الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71855" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot] وعلى الرغم من أن هذه القراءة كانت تقوم على السَّرد أو "السّْرادة"، فإنها لم تكن تخلو من التمطيط والضغط على الحروف، مما يعطيها بعض التوقيع. ثم لم تلبث هذه المرحلة أن أفضت إلى الإنشاد المنغم والموقع، فأُطلق على المنشد "شيخ لـﮔريحة" و "شيخ النّْشاد"، موازاة مع "شيخ السّْيجة" و "شيخ النّْظام"، والمقصود بهما الشاعر.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وقد ارتبط الإنشاد في هذه الفترة بالنقر على "التّْعريجة" أو "لَـﮔْوال"، ثم لم يلبث في مرحلة لاحقة أن غدا يُصاحَب بالعزف على الآلات الموسيقية. وذلكم بعد أن تطورت مضامين الملحون ولم تعد مقتصرة على المواعظ، ومسها تنوع كبير كان الغزل في طليعته ؛ وكذا بعد أن عُرفت "نوبات الآلة" التي وفدت من الأندلس، بحكم التواصل الذي كان للمغرب معها على عهد الوحدة، ثم على إثر الهجرات التي توجهت إليه بعد عملية الاسترجاع.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وهكذا ظهر ما أُطلِق عليه "لوزان" الذي كان من أوائل نصوصه – إن لم يكن أولها – ما صدر عن عبد الله بن احساين الذي ينتمي كسابقه إلى تافيلالت وإلى القرن نفسه. وقد جاءت فيه الإشارة إلى "لوزان" و "كان حتى كان"، وكذا إلى تسميات أخرى. وفيه يقول:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] نبدا باسم الله انْظامي يا للِّي ابْغا "لـوزان"[/font]</p><p> [font=&quot] لوزان خِير لي أنايا من قُول "كان حتى كان"[/font]</p><p> [font=&quot] ربي الْهمني نمدح خِير لشْـراف يا لَخْوان[/font]</p><p> [font=&quot] بـ"الشعر السّْليس" الفايز هو ايْكون لي عوَّان[/font]</p><p> [font=&quot] حتى انْقول ما قالوا عشاق النّْبي افكل ازْمان[/font]</p><p> [font=&quot] وانْكون "افْلَقريض الملحون" أنا المادْحو حسَّان[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] مدَّاح مادْحو بَلْساني والشـوق له مَن لَكْنان[/font]</p><p> [font=&quot] والمادْحُو ابْقلب اكْنانو يرضاه ما عْيَا بلْسـان[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ويبدو أن نص الملحون بدأ يكتمل ليأخذ شكل "القصيدة" أو "لقْصيدْ"، وتجمع على "اقْصايد" و"قصْدان".[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] هذا وقد جاء نص ابن احساين غنياً بملامح التطور الذي عرفه الملحون على يده. وهي ملامح سرعان ما أصبحت تقاليد يسلكها جميع شعراء الملحون. وتتمثل في البسملة التي استهل بها، ثم في التصريح بالاسم والمكان، على حد قوله في آخر مقطوعته:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] واسْمى افْلامْتي عبد الله بن احساين الـوَزَّان[/font]</p><p> [font=&quot] أَسايْلين عِنِّي فاضْرَا عاصي ومعدن النقصان[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وهو في الختام يؤرخ لقصيدته، في فخر بنفسه وهجاء خصومه بأنهم مجرد تلاميذ له، وهو مُعلمهم وفقيههم:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] تارِيخ حلّْتي "رحْل" عدَّ ازْمانها افكل ازْمان[/font]</p><p> [font=&quot] والقايلين ﮔـاع "امحضْرا" ونَا فْقيههم وزَّان[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]وواضح وفق حساب الجمل، أن التاريخ هو ثلاثون وثمانمائة، إذ الراء بمائتين، والحاء بستمائة، واللام بثلاثين.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وما كان له أن يختم قبل أن يهدي السلام والتصلية على هذا النحو:[/font]</p><p> [font=&quot] واتْمام ما نْظمت الْسيدي من ذا العْقيق والعقيان[/font]</p><p> [font=&quot] حلاَّ امْوَصّْلاَ للمـاحي ما ناح طير علْ لَغْصان[/font]</p><p> [font=&quot] واسْلام ربّْنا للشّـرفا اوْهَـل لَهْدَا افكلّ امْكان[/font]</p><p> [font=&quot] والناظمين عن "ميزاني" واللِّي ايْزيد لُو "ميزان"[/font]</p><p> [font=&quot] وإذا كان ابن احساين قد سبق بهذا النص إلى النظم على البحر "المثنى" الذي هو شبيه بما عليه البيت في الشعر العربي القائم على الصدر والعجز، أو ما أطلق عليه أشياخ الملحون: "الفراش" و "الغطا"، فإنه لم يلبث أن نظم على بحر يكون البيت فيه مكونا من ثلاثة أشطار، وفق ما جاءت عليه قصيدته "اللقمانية" التي يقول في أولها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] يا راسِي نوصِيك كيف وصَّى ولْدُو لقمان[/font]</p><p> [font=&quot] وانْتَ تَصْغَا كِيف ما صْغا ولْدُو لَبْيانِي[/font]</p><p> [font=&quot] واتْوَصِّى بوصايْتي المرْوِيا قوم اخْرين[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71855, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="] وعلى الرغم من أن هذه القراءة كانت تقوم على السَّرد أو "السّْرادة"، فإنها لم تكن تخلو من التمطيط والضغط على الحروف، مما يعطيها بعض التوقيع. ثم لم تلبث هذه المرحلة أن أفضت إلى الإنشاد المنغم والموقع، فأُطلق على المنشد "شيخ لـﮔريحة" و "شيخ النّْشاد"، موازاة مع "شيخ السّْيجة" و "شيخ النّْظام"، والمقصود بهما الشاعر.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وقد ارتبط الإنشاد في هذه الفترة بالنقر على "التّْعريجة" أو "لَـﮔْوال"، ثم لم يلبث في مرحلة لاحقة أن غدا يُصاحَب بالعزف على الآلات الموسيقية. وذلكم بعد أن تطورت مضامين الملحون ولم تعد مقتصرة على المواعظ، ومسها تنوع كبير كان الغزل في طليعته ؛ وكذا بعد أن عُرفت "نوبات الآلة" التي وفدت من الأندلس، بحكم التواصل الذي كان للمغرب معها على عهد الوحدة، ثم على إثر الهجرات التي توجهت إليه بعد عملية الاسترجاع.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وهكذا ظهر ما أُطلِق عليه "لوزان" الذي كان من أوائل نصوصه – إن لم يكن أولها – ما صدر عن عبد الله بن احساين الذي ينتمي كسابقه إلى تافيلالت وإلى القرن نفسه. وقد جاءت فيه الإشارة إلى "لوزان" و "كان حتى كان"، وكذا إلى تسميات أخرى. وفيه يقول:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] نبدا باسم الله انْظامي يا للِّي ابْغا "لـوزان"[/font][font=andalus][/font] [font="] لوزان خِير لي أنايا من قُول "كان حتى كان"[/font][font=andalus][/font] [font="] ربي الْهمني نمدح خِير لشْـراف يا لَخْوان[/font][font=andalus][/font] [font="] بـ"الشعر السّْليس" الفايز هو ايْكون لي عوَّان[/font][font=andalus][/font] [font="] حتى انْقول ما قالوا عشاق النّْبي افكل ازْمان[/font][font=andalus][/font] [font="] وانْكون "افْلَقريض الملحون" أنا المادْحو حسَّان[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] مدَّاح مادْحو بَلْساني والشـوق له مَن لَكْنان[/font][font=andalus][/font] [font="] والمادْحُو ابْقلب اكْنانو يرضاه ما عْيَا بلْسـان[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ويبدو أن نص الملحون بدأ يكتمل ليأخذ شكل "القصيدة" أو "لقْصيدْ"، وتجمع على "اقْصايد" و"قصْدان".[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] هذا وقد جاء نص ابن احساين غنياً بملامح التطور الذي عرفه الملحون على يده. وهي ملامح سرعان ما أصبحت تقاليد يسلكها جميع شعراء الملحون. وتتمثل في البسملة التي استهل بها، ثم في التصريح بالاسم والمكان، على حد قوله في آخر مقطوعته:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] واسْمى افْلامْتي عبد الله بن احساين الـوَزَّان[/font][font=andalus][/font] [font="] أَسايْلين عِنِّي فاضْرَا عاصي ومعدن النقصان[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وهو في الختام يؤرخ لقصيدته، في فخر بنفسه وهجاء خصومه بأنهم مجرد تلاميذ له، وهو مُعلمهم وفقيههم:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] تارِيخ حلّْتي "رحْل" عدَّ ازْمانها افكل ازْمان[/font][font=andalus][/font] [font="] والقايلين ﮔـاع "امحضْرا" ونَا فْقيههم وزَّان[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]وواضح وفق حساب الجمل، أن التاريخ هو ثلاثون وثمانمائة، إذ الراء بمائتين، والحاء بستمائة، واللام بثلاثين.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وما كان له أن يختم قبل أن يهدي السلام والتصلية على هذا النحو:[/font][font=andalus][/font] [font="] واتْمام ما نْظمت الْسيدي من ذا العْقيق والعقيان[/font][font=andalus][/font] [font="] حلاَّ امْوَصّْلاَ للمـاحي ما ناح طير علْ لَغْصان[/font][font=andalus][/font] [font="] واسْلام ربّْنا للشّـرفا اوْهَـل لَهْدَا افكلّ امْكان[/font][font=andalus][/font] [font="] والناظمين عن "ميزاني" واللِّي ايْزيد لُو "ميزان"[/font][font=andalus][/font] [font="] وإذا كان ابن احساين قد سبق بهذا النص إلى النظم على البحر "المثنى" الذي هو شبيه بما عليه البيت في الشعر العربي القائم على الصدر والعجز، أو ما أطلق عليه أشياخ الملحون: "الفراش" و "الغطا"، فإنه لم يلبث أن نظم على بحر يكون البيت فيه مكونا من ثلاثة أشطار، وفق ما جاءت عليه قصيدته "اللقمانية" التي يقول في أولها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] يا راسِي نوصِيك كيف وصَّى ولْدُو لقمان[/font][font=andalus][/font] [font="] وانْتَ تَصْغَا كِيف ما صْغا ولْدُو لَبْيانِي[/font][font=andalus][/font] [font="] واتْوَصِّى بوصايْتي المرْوِيا قوم اخْرين[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]** ** **[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية