي وقلة زادي، وعلمي بأن ما أرومه لا تدرك فيه الغاية وليست لغوره نهاية ، فلست من فرسان هذا الباب ولست سوى متطفل على الأعتاب ، إذ الباع قصير وبقواعد الكتابة غير بصير ، ولقد كنت أخاف من سبر أغوار هذا المجال وأدرك ما فيه من مزلة لأقدام الرجال ، وحسب مثلي عند ذكر هذا البحر الزاخر الطامي وهذا الجبل الشاهق البعقيلي ، أن يغض طرفه أدبا و تعظيما، و أن يطرق بصره هيبة و إجلالا ، و بعد أخد ورد حزمت أمري وعقدت عزمي و بربي استخرت وسألته التوفيق و العون فيما رمت فكان عليه معولي واتكالي وهو حسبي ونعم الوكيل ؛[/font] [font="]ألا فلقل من شاء ما شاء إنما * يلام الفتى فيما استطاع من الأمر[/font] [font="]وعليه فقد من الله علي بما لاأفي بشكره ولا أقدر على حمد قدره بأن وفقني لكتابة هذه الترجمة الذي ليس لي في غالبها إلا مطلق الجمع، ولم أقصد بها المباهات ولا الفخر و إنما أردت الإفادة والنفع ، وقصدت بها خدمة طريقتنا التجانية ، مستمدا من أنوارها الختمية و أسرارها الكتمية ، وإنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى من الحسنات ، هذا و أحسب أني قدمت ترجمة جدية لشخصية صوفية فريدة لم تعرف سابقا بهذه السمة ، وهذه الترجمة ليست كاملة طبعا ، فقد تركت الكلام عمدا عن جوانب أخرى من هذا البحر الزاخر ، كاجتهاداته الفقهية ، و آرائه الأصولية و التفسيرية و الحديثية والتحدث عن تلامذته وعن أقوال العلماء فيه، فقد تركت الكلام في هذا كله لذوي الإختصاص ، فهذه الترجمة ما هي إلا فتح للباب و تمهيد للطريق، عسى الله أن يوفق أحبابا آخرين ليزيدوها تعميقا و تأصيلا . و أطلب ممن وقف على هذه الترجمة أن ينظرها بعين الإنصاف و الإسترشاد خاليا من التعنت والعناد ،وإني متيقن من عدم السلامة من الناقدين ومعتقد ظهور الحق ولو بعد حين ، و حسبي أن يكون ربي ألهمني فيها حسن الصواب فهو الكريم الوهاب ، وأن يغفر لي ما طغى به القلم وزل به القدم ، وحسبي أني اجتهدت وكتبت ، وأن يثيبني بأجرين إن كنت مصيبا و بأجر إن كنت مخطئا واستغفر الله العظيم الذي لا إلاه إلا هو الحي القيوم[/font][font=andalus] .[/font][font="][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية