الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71849" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]ويبدو أنه استفاد الكثير من إقامته في فاس، ولا سيما فيما يتصل بفن الملحون الذي كان من كبار أشياخه يومئذ فيها الحاج محمد النجار، إذ اتخذه أستاذاً وصديقاً. إلا أنه لم يلبث أن فقد والديه فضاقت به الحال وأحس قسوة الوحدة، فعاد إلى مسقط رأسه لينظم قصيدة في مدح مولاي علي الشريف جد الملوك العلويين، وهي غير معروفة، وكان بعض الأشياخ قد ذكر لي منها هذا البيت:[/font]</p><p> [font=&quot]يا حلاوة تمر الصحرا ويا حفيد إمام العشرا[/font]</p><p> [font=&quot]يا سنا الصحـاري يا مولاي علي الشريــف[/font]</p><p> [font=&quot]وما كاد يقيم فترة قصيرة في الصحراء، حتى أخذه الحنين إلى فاس وأشياخها، فعاد إليها وقد اكتملت شاعريته وتألق إبداعه، وتوالت قصائده ليصبح "أعظم شعراء فاس في القرن الثامن عشر"، وليحرز – كما سبق أن رأينا – لقب "المعلم" و"فاكهة الأشياخ" و"شريف المعاني". واستمر رافعاً لواء الفن وعميد الأشياخ المعترفين جميعاً بمكانته، إلى أن وافته المنية سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف هجرية الموافقة عام اثنين وعشرين وثمانمائة وألف للميلاد وقد بلغ عمره الثمانين. وهي مكانة لم يشبها ما كان له مع تلميذه محمد بن سليمان الذي تبادل معه مساجلات هجائية، على نحو ما يكشفه "قرصان" ابن سليمان الذي حربته:[/font]</p><p> [font=&quot]هكذا قول للداعي ايدير قرصان ويخرج * كيف من سافر بين امواجو[/font]</p><p> <span style="font-family: 'andalus'"> </span>[font=&quot]واغـنـم وانـجـا[/font]</p><p> [font=&quot]وكذا "القرصان" الذي رد به ابن علي وهذه حربته:[/font]</p><p> [font=&quot]حجب القرصـان السبـع المتـاني[/font]</p><p> [font=&quot]مَن عيـن كل معيـان إذا ايبـاهي[/font]</p><p> [font=&quot]ابسـر حـسـن اجمـال القرصــان[/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p><p> [font=&quot]وإنه ليكفي للدلالة على تلك المكانة عدد القصائد التي أبدعها، وفق ما يبرز هذا الديوان الذي يضم ثماناً وخمسين قصيدة أجمع عليها الأشياخ الحفاظ واتفقت عليها الكنانيش، إضافة إلى إحدى عشرة أخرى مشكوك في نسبتها إلى الشاعر أو غير مؤكدة هذه النسبة، وهي التي يضمها الملحق المذيل به هذا الديوان ؛ مع العلم أن بعض القصائد تتداول حربتها أو أجزاء منها على أنها لابن علي، إلا أن نصها الكامل لم يتوافر لدينا، كقصيدة "زينب" التي حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot]ياهْلي ضري واسقامي ارشيق لهداب[/font]</p><p> [font=&quot]والدوا فوصـال ابديـع لجمال زينـب[/font]</p><p> [font=&quot]وليس عدد النصوص وحده هو المبرز لشاعريته، ولكن كذلك – بل قبل ذلك – ما تتسم به هذه القصائد من نفَس طويل وجودة فنية وتنوع في الموضوعات. وقد أشار إلى أسماء بعضها في قصيدة "حجوبة"، محبوبته التي يدعوها إلى مجلس أنس معه للاستماع إليها. وهي القصيدة التي تقول حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot]ياللي زينك فاق الشمس والقمر والبرق افلحجاب * صلتي بحروف اعجاب[/font]</p><p> [font=&quot]صغ لجوابي عالجني بالزورة يالريم حجوبا[/font]</p><p> [font=&quot]ففي أول أقسامها يشير إلى بعض قصائده على هذا النحو:[/font]</p><p> [font=&quot]ونبغيك اتسمعي "جمهور لبنات" في مايا واداب * فيه اسميـات اغـراب[/font]</p><p> [font=&quot]طرز اعرابـــي * كيف تلحـن ما ياتي فالنظـام معـروبا[/font]</p><p> [font=&quot]ونبغيك اتسمعي "لمراسمي" ابزوج و"قاضي" الالباب * و"الورشان" الخباب[/font]</p><p> [font=&quot]حامل اكتابـي * و"السوالف" زوج و"الشمعة" اخوات مركوبا[/font]</p><p> [font=&quot]ونبغيك اتسمعي "حجام" الاول والثاني بسباب * ما عـاتبـهـم عـتـاب[/font]</p><p> [font=&quot]دون غَتَّـابــي * ولا يجهلو قولـي إلا اعقـول مخـروبا[/font]</p><p> [font=&quot]ونبغيك اتسمعي "حراز" في الخطاب اميتم لجواب * در افـريد في تذهاب[/font]</p><p> [font=&quot]حير الصابـي * وقت اما يدكـار اتسيـر الجحود مرهوبا[/font]</p><p> [font=&quot]وإننا حين نتأمل مجموع إنتاج ابن علي، ننتهي إلى تسجيل بعض الظواهر التي تميز إبداعه، دالة على ما قد يكون له بها من سبق.[/font]</p><p> [font=&quot]وكنا قد ذكرناها في كتابنا "القصيدة" وهي خمسة:[/font]</p><p> [font=&quot]الأولى: أنه – على ما نعلم – أول من نظم في السياسة، على حد ما تثبت قصيدته "المصرية" التي يقول في حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot]بشار المشارق جانا حتى اللمغارب * بشر الاسـلام ابمصر ولت الاسلام[/font]</p><p> [font=&quot]لنا ولك يا مصر واجب البشارا الاَّ كيفها ابشارا[/font]</p><p> [font=&quot]وقد نظمها حين تعرضت مصر لحملة نابليون عام ثمانية وتسعين وسبعمائة وألف للميلاد. وفيها تحدث عن مدى التجاوب الذي كان للمغاربة مع المصريين في هذه الحملة، مستعرضاً بعض وقائعها وأحداثها ومشاركة عدد من المجاهدين المغاربة في مواجهتها.[/font]</p><p> [font=&quot]الثانية: أنه ربما سبق إلى قصائد "السولان" التي كان يوجهها لخصومه متضمنة أسئلة يفتخر باستعراضها، قاصداً إلى إظهار عجزهم عن الرد عليها وحل ألغازها ومعمياتها، على نحو ما تبرز قصيدته التي يقول في حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot]بسؤالك استفخر يـا حفـاظــــي[/font]</p><p> [font=&quot]اولا ابحال اللي عارفيـن سولان[/font]</p><p> [font=&quot]الثالثة: أنه وضع وزنا للبحر المثلث في قصيدته "زينب" التي هذه حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot]يا بدر ما غطاك احجاب * في ادجا يا شمس النهار السعيد يا زنوبا[/font]</p><p> [font=&quot]فاين العـهـد يا زينـب[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71849, member: 329"] [font="]ويبدو أنه استفاد الكثير من إقامته في فاس، ولا سيما فيما يتصل بفن الملحون الذي كان من كبار أشياخه يومئذ فيها الحاج محمد النجار، إذ اتخذه أستاذاً وصديقاً. إلا أنه لم يلبث أن فقد والديه فضاقت به الحال وأحس قسوة الوحدة، فعاد إلى مسقط رأسه لينظم قصيدة في مدح مولاي علي الشريف جد الملوك العلويين، وهي غير معروفة، وكان بعض الأشياخ قد ذكر لي منها هذا البيت:[/font] [font="]يا حلاوة تمر الصحرا ويا حفيد إمام العشرا[/font] [font="]يا سنا الصحـاري يا مولاي علي الشريــف[/font] [font="]وما كاد يقيم فترة قصيرة في الصحراء، حتى أخذه الحنين إلى فاس وأشياخها، فعاد إليها وقد اكتملت شاعريته وتألق إبداعه، وتوالت قصائده ليصبح "أعظم شعراء فاس في القرن الثامن عشر"، وليحرز – كما سبق أن رأينا – لقب "المعلم" و"فاكهة الأشياخ" و"شريف المعاني". واستمر رافعاً لواء الفن وعميد الأشياخ المعترفين جميعاً بمكانته، إلى أن وافته المنية سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف هجرية الموافقة عام اثنين وعشرين وثمانمائة وألف للميلاد وقد بلغ عمره الثمانين. وهي مكانة لم يشبها ما كان له مع تلميذه محمد بن سليمان الذي تبادل معه مساجلات هجائية، على نحو ما يكشفه "قرصان" ابن سليمان الذي حربته:[/font] [font="]هكذا قول للداعي ايدير قرصان ويخرج * كيف من سافر بين امواجو[/font] [font=andalus] [/font][font="]واغـنـم وانـجـا[/font] [font="]وكذا "القرصان" الذي رد به ابن علي وهذه حربته:[/font] [font="]حجب القرصـان السبـع المتـاني[/font] [font="]مَن عيـن كل معيـان إذا ايبـاهي[/font] [font="]ابسـر حـسـن اجمـال القرصــان[/font] [font="]** ** **[/font] [font="]وإنه ليكفي للدلالة على تلك المكانة عدد القصائد التي أبدعها، وفق ما يبرز هذا الديوان الذي يضم ثماناً وخمسين قصيدة أجمع عليها الأشياخ الحفاظ واتفقت عليها الكنانيش، إضافة إلى إحدى عشرة أخرى مشكوك في نسبتها إلى الشاعر أو غير مؤكدة هذه النسبة، وهي التي يضمها الملحق المذيل به هذا الديوان ؛ مع العلم أن بعض القصائد تتداول حربتها أو أجزاء منها على أنها لابن علي، إلا أن نصها الكامل لم يتوافر لدينا، كقصيدة "زينب" التي حربتها:[/font] [font="]ياهْلي ضري واسقامي ارشيق لهداب[/font] [font="]والدوا فوصـال ابديـع لجمال زينـب[/font] [font="]وليس عدد النصوص وحده هو المبرز لشاعريته، ولكن كذلك – بل قبل ذلك – ما تتسم به هذه القصائد من نفَس طويل وجودة فنية وتنوع في الموضوعات. وقد أشار إلى أسماء بعضها في قصيدة "حجوبة"، محبوبته التي يدعوها إلى مجلس أنس معه للاستماع إليها. وهي القصيدة التي تقول حربتها:[/font] [font="]ياللي زينك فاق الشمس والقمر والبرق افلحجاب * صلتي بحروف اعجاب[/font] [font="]صغ لجوابي عالجني بالزورة يالريم حجوبا[/font] [font="]ففي أول أقسامها يشير إلى بعض قصائده على هذا النحو:[/font] [font="]ونبغيك اتسمعي "جمهور لبنات" في مايا واداب * فيه اسميـات اغـراب[/font] [font="]طرز اعرابـــي * كيف تلحـن ما ياتي فالنظـام معـروبا[/font] [font="]ونبغيك اتسمعي "لمراسمي" ابزوج و"قاضي" الالباب * و"الورشان" الخباب[/font] [font="]حامل اكتابـي * و"السوالف" زوج و"الشمعة" اخوات مركوبا[/font] [font="]ونبغيك اتسمعي "حجام" الاول والثاني بسباب * ما عـاتبـهـم عـتـاب[/font] [font="]دون غَتَّـابــي * ولا يجهلو قولـي إلا اعقـول مخـروبا[/font] [font="]ونبغيك اتسمعي "حراز" في الخطاب اميتم لجواب * در افـريد في تذهاب[/font] [font="]حير الصابـي * وقت اما يدكـار اتسيـر الجحود مرهوبا[/font] [font="]وإننا حين نتأمل مجموع إنتاج ابن علي، ننتهي إلى تسجيل بعض الظواهر التي تميز إبداعه، دالة على ما قد يكون له بها من سبق.[/font] [font="]وكنا قد ذكرناها في كتابنا "القصيدة" وهي خمسة:[/font] [font="]الأولى: أنه – على ما نعلم – أول من نظم في السياسة، على حد ما تثبت قصيدته "المصرية" التي يقول في حربتها:[/font] [font="]بشار المشارق جانا حتى اللمغارب * بشر الاسـلام ابمصر ولت الاسلام[/font] [font="]لنا ولك يا مصر واجب البشارا الاَّ كيفها ابشارا[/font] [font="]وقد نظمها حين تعرضت مصر لحملة نابليون عام ثمانية وتسعين وسبعمائة وألف للميلاد. وفيها تحدث عن مدى التجاوب الذي كان للمغاربة مع المصريين في هذه الحملة، مستعرضاً بعض وقائعها وأحداثها ومشاركة عدد من المجاهدين المغاربة في مواجهتها.[/font] [font="]الثانية: أنه ربما سبق إلى قصائد "السولان" التي كان يوجهها لخصومه متضمنة أسئلة يفتخر باستعراضها، قاصداً إلى إظهار عجزهم عن الرد عليها وحل ألغازها ومعمياتها، على نحو ما تبرز قصيدته التي يقول في حربتها:[/font] [font="]بسؤالك استفخر يـا حفـاظــــي[/font] [font="]اولا ابحال اللي عارفيـن سولان[/font] [font="]الثالثة: أنه وضع وزنا للبحر المثلث في قصيدته "زينب" التي هذه حربتها:[/font] [font="]يا بدر ما غطاك احجاب * في ادجا يا شمس النهار السعيد يا زنوبا[/font] [font="]فاين العـهـد يا زينـب[/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية