الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71869" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot] ثم تبين أنه لكي تتبلور الإجراآت المنهجية المتفق عليها ويتحقق التنفيذ بطريقة عملية، أسند الإعداد للخبيرين بنسليمان والحسوني اللذين أشهد لهما بما قاما به من عمل دؤوب وشاق اقتضى فرز النصوص ومقارنتها والترجيح بينها، اعتماداً على سلامة المعنى واعتبار القافية. كما اقتضى رقن هذه النصوص بمساعدة موظفين من إدارة الأكاديمية، وكذا ترتيبها وفهرستها حسب قوافيها ؛ مع اعتماد كتابة تقترب من كتابة النصوص المعربة، دون إهمال الشكل المساعد على القراءة، في مراعاة قدر الإمكان لبعض الخصائص التي يتطلبها الإنشاد من مد وتمطيط، وغير ذلك مما هو راجع للمنشد نفسه ومدى طاقته وقدرته على التعامل مع النص في الأداء ؛ دون إغفال ما في هذه المراعاة من صعوبة لا تنكر، ودون إغفال كذلك لطبيعة الملحون القائمة في الأصل على سرد "لكْلام" قبل تلحينه والتغني به.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وحين كانت توجد قصائد مبتورة، كأن ينقصها صدر أو عجز أو بيت كامل أو حتى قسم برمته، فإن مكان النقص يبقى فارغاً وفق ما تتطلبه الأمانة العلمية. كذلك حين تكون النصوص متعددة لشاعر واحد وفي نفس الغرض، فإنها ترقم متتابعة، دون اعتبار ترتيبها الزمني ؛ مع التنبيه في هذا الصدد إلى الخلط الذي تعرض له نسخ بعض النصوص، بين "الحربة" و "الدخول". كما تم الاتفاق على إفراد "السرارب" بسفر خاص، دون إلحاقها بالقصائد التي تنشد معها، حتى حين تكون النسبة لأصحابها معروفة. وذلكم بسبب الخلط الذي تعرض له هذا النمط من النظم في الملحون، ولا سيما عند الإنشاد.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ونظراً لارتباط القصائد بتسميات معينة تعرف بها، فقد تقرر إعطاؤها الأسماء الرائجة المتداولة عند أهل الملحون ؛ وذلكم تفادياً لأي خلط قد يقع إذا ما غيرت التسميات. أما القصائد المنسوبة بشيء من الشك، فقد تقرر نشرها ضمن إنتاج الشاعر المنسوبة إليه، مع الإشارة إلى ذلك.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وكان بالإمكان ربط تدوين النصوص بتحقيقها، وفق ما تستوجبه عملية التحقيق العلمي المتعارف على منهجه في نشر كتب التراث، من مقابلة وتعليق وتعريف بالأعلام وشرح بعض الغوامض، ولكن تبين أن الأمر يتطلب جهداً إضافياً ووقتاً طويلاً، مما كان لا شك سيعطل بلوغ الغاية المنشودة التي هي إخراج تلك النصوص وتوفيرها للباحث المهتم، وكذا للقارئ العادي سهلة، دون إثقالها بهوامش قد لا تهم إلا فئة معينة من المعتنين.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وبهذا العمل الذي استغرق زمناً غير يسير، تمت معالجة النصوص عن طريق الحاسوب، بتسجيلها وإثبات اسمها وحربتها ومطلعها، مما أمكن معه إنشاء قاعدة معطيات متناسقة ومتكاملة يسهل رجوع الباحثين والمهتمين إليها.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومن ثم أمكن جمع دواوين لكبار شعراء الملحون، أمثال المغراوي وامتيرد وابن علي وعبد القادر العلمي والتهامي المدغري وابن عمر الملحوني وابن الكبير وغيـرهم ؛ وكذا بعض الذين كانت قد جمعت قصائدهم في دواوين، ولكنها تحتاج إلى أن تُراجع وتستكمل وتُخرج من جديد، كما هو الشأن بالنسبة لديوان السلطان المولى عبد الحفيظ العلوي، المتنازل عن الملك إثر دخول الحماية عام اثني عشر وتسعمائة وألف للميلاد، والمتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة وألف ؛ وكان قد نشر على عهده في طبعة حجرية بفاس دون تاريخ.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ثم وقع الاتفاق على البدء بإخراج ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي، لما له من سبق تاريخي وفني ؛ ويضم سبعاً وأربعين قصيدة ثابتة النسبة للشاعر، ومعها خمس أخرى مشكوك في نسبتها إليه. وهو الذي أسعد بكتابة هذا التقديم له، كفاتحة لـ: "موسوعة الملحون" التي تعتزم الأكاديمية إصدارها موصولة ومتتابعة بإذن الله ؛ في سعي إلى أن تكون مستوفية للنصوص قدر الإمكان، وفي تطلع إلى تلقي كل الملاحظات والاقتراحات التي قد تبدو لقرائها الكرام.[/font]</p><p> [font=&quot]** ** **[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71869, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="] ثم تبين أنه لكي تتبلور الإجراآت المنهجية المتفق عليها ويتحقق التنفيذ بطريقة عملية، أسند الإعداد للخبيرين بنسليمان والحسوني اللذين أشهد لهما بما قاما به من عمل دؤوب وشاق اقتضى فرز النصوص ومقارنتها والترجيح بينها، اعتماداً على سلامة المعنى واعتبار القافية. كما اقتضى رقن هذه النصوص بمساعدة موظفين من إدارة الأكاديمية، وكذا ترتيبها وفهرستها حسب قوافيها ؛ مع اعتماد كتابة تقترب من كتابة النصوص المعربة، دون إهمال الشكل المساعد على القراءة، في مراعاة قدر الإمكان لبعض الخصائص التي يتطلبها الإنشاد من مد وتمطيط، وغير ذلك مما هو راجع للمنشد نفسه ومدى طاقته وقدرته على التعامل مع النص في الأداء ؛ دون إغفال ما في هذه المراعاة من صعوبة لا تنكر، ودون إغفال كذلك لطبيعة الملحون القائمة في الأصل على سرد "لكْلام" قبل تلحينه والتغني به.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وحين كانت توجد قصائد مبتورة، كأن ينقصها صدر أو عجز أو بيت كامل أو حتى قسم برمته، فإن مكان النقص يبقى فارغاً وفق ما تتطلبه الأمانة العلمية. كذلك حين تكون النصوص متعددة لشاعر واحد وفي نفس الغرض، فإنها ترقم متتابعة، دون اعتبار ترتيبها الزمني ؛ مع التنبيه في هذا الصدد إلى الخلط الذي تعرض له نسخ بعض النصوص، بين "الحربة" و "الدخول". كما تم الاتفاق على إفراد "السرارب" بسفر خاص، دون إلحاقها بالقصائد التي تنشد معها، حتى حين تكون النسبة لأصحابها معروفة. وذلكم بسبب الخلط الذي تعرض له هذا النمط من النظم في الملحون، ولا سيما عند الإنشاد.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ونظراً لارتباط القصائد بتسميات معينة تعرف بها، فقد تقرر إعطاؤها الأسماء الرائجة المتداولة عند أهل الملحون ؛ وذلكم تفادياً لأي خلط قد يقع إذا ما غيرت التسميات. أما القصائد المنسوبة بشيء من الشك، فقد تقرر نشرها ضمن إنتاج الشاعر المنسوبة إليه، مع الإشارة إلى ذلك.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وكان بالإمكان ربط تدوين النصوص بتحقيقها، وفق ما تستوجبه عملية التحقيق العلمي المتعارف على منهجه في نشر كتب التراث، من مقابلة وتعليق وتعريف بالأعلام وشرح بعض الغوامض، ولكن تبين أن الأمر يتطلب جهداً إضافياً ووقتاً طويلاً، مما كان لا شك سيعطل بلوغ الغاية المنشودة التي هي إخراج تلك النصوص وتوفيرها للباحث المهتم، وكذا للقارئ العادي سهلة، دون إثقالها بهوامش قد لا تهم إلا فئة معينة من المعتنين.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وبهذا العمل الذي استغرق زمناً غير يسير، تمت معالجة النصوص عن طريق الحاسوب، بتسجيلها وإثبات اسمها وحربتها ومطلعها، مما أمكن معه إنشاء قاعدة معطيات متناسقة ومتكاملة يسهل رجوع الباحثين والمهتمين إليها.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومن ثم أمكن جمع دواوين لكبار شعراء الملحون، أمثال المغراوي وامتيرد وابن علي وعبد القادر العلمي والتهامي المدغري وابن عمر الملحوني وابن الكبير وغيـرهم ؛ وكذا بعض الذين كانت قد جمعت قصائدهم في دواوين، ولكنها تحتاج إلى أن تُراجع وتستكمل وتُخرج من جديد، كما هو الشأن بالنسبة لديوان السلطان المولى عبد الحفيظ العلوي، المتنازل عن الملك إثر دخول الحماية عام اثني عشر وتسعمائة وألف للميلاد، والمتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة وألف ؛ وكان قد نشر على عهده في طبعة حجرية بفاس دون تاريخ.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ثم وقع الاتفاق على البدء بإخراج ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي، لما له من سبق تاريخي وفني ؛ ويضم سبعاً وأربعين قصيدة ثابتة النسبة للشاعر، ومعها خمس أخرى مشكوك في نسبتها إليه. وهو الذي أسعد بكتابة هذا التقديم له، كفاتحة لـ: "موسوعة الملحون" التي تعتزم الأكاديمية إصدارها موصولة ومتتابعة بإذن الله ؛ في سعي إلى أن تكون مستوفية للنصوص قدر الإمكان، وفي تطلع إلى تلقي كل الملاحظات والاقتراحات التي قد تبدو لقرائها الكرام.[/font][font=andalus][/font] [font="]** ** **[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية