الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71862" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot] وكذا في قصيدته "الوردة" وحربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] لا تْلُوموني في ذا الحالْ جِيتْ نَشْهَدْ وانْودِّي[/font]</p><p> [font=&quot] يا عْدولِي فالمُوت اسْبابي خدّْ الوَرْدَا (أو خال افْورْدا)[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] كذلك سيعرف الملحون استعمال الرمز في قصائد يتأمل الشاعر فيها أحوال المجتمع، وينتهي إلى توقع أشياء فيما سُمِّي بـ "الجفريات". وقد برز فيها محمد بن قاسم العميري المكناسي المتوفى في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، ومنها لاميته(2) التي يقول في حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ذاك الوَلْد المهْبُول أَصْلُو مَنْ أناضُول[/font]</p><p> [font=&quot] الفَرْخ يَشْبَه اخْوالو[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] فعلى الرغم من أن الشاعر كان يعيش في عهد المولى عبد الرحمن الذي ولي عام ثمانية وثلاثين ومائتين وألف للهجرة، وتوفي سنة ست وسبعين ومائتين وألف، فقد بدا مضمون جفريته مطابقاً لما حدث بعد في عهد المولى عبد العزيز الذي دامت ولايته من إحدى عشرة وثلاثمائة وألف إلى اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف للهجرة، وكانت أمه تركية.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]_______________________[/font]</p><p> [font=&quot](2) وتنسب هذه القصيدة لابن عبود السلاوي.[/font]</p><p> [font=&quot] ومثله معاصره – تقريباً – محمد الموقت المراكشي الذي يبدو أنه كان معاصراً للعميري، والذي قال قصيدة ظهر وكأنه فيها يتنبأ بدخول الحماية عام ثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة، الموافق سنة اثنتي عشرة وتسعمائة وألف للميلاد، وهذه حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] أَسَايلْني انْفِيدَكْ ابْكافَر باريز[/font]</p><p> [font=&quot] اسْتفَدْ أُكُنْ عَايَقْ واتْبَعْ الغُرْزَا[/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p><p> [font=&quot] هذا، وسيشهد الملحون تألقه في القرن التاسع عشر الميلادي، على يد مجموعة من الشعراء الكبار ذكرنا بعضهم من قبل ؛ ولا سيما منهم شاعرين متميزين:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]أولهما: عبد القادر العلمي المعروف بسيدي قدور. وهو من مكناس وأحد أوليائها المعروفين، لما كان له من أحوال ومقامات.[/font]</p><p> [font=&quot] اشتهر في قصائده بالحكمة والموعظة حتى لقب بـ "فيلسوف الملحون". وكانت فلسفته تسير في اتجاهين: أحدهما متشائم كقوله:[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] هادُو اشْروط اعْلامات التَّخْراب[/font]</p><p> [font=&quot] عاد النّفاق امْودَّا بِين الكُبْــرا[/font]</p><p> [font=&quot] بَالحِيـلا والمصانْعـا ولَخْـدع عادت اخْلايق اطْبَايعهم مقْلُوبا[/font]</p><p> [font=&quot] مذهبهم نَدْرِيه خمَّمت اولاد جِيلْنا ﮔَـاعْ بَعْصَا وحْدَا امَضْرُوبا[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]والثاني متفائل على حد قوله في قصيدة "الدار"، مبينا أن الحياة لا تخلو من الحلاوة والمرارة:[/font]</p><p> [font=&quot] يوم اشْلوق اوْ يُومْ زَقُّـوم اوْ يومْ مسْتَعْدل بِين الطِّيب والزّْهاما[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وهو ما يؤكده في قصيدة "طامو":[/font]</p><p> [font=&quot] معلومْ كِيف ما دامتْ رخْفَا ما تْدُوم شَدَّا[/font]</p><p> [font=&quot] هذا امْواجَبْ احْكام اصْروف الدهـر[/font]</p><p> [font=&quot] يـوم احْـلاَ مـن طـعـم التـمـر[/font]</p><p> [font=&quot] أو يـوم كمثـل الحنْظـل مـــرّ[/font]</p><p> [font=&quot] كما اشتهر بأنه غالباً لا يذكر اسمه على عادة الأشياخ.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وعند بعض الذين ترجموه أنه توفي عام ستة وستين ومائتين وألف للهجرة، بعد أن ناهز المائة عام ؛ وكان بذلك معاصراً للسلطان المولى عبد الرحمن بن هشام، وذا علاقة متبادلة معه. ومن إبداعاته التي ذاع صيتها: قصيدة "التوسل" التي يقول في حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] يا من ابْلاني عافِني ارحمتَك انَّال[/font]</p><p> [font=&quot] خفّْ ثقْلِي يتْسرَّح يَرْتْخا اعقالي[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وتجدر الإشارة إلى أن بعض شعره نسب لغيره، كما نسب له ما صدر عن بعض معاصريه، ولا سيما من تلاميذه، أمثال الطيب الواستري، ومحمد بن هاشم العلوي، وعزوز اللمتوني.[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71862, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="] وكذا في قصيدته "الوردة" وحربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] لا تْلُوموني في ذا الحالْ جِيتْ نَشْهَدْ وانْودِّي[/font][font=andalus][/font] [font="] يا عْدولِي فالمُوت اسْبابي خدّْ الوَرْدَا (أو خال افْورْدا)[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] كذلك سيعرف الملحون استعمال الرمز في قصائد يتأمل الشاعر فيها أحوال المجتمع، وينتهي إلى توقع أشياء فيما سُمِّي بـ "الجفريات". وقد برز فيها محمد بن قاسم العميري المكناسي المتوفى في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، ومنها لاميته(2) التي يقول في حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ذاك الوَلْد المهْبُول أَصْلُو مَنْ أناضُول[/font][font=andalus][/font] [font="] الفَرْخ يَشْبَه اخْوالو[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] فعلى الرغم من أن الشاعر كان يعيش في عهد المولى عبد الرحمن الذي ولي عام ثمانية وثلاثين ومائتين وألف للهجرة، وتوفي سنة ست وسبعين ومائتين وألف، فقد بدا مضمون جفريته مطابقاً لما حدث بعد في عهد المولى عبد العزيز الذي دامت ولايته من إحدى عشرة وثلاثمائة وألف إلى اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف للهجرة، وكانت أمه تركية.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]_______________________[/font][font=andalus][/font] [font="](2) وتنسب هذه القصيدة لابن عبود السلاوي.[/font][font=andalus][/font] [font="] ومثله معاصره – تقريباً – محمد الموقت المراكشي الذي يبدو أنه كان معاصراً للعميري، والذي قال قصيدة ظهر وكأنه فيها يتنبأ بدخول الحماية عام ثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة، الموافق سنة اثنتي عشرة وتسعمائة وألف للميلاد، وهذه حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] أَسَايلْني انْفِيدَكْ ابْكافَر باريز[/font][font=andalus][/font] [font="] اسْتفَدْ أُكُنْ عَايَقْ واتْبَعْ الغُرْزَا[/font][font=andalus][/font] [font="]** ** **[/font][font=andalus][/font] [font="] هذا، وسيشهد الملحون تألقه في القرن التاسع عشر الميلادي، على يد مجموعة من الشعراء الكبار ذكرنا بعضهم من قبل ؛ ولا سيما منهم شاعرين متميزين:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]أولهما: عبد القادر العلمي المعروف بسيدي قدور. وهو من مكناس وأحد أوليائها المعروفين، لما كان له من أحوال ومقامات.[/font][font=andalus][/font] [font="] اشتهر في قصائده بالحكمة والموعظة حتى لقب بـ "فيلسوف الملحون". وكانت فلسفته تسير في اتجاهين: أحدهما متشائم كقوله:[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] هادُو اشْروط اعْلامات التَّخْراب[/font][font=andalus][/font] [font="] عاد النّفاق امْودَّا بِين الكُبْــرا[/font][font=andalus][/font] [font="] بَالحِيـلا والمصانْعـا ولَخْـدع عادت اخْلايق اطْبَايعهم مقْلُوبا[/font][font=andalus][/font] [font="] مذهبهم نَدْرِيه خمَّمت اولاد جِيلْنا ﮔَـاعْ بَعْصَا وحْدَا امَضْرُوبا[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]والثاني متفائل على حد قوله في قصيدة "الدار"، مبينا أن الحياة لا تخلو من الحلاوة والمرارة:[/font][font=andalus][/font] [font="] يوم اشْلوق اوْ يُومْ زَقُّـوم اوْ يومْ مسْتَعْدل بِين الطِّيب والزّْهاما[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وهو ما يؤكده في قصيدة "طامو":[/font][font=andalus][/font] [font="] معلومْ كِيف ما دامتْ رخْفَا ما تْدُوم شَدَّا[/font][font=andalus][/font] [font="] هذا امْواجَبْ احْكام اصْروف الدهـر[/font][font=andalus][/font] [font="] يـوم احْـلاَ مـن طـعـم التـمـر[/font][font=andalus][/font] [font="] أو يـوم كمثـل الحنْظـل مـــرّ[/font][font=andalus][/font] [font="] كما اشتهر بأنه غالباً لا يذكر اسمه على عادة الأشياخ.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وعند بعض الذين ترجموه أنه توفي عام ستة وستين ومائتين وألف للهجرة، بعد أن ناهز المائة عام ؛ وكان بذلك معاصراً للسلطان المولى عبد الرحمن بن هشام، وذا علاقة متبادلة معه. ومن إبداعاته التي ذاع صيتها: قصيدة "التوسل" التي يقول في حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] يا من ابْلاني عافِني ارحمتَك انَّال[/font][font=andalus][/font] [font="] خفّْ ثقْلِي يتْسرَّح يَرْتْخا اعقالي[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وتجدر الإشارة إلى أن بعض شعره نسب لغيره، كما نسب له ما صدر عن بعض معاصريه، ولا سيما من تلاميذه، أمثال الطيب الواستري، ومحمد بن هاشم العلوي، وعزوز اللمتوني.[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية