الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71875" data-attributes="member: 329"><p></p><p> [font=&quot] يضاف إلى هذا أن ابن خلدون في تناوله لـ: "عروض البلد" الذي استحدثه أهل الأمصار بالمغرب، لم يشر إلى أن هذا الشعر كان يغنى به، وإنما قال : "فاستحسنه أهل فاس وولعوا به ونظموا على طريقته وتركوا الإعراب الذي ليس من شأنهم"(18). على أن اللحن بمعنى الغناء لم يكن شائعاً بين شعراء الأمصار الذين تحدث عنهم ابن خلدون، بدليل استعماله "ربما" في قوله: "وربما يلحنون فيه ألحاناً بسيطة"(19).[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وبين الرأي القائل باللحن مقابلاً للإعراب والرأي المعتبر أن اللحن بمعنى الغناء، يميل الأستاذ أحمد سهوم بعد انتقاده لهما إلى رأي ثالث، يذهب فيه إلى أن "القول الملحون هو القول البليغ، الواصل المقنع"(20)، ويسوق لتعزيز رأيه الحديث النبوي الشريف الذي اجتزأ منه ما يتصل باللحن، والذي يقول نصه الكامل: "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع. فمن قضيت له بشيء بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها"(21).[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot]____________________________[/font]</p><p> [font=&quot](16) العاطل الحالي والمرخص الغالي ص:1.[/font]</p><p> [font=&quot](17) فتح الأنوار في بيان ما يعين على مدح المختار –مخطوط خزانة الرباط العامة رقم 3285 د.[/font]</p><p> [font=&quot](18) المقدمة ص: 530.[/font]</p><p> [font=&quot](19) نفسه ص: 510.[/font]</p><p> [font=&quot](20) الملحون المغربي ص: 231 (منشورات شؤون جماعية –الطبعة الأولى نونبر 1993).[/font]</p><p> [font=&quot](21) رواه البخاري ومسلم وابن حنبل ومالك عن أم سلمة.[/font]</p><p> [font=&quot] وعندي أن هذا الرأي، وهو يستبعد عن اللحن مفهوم الغناء ويربطه بالبلاغة، لا يبتعد كثيراً عما قلته إن لم يكن يؤكده، مع الإشارة إلى أن القصد من اللحن في الحديث الشريف هو "الميل عن جهة الاستقامة. ويقال لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق وأراد أن بعضكم يكون أعرف بالحجة وأفطن لها من غيره"(22).[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] أما بعد هذا، فيبدو لي استكمالاً لمشكل مفهوم "الملحون"، أن اللحن بمعنى الغناء في الأصل، كان يقصد منه التطريب وترجيع الصوت واعتماد المد أو القصر والضغط على بعض الحروف وتمطيط الكلمات، على نحو ما قد يكون في تلحين القرآن الكريم، ولم يكن يعني الجانب الموسيقي القائم على الآلات.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ولعل مما يدخل في هذا السياق، ما هو معروف في إنشاد قصائد الملحون(23) من أساليب الأداء المعينة على التطريب، مما يطلقون عليه "التمويلة" وكنت(24) قد مثلت لها بتمويلة قصيدة "التوبة" لابن سليمان. وأزيد لتوضيحها نموذجاً آخر يتمثل في تمويلة قصيدة "المرسم" التي حربتها:[/font]</p><p> [font=&quot] أنا والمرسم يا حمام ثالثنا فالزهو انت[/font]</p><p> [font=&quot] المرسم يبكي اعلى الشماعا وانت تبكي اعلى النثا ونا على لغزال[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وجاءت تمويلتها على هذا النحو:[/font]</p><p> [font=&quot] أنا يا ما لي للا يا مولاتي للا ادوى[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] ومثلها "التشحيرة" و "الترتيحة"(25) وهي عبارات "يشدون" بها الميزان ____________________________[/font]</p><p> [font=&quot](22) لسان العرب (مادة لحن).[/font]</p><p> [font=&quot](23) انظر "القصيدة" ص: 30-35.[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71875, member: 329"] [font=andalus] [/font] [font="] يضاف إلى هذا أن ابن خلدون في تناوله لـ: "عروض البلد" الذي استحدثه أهل الأمصار بالمغرب، لم يشر إلى أن هذا الشعر كان يغنى به، وإنما قال : "فاستحسنه أهل فاس وولعوا به ونظموا على طريقته وتركوا الإعراب الذي ليس من شأنهم"(18). على أن اللحن بمعنى الغناء لم يكن شائعاً بين شعراء الأمصار الذين تحدث عنهم ابن خلدون، بدليل استعماله "ربما" في قوله: "وربما يلحنون فيه ألحاناً بسيطة"(19).[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وبين الرأي القائل باللحن مقابلاً للإعراب والرأي المعتبر أن اللحن بمعنى الغناء، يميل الأستاذ أحمد سهوم بعد انتقاده لهما إلى رأي ثالث، يذهب فيه إلى أن "القول الملحون هو القول البليغ، الواصل المقنع"(20)، ويسوق لتعزيز رأيه الحديث النبوي الشريف الذي اجتزأ منه ما يتصل باللحن، والذي يقول نصه الكامل: "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع. فمن قضيت له بشيء بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها"(21).[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="]____________________________[/font][font=andalus][/font] [font="](16) العاطل الحالي والمرخص الغالي ص:1.[/font][font=andalus][/font] [font="](17) فتح الأنوار في بيان ما يعين على مدح المختار –مخطوط خزانة الرباط العامة رقم 3285 د.[/font][font=andalus][/font] [font="](18) المقدمة ص: 530.[/font][font=andalus][/font] [font="](19) نفسه ص: 510.[/font][font=andalus][/font] [font="](20) الملحون المغربي ص: 231 (منشورات شؤون جماعية –الطبعة الأولى نونبر 1993).[/font][font=andalus][/font] [font="](21) رواه البخاري ومسلم وابن حنبل ومالك عن أم سلمة.[/font][font=andalus][/font] [font="] وعندي أن هذا الرأي، وهو يستبعد عن اللحن مفهوم الغناء ويربطه بالبلاغة، لا يبتعد كثيراً عما قلته إن لم يكن يؤكده، مع الإشارة إلى أن القصد من اللحن في الحديث الشريف هو "الميل عن جهة الاستقامة. ويقال لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق وأراد أن بعضكم يكون أعرف بالحجة وأفطن لها من غيره"(22).[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] أما بعد هذا، فيبدو لي استكمالاً لمشكل مفهوم "الملحون"، أن اللحن بمعنى الغناء في الأصل، كان يقصد منه التطريب وترجيع الصوت واعتماد المد أو القصر والضغط على بعض الحروف وتمطيط الكلمات، على نحو ما قد يكون في تلحين القرآن الكريم، ولم يكن يعني الجانب الموسيقي القائم على الآلات.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ولعل مما يدخل في هذا السياق، ما هو معروف في إنشاد قصائد الملحون(23) من أساليب الأداء المعينة على التطريب، مما يطلقون عليه "التمويلة" وكنت(24) قد مثلت لها بتمويلة قصيدة "التوبة" لابن سليمان. وأزيد لتوضيحها نموذجاً آخر يتمثل في تمويلة قصيدة "المرسم" التي حربتها:[/font][font=andalus][/font] [font="] أنا والمرسم يا حمام ثالثنا فالزهو انت[/font][font=andalus][/font] [font="] المرسم يبكي اعلى الشماعا وانت تبكي اعلى النثا ونا على لغزال[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وجاءت تمويلتها على هذا النحو:[/font][font=andalus][/font] [font="] أنا يا ما لي للا يا مولاتي للا ادوى[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] ومثلها "التشحيرة" و "الترتيحة"(25) وهي عبارات "يشدون" بها الميزان ____________________________[/font][font=andalus][/font] [font="](22) لسان العرب (مادة لحن).[/font][font=andalus][/font] [font="](23) انظر "القصيدة" ص: 30-35.[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية