الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71861" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot]ثم إنهم قد يختمون بـ "الدّْريدكة" التي هي - حين توجد – تتضمن ما يتضمنه القسم الأخير من القصيدة، على نحو ما سبقت الإشارة إليه.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ولم يكتفوا بهذا، بل زادوا فجعلوا مقدمات للأقسام أطلقوا عليها "انْواعَـر" و "اسْوِيرحات"، و "لكْراسا" و "العروبي". وهي غالباً ما يُبدأ بها في القسم الثاني، لأن الأول يبدأ بـ "الحربة". وهو ما لا نحتاج إلى تقديم نماذج له.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومع هذا التطوير الذي مس الشكل والأداء، عرف المضمون كذلك تطويراً واسعاً، وذلكم ابتداء من القرن التاسع الهجري على يد تلاميذ عبد الله ابن احساين المشار إليه قبل. فعنده كانت القصيدة مقصورة على المديح النبوي وما يرتبط به من حِكم وتصليات. ثم جاء تلميذه الحمري الذي سبق ذكره، فقال في الطبيعة قصيدته الربيعية.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] واللافت للنظر أن تلميذاً آخر له هو محمد بن علي بوعمرو، سبق إلى غرض لم يكن يومئذ مسموحاً بتناوله، وهو الغزل، إذ أنشأ قصيدة "زهرة" التي أطلق عليه بسببها لقب "العاشق" ؛ وحربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] زُوريني قَبْل اللاَّ نقْبــار[/font]</p><p> [font=&quot] يا هْلاَل الدَّارا زهــرا[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] إلا أنها أثارت ضجة كبرى عند خصومه الذين نعتوه بالزندقة، وطالبوا برجمه وصلبه وإحراقه. وفي ذلك قال معاصره لمْراني:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] زَنْديق ابـن الزنديق اللِّي ايْردّْنـا فسَّـاق[/font]</p><p> [font=&quot] يَسْتَاهل الرّْجِيم ابْلَحجَر حتى ايْموتْ بالتَّحقيق[/font]</p><p> [font=&quot] وِيلا ايْموتْ يَتْصَلَّبْ عام وُبَعْد دَلّْتُو يُحْراق[/font]</p><p> [font=&quot] وَنْشَتّـتُو ارْمَادُو ونْقول هكْذا ابْغَى لَعْشِيـق[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] إلا أنه استمر ينظم في الغزل، إذ أضاف قصيدة "عَبْلَة"، وحربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ايلا اتْعذَّبْت اعْذابي من انْواجْلِي[/font]</p><p> [font=&quot] وِيلانا هْنِيت واسْعَدْنِي حَالِي[/font]</p><p> [font=&quot] اسْبَابي افْلَهْنَا اغْزالي عَبْلا[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومع ذلك، فما كان لهذا الغرض الذي ستكون له الصدارة فيما بعد، أن يزاحم المديح النبوي الذي أحرز كيانه في هذه المرحلة على يد الجيلالي امتيرد المتحدث عنه قبل، وربيبه الحاج محمد النجار، إلى حد لقب كل منهما بـ "مدَّاح النّْبي" ؛ ثم على يد تلميذ هذا الأخير، عبد القادر بوخْريص، وهو فيلالي، إلا أنه أقام في فاس.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ثم كان أن ظهرت موضوعات جديدة سبق إلى كثير منها محمد بن علي ولد ارزين الذي مر ذكره. وهي:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]1- "السُّولان" أي الألغاز والمعميات التي منها القصيدة التي يقول في حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] بَسْؤَالك اسْتفْخَر يا حفّاظـــي[/font]</p><p> [font=&quot] اوْلا ابْحال اللِّي عَارْفين سُولان[/font]</p><p> [font=&quot] وفيها يسأل عن ماهية الشعر والمواهب كيف تتسرب للنفوس، على هذا النحو:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] واسْأَل مَن ادْعاو اعْلى علْم الشعر وَلَمْواهَبْ[/font]</p><p> [font=&quot] واعْلى اشْمَنْ اسْبيل يدخل لَجْسَام[/font]</p><p> [font=&quot] كان لهم فالخلق ارْسامْ[/font]</p><p> [font=&quot] قسموه الفهَّام اقسام[/font]</p><p> [font=&quot] مَن لا يدْريهْ لا يْقولْ شاعر فالقول ايْجِيب[/font]</p><p> [font=&quot] واللِّي داخَل بحر لهْوا ابْجهلو يلقاه اصْعيب[/font]</p><p> [font=&quot] إِلا مَنْ وَدُّو رّْبنا الوهَّاب[/font]</p><p> [font=&quot] واللّي ادْعا اعْليك ابْجهلُو بَالْكَ تْسْتهابُو[/font]</p><p> [font=&quot] ما جاب عوض سولاني[/font]</p><p> [font=&quot] أَلُو أيْعيشْ ما عاشَ المرو ولا يجيب لوزان[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]2- السياسة، من خلال قصيدته "المصرية" التي تحدث فيها عن حملة نابليون على مصر، وهذه حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] بَشَّار لَمْشَارَق جَانا حتّى اللَّمْغارَبْ[/font]</p><p> [font=&quot] بَشَّر الإسلام بِينْ مَصْر ولاَّت الإّسلام[/font]</p><p> [font=&quot] لِنـا اوْ لِـك يـا مـصــــر[/font]</p><p> [font=&quot] وجبت لَبْشَارا اللاَّ كيفها ابْشَــــارا[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] كما أنه سار على نهج المغراوي في نظم الملاحم الطويلة، مثل قصيدة "الذرة" التي جاءت في ثلاثة وستين وخمسمائة بيت، وضمنها كثيراً من معارف عصره، وأولها:[/font]</p><p> [font=&quot] يالسَّاهي مَن نُومَك فِق سبَّح الرَّبّْ[/font]</p><p> [font=&quot] لِمْتَا وَانْتَ تَايَهْ افْلَغْرورْ لَوَّاب[/font]</p><p> [font=&quot] الصّْلا والسَّلام اعْلى اخْيَار لَنْسَابْ[/font]</p><p> [font=&quot] سيدنا محمد طه اشفيع لعْراب[/font]</p><p> [font=&quot] وإلى جانب هذه التطورات، عرفت القصيدة مضامين ذاتية متميزة، كما عند ابن سليمان المشار إليه في قصيدته "الطبيب" التي حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] الطّْبِيبْ يَعرَفْ دَايَا والدّْوَا سُومُو غَالِي[/font]</p><p> [font=&quot] عَالْجُوني يَا ناسي لا نْمُوتْ مُوت الغَفْلا[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71861, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="]ثم إنهم قد يختمون بـ "الدّْريدكة" التي هي - حين توجد – تتضمن ما يتضمنه القسم الأخير من القصيدة، على نحو ما سبقت الإشارة إليه.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ولم يكتفوا بهذا، بل زادوا فجعلوا مقدمات للأقسام أطلقوا عليها "انْواعَـر" و "اسْوِيرحات"، و "لكْراسا" و "العروبي". وهي غالباً ما يُبدأ بها في القسم الثاني، لأن الأول يبدأ بـ "الحربة". وهو ما لا نحتاج إلى تقديم نماذج له.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]** ** **[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومع هذا التطوير الذي مس الشكل والأداء، عرف المضمون كذلك تطويراً واسعاً، وذلكم ابتداء من القرن التاسع الهجري على يد تلاميذ عبد الله ابن احساين المشار إليه قبل. فعنده كانت القصيدة مقصورة على المديح النبوي وما يرتبط به من حِكم وتصليات. ثم جاء تلميذه الحمري الذي سبق ذكره، فقال في الطبيعة قصيدته الربيعية.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] واللافت للنظر أن تلميذاً آخر له هو محمد بن علي بوعمرو، سبق إلى غرض لم يكن يومئذ مسموحاً بتناوله، وهو الغزل، إذ أنشأ قصيدة "زهرة" التي أطلق عليه بسببها لقب "العاشق" ؛ وحربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] زُوريني قَبْل اللاَّ نقْبــار[/font][font=andalus][/font] [font="] يا هْلاَل الدَّارا زهــرا[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] إلا أنها أثارت ضجة كبرى عند خصومه الذين نعتوه بالزندقة، وطالبوا برجمه وصلبه وإحراقه. وفي ذلك قال معاصره لمْراني:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] زَنْديق ابـن الزنديق اللِّي ايْردّْنـا فسَّـاق[/font][font=andalus][/font] [font="] يَسْتَاهل الرّْجِيم ابْلَحجَر حتى ايْموتْ بالتَّحقيق[/font][font=andalus][/font] [font="] وِيلا ايْموتْ يَتْصَلَّبْ عام وُبَعْد دَلّْتُو يُحْراق[/font][font=andalus][/font] [font="] وَنْشَتّـتُو ارْمَادُو ونْقول هكْذا ابْغَى لَعْشِيـق[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] إلا أنه استمر ينظم في الغزل، إذ أضاف قصيدة "عَبْلَة"، وحربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ايلا اتْعذَّبْت اعْذابي من انْواجْلِي[/font][font=andalus][/font] [font="] وِيلانا هْنِيت واسْعَدْنِي حَالِي[/font][font=andalus][/font] [font="] اسْبَابي افْلَهْنَا اغْزالي عَبْلا[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومع ذلك، فما كان لهذا الغرض الذي ستكون له الصدارة فيما بعد، أن يزاحم المديح النبوي الذي أحرز كيانه في هذه المرحلة على يد الجيلالي امتيرد المتحدث عنه قبل، وربيبه الحاج محمد النجار، إلى حد لقب كل منهما بـ "مدَّاح النّْبي" ؛ ثم على يد تلميذ هذا الأخير، عبد القادر بوخْريص، وهو فيلالي، إلا أنه أقام في فاس.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ثم كان أن ظهرت موضوعات جديدة سبق إلى كثير منها محمد بن علي ولد ارزين الذي مر ذكره. وهي:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]1- "السُّولان" أي الألغاز والمعميات التي منها القصيدة التي يقول في حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] بَسْؤَالك اسْتفْخَر يا حفّاظـــي[/font][font=andalus][/font] [font="] اوْلا ابْحال اللِّي عَارْفين سُولان[/font][font=andalus][/font] [font="] وفيها يسأل عن ماهية الشعر والمواهب كيف تتسرب للنفوس، على هذا النحو:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] واسْأَل مَن ادْعاو اعْلى علْم الشعر وَلَمْواهَبْ[/font][font=andalus][/font] [font="] واعْلى اشْمَنْ اسْبيل يدخل لَجْسَام[/font][font=andalus][/font] [font="] كان لهم فالخلق ارْسامْ[/font][font=andalus][/font] [font="] قسموه الفهَّام اقسام[/font][font=andalus][/font] [font="] مَن لا يدْريهْ لا يْقولْ شاعر فالقول ايْجِيب[/font][font=andalus][/font] [font="] واللِّي داخَل بحر لهْوا ابْجهلو يلقاه اصْعيب[/font][font=andalus][/font] [font="] إِلا مَنْ وَدُّو رّْبنا الوهَّاب[/font][font=andalus][/font] [font="] واللّي ادْعا اعْليك ابْجهلُو بَالْكَ تْسْتهابُو[/font][font=andalus][/font] [font="] ما جاب عوض سولاني[/font][font=andalus][/font] [font="] أَلُو أيْعيشْ ما عاشَ المرو ولا يجيب لوزان[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]2- السياسة، من خلال قصيدته "المصرية" التي تحدث فيها عن حملة نابليون على مصر، وهذه حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] بَشَّار لَمْشَارَق جَانا حتّى اللَّمْغارَبْ[/font][font=andalus][/font] [font="] بَشَّر الإسلام بِينْ مَصْر ولاَّت الإّسلام[/font][font=andalus][/font] [font="] لِنـا اوْ لِـك يـا مـصــــر[/font][font=andalus][/font] [font="] وجبت لَبْشَارا اللاَّ كيفها ابْشَــــارا[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] كما أنه سار على نهج المغراوي في نظم الملاحم الطويلة، مثل قصيدة "الذرة" التي جاءت في ثلاثة وستين وخمسمائة بيت، وضمنها كثيراً من معارف عصره، وأولها:[/font][font=andalus][/font] [font="] يالسَّاهي مَن نُومَك فِق سبَّح الرَّبّْ[/font][font=andalus][/font] [font="] لِمْتَا وَانْتَ تَايَهْ افْلَغْرورْ لَوَّاب[/font][font=andalus][/font] [font="] الصّْلا والسَّلام اعْلى اخْيَار لَنْسَابْ[/font][font=andalus][/font] [font="] سيدنا محمد طه اشفيع لعْراب[/font][font=andalus][/font] [font="] وإلى جانب هذه التطورات، عرفت القصيدة مضامين ذاتية متميزة، كما عند ابن سليمان المشار إليه في قصيدته "الطبيب" التي حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] الطّْبِيبْ يَعرَفْ دَايَا والدّْوَا سُومُو غَالِي[/font][font=andalus][/font] [font="] عَالْجُوني يَا ناسي لا نْمُوتْ مُوت الغَفْلا[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية