الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71847" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]وإذا كان التدوين قد مس التراث المعرب أو المدرسي على هذا النحو فأنقذه من الضياع، فإنه كان كذلك بالنسبة للتراث الشعبي الذي كان بجميع أجناسه وأنماطه التعبيرية – وما زال – يتداول بالشفاه، تختزنه ذاكرة الرواة وتذيعه ألسنة الحفاظ والمنشدين، ويردد عموم الناس ما فيه من حكايات وأمثال وأحاج وأشعار.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولعلنا أن نشير في هذا الصدد إلى أنه إذا كان التدوين في القديم [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]– وحتى الآن – مرتبطا بالكتابة – أقصد الخطية القلمية إذا جاز التعبير – فإنه اليوم يتجاوزها إلى وسائل أخرى يتوسل فيها بالتسجيل الصوتي والمرئي، وما إليه مما تسعف به الأدوات الرقمية التي يتوالى تجددها يوماً بعد يوم، مما يعتبر بعضه أقرب إلى الكتابة التصويرية التي عرفتها البشرية قبل اختراع الكتابة الألفبائية.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]** ** **[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]بهذه الرؤية نفسها، ونظراً لأوجه التشابه وتماثل سير التطور، كان تعاملنا في أكاديمية المملكة المغربية مع الملحون، لإنجاز موسوعته التي أردناها أن تكون لبنة هامة لهذا الفن، تضاف إلى ما سبقها من منجزات فيه، كانت فردية في الغالب. وقد ارتأينا أن تتبلور مرحلتها الأولى في "صنع دواوين" للبارزين المتميزين من شعرائه.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولعلنا أن نُذكر بأن هذا النمط من الشعر كان يتداول بالشفاه، وكان له حفاظ ينشدون ما يبدعه الشعراء من قصائد. وقد يكون للشاعر راوٍ أو أكثر يكون مختصاً بنشر إبداعه. وللتمييز بين الشاعر والراوي فإنهم فرقوا بين "شيخ النظام" و"شيخ النشاد"، دون استبعاد وجود المنشد الناظم، أي الراوية الشاعر.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وبحكم اعتناء بعض العلماء والملوك ومن إليهم ممن قد يكون لهم اهتمام بهذا الفن، وضعت مجاميع وكنانيش ضمت الرائج من قصائده والمرغوب فيها عند المنشدين والجمهور. وكان الاعتماد في كتابتها على ما كان يتداول بين الرواة، مع ما يكون بينهم في الغالب من اختلاف في الرواية ؛ وهي الظاهرة التي تلاحظ عند الرجوع إلى هذه المدونات. تضاف إليها ظاهرة أخرى تتمثل في وضع بعض الرواة قصائد ينسبونها لشعراء مشهورين. ومثلها ظاهرة التصرف في القصيدة بتغيير اسم الشاعر الذي غالباً ما يذكر في آخر قسم منها، إن لم يكن بحذفه ؛ مع أن تقليد التسمية كان من أهم الأسباب التي حفظت بها نسبة النصوص إلى أصحابها، إلا ما كان من بعض الشعراء الذين كانوا لا يذكرون أسماءهم، وأبرزهم عبد القادر العلمي (سيدي قدور العلمي)، وإن وقفنا على بعض القصائد يسمي فيها نفسه[/FONT]<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(2)</span></a>[FONT=&quot]. وبعده يشار إلى التهامي المدغري الذي كان يتعمد ذلك، هو وصديقه الأمير محمد بن عبد الرحمن (محمد الثالث)، وكانا متفقين على ذلك، حتى تنسب قصائدهما معاً للمدغري باعتباره شاعر هذه المرحلة المشهور، فيتجنب الأمير غضب أبيه السلطان المولى عبد الرحمن الذي لم يكن يرضى لابنه وولي عهده هذا الاهتمام ولا مصاحبة السي التهامي[/FONT]<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(3)</span></a>[FONT=&quot].[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وقد يلجأ شاعر ضعيف أو متوسط إلى قصيدة غيره فيحاول احتذاءها والأخذ منها. وهو ما جعلهم يضعون مصطلح "السلاخ"، أي الذي يسطو على معاني غيره مع تغيير في ألفاظ التعبير عنها، ويعرف عندهم كذلك بـ "الخياط" أي الذي يأخذ من هنا وهناك ويخيط ما يأخذه. وقد يتقن هذه العملية إلى حد التفوق على الشاعر الأصلي إن كان هذا الشاعر غير مجيد. وهو ما جعلهم يقولون: "اخياطا مزيانا احسن من اسجيا امْدبّرا". كما وضعوا مصطلح "المساخ" للذي ينتحل شعر غيره ويبدل في ألفاظه ومعانيه[/FONT]<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(4)</span></a>[FONT=&quot]. ويزيد في إبراز هذه الظواهر ما يلاحظ حين يتعلق الأمر بقصائد رائجة في مدن مغربية متعددة، وكذا بما يكون منها متداولاً في أقطار خارج المغرب كالجزائر وتونس.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولم تكن بعض تلك المآخذ لتخفى على العارفين بالفن ونقاده، بل إن من بين كبار الشعراء من انتبه إلى ما يُسرقُ من شعره، أو إلى ما ينتحل عليه في حياته، على نحو ما هو معروف عن عبد القادر العلمي الذي كان له من بين تلاميذه من يضع قصائد ينسبها إليه، من أمثال الطيب الواستري، ومحمد بن هاشم العلوي، وعزوز اللمتوني. ويشار في ذلك إلى قصيدة "الجافي" التي هي للعلمي، في حين ينسبها بعض المنشدين للواستري ؛ وهي التي تقول حربتها:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]رُف أدابـل لعيـان[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]يا بو حجبين امعرقـا اوزينـا[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]زر لعشيق يزاك امن التيهان يا غزيل بستاني[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ومثلها قصيدة "المزيان" التي حربتها:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]حن واشفق واعطف برضاك يالمزيان[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]لا اسماحـا ميعاد الله يالهاجـر[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولعل هذا ما جعل العلمي يدعو على من يفعل ذلك بالفقر والمرض والموت على غير دين: "اللي ايقولني شـلاَّ قلت الله يرزقو القـلاَّ والعـلا والموت من غير مـلا".[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وقد ذكر لنا الشيخ بنعيسى الدراز وهو أحد شيوخ مكناس المشهورين في منتصف القرن الماضي، أن الواستري حاول أن يضيف لإحدى قصائد العلمي الإدريسية هذا العروبي:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]يا نـاظـر دالبيات بشعـاع المقلات[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]اقراهم بالتبـات تصطـاب اكـلامي[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]اتصيب مـن التقات في جيبك احلات[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]اتبيـن للدهـات كالبـدر السـامـي[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]مصيون عل لوشات بسيوف وحربات[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]مفهـوم للدهـات عـراف انظـامي[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]للحافظـها احـلات وللكاتـب ازهات[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]والســامـعـهــا ادوات[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]قالت أفوهامي يوجب عني اتقول رحمو العلمي[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وحين علم العلمي بالأمر قال للواستري في إنكار: "واش أنا شكارتي اخوات"، أي هل خوي وفاضه حتى يملأه أو يكمله غيره[/FONT]<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(5)</span></a>[FONT=&quot].[/FONT]</p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(2)</span></a> <span style="font-family: 'Andalus'">انظر كتابنا "القصيدة" – ص: </span><span style="font-family: 'Andalus'">639</span><span style="font-family: 'Andalus'"> (طبع الأمنية – الرباط </span><span style="font-family: 'Andalus'">1970</span><span style="font-family: 'Andalus'">).</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(3)</span></a> <span style="font-family: 'Andalus'">المصدر نفسه – ص: </span><span style="font-family: 'Andalus'">643</span><span style="font-family: 'Andalus'">.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(4)</span></a> <span style="font-family: 'Andalus'">نفسه – ص:</span> <span style="font-family: 'Andalus'">129</span><span style="font-family: 'Andalus'">.</span></p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(5)</span></a> <span style="font-family: 'Andalus'">انظر المصدر السابق – ص: </span><span style="font-family: 'Andalus'">637-638</span><span style="font-family: 'Andalus'">.</span><span style="font-family: 'Andalus'"> </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71847, member: 329"] [FONT="]وإذا كان التدوين قد مس التراث المعرب أو المدرسي على هذا النحو فأنقذه من الضياع، فإنه كان كذلك بالنسبة للتراث الشعبي الذي كان بجميع أجناسه وأنماطه التعبيرية – وما زال – يتداول بالشفاه، تختزنه ذاكرة الرواة وتذيعه ألسنة الحفاظ والمنشدين، ويردد عموم الناس ما فيه من حكايات وأمثال وأحاج وأشعار.[/FONT] [FONT="]ولعلنا أن نشير في هذا الصدد إلى أنه إذا كان التدوين في القديم [/FONT] [FONT="]– وحتى الآن – مرتبطا بالكتابة – أقصد الخطية القلمية إذا جاز التعبير – فإنه اليوم يتجاوزها إلى وسائل أخرى يتوسل فيها بالتسجيل الصوتي والمرئي، وما إليه مما تسعف به الأدوات الرقمية التي يتوالى تجددها يوماً بعد يوم، مما يعتبر بعضه أقرب إلى الكتابة التصويرية التي عرفتها البشرية قبل اختراع الكتابة الألفبائية.[/FONT] [FONT="]** ** **[/FONT] [FONT="]بهذه الرؤية نفسها، ونظراً لأوجه التشابه وتماثل سير التطور، كان تعاملنا في أكاديمية المملكة المغربية مع الملحون، لإنجاز موسوعته التي أردناها أن تكون لبنة هامة لهذا الفن، تضاف إلى ما سبقها من منجزات فيه، كانت فردية في الغالب. وقد ارتأينا أن تتبلور مرحلتها الأولى في "صنع دواوين" للبارزين المتميزين من شعرائه.[/FONT] [FONT="]ولعلنا أن نُذكر بأن هذا النمط من الشعر كان يتداول بالشفاه، وكان له حفاظ ينشدون ما يبدعه الشعراء من قصائد. وقد يكون للشاعر راوٍ أو أكثر يكون مختصاً بنشر إبداعه. وللتمييز بين الشاعر والراوي فإنهم فرقوا بين "شيخ النظام" و"شيخ النشاد"، دون استبعاد وجود المنشد الناظم، أي الراوية الشاعر.[/FONT] [FONT="]وبحكم اعتناء بعض العلماء والملوك ومن إليهم ممن قد يكون لهم اهتمام بهذا الفن، وضعت مجاميع وكنانيش ضمت الرائج من قصائده والمرغوب فيها عند المنشدين والجمهور. وكان الاعتماد في كتابتها على ما كان يتداول بين الرواة، مع ما يكون بينهم في الغالب من اختلاف في الرواية ؛ وهي الظاهرة التي تلاحظ عند الرجوع إلى هذه المدونات. تضاف إليها ظاهرة أخرى تتمثل في وضع بعض الرواة قصائد ينسبونها لشعراء مشهورين. ومثلها ظاهرة التصرف في القصيدة بتغيير اسم الشاعر الذي غالباً ما يذكر في آخر قسم منها، إن لم يكن بحذفه ؛ مع أن تقليد التسمية كان من أهم الأسباب التي حفظت بها نسبة النصوص إلى أصحابها، إلا ما كان من بعض الشعراء الذين كانوا لا يذكرون أسماءهم، وأبرزهم عبد القادر العلمي (سيدي قدور العلمي)، وإن وقفنا على بعض القصائد يسمي فيها نفسه[/FONT][URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1"][FONT=Andalus](2)[/FONT][/URL][FONT="]. وبعده يشار إلى التهامي المدغري الذي كان يتعمد ذلك، هو وصديقه الأمير محمد بن عبد الرحمن (محمد الثالث)، وكانا متفقين على ذلك، حتى تنسب قصائدهما معاً للمدغري باعتباره شاعر هذه المرحلة المشهور، فيتجنب الأمير غضب أبيه السلطان المولى عبد الرحمن الذي لم يكن يرضى لابنه وولي عهده هذا الاهتمام ولا مصاحبة السي التهامي[/FONT][URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn2"][FONT=Andalus](3)[/FONT][/URL][FONT="].[/FONT] [FONT="]وقد يلجأ شاعر ضعيف أو متوسط إلى قصيدة غيره فيحاول احتذاءها والأخذ منها. وهو ما جعلهم يضعون مصطلح "السلاخ"، أي الذي يسطو على معاني غيره مع تغيير في ألفاظ التعبير عنها، ويعرف عندهم كذلك بـ "الخياط" أي الذي يأخذ من هنا وهناك ويخيط ما يأخذه. وقد يتقن هذه العملية إلى حد التفوق على الشاعر الأصلي إن كان هذا الشاعر غير مجيد. وهو ما جعلهم يقولون: "اخياطا مزيانا احسن من اسجيا امْدبّرا". كما وضعوا مصطلح "المساخ" للذي ينتحل شعر غيره ويبدل في ألفاظه ومعانيه[/FONT][URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn3"][FONT=Andalus](4)[/FONT][/URL][FONT="]. ويزيد في إبراز هذه الظواهر ما يلاحظ حين يتعلق الأمر بقصائد رائجة في مدن مغربية متعددة، وكذا بما يكون منها متداولاً في أقطار خارج المغرب كالجزائر وتونس.[/FONT] [FONT="]ولم تكن بعض تلك المآخذ لتخفى على العارفين بالفن ونقاده، بل إن من بين كبار الشعراء من انتبه إلى ما يُسرقُ من شعره، أو إلى ما ينتحل عليه في حياته، على نحو ما هو معروف عن عبد القادر العلمي الذي كان له من بين تلاميذه من يضع قصائد ينسبها إليه، من أمثال الطيب الواستري، ومحمد بن هاشم العلوي، وعزوز اللمتوني. ويشار في ذلك إلى قصيدة "الجافي" التي هي للعلمي، في حين ينسبها بعض المنشدين للواستري ؛ وهي التي تقول حربتها:[/FONT] [FONT="]رُف أدابـل لعيـان[/FONT] [FONT="]يا بو حجبين امعرقـا اوزينـا[/FONT] [FONT="]زر لعشيق يزاك امن التيهان يا غزيل بستاني[/FONT] [FONT="]ومثلها قصيدة "المزيان" التي حربتها:[/FONT] [FONT="]حن واشفق واعطف برضاك يالمزيان[/FONT] [FONT="]لا اسماحـا ميعاد الله يالهاجـر[/FONT] [FONT="]ولعل هذا ما جعل العلمي يدعو على من يفعل ذلك بالفقر والمرض والموت على غير دين: "اللي ايقولني شـلاَّ قلت الله يرزقو القـلاَّ والعـلا والموت من غير مـلا".[/FONT] [FONT="]وقد ذكر لنا الشيخ بنعيسى الدراز وهو أحد شيوخ مكناس المشهورين في منتصف القرن الماضي، أن الواستري حاول أن يضيف لإحدى قصائد العلمي الإدريسية هذا العروبي:[/FONT] [FONT="]يا نـاظـر دالبيات بشعـاع المقلات[/FONT] [FONT="]اقراهم بالتبـات تصطـاب اكـلامي[/FONT] [FONT="]اتصيب مـن التقات في جيبك احلات[/FONT] [FONT="]اتبيـن للدهـات كالبـدر السـامـي[/FONT] [FONT="]مصيون عل لوشات بسيوف وحربات[/FONT] [FONT="]مفهـوم للدهـات عـراف انظـامي[/FONT] [FONT="]للحافظـها احـلات وللكاتـب ازهات[/FONT] [FONT="]والســامـعـهــا ادوات[/FONT] [FONT="]قالت أفوهامي يوجب عني اتقول رحمو العلمي[/FONT] [FONT="]وحين علم العلمي بالأمر قال للواستري في إنكار: "واش أنا شكارتي اخوات"، أي هل خوي وفاضه حتى يملأه أو يكمله غيره[/FONT][URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn4"][FONT=Andalus](5)[/FONT][/URL][FONT="].[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1"][FONT=Andalus](2)[/FONT][/URL][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus]انظر كتابنا "القصيدة" – ص: [/FONT][FONT=Andalus]639[/FONT][FONT=Andalus] (طبع الأمنية – الرباط [/FONT][FONT=Andalus]1970[/FONT][FONT=Andalus]).[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref2"][FONT=Andalus](3)[/FONT][/URL][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus]المصدر نفسه – ص: [/FONT][FONT=Andalus]643[/FONT][FONT=Andalus].[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref3"][FONT=Andalus](4)[/FONT][/URL][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus]نفسه – ص:[/FONT][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus]129[/FONT][FONT=Andalus].[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref4"][FONT=Andalus](5)[/FONT][/URL][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus]انظر المصدر السابق – ص: [/FONT][FONT=Andalus]637-638[/FONT][FONT=Andalus].[/FONT][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية