الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71874" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] نبدا باسم الله انظامي ياللي ابغا لوزان[/font]</p><p> [font=&quot] لوزان خير لي أنايا من قول "كان حتى كان"[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]وهي نصوص تدل على أن الغرض الذي كان يشغل الشعراء في هذه الفترة، لم يكن يتجاوز المواعظ الدينية والتوجيهات الاجتماعية التي كانت تلقى "سردا" في الزوايا والمساجد. وحين حاول أحد تلاميذ ابن احساين هو محمد بن علي بوعمرو(10) أن ينظم في الغزل قصائد لإنشادها في مجالس خاصة، تعرض لنقد لاذع. وتعتبر "زهرة" من أولى قصائده في هذا الغرض، وهي التي يقول في حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] زوريني قبل اللا نقبار يا هلال الدارا زهرا[/font]</p><p> [font=&quot]فقد رمي إثرها بالزندقة، على حد قول الشاعر لمراني المدغري الذي سبق أن أوردت هجاءه لبوعمرو(11). وقد تكرر هذا الموقف الهجائي مع أحد شعراء مراكش هو حسون وتير الذي قال:[/font]</p><p> [font=&quot] ملّت امن السجيا ولَّى فيها العار والشنار[/font]</p><p> [font=&quot] واغضبت اعلى الشعر الملحون اللي ناظمو فاضرا[/font]</p><p> [font=&quot] الفاسـق اللئيم الزنديق اللي شنع ابلبكار[/font]</p><p> [font=&quot] ألـوايلي اجـنـاح انفدفد وانطيـر له للصحـرا[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وكان الشيخ أحمد سهوم قد اعتبر مقطوعتي مولاي الشاد بواكير للملحون "قبل أن توضع له بحوره وعروضه، إنه مجرد كلام غير موزون وغير مقفى لكنه بليغ وهادف وفيه مسحة من جمال الشعر"(12).[/font]</p><p> [font=&quot]____________________________[/font]</p><p> [font=&quot](9) انظر "القصيدة" ص: 547-548 ومقدمة "ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي" ص: 19.[/font]</p><p> [font=&quot](10) القصيدة ص: 570-578.[/font]</p><p> [font=&quot](11) انظر مقدمة (ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي) ص: 33.[/font]</p><p> [font=&quot](12) مجلة الإذاعة والتلفزة المغربية –العدد 12 –السنة الثانية يوليوز-غشت 1966.[/font]</p><p> [font=&quot] الثانية: أن الفصاحة عنصر مشترك بين المعرب والملحون، مما يجعلنا لا نقابل الملحون بالشعر الفصيح. وقد انتبه ضياء الدين ابن الأثير إلى هذه الحقيقة فذهب إلى "أن الجهل بالنحو لا يقدح في فصاحة ولا بلاغة، ولكنه يقدح في الجاهل به نفسه لأنه رسوم قوم تواضعوا عليه وهم الناطقون باللغة فوجب اتباعهم. والدليل على ذلك أن الشاعر لم ينظم شعره وغرضه منه رفع الفاعل ونصب المفعول أو ما جرى مجراهما، وإنما غرضه إيراد المعنى الحسن في اللفظ الحسن المتصفين بصفة الفصاحة والبلاغة .... فتبين بهذا أنه ليس الغرض من نظم الشعر إقامة إعراب كلماته وإنما الغرض أمر وراء ذلك"(13).[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وعند ابن خلدون في حديثه عن شعر أهل أمصار المغرب من العرب أن "في هذا الشعر بلاغة فائقة وفيهم الفحول ... فالإعراب لا مدخل له في البلاغة. إنما البلاغة مطابقة الكلام للمقصود ولمقتضى الحال من الوجود فيه، سواء كان الرفع دالا على الفاعل والنصب دالاً على المفعول أو بالعكس، وإنما يدل على ذلك قرائن الكلام كما هو لغتهم هذه. فالدلالة بحسب ما يصطلح عليه أهل الملكة فإذا عرف اصطلاح في ملكة واشتهر صحت البلاغة ..."(14). ويزيد فيؤكد أن "أهل العلم بالمدن ... يحسبون أن الإعراب هو أصل البلاغة وليس كذلك"(15).[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وانطلاقا من هذا المفهوم، كان أشياخ الملحون يَمدحون شعرهم بصفة البلاغة، على حد قول محمد بن علي في أول قسم من "المحاورة":[/font]</p><p> [font=&quot] افراجا مقصيا اكما اسمعت انعاود للسامعين برضاهم[/font]</p><p> [font=&quot]برجاحت لعقل وابلاغت لحبار جيت اخصام الخودات في انهايت شعري منظوم[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ويؤكد هذا المنحى مجموع التسميات التي أطلقها الأشياخ على الملحون من مثل : الموهوب ولكلام والسجية والشعر والنَّظام والقريض واللغا.[/font]</p><p> [font=&quot]____________________________[/font]</p><p> [font=&quot](13) المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر –ج1 ص: 18-19 ط. الحلبي –مصر 1939، انظر كذلك "القصيدة ص: 111-113.[/font]</p><p> [font=&quot](14) المقدمة ص: 511 (ط. بولاق).[/font]</p><p> [font=&quot](15) التاريخ –ج6 ص: 18.[/font]</p><p> [font=&quot] الثالثة: أن المصطلح الذي يقابل "الملحون" هو "المعرب" على حد ما توافق عليه الدارسون والنقاد. فالحلي في حديثه عن الفنون المستحدثة يقول: "وهي الفنون التي إعرابها لحن وفصاحتها لكن وقوة لفظها وهن، حلال الإعراب بها حرام وصحة اللفظ بها سقام"(16). وعند إبراهيم التادلي أن "الملحون يطلق على النظم غير المعرب"(17).[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71874, member: 329"] [font="] نبدا باسم الله انظامي ياللي ابغا لوزان[/font][font=andalus][/font] [font="] لوزان خير لي أنايا من قول "كان حتى كان"[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]وهي نصوص تدل على أن الغرض الذي كان يشغل الشعراء في هذه الفترة، لم يكن يتجاوز المواعظ الدينية والتوجيهات الاجتماعية التي كانت تلقى "سردا" في الزوايا والمساجد. وحين حاول أحد تلاميذ ابن احساين هو محمد بن علي بوعمرو(10) أن ينظم في الغزل قصائد لإنشادها في مجالس خاصة، تعرض لنقد لاذع. وتعتبر "زهرة" من أولى قصائده في هذا الغرض، وهي التي يقول في حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] زوريني قبل اللا نقبار يا هلال الدارا زهرا[/font][font=andalus][/font] [font="]فقد رمي إثرها بالزندقة، على حد قول الشاعر لمراني المدغري الذي سبق أن أوردت هجاءه لبوعمرو(11). وقد تكرر هذا الموقف الهجائي مع أحد شعراء مراكش هو حسون وتير الذي قال:[/font][font=andalus][/font] [font="] ملّت امن السجيا ولَّى فيها العار والشنار[/font][font=andalus][/font] [font="] واغضبت اعلى الشعر الملحون اللي ناظمو فاضرا[/font][font=andalus][/font] [font="] الفاسـق اللئيم الزنديق اللي شنع ابلبكار[/font][font=andalus][/font] [font="] ألـوايلي اجـنـاح انفدفد وانطيـر له للصحـرا[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وكان الشيخ أحمد سهوم قد اعتبر مقطوعتي مولاي الشاد بواكير للملحون "قبل أن توضع له بحوره وعروضه، إنه مجرد كلام غير موزون وغير مقفى لكنه بليغ وهادف وفيه مسحة من جمال الشعر"(12).[/font][font=andalus][/font] [font="]____________________________[/font][font=andalus][/font] [font="](9) انظر "القصيدة" ص: 547-548 ومقدمة "ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي" ص: 19.[/font][font=andalus][/font] [font="](10) القصيدة ص: 570-578.[/font][font=andalus][/font] [font="](11) انظر مقدمة (ديوان الشيخ عبد العزيز المغراوي) ص: 33.[/font][font=andalus][/font] [font="](12) مجلة الإذاعة والتلفزة المغربية –العدد 12 –السنة الثانية يوليوز-غشت 1966.[/font][font=andalus][/font] [font="] الثانية: أن الفصاحة عنصر مشترك بين المعرب والملحون، مما يجعلنا لا نقابل الملحون بالشعر الفصيح. وقد انتبه ضياء الدين ابن الأثير إلى هذه الحقيقة فذهب إلى "أن الجهل بالنحو لا يقدح في فصاحة ولا بلاغة، ولكنه يقدح في الجاهل به نفسه لأنه رسوم قوم تواضعوا عليه وهم الناطقون باللغة فوجب اتباعهم. والدليل على ذلك أن الشاعر لم ينظم شعره وغرضه منه رفع الفاعل ونصب المفعول أو ما جرى مجراهما، وإنما غرضه إيراد المعنى الحسن في اللفظ الحسن المتصفين بصفة الفصاحة والبلاغة .... فتبين بهذا أنه ليس الغرض من نظم الشعر إقامة إعراب كلماته وإنما الغرض أمر وراء ذلك"(13).[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وعند ابن خلدون في حديثه عن شعر أهل أمصار المغرب من العرب أن "في هذا الشعر بلاغة فائقة وفيهم الفحول ... فالإعراب لا مدخل له في البلاغة. إنما البلاغة مطابقة الكلام للمقصود ولمقتضى الحال من الوجود فيه، سواء كان الرفع دالا على الفاعل والنصب دالاً على المفعول أو بالعكس، وإنما يدل على ذلك قرائن الكلام كما هو لغتهم هذه. فالدلالة بحسب ما يصطلح عليه أهل الملكة فإذا عرف اصطلاح في ملكة واشتهر صحت البلاغة ..."(14). ويزيد فيؤكد أن "أهل العلم بالمدن ... يحسبون أن الإعراب هو أصل البلاغة وليس كذلك"(15).[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وانطلاقا من هذا المفهوم، كان أشياخ الملحون يَمدحون شعرهم بصفة البلاغة، على حد قول محمد بن علي في أول قسم من "المحاورة":[/font][font=andalus][/font] [font="] افراجا مقصيا اكما اسمعت انعاود للسامعين برضاهم[/font][font=andalus][/font] [font="]برجاحت لعقل وابلاغت لحبار جيت اخصام الخودات في انهايت شعري منظوم[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ويؤكد هذا المنحى مجموع التسميات التي أطلقها الأشياخ على الملحون من مثل : الموهوب ولكلام والسجية والشعر والنَّظام والقريض واللغا.[/font][font=andalus][/font] [font="]____________________________[/font][font=andalus][/font] [font="](13) المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر –ج1 ص: 18-19 ط. الحلبي –مصر 1939، انظر كذلك "القصيدة ص: 111-113.[/font][font=andalus][/font] [font="](14) المقدمة ص: 511 (ط. بولاق).[/font][font=andalus][/font] [font="](15) التاريخ –ج6 ص: 18.[/font][font=andalus][/font] [font="] الثالثة: أن المصطلح الذي يقابل "الملحون" هو "المعرب" على حد ما توافق عليه الدارسون والنقاد. فالحلي في حديثه عن الفنون المستحدثة يقول: "وهي الفنون التي إعرابها لحن وفصاحتها لكن وقوة لفظها وهن، حلال الإعراب بها حرام وصحة اللفظ بها سقام"(16). وعند إبراهيم التادلي أن "الملحون يطلق على النظم غير المعرب"(17).[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية