الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71854" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot]بسم الله الرحمن الرحيم[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] إن كل متتبع للتراث الشعري العربي – قديمه وحديثه – لا يلبث أن يلاحظ أن "الملحون" يمثل أحد الأشكال التي تفنن المغاربة في إبداعها – ولا يزالون – متوسلين بلغة غير معربَة، وإن كانت في معجمها "العامي" تحاول أن تبتعد قليلاً عن اللسان الدارج المتداول، وأن تقتبس بعض ما يجعلها تقترب من اللغة المدرسية ؛ مع التصرف في الصيغ واعتماد جوانب بلاغية، والارتقاء بفنية الأسلوب.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ونرجح أن يكون سبب هذه التسمية راجعاً إلى "اللحن" بمعنى الخلو من الإعراب أو عدم الالتزام به، وليس بمعناه الدال على التنغيم للتغني والتطريب، كما سنبين فيما بعد لدا الحديث عن الطريقة التي كان يؤدى بها لأول نشأته.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وقد أطلقت على هذا الفن أسماء كثيرة دالة في معظمها على جانبه الإبداعي، مثل "الموهوب" و "السّْجية" و "الشـعـر" و "النظـم أو النّْظام" و "القريض" و "لوزان" و "اللّْغا" و "العلم الرقيق" و "الـﮔريحة". ولعل أبرزها جميعاً مصطلح "لَكْلام" الدال بقوة على عدم التَّغني، لا سيما حين يميز بينه وبين مصطلح "الآلة" الذي يقصد به التوقيع اللحني المصاحب بالآلات الموسيقية أو "لمَّاعن"، والذي ارتبطت تسميته بالموسيقى الأندلسية التي تشكل مع الملحون أبرز الأجناس الفنية بالمغرب.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] كما نرجح أن تكون الأُصول التي انطلق منها هي الأغاني والمرددات الشعبية المحلية، وإن تأثر فيما بعد – وهو يطور نفسه – بالأزجال والموشحات الأندلسية، وكذا بالقصيدة العربية، وبشعر العرب الوافدين إلى المغرب، ثم بـ "عروض البلد" الذي ظهر في الأمصار ؛ وهو قريب من الموشح.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وإذا كنا نربط "الملحون" بالأزجال، فلاعتبارنا أن الزجل في أصل استعماله الأدبي يطلق على الشعر الشعبي، قبل أن يرتبط بما أنتجه أبو بكر بن قزمان من أزجال أندلسية. وغير خاف أنه عاد اليوم ليطلق عند العرب على كل شعر يبدع باللغة العامية، ولا سيما مقطوعاته القصيرة القابلة للتلحين والغناء ؛ إلى جانب احتفاظه بمدلوله الأندلسي. وغير خاف كذلك أن المغاربة وضعوا لشعرهم تسميات كثيرة هي التي أشرنا إليها، ومن بينها "الملحون". على أني يوم كتبت أطروحتي عن هذا الفن جعلت لها عنواناً رئيسياً هو "الزجل في المغرب"، ثم عنواناً فرعياً هو "القصيدة"، على اعتبار أن الزجل في مفهومه الذي شرحت يبقى أوسع وأشمل.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] في هذه الفترات المبكرة يشار إلى شعراء كابن غرلة، وعبد المومن الموحدي، وأخته رميلة، وميمون بن خبازة، ومحمد بن حسون، وابن سبعين، وابن شجاع التازي، والكفيف الزرهوني، والمنصور الأعمى.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ولعل أقدم شيخ معروف عند حفاظ الملحون هو مولاي الشاد الذي عاش في القرن التاسع الهجري بتافيلالت، حيث ظهر بنمط شعري عرف يومئذ بـ"كانْ حتى كانْ". وهي تسمية معبرة عن تداوله الشفوي كأحد فنون القول، مع الإشارة إلى أن الكتابة جاءت متأخرة على يد غير العوام. وذلكم ما يزيد في توضيح التسمية بـ"لَكْلام" الواردة قبل.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ولتقديم نموذج لنظم هذا الشاعر، نسوق الأبيات التالية:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] لا تْقولوشي يا حسْرا اعْلى ازْمان الخير والشر افْكُل ازْمان كايْنين[/font]</p><p> [font=&quot] مـا حـدّْ اكْتـاب الله فالصّْـدور اعْــلاه نبكــيوْا اعـــلاه[/font]</p><p> [font=&quot] ما قاطْعِين يـاسْ من رحمـة الله واحبيبنا الشـافـع رسـول الله[/font]</p><p> [font=&quot] فاشْ جَـا ذنـب المخلـوقيــن عنـد واســع الغـفـــران[/font]</p><p> [font=&quot] وبحكم طبيعة هذا "الكلام"، فقد وقع الاهتمام بمن يحفظه ليسرده في الزوايا والمساجد ؛ وكان يطلق عليه "الحفَّاظ". ولإبراز أهميته شاع عند المعتنين أن "السَّجَّاي تَيَوْلَدْ والحفَّاظ تَيْرَبِّي" ؛ أي أن الشاعر يلد والحفاظ يربي.[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71854, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="]بسم الله الرحمن الرحيم[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] إن كل متتبع للتراث الشعري العربي – قديمه وحديثه – لا يلبث أن يلاحظ أن "الملحون" يمثل أحد الأشكال التي تفنن المغاربة في إبداعها – ولا يزالون – متوسلين بلغة غير معربَة، وإن كانت في معجمها "العامي" تحاول أن تبتعد قليلاً عن اللسان الدارج المتداول، وأن تقتبس بعض ما يجعلها تقترب من اللغة المدرسية ؛ مع التصرف في الصيغ واعتماد جوانب بلاغية، والارتقاء بفنية الأسلوب.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ونرجح أن يكون سبب هذه التسمية راجعاً إلى "اللحن" بمعنى الخلو من الإعراب أو عدم الالتزام به، وليس بمعناه الدال على التنغيم للتغني والتطريب، كما سنبين فيما بعد لدا الحديث عن الطريقة التي كان يؤدى بها لأول نشأته.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وقد أطلقت على هذا الفن أسماء كثيرة دالة في معظمها على جانبه الإبداعي، مثل "الموهوب" و "السّْجية" و "الشـعـر" و "النظـم أو النّْظام" و "القريض" و "لوزان" و "اللّْغا" و "العلم الرقيق" و "الـﮔريحة". ولعل أبرزها جميعاً مصطلح "لَكْلام" الدال بقوة على عدم التَّغني، لا سيما حين يميز بينه وبين مصطلح "الآلة" الذي يقصد به التوقيع اللحني المصاحب بالآلات الموسيقية أو "لمَّاعن"، والذي ارتبطت تسميته بالموسيقى الأندلسية التي تشكل مع الملحون أبرز الأجناس الفنية بالمغرب.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] كما نرجح أن تكون الأُصول التي انطلق منها هي الأغاني والمرددات الشعبية المحلية، وإن تأثر فيما بعد – وهو يطور نفسه – بالأزجال والموشحات الأندلسية، وكذا بالقصيدة العربية، وبشعر العرب الوافدين إلى المغرب، ثم بـ "عروض البلد" الذي ظهر في الأمصار ؛ وهو قريب من الموشح.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وإذا كنا نربط "الملحون" بالأزجال، فلاعتبارنا أن الزجل في أصل استعماله الأدبي يطلق على الشعر الشعبي، قبل أن يرتبط بما أنتجه أبو بكر بن قزمان من أزجال أندلسية. وغير خاف أنه عاد اليوم ليطلق عند العرب على كل شعر يبدع باللغة العامية، ولا سيما مقطوعاته القصيرة القابلة للتلحين والغناء ؛ إلى جانب احتفاظه بمدلوله الأندلسي. وغير خاف كذلك أن المغاربة وضعوا لشعرهم تسميات كثيرة هي التي أشرنا إليها، ومن بينها "الملحون". على أني يوم كتبت أطروحتي عن هذا الفن جعلت لها عنواناً رئيسياً هو "الزجل في المغرب"، ثم عنواناً فرعياً هو "القصيدة"، على اعتبار أن الزجل في مفهومه الذي شرحت يبقى أوسع وأشمل.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]** ** **[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] في هذه الفترات المبكرة يشار إلى شعراء كابن غرلة، وعبد المومن الموحدي، وأخته رميلة، وميمون بن خبازة، ومحمد بن حسون، وابن سبعين، وابن شجاع التازي، والكفيف الزرهوني، والمنصور الأعمى.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ولعل أقدم شيخ معروف عند حفاظ الملحون هو مولاي الشاد الذي عاش في القرن التاسع الهجري بتافيلالت، حيث ظهر بنمط شعري عرف يومئذ بـ"كانْ حتى كانْ". وهي تسمية معبرة عن تداوله الشفوي كأحد فنون القول، مع الإشارة إلى أن الكتابة جاءت متأخرة على يد غير العوام. وذلكم ما يزيد في توضيح التسمية بـ"لَكْلام" الواردة قبل.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ولتقديم نموذج لنظم هذا الشاعر، نسوق الأبيات التالية:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] لا تْقولوشي يا حسْرا اعْلى ازْمان الخير والشر افْكُل ازْمان كايْنين[/font][font=andalus][/font] [font="] مـا حـدّْ اكْتـاب الله فالصّْـدور اعْــلاه نبكــيوْا اعـــلاه[/font][font=andalus][/font] [font="] ما قاطْعِين يـاسْ من رحمـة الله واحبيبنا الشـافـع رسـول الله[/font][font=andalus][/font] [font="] فاشْ جَـا ذنـب المخلـوقيــن عنـد واســع الغـفـــران[/font][font=andalus][/font] [font="] وبحكم طبيعة هذا "الكلام"، فقد وقع الاهتمام بمن يحفظه ليسرده في الزوايا والمساجد ؛ وكان يطلق عليه "الحفَّاظ". ولإبراز أهميته شاع عند المعتنين أن "السَّجَّاي تَيَوْلَدْ والحفَّاظ تَيْرَبِّي" ؛ أي أن الشاعر يلد والحفاظ يربي.[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية