الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71857" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot] في سياق هذه المحاولات التقنية – وهي ما تزال في بدايتها – لم يكن مستغرباً أن يظهر من يرفض قيود الوزن والقافية. وذلكم ما قام به ادريس لمريني الذي كان معاصراً لمحمد ابن احساين، إذ قال في أبيات تكشف ثورته الواضحة على هذه القيود:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] أنا ابْغيت نَنظَم و "الحرف" ابْدا ايْغور[/font]</p><p> [font=&quot] اعْلاه ما يْكون الشعر ابْلا "حرف"[/font]</p><p> [font=&quot] غير حسّْ اوقُول الكَلْمات[/font]</p><p> [font=&quot] ولوْدَن تسمعْ ما قلْتِي[/font]</p><p> [font=&quot] ولقلوبْ اتْغنِّي بَغْناك[/font]</p><p> [font=&quot]_______________________[/font]</p><p> [font=&quot](1) أو: خال افْوَرْدَا [/font]</p><p> [font=&quot] تَابْعا تلْديد المعنى[/font]</p><p> [font=&quot] ولا اعْنات ابْشي "قافيات"[/font]</p><p> [font=&quot] ....[/font]</p><p> [font=&quot] لاشْ نحبَسْ فكْري فـ"الحرف"[/font]</p><p> [font=&quot] ونحبس عقلي فـ: "التبييت"[/font]</p><p> [font=&quot] ولفْكار اتْماثَل لَطْيور[/font]</p><p> [font=&quot] ما رْضات اقْفر من "لَبْيات"[/font]</p><p> [font=&quot] جايب اسْلُوكو من "لحروف"[/font]</p><p> [font=&quot] والرّْكايَزْ من "لقْياسات"[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومع ذلك، فقد استمر تطوير الأوزان والبحور على يد شعراء كبار، ومنهم الجيلالي امتيرد الفيلالي الأصل، وكان يعيش في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وأوائل الثالث عشر. ولمكانته أطلق عليه "الفـاكْية د الشّْياخ" أي فاكهتهم، و "عرصَتْ لشياخ" أي روضهم. وقامت محاولته التطويرية على جعل "فراش" البيت أطول من "الغطاء". وهو ما جاءت عليه قصيدته "الساقي" التي حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ألسَّاقي وﮔَّضْ لَرْيام ردّْ بالك النُّوبا لا تْغيب عن مُولاها[/font]</p><p> [font=&quot] كبّْ يالساقي راح اللِّيل[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ولم يكتف امتيرد بذلك، إذ أضاف بحراً جديداً أطلق عليه "السوسي" برز به في قصيدته "الحرَّاز" التي حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] حرَّاز لَلاََّ لَرْسَامُو جِيتُو انْصيبْ قَلْبُو نَصْراني[/font]</p><p> [font=&quot] كيف عارْفُو ما زال[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وفي هذا البحر الذي يعرف عند بعض الأشياخ بـ"المزلوﮒ"، ومعناه الخيط الرقيق، تتكون القصيدة من أقسام، كل قسم منها يشتمل على:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]1) بيت من شطرين[/font]</p><p> [font=&quot]2) أشطار مرسلة[/font]</p><p> [font=&quot]3) بيتين[/font]</p><p> [font=&quot]4) حربة على قياسهما[/font]</p><p> [font=&quot]وتتجلى ميزة هذا البحر في أنه مناسب للقصائد الحوارية.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومن التطورات التي عرفتها القصيدة الملحونة كذلك، ظهور بحرين جديدين:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] أولهما: "مكسور الجناح"، وقد سبق إليه محمد بن علي العمراني المكنى "ولد ارزين"، الذي ولد بتافيلالت، ثم انتقل إلى فاس للدراسة والإقامة حتى غدا أعظم شعرائها، ولقب بـ "المعلم" قبل وفاته سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف للهجرة، الموافقة عام اثنين وعشرين وثمانمائة وألف للميلاد، وقد تجاوز الثمانين.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وتتكون القصيدة في هذا البحر من أقسام، كل منها يشتمل على ثلاثة أجزاء:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]1) الدخول، وهو شطر يتيم، منه كانت التسمية[/font]</p><p> [font=&quot]2) مجموعة أشطار حرة أطلقوا عليها "لَمْطِيلْعَات" أو "لَكْراسا"[/font]</p><p> [font=&quot]3) البيت، ويكون على قياس "الحربة".[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومن الأمثلة عليه قصيدته الشهيرة بـ "المزيان" ؛ ونكتفي بذكر حربتها التي تقول:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] لِيَا قال المزيـان[/font]</p><p> [font=&quot] وَصَّفْ هذا الحسن يا للِّي تهواني[/font]</p><p> [font=&quot] قلت يا دابَل لَشْفار[/font]</p><p> [font=&quot] توصَافـك لا يحْصـار[/font]</p><p> [font=&quot] والثاني: بحر "المشتب" الذي يتكون القسم فيه من بيت يفصل بين أول أشطاره وبقيتها بمجموعة من الأشطار "لمطيلعات"، وكأن البيت مَحشُوٌّ بها ؛ إذ الشتب هو الحشو. وكمثال عليه، نسوق هذا القسم من قصيدة "التوبة" لأحد تلاميذ ابن علي، وهو محمد بن سليمان الفاسي الذي اشتهر بالتعبير عن معاناة المرض الذي عجل بوفاته. وفيه يقول:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71857, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="] في سياق هذه المحاولات التقنية – وهي ما تزال في بدايتها – لم يكن مستغرباً أن يظهر من يرفض قيود الوزن والقافية. وذلكم ما قام به ادريس لمريني الذي كان معاصراً لمحمد ابن احساين، إذ قال في أبيات تكشف ثورته الواضحة على هذه القيود:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] أنا ابْغيت نَنظَم و "الحرف" ابْدا ايْغور[/font][font=andalus][/font] [font="] اعْلاه ما يْكون الشعر ابْلا "حرف"[/font][font=andalus][/font] [font="] غير حسّْ اوقُول الكَلْمات[/font][font=andalus][/font] [font="] ولوْدَن تسمعْ ما قلْتِي[/font][font=andalus][/font] [font="] ولقلوبْ اتْغنِّي بَغْناك[/font][font=andalus][/font] [font="]_______________________[/font][font=andalus][/font] [font="](1) أو: خال افْوَرْدَا [/font][font=andalus][/font] [font="] تَابْعا تلْديد المعنى[/font][font=andalus][/font] [font="] ولا اعْنات ابْشي "قافيات"[/font][font=andalus][/font] [font="] ....[/font][font=andalus][/font] [font="] لاشْ نحبَسْ فكْري فـ"الحرف"[/font][font=andalus][/font] [font="] ونحبس عقلي فـ: "التبييت"[/font][font=andalus][/font] [font="] ولفْكار اتْماثَل لَطْيور[/font][font=andalus][/font] [font="] ما رْضات اقْفر من "لَبْيات"[/font][font=andalus][/font] [font="] جايب اسْلُوكو من "لحروف"[/font][font=andalus][/font] [font="] والرّْكايَزْ من "لقْياسات"[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومع ذلك، فقد استمر تطوير الأوزان والبحور على يد شعراء كبار، ومنهم الجيلالي امتيرد الفيلالي الأصل، وكان يعيش في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وأوائل الثالث عشر. ولمكانته أطلق عليه "الفـاكْية د الشّْياخ" أي فاكهتهم، و "عرصَتْ لشياخ" أي روضهم. وقامت محاولته التطويرية على جعل "فراش" البيت أطول من "الغطاء". وهو ما جاءت عليه قصيدته "الساقي" التي حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ألسَّاقي وﮔَّضْ لَرْيام ردّْ بالك النُّوبا لا تْغيب عن مُولاها[/font][font=andalus][/font] [font="] كبّْ يالساقي راح اللِّيل[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ولم يكتف امتيرد بذلك، إذ أضاف بحراً جديداً أطلق عليه "السوسي" برز به في قصيدته "الحرَّاز" التي حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] حرَّاز لَلاََّ لَرْسَامُو جِيتُو انْصيبْ قَلْبُو نَصْراني[/font][font=andalus][/font] [font="] كيف عارْفُو ما زال[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وفي هذا البحر الذي يعرف عند بعض الأشياخ بـ"المزلوﮒ"، ومعناه الخيط الرقيق، تتكون القصيدة من أقسام، كل قسم منها يشتمل على:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]1) بيت من شطرين[/font][font=andalus][/font] [font="]2) أشطار مرسلة[/font][font=andalus][/font] [font="]3) بيتين[/font][font=andalus][/font] [font="]4) حربة على قياسهما[/font][font=andalus][/font] [font="]وتتجلى ميزة هذا البحر في أنه مناسب للقصائد الحوارية.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]** ** **[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومن التطورات التي عرفتها القصيدة الملحونة كذلك، ظهور بحرين جديدين:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] أولهما: "مكسور الجناح"، وقد سبق إليه محمد بن علي العمراني المكنى "ولد ارزين"، الذي ولد بتافيلالت، ثم انتقل إلى فاس للدراسة والإقامة حتى غدا أعظم شعرائها، ولقب بـ "المعلم" قبل وفاته سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف للهجرة، الموافقة عام اثنين وعشرين وثمانمائة وألف للميلاد، وقد تجاوز الثمانين.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وتتكون القصيدة في هذا البحر من أقسام، كل منها يشتمل على ثلاثة أجزاء:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]1) الدخول، وهو شطر يتيم، منه كانت التسمية[/font][font=andalus][/font] [font="]2) مجموعة أشطار حرة أطلقوا عليها "لَمْطِيلْعَات" أو "لَكْراسا"[/font][font=andalus][/font] [font="]3) البيت، ويكون على قياس "الحربة".[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومن الأمثلة عليه قصيدته الشهيرة بـ "المزيان" ؛ ونكتفي بذكر حربتها التي تقول:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] لِيَا قال المزيـان[/font][font=andalus][/font] [font="] وَصَّفْ هذا الحسن يا للِّي تهواني[/font][font=andalus][/font] [font="] قلت يا دابَل لَشْفار[/font][font=andalus][/font] [font="] توصَافـك لا يحْصـار[/font][font=andalus][/font] [font="] والثاني: بحر "المشتب" الذي يتكون القسم فيه من بيت يفصل بين أول أشطاره وبقيتها بمجموعة من الأشطار "لمطيلعات"، وكأن البيت مَحشُوٌّ بها ؛ إذ الشتب هو الحشو. وكمثال عليه، نسوق هذا القسم من قصيدة "التوبة" لأحد تلاميذ ابن علي، وهو محمد بن سليمان الفاسي الذي اشتهر بالتعبير عن معاناة المرض الذي عجل بوفاته. وفيه يقول:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية