الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71848" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot]** ** **[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]إن ما دعانا إلى هذا الحديث عن الرواية والتدوين وما قد يعترضهما من تزيد أو تحريف، بالنسبة لمختلف ألوان التراث، هو الصدى الذي خلفه صدور المجلد الأول من الموسوعة، المخصص لديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي، وبعده المجلد الثاني عن ديوان الشيخ الجيلالي امتيرد. فقد أفضى بنا هذا الصدى إلى تأمل ظاهرتين اثنتين، أو بالأحرى إلى تجديد تأملهما وتعميقه ؛ مع الإشارة إلى أننا سنلاحظهما كذلك بالنسبة لديوان محمد بن علي ولد ارزين الذي نحن بصدد كتابة هذا التقديم له وفق ما سنذكر بعد:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]الأولى: الاختلاف في ألفاظ نصوص بعض القصائد.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وهي ظاهرة تعزى في الغالب إلى تعدد الرواية وما يحفظه هذا المنشد أو ذاك، إن كان من هذه المدينة أو تلك، وما يكون لتعاقب الأزمنة من تأثير في التداول، إضافة إلى ما يكون تلقاه من أشياخه.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]الثانية: الخلاف حول نسبة بعض القصائد.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وقد برزت هذه الظاهرة على إثر نشر ديوان الشيخ المغراوي، حين اتصل بنا الباحث الجزائري الأستاذ فرطاس ياسين، يطلب نسخة منه بعد أن بلغه صدوره عبر الإعلام فبعثناها له، لا سيما وأنه من المعتنين بالملحون وصاحب أحاديث عنه في إذاعة الجزائر. وحين اطلع عليه أخبرنا بأنه توجد لديه قصائد للمغراوي متداولة في الجزائر غير مضمنة في الديوان وعددها ثلاثون. وبعد نظرنا في هذه القصائد وعرضها على بعض أعضاء لجنة الموسوعة، وكان قد تفضل مشكوراً بإرسالها إلينا، ساورنا الشك حول نسبتها إليه، وذلكم لاضطراب فنية أسلوب معظمها، على الرغم من ذكر اسم عبد العزيز أو المغراوي في بعضها ؛ علماً بأن هناك – غير شاعرنا – أشياخاً يحملون أحد هذين الإسمين.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]على أننا لا نستبعد وجود قصائد لصاحب الديوان راجت في الجزائر ولم ترج عندنا، أو قد تكون بالتداول هناك قد تعرضت لبعض التحريف ؛ دون أن ننسى أن الشيخ عبد العزيز المغراوي كانت له رحلة إلى الجزائر وتونس، إذ كنا أشرنا في تقديم ديوانه أنها خلفت آثاراً متبادلة بينه وبين نظرائه من الشعراء في هذين القطرين الشقيقين، مما يمكن ملاحظته مثلاً في الزجل التونسي من وجود وزن يطلقون عليه "المغراوي".[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]مهما يكن، ونظراً لأهمية هذه القضية وما يرتبط بها من قصائد عديدة، فإننا نرى تخصيص حيز لها في أحد أجزاء الموسوعة إن شاء الله بقصد تعميق البحث فيها، والحسم في من تنسب إليه تلكم القصائد، مع الوعد بنشرها إن اقتضى الحال في ملحق خاص.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ولمزيد من تمحيص ظاهرتي النسبة والتحريف، فإننا نود الإشارة إلى ما يمس منها شعر محمد بن علي ولد ارزين، ونحن نتعرف إليه في سياق هذا التقديم، عبر ترجمة له موجزة[/FONT]<a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(6)</span></a>[FONT=&quot].[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]** ** **[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]فهو محمد بن علي العمراني المكنى "ولد ارزين" حسبما ذكر في بعض قصائده، على نحو قوله في قصيدة "الشمعة" مؤكداً شرف نسبه:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]واسمي انْـبينو ما يخفى موضوع في اسجالي[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]محمد الشريف ابـن علي ولـد ارزين صيلا[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وكان يلقب كذلك بـ "المعلم" و"فاكهة الشياخ" وكذا "شريف المعاني". فقد ذكر صاحب "المعلمة" رواية عن بعض حفاظ الملحون "أن أشياخ فاس أيام مشيخة النجار أقاموا نزهة وتكلف كل واحد بتحضير طعام، وكان ابن علي عازبا لم يتزوج في حياته، فقصد قبل التوجه لمحل النزهة الشماعين واشترى كمية من كل نوع من أنواع فاكهتها (من تمر ولوز وتين وجوز وزبيب)، وجعل ذلك في شملة حائكه ودخل فوجد الأشياخ جالسين متقابلين فأفرغ حائكه في وسطهم، فأخذوا يتنقلون بفاكهته مدة. وعند ذلك قال لهم الشيخ النجار: أرأيتم (المعلم) فإن ما سهرت عليه عائلاتنا في تحضيره من المأكل لم نمس فيه، وحظي ما جاء به ابن علي بشرف الأسبقية. فلما سمعوا شيخ الأشياخ يسمي ابن علي (المعلم) دعوا معه قائلين: (جعله الله فاكهة الأشياخ) فلذا يقال له: (فاكهة الأشياخ وشريف المعاني)..". وعلى الرغم مما قد يكون في هذه الحكاية من وضع أو حقيقة فإن تلكم الألقاب تبقى دالة على مكانته وما كان يتميز به إبداعه على نحو ما سيتضح بعد.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]هذا ويذكر المعتنون من الأشياخ أنه ولد بمسيفة عام أربعة وخمسين ومائة وألف للهجرة الموافق سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وألف ميلادية في بلاد الغرفة بتافيلالت، حيث كان لوالده كتاب قرآني لتعليم الصبيان. وفي هذا الكتاب وتحت نظر أبيه، تسنى له أن يحفظ كتاب الله وينال قسطاً من العلوم الأولية التي كان سريع الحفظ لمتونها، وشديد الرغبة في نظم قواعدها. وهو ما أتاح له بعد انتقال أسرته إلى فاس أن يلتحق بجامع القرويين لمواصلة تعليمه ؛ مما أكسبه ثقافة لم يلبث أن وظفها في شعره، على نحو ما تعكسه قصائد "السولان" و"الوصاية" و"هول القيامة" و"الدرة". وهو لا يخفي ذلك إذ نجده في بعضها يصرح بأنه يستقي من الكتب ويقتبس منها، وفق ما يقول في أول القسم الثاني من "حجوبة":[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]ثم نبغيك اتشوفيني افعين من يرفع لي مرتاب[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وامطالـع كل اكتاب حق نصـابي[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]فارس افمايتي واتراجمي المعروبة[/FONT]</p><p> </p><p> <a href="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1" target="_blank"><span style="font-family: 'Andalus'">(6)</span></a> <span style="font-family: 'Andalus'">انظرها في:</span></p><p> <span style="font-family: 'Andalus'">1</span><span style="font-family: 'Andalus'">) القصيدة – ص: </span><span style="font-family: 'Andalus'">620-625</span><span style="font-family: 'Andalus'">.</span></p><p> <span style="font-family: 'Andalus'">2</span><span style="font-family: 'Andalus'">) معلمة الملحون للأستاذ المرحوم محمد الفاسي – ج </span><span style="font-family: 'Andalus'">2</span><span style="font-family: 'Andalus'"> ق</span><span style="font-family: 'Andalus'">2</span><span style="font-family: 'Andalus'"> (تراجم شعراء الملحون) – ص: </span><span style="font-family: 'Andalus'">54-61</span><span style="font-family: 'Andalus'">.</span></p><p> <span style="font-family: 'Andalus'">3</span><span style="font-family: 'Andalus'">) كتاب نفح الأزهار ووصف الأنوار وأصوات الأطيار وأنغام الأوتار للسقال عبد الرحمن ومحمد بخوشة – ص:</span><span style="font-family: 'Andalus'">74</span><span style="font-family: 'Andalus'"> (المطبعة المهدية –تطوان </span><span style="font-family: 'Andalus'">1934م</span><span style="font-family: 'Andalus'">).</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71848, member: 329"] [FONT="]** ** **[/FONT] [FONT="]إن ما دعانا إلى هذا الحديث عن الرواية والتدوين وما قد يعترضهما من تزيد أو تحريف، بالنسبة لمختلف ألوان التراث، هو الصدى الذي خلفه صدور المجلد الأول من الموسوعة، المخصص لديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي، وبعده المجلد الثاني عن ديوان الشيخ الجيلالي امتيرد. فقد أفضى بنا هذا الصدى إلى تأمل ظاهرتين اثنتين، أو بالأحرى إلى تجديد تأملهما وتعميقه ؛ مع الإشارة إلى أننا سنلاحظهما كذلك بالنسبة لديوان محمد بن علي ولد ارزين الذي نحن بصدد كتابة هذا التقديم له وفق ما سنذكر بعد:[/FONT] [FONT="]الأولى: الاختلاف في ألفاظ نصوص بعض القصائد.[/FONT] [FONT="]وهي ظاهرة تعزى في الغالب إلى تعدد الرواية وما يحفظه هذا المنشد أو ذاك، إن كان من هذه المدينة أو تلك، وما يكون لتعاقب الأزمنة من تأثير في التداول، إضافة إلى ما يكون تلقاه من أشياخه.[/FONT] [FONT="]الثانية: الخلاف حول نسبة بعض القصائد.[/FONT] [FONT="]وقد برزت هذه الظاهرة على إثر نشر ديوان الشيخ المغراوي، حين اتصل بنا الباحث الجزائري الأستاذ فرطاس ياسين، يطلب نسخة منه بعد أن بلغه صدوره عبر الإعلام فبعثناها له، لا سيما وأنه من المعتنين بالملحون وصاحب أحاديث عنه في إذاعة الجزائر. وحين اطلع عليه أخبرنا بأنه توجد لديه قصائد للمغراوي متداولة في الجزائر غير مضمنة في الديوان وعددها ثلاثون. وبعد نظرنا في هذه القصائد وعرضها على بعض أعضاء لجنة الموسوعة، وكان قد تفضل مشكوراً بإرسالها إلينا، ساورنا الشك حول نسبتها إليه، وذلكم لاضطراب فنية أسلوب معظمها، على الرغم من ذكر اسم عبد العزيز أو المغراوي في بعضها ؛ علماً بأن هناك – غير شاعرنا – أشياخاً يحملون أحد هذين الإسمين.[/FONT] [FONT="]على أننا لا نستبعد وجود قصائد لصاحب الديوان راجت في الجزائر ولم ترج عندنا، أو قد تكون بالتداول هناك قد تعرضت لبعض التحريف ؛ دون أن ننسى أن الشيخ عبد العزيز المغراوي كانت له رحلة إلى الجزائر وتونس، إذ كنا أشرنا في تقديم ديوانه أنها خلفت آثاراً متبادلة بينه وبين نظرائه من الشعراء في هذين القطرين الشقيقين، مما يمكن ملاحظته مثلاً في الزجل التونسي من وجود وزن يطلقون عليه "المغراوي".[/FONT] [FONT="]مهما يكن، ونظراً لأهمية هذه القضية وما يرتبط بها من قصائد عديدة، فإننا نرى تخصيص حيز لها في أحد أجزاء الموسوعة إن شاء الله بقصد تعميق البحث فيها، والحسم في من تنسب إليه تلكم القصائد، مع الوعد بنشرها إن اقتضى الحال في ملحق خاص.[/FONT] [FONT="]ولمزيد من تمحيص ظاهرتي النسبة والتحريف، فإننا نود الإشارة إلى ما يمس منها شعر محمد بن علي ولد ارزين، ونحن نتعرف إليه في سياق هذا التقديم، عبر ترجمة له موجزة[/FONT][URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftn1"][FONT=Andalus](6)[/FONT][/URL][FONT="].[/FONT] [FONT="]** ** **[/FONT] [FONT="]فهو محمد بن علي العمراني المكنى "ولد ارزين" حسبما ذكر في بعض قصائده، على نحو قوله في قصيدة "الشمعة" مؤكداً شرف نسبه:[/FONT] [FONT="]واسمي انْـبينو ما يخفى موضوع في اسجالي[/FONT] [FONT="]محمد الشريف ابـن علي ولـد ارزين صيلا[/FONT] [FONT="]وكان يلقب كذلك بـ "المعلم" و"فاكهة الشياخ" وكذا "شريف المعاني". فقد ذكر صاحب "المعلمة" رواية عن بعض حفاظ الملحون "أن أشياخ فاس أيام مشيخة النجار أقاموا نزهة وتكلف كل واحد بتحضير طعام، وكان ابن علي عازبا لم يتزوج في حياته، فقصد قبل التوجه لمحل النزهة الشماعين واشترى كمية من كل نوع من أنواع فاكهتها (من تمر ولوز وتين وجوز وزبيب)، وجعل ذلك في شملة حائكه ودخل فوجد الأشياخ جالسين متقابلين فأفرغ حائكه في وسطهم، فأخذوا يتنقلون بفاكهته مدة. وعند ذلك قال لهم الشيخ النجار: أرأيتم (المعلم) فإن ما سهرت عليه عائلاتنا في تحضيره من المأكل لم نمس فيه، وحظي ما جاء به ابن علي بشرف الأسبقية. فلما سمعوا شيخ الأشياخ يسمي ابن علي (المعلم) دعوا معه قائلين: (جعله الله فاكهة الأشياخ) فلذا يقال له: (فاكهة الأشياخ وشريف المعاني)..". وعلى الرغم مما قد يكون في هذه الحكاية من وضع أو حقيقة فإن تلكم الألقاب تبقى دالة على مكانته وما كان يتميز به إبداعه على نحو ما سيتضح بعد.[/FONT] [FONT="]هذا ويذكر المعتنون من الأشياخ أنه ولد بمسيفة عام أربعة وخمسين ومائة وألف للهجرة الموافق سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وألف ميلادية في بلاد الغرفة بتافيلالت، حيث كان لوالده كتاب قرآني لتعليم الصبيان. وفي هذا الكتاب وتحت نظر أبيه، تسنى له أن يحفظ كتاب الله وينال قسطاً من العلوم الأولية التي كان سريع الحفظ لمتونها، وشديد الرغبة في نظم قواعدها. وهو ما أتاح له بعد انتقال أسرته إلى فاس أن يلتحق بجامع القرويين لمواصلة تعليمه ؛ مما أكسبه ثقافة لم يلبث أن وظفها في شعره، على نحو ما تعكسه قصائد "السولان" و"الوصاية" و"هول القيامة" و"الدرة". وهو لا يخفي ذلك إذ نجده في بعضها يصرح بأنه يستقي من الكتب ويقتبس منها، وفق ما يقول في أول القسم الثاني من "حجوبة":[/FONT] [FONT="]ثم نبغيك اتشوفيني افعين من يرفع لي مرتاب[/FONT] [FONT="]وامطالـع كل اكتاب حق نصـابي[/FONT] [FONT="]فارس افمايتي واتراجمي المعروبة[/FONT] [URL="http://www.qoranona.com/vbq/#_ftnref1"][FONT=Andalus](6)[/FONT][/URL][FONT=Andalus] [/FONT][FONT=Andalus]انظرها في:[/FONT] [FONT=Andalus]1[/FONT][FONT=Andalus]) القصيدة – ص: [/FONT][FONT=Andalus]620-625[/FONT][FONT=Andalus].[/FONT] [FONT=Andalus]2[/FONT][FONT=Andalus]) معلمة الملحون للأستاذ المرحوم محمد الفاسي – ج [/FONT][FONT=Andalus]2[/FONT][FONT=Andalus] ق[/FONT][FONT=Andalus]2[/FONT][FONT=Andalus] (تراجم شعراء الملحون) – ص: [/FONT][FONT=Andalus]54-61[/FONT][FONT=Andalus].[/FONT] [FONT=Andalus]3[/FONT][FONT=Andalus]) كتاب نفح الأزهار ووصف الأنوار وأصوات الأطيار وأنغام الأوتار للسقال عبد الرحمن ومحمد بخوشة – ص:[/FONT][FONT=Andalus]74[/FONT][FONT=Andalus] (المطبعة المهدية –تطوان [/FONT][FONT=Andalus]1934م[/FONT][FONT=Andalus]).[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية