الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71873" data-attributes="member: 329"><p>[FONT=&quot] حين ننظر في التفسيرات التي أعطاها دارسو الملحون لهذا المصطلح، نجد أنها ركزت على معنيين اثنين(2):[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] أولهما متصل بالموسيقى والغناء.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] وثانيهما مرتبط بعدم الإعراب.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT]</p><p> [FONT=&quot] إلى المعنى الأول ذهب الأستاذ المرحوم محمد الفاسي حين قال: "والحقيقة أن لفظة الملحون هنا مشتقة من اللحن بمعنى الغناء، لأن الفرق الأساسي بينه وبين الشعر العربي الفصيح أن الملحون ينظم قبل كل شيء لكي يغنى به"(3). وقال كذلك: "أول ما يتبادر للذهن أنه شعر بلغة لا إعراب فيها، فكأنه كلام فيه لحن. وهذا الاشتقاق باطل من وجوه، لأننا لا نقابل الكلام الفصيح بالكلام الملحون، ولم يرد هذا التعبير عند أحد من الكتاب القدماء لا بالمشرق ولا بالمغرب. والذي أراه أنهم اشتقوا هذا اللفظ من التلحين بمعنى التنغيم، لأن الأصل في هذا الشعر الملحون أن ينظم ليتغنى به قبل كل شيء. ونجد ما يؤيد هذا النظر من قول ابن خلدون في المقدمة في الفصل الخمسين في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد بعد أن تكلم على الشعر باللغة العامية فقال: وربما يلحنون فيه ألحاناً بسيطة لا على طريقة الصناعة الموسيقية"(4).[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT]</p><p> [FONT=&quot]______________________________[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](1) سورة محمد –الآية 30.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](2) انظر: [/FONT]<span style="font-family: 'Andalus'">Encyclopédie de l’Islam (Nouvelle édition Tome VI -Ed. Maisonneuve et Larose 1987) Malhün par Ch. Pellat</span>[FONT=&quot].[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](3) مقال: "نظرة عن الأدب الشعبي بالمغرب" – مجلة البينة –السنة الأولى –العدد الرابع –غشت 1962م.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](4) مقال: "الأدب الشعبي المغربي الملحون" - مجلة البحث العلمي –السنة الأولى –العدد الأول (يناير-أبريل 1964م). وقد أكد هذا الرأي في "معلمة الملحون" القسم الأول من الجزء الأول ص: 101 (نشر أكاديمية المملكة المغربية -1406هـ-1986م).[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] وإلى المعنى الثاني ذهبت في أطروحتي عن "القصيدة"(5) منطلقا من نقد رأي المرحوم الفاسي، ومناقشاً إياه من وجهات ثلاثة. أرى ضرورة التذكير بها:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT]</p><p> [FONT=&quot] الأولى: "أن هذا الشعر لم يكن ينظم أول الأمر ليغنى به، وأن اتخاذه للغناء تم في مرحلة تالية" تشهد على ذلك نصوص الملحون الأولى، سواء من حيث طبيعة مضامينها أو الأساليب التي كانت تؤدى عليها. وإنه لتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى الشاعر الفيلالي الرائد مولاي الشاد(6) الذي كان يعيش في أول القرن العاشر الهجري، ويعتبر أقدم من وصلتنا بعض نصوصه متمثلة في مقطوعتين سبق أن سقت أول مقاطع أولاهما(7) وفي مستهل الثانية يقول:[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] خوك عبدك وانت ديما الخوك مملوك[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] لا تأديه الله يهديك ما يؤديك[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] لك عايش وانتيا له كتعيش[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] لا تكونوشي طوب افشي ابني اهشيش[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] عيشوا بالله والنبي والقرآن امع لحديث[/FONT]</p><p> [FONT=&quot] [/FONT]</p><p> [FONT=&quot] وتجدر الإشارة إلى أن ما كان متداولاً بين الزجالين قبل وضع البحور والقياسات، هو ما كان يطلق عليه "كان حتى كان"(8)، وفق ما يذكر شاعر فيلالي _____________________________[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](5) انظر: "القصيدة" ص: 56-57 (مطبعة الأمنية –الرباط 1390هـ-1970م).[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](6) المصدر نفسه ص: 546.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](7) انظر مقدمة (ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي) ص: 8.[/FONT]</p><p> [FONT=&quot](8) وهي تسمية تنم عن طبيعة أغراض هذا الشعر، وتُذكر هذه التسمية بما كان معروفاً عند البغداديين باسم "الكان وكان". وهو نمط بسيط من التعبير الشعري العامي "له وزن واحد وقافية واحدة ولكن الشطر الأول من البيت أطول من الشطر الثاني، ولا تكون قافيته إلا مُردَفة قبل حرف الروي بأحد حروف العلة … وسمي بذلك لأنهم أول ما اخترعوه لم ينظموا فيه سوى الحكايات والخرافات … فكان قائله يحكي ما كان وكان". ثم ظهر بعض الوعاظ "فنظموا فيه المواعظ والرقائق والزهديات والأمثال والحكم فتداولها الناس".[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]انظر: "العاطل الحالي والمرخص الغالي" لصفي الدين الحلي ص: 115 (تحقيق الدكتور حسين نصار –الهيئة المصرية العامة للكتاب -1981).[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]وتجدر الإشارة إلى أن العادة جرت في المغرب عند بداية أية خرافة أو حكاية أن يقول الحاكي: "كان يا سيدي حتى كان، حتى كان الله افكل امكان … ".[/FONT]</p><p> [FONT=&quot]معاصر لمولاي الشاد، هو عبد الله بن احساين(9) في مطلع قصيدة طويلة له حيث يقول مقابلاً بين هذا النمط من التعبير وبين النظم الموزون:[/FONT]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71873, member: 329"] [FONT="] حين ننظر في التفسيرات التي أعطاها دارسو الملحون لهذا المصطلح، نجد أنها ركزت على معنيين اثنين(2):[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] أولهما متصل بالموسيقى والغناء.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] وثانيهما مرتبط بعدم الإعراب.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] [/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] إلى المعنى الأول ذهب الأستاذ المرحوم محمد الفاسي حين قال: "والحقيقة أن لفظة الملحون هنا مشتقة من اللحن بمعنى الغناء، لأن الفرق الأساسي بينه وبين الشعر العربي الفصيح أن الملحون ينظم قبل كل شيء لكي يغنى به"(3). وقال كذلك: "أول ما يتبادر للذهن أنه شعر بلغة لا إعراب فيها، فكأنه كلام فيه لحن. وهذا الاشتقاق باطل من وجوه، لأننا لا نقابل الكلام الفصيح بالكلام الملحون، ولم يرد هذا التعبير عند أحد من الكتاب القدماء لا بالمشرق ولا بالمغرب. والذي أراه أنهم اشتقوا هذا اللفظ من التلحين بمعنى التنغيم، لأن الأصل في هذا الشعر الملحون أن ينظم ليتغنى به قبل كل شيء. ونجد ما يؤيد هذا النظر من قول ابن خلدون في المقدمة في الفصل الخمسين في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد بعد أن تكلم على الشعر باللغة العامية فقال: وربما يلحنون فيه ألحاناً بسيطة لا على طريقة الصناعة الموسيقية"(4).[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] [/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] [/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="]______________________________[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](1) سورة محمد –الآية 30.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](2) انظر: [/FONT][FONT=Andalus]Encyclopédie de l’Islam (Nouvelle édition Tome VI -Ed. Maisonneuve et Larose 1987) Malhün par Ch. Pellat[/FONT][FONT="].[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](3) مقال: "نظرة عن الأدب الشعبي بالمغرب" – مجلة البينة –السنة الأولى –العدد الرابع –غشت 1962م.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](4) مقال: "الأدب الشعبي المغربي الملحون" - مجلة البحث العلمي –السنة الأولى –العدد الأول (يناير-أبريل 1964م). وقد أكد هذا الرأي في "معلمة الملحون" القسم الأول من الجزء الأول ص: 101 (نشر أكاديمية المملكة المغربية -1406هـ-1986م).[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] وإلى المعنى الثاني ذهبت في أطروحتي عن "القصيدة"(5) منطلقا من نقد رأي المرحوم الفاسي، ومناقشاً إياه من وجهات ثلاثة. أرى ضرورة التذكير بها:[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] [/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] الأولى: "أن هذا الشعر لم يكن ينظم أول الأمر ليغنى به، وأن اتخاذه للغناء تم في مرحلة تالية" تشهد على ذلك نصوص الملحون الأولى، سواء من حيث طبيعة مضامينها أو الأساليب التي كانت تؤدى عليها. وإنه لتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى الشاعر الفيلالي الرائد مولاي الشاد(6) الذي كان يعيش في أول القرن العاشر الهجري، ويعتبر أقدم من وصلتنا بعض نصوصه متمثلة في مقطوعتين سبق أن سقت أول مقاطع أولاهما(7) وفي مستهل الثانية يقول:[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] خوك عبدك وانت ديما الخوك مملوك[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] لا تأديه الله يهديك ما يؤديك[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] لك عايش وانتيا له كتعيش[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] لا تكونوشي طوب افشي ابني اهشيش[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] عيشوا بالله والنبي والقرآن امع لحديث[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] [/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="] وتجدر الإشارة إلى أن ما كان متداولاً بين الزجالين قبل وضع البحور والقياسات، هو ما كان يطلق عليه "كان حتى كان"(8)، وفق ما يذكر شاعر فيلالي _____________________________[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](5) انظر: "القصيدة" ص: 56-57 (مطبعة الأمنية –الرباط 1390هـ-1970م).[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](6) المصدر نفسه ص: 546.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](7) انظر مقدمة (ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي) ص: 8.[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="](8) وهي تسمية تنم عن طبيعة أغراض هذا الشعر، وتُذكر هذه التسمية بما كان معروفاً عند البغداديين باسم "الكان وكان". وهو نمط بسيط من التعبير الشعري العامي "له وزن واحد وقافية واحدة ولكن الشطر الأول من البيت أطول من الشطر الثاني، ولا تكون قافيته إلا مُردَفة قبل حرف الروي بأحد حروف العلة … وسمي بذلك لأنهم أول ما اخترعوه لم ينظموا فيه سوى الحكايات والخرافات … فكان قائله يحكي ما كان وكان". ثم ظهر بعض الوعاظ "فنظموا فيه المواعظ والرقائق والزهديات والأمثال والحكم فتداولها الناس".[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="]انظر: "العاطل الحالي والمرخص الغالي" لصفي الدين الحلي ص: 115 (تحقيق الدكتور حسين نصار –الهيئة المصرية العامة للكتاب -1981).[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="]وتجدر الإشارة إلى أن العادة جرت في المغرب عند بداية أية خرافة أو حكاية أن يقول الحاكي: "كان يا سيدي حتى كان، حتى كان الله افكل امكان … ".[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [FONT="]معاصر لمولاي الشاد، هو عبد الله بن احساين(9) في مطلع قصيدة طويلة له حيث يقول مقابلاً بين هذا النمط من التعبير وبين النظم الموزون:[/FONT][FONT=Andalus][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية