الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71878" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot] وما ذكرته قبل أسطر من أن امتيرد كان أول من توسل بـ "التعريجة" في الأداء، يرتبط في ذهن العامة بحكاية أسطورية ساقها المرحوم الفاسي تزعم أن الشاعر: "كان يذهب في كل عشية مفرداً لزيارة صهريج ابن الحداد وهو بستان خارج مراكش من باب الخميس. وهذا الموضع مخيف متوحش فيه مياه راكدة ونباتات وحشية، وفي الماء كثير من الضفادع، ولا يقصده أحد إلى يومنا هذا. وكان الجيلالي يجلس هناك للتفكير والاعتبار، فخرجت له ذات يوم ضفدعة وكلمته وقالت له: يا شيخ إنني أريد أن أعرس وأرجو منك أن تحضر عرسنا وتغني لنا، فأجابها: نعم، وطلب منها تعيين الوقت، فقالت له: في اليوم الفلاني في الساعة الفلانية آت إلى هذا المحل. ففعل، ولما حضر في الساعة المعينة رأى نفسه في دار عرس، فقدموا له آلة لم يكن له عهد بها قبل ذلك، وطلبوا منه أن يغني لهم قرب الصهريج، وبيده تعريجة. فرجع إلى المدينة وحكى للناس ما وقع له. ومن ذلك الحين صار يأتي بالمعجز من القول بعطاء من الجنة. وتظن العامة أنه لم يُغن بالتعريجة من قبل، وهذه اختراع من الجنة".[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وبعيداً عن التعليل الأسطوري لموهبة الشاعر امتيرد، فإن الناظر في قصائده ينتهي دون أدنى شك إلى أنه صاحب إبداع، إذ نظم على نحو لم يكن معروفاً وبما لم يكن مألوفاً بين الأشياخ المعاصرين له والسابقين عليه. وهو بهذا التجاوز للمتداول والشائع يعتبر مجدداً في الملحون، ولا سيما بما ابتكره سواء من حيث الشكل أو المضمون، انطلاقاً من قدرته الفنية وما أتاحت له من تعبير عما يختلج في نفسه ونفوس متلقيه. وهو تعبير يتسم بالروعة والجمال، وبأسلوب يلتقي فيه الطبع بالصناعة وبالرواية، في غير تكلف أو تثقف.[/font]</p><p> [font=&quot] وفي دراستي المشار إليها قبل، كنت قد ذكرت من جملة أولياته في الشكل إضافته للبحر المثنى وزنا جعل فيه الصدر (الفراش) أطول من العجز (الغطا)، وكذا نظمه على بحر "السوسي" الذي بدا أنسب لقصائد الحوار التي كان له فضل تطويرها، وكانت قد بدأت مع الشيخ حماد الحمري. وفي مجال السبق يذكر له نظم "السرابة" التي يقدم بها للقصيدة عند الإنشاد.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] أما في المضمون فأرى أنه أول من نظم في الخمريات وفي الشمعة والخلخال والحراز والضيف والفصادة والخصام والقاضي، وإن كانت قصائده في بعض هذه الأغراض لم تكتب لها شهرة التداول بالقياس إلى ما جاء عند غيره في موضوعها بعد.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] وهكذا يتضح أن الجيلالي امتيرد يحتل موقعاً متميزاً يزيد في إبراز تألقه عدد قصائده التي حافظ عليها الرواة والمدونون. وهي في هذا الديوان وبالمقاييس المنهجية التي تخضع لها الموسوعة، تصل إلى إحدى وسبعين قصيدة موثقة، زيادة على ثمان أخرى تنسب إليه. وكان الأستاذ الفاسي قد أشار إلى أن عند الخزان قدور الغزايل كناشا يحتوي على أربع وثمانين قصيدة ؛ وهو كناش مفقود على ما يظهر، وربما يكون صاحب "معلمة الملحون" قد ردد ما كان متناقلاً بشأنه بين المهتمين بالملحون. في حين ذكر لي الأستاذ عبد الرحمن الملحوني رئيس "جمعية الشيخ الجيلالي امتيرد"(33) للملحون بمراكش أن ما تتوافر عليه الجمعية هو نفسه ما اجتمع للأكاديمية.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p><p> [font=&quot] والجدير بالتنبيه أنه إذا كانت نسبة القصائد إلى أصحابها تستند عموماً وبالدرجة الأولى إلى ذكر اسم الشاعر في آخر قسم منها، فإن بعض الخلط قد يقع ___________________________[/font]</p><p> [font=&quot](33) تأسست عام 1970 على إثر انعقاد مؤتمر للملحون في مراكش. وهي تنهض بدور الحفاظ على شعر امتيرد وغيره، إلى جانب "جمعية الهواة" التي يرأسها الأستاذ عبد الله الشليح بعد أن كان ترأسها في البداية الشيخ المرحوم محمد بن عمر الملحوني.[/font]</p><p> [font=&quot]في هذا الاسم، ولا سيما حين يتكرر. وقد يزيد هذا الخلط حين لا يسمي الشاعر نفسه، كما عند التهامي المدغري وقدور العلمي الذي تسجل له بعض الاستثناءات في هذا الصدد. على أن ذكر الاسم لا يكفي وحده في التأكد من النسبة، بل يعتمد كذلك على المتداول بين الحفاظ والرواة والمدونين، كما يعتمد على معرفة نفَس الشاعر وما برز فيه أو اشتهر به من أغراض.[/font]</p><p> [font=&quot] [/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71878, member: 329"] [font="] وما ذكرته قبل أسطر من أن امتيرد كان أول من توسل بـ "التعريجة" في الأداء، يرتبط في ذهن العامة بحكاية أسطورية ساقها المرحوم الفاسي تزعم أن الشاعر: "كان يذهب في كل عشية مفرداً لزيارة صهريج ابن الحداد وهو بستان خارج مراكش من باب الخميس. وهذا الموضع مخيف متوحش فيه مياه راكدة ونباتات وحشية، وفي الماء كثير من الضفادع، ولا يقصده أحد إلى يومنا هذا. وكان الجيلالي يجلس هناك للتفكير والاعتبار، فخرجت له ذات يوم ضفدعة وكلمته وقالت له: يا شيخ إنني أريد أن أعرس وأرجو منك أن تحضر عرسنا وتغني لنا، فأجابها: نعم، وطلب منها تعيين الوقت، فقالت له: في اليوم الفلاني في الساعة الفلانية آت إلى هذا المحل. ففعل، ولما حضر في الساعة المعينة رأى نفسه في دار عرس، فقدموا له آلة لم يكن له عهد بها قبل ذلك، وطلبوا منه أن يغني لهم قرب الصهريج، وبيده تعريجة. فرجع إلى المدينة وحكى للناس ما وقع له. ومن ذلك الحين صار يأتي بالمعجز من القول بعطاء من الجنة. وتظن العامة أنه لم يُغن بالتعريجة من قبل، وهذه اختراع من الجنة".[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وبعيداً عن التعليل الأسطوري لموهبة الشاعر امتيرد، فإن الناظر في قصائده ينتهي دون أدنى شك إلى أنه صاحب إبداع، إذ نظم على نحو لم يكن معروفاً وبما لم يكن مألوفاً بين الأشياخ المعاصرين له والسابقين عليه. وهو بهذا التجاوز للمتداول والشائع يعتبر مجدداً في الملحون، ولا سيما بما ابتكره سواء من حيث الشكل أو المضمون، انطلاقاً من قدرته الفنية وما أتاحت له من تعبير عما يختلج في نفسه ونفوس متلقيه. وهو تعبير يتسم بالروعة والجمال، وبأسلوب يلتقي فيه الطبع بالصناعة وبالرواية، في غير تكلف أو تثقف.[/font][font=andalus][/font] [font="] وفي دراستي المشار إليها قبل، كنت قد ذكرت من جملة أولياته في الشكل إضافته للبحر المثنى وزنا جعل فيه الصدر (الفراش) أطول من العجز (الغطا)، وكذا نظمه على بحر "السوسي" الذي بدا أنسب لقصائد الحوار التي كان له فضل تطويرها، وكانت قد بدأت مع الشيخ حماد الحمري. وفي مجال السبق يذكر له نظم "السرابة" التي يقدم بها للقصيدة عند الإنشاد.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] أما في المضمون فأرى أنه أول من نظم في الخمريات وفي الشمعة والخلخال والحراز والضيف والفصادة والخصام والقاضي، وإن كانت قصائده في بعض هذه الأغراض لم تكتب لها شهرة التداول بالقياس إلى ما جاء عند غيره في موضوعها بعد.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] وهكذا يتضح أن الجيلالي امتيرد يحتل موقعاً متميزاً يزيد في إبراز تألقه عدد قصائده التي حافظ عليها الرواة والمدونون. وهي في هذا الديوان وبالمقاييس المنهجية التي تخضع لها الموسوعة، تصل إلى إحدى وسبعين قصيدة موثقة، زيادة على ثمان أخرى تنسب إليه. وكان الأستاذ الفاسي قد أشار إلى أن عند الخزان قدور الغزايل كناشا يحتوي على أربع وثمانين قصيدة ؛ وهو كناش مفقود على ما يظهر، وربما يكون صاحب "معلمة الملحون" قد ردد ما كان متناقلاً بشأنه بين المهتمين بالملحون. في حين ذكر لي الأستاذ عبد الرحمن الملحوني رئيس "جمعية الشيخ الجيلالي امتيرد"(33) للملحون بمراكش أن ما تتوافر عليه الجمعية هو نفسه ما اجتمع للأكاديمية.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [font="] والجدير بالتنبيه أنه إذا كانت نسبة القصائد إلى أصحابها تستند عموماً وبالدرجة الأولى إلى ذكر اسم الشاعر في آخر قسم منها، فإن بعض الخلط قد يقع ___________________________[/font][font=andalus][/font] [font="](33) تأسست عام 1970 على إثر انعقاد مؤتمر للملحون في مراكش. وهي تنهض بدور الحفاظ على شعر امتيرد وغيره، إلى جانب "جمعية الهواة" التي يرأسها الأستاذ عبد الله الشليح بعد أن كان ترأسها في البداية الشيخ المرحوم محمد بن عمر الملحوني.[/font][font=andalus][/font] [font="]في هذا الاسم، ولا سيما حين يتكرر. وقد يزيد هذا الخلط حين لا يسمي الشاعر نفسه، كما عند التهامي المدغري وقدور العلمي الذي تسجل له بعض الاستثناءات في هذا الصدد. على أن ذكر الاسم لا يكفي وحده في التأكد من النسبة، بل يعتمد كذلك على المتداول بين الحفاظ والرواة والمدونين، كما يعتمد على معرفة نفَس الشاعر وما برز فيه أو اشتهر به من أغراض.[/font][font=andalus][/font] [font="] [/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية