الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71996" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]أَبِي العَبَّاسِ التِّجَانِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[/font]</p><p> [font=&quot]الحَمْدُ لِلَّهِ بِلِسَانِ المَرْتَبَةِ الجَامِعَةِ لِلْكَمَالَاتِ كُلِّهَا، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالعُلُومِ وَالأَسْرَارِ بِأَجْمَعِهَا، وَعَلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَشَيْخِنَا أَبِي العَبَّاسِ السَّلَامُ التَّامُّ وَالقُرْبُ العَامُّ مِنْ حَضْرَةِ رَبِّهَا.[/font]</p><p> [font=&quot]أَمَّا بَعْدُ، فَالْمَطْلُوبُ مِنْ كَمَالِ فَضْلِ سَيِّدِنَا الَّذِي أَسْدَى اللَّهُ فَضْلًا وَرَحْمَةً وَمَدَدًا إِلَيْنَا، أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا سَيِّدُنَا بِمَا وَعَدَنَا بِخَطِّ يَدَيْهِ الكَرِيمَتَيْنِ إِلَيْنَا، كَمَا هُوَ مَعْهُودٌ مِنْ فَضْلِ سَيِّدِنَا مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ مِنَّا، بَلْ مَحْضُ فَضْلٍ وَإِكْرَامٍ وَامْتِنَانٍ عَلَيْنَا مِنْ سُورَةِ بِمَا لَهَا مِنَ الأَسْرَارِ وَالعُلُومِ وَالوَقْتِ، وَمَا لَهَا مِنَ اللُّزُومِ، وَدَفْعِ عَوَارِضِهَا مِنَ الشُّرُورِ وَالهُمُومِ، وَإِعْطَاءِ مَا لَدَيْهَا مِنَ الأَسْرَارِ وَالعُلُومِ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهَا بِحَوْلِ اللَّهِ عَلَى عَدَدِ الدَّهْرِ وَالعُمُومِ، وَكَذَلِكَ الكِتَابُ أَيْضًا عَلَى مَا يَلِيقُ بِالحَالِ، وَيُزِيلُ الإِشْكَالَ، وَإِنْ ظَهَرَ لِسَيِّدِنَا أَمْرٌ آخَرُ فَهُوَ أَدْرَى بِحَالِنَا، وَلَا نَسْتَحِقُّ شَيْئًا عَلَى سَيِّدِنَا، إِنَّمَا ذَلِكَ فَضْلٌ مِنْهُ عَلَيْنَا.[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَطْلُبُ مِنْكَ يَا سَيِّدِي الضَمَانَ الَّذِي ضَمِنْتَ لِي بِخَطِّ يَدَيْكَ مِنْ مَقَامِ مَوْلَانَا الهُمَامِ الشَّيْخِ الأَكْبَرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ بْنِ العَرَبِيِّ الحَاتِمِي، بِمَا لَهُ مِنَ العُلُومِ وَالأَسْرَارِ وَالأَحْوَالِ وَسَائِرِ المَقَامَاتِ، وَأَنْ نَكُونَ وَارِثًا لَهُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ عَلَى كَمَالِ الأَحْوَالِ، مَعَ حِفْظِ الشَّرِيعَةِ المُطَهَّرَةِ، وَبَشَرِّيَّتِي مَحْفُوظَةٌ عَلَيَّ ضَمَانًا لَازِمًا عِنْدَ وُصُولِي لِلْمَقَامِ، وَأَنْ تُفْرِغَ عَلَيَّ مِنْ جَلَابِيبِ الحِكْمَةِ الإِلَهِيَّةِ وَالأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَعُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَكُنُوزِ الحَقِيقَةِ عِنْدَ وُصُولِ هَذَا المَقَامِ دُفْعَةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ وَلَا تَعَبٍ، وَمَا طَلَبْتُ مَقَامَ ابْنِ العَرَبِيِّ حَتَّى عَرَفْتُ وَتَحَقَّقْتُ أَنَّ مَقَامَكَ أَعْلَى مِنْهُ، وَلَا مَطْمَعَ لِي فِيهِ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ أَحُومَ حَوْلَهُ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَطْلُبُ مِنْكَ سَيِّدِي أَيْضًا أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنِّي جَمِيعَ العَوَارِضِ الَّتِي تَقْطَعُنِي عَنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ، فَإِنِّي إِنْ حَاوَلْتُ أَمْرًا قَطَعَتْنِي عَنْهُ العَوَائِقُ، وَلَا طَاقَةَ لِي بِرَفْعِهَا عَنِّي، وَهَذَا الأَمْرُ عِنْدِي مُحَقَّقُ الوُقُوعِ، وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ سَأَلْتُكَ سَيِّدِي بِوَجْهِ اللَّهِ وَذَاتِهِ العَلِيَّةِ وَجَاهِ رَسُولِ اللَّهِ وَجَاهِهِ عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا رَحِمْتَ غُرْبَتِي، وَتَوَجَّهْتَ إِلَى اللَّهِ فِي دَفْعِ مُلِمَّتِي الَّتِي حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ حَقِيقَتِي، فَإِنِّي تَحَقَّقْتُ أَنَّ الفَتْحَ الأَكْبَرَ لَا يَقَعُ إِلَّا بَعْدَ وُصُولِ المَقَامِ، وَلَا مَطْمَعَ لِي فِيهِ الآنَ،[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَمَّا تَنْوِيرُ بَاطِنِي وَاسْتِقَامَتُهُ وَإِظْهَارُ فَضْلِكَ وَمَدَدِكَ عَلَيَّ وَحُصُولُ الخَيْرَاتِ لَدَيَّ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فَلَا أَقْبَلُ فِيهِ عُذْرًا مِنْ سَيِّدِي مِنَ الآنَ إِلَى حُصُولِ المَقَامِ، وَبَعْدَ حُصُولِ المَقَامِ مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذْنٌ سَمِعَتْ، وَأَنْ تَقْبَلَنِي قَبُولًا تَامًّا، عَامًّا شَامِلًا، جَامِعًا لِأَحْوَالِي الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، مَعَ أَوْلَادِي وَإِخْوَانِي وَأَحِبَّائِي وَكُلِّ مَنْ أَخَذَ عَنِّي وِرْدَكَ قَبُولًا لَا يَنْقَطِعُ عَنِّي إِلَى دُخُولِي مَعَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي جِوَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَطْلُبُ مِنْكَ الضَّمَانَ لِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اليَقَظَةِ ضَمَانًا لَازِمًا لَا يَنْفَكُّ عَنِّي إِلَى دُخُولِي الجَنَّةَ، وَأَطْلُبُ مِنْكَ الضَّمَانَ أَيْضًا أَنَّ كُلَّ مَا أُحَاوِلُهُ يَنْتُجُ لِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ وَمِنْ كَمَالِ فَضْلِكَ وَمَدَدِكَ السَّارِي إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ نَافِذَةٍ مِنْ رَبِّي،[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَنْ لَا يَدْخُلَنِي خَلَلٌ فِي طَرِيقِي، وَلَا فِي حَقِيقَتِي. وَأَنْ تَكُونَ شَرِيعَتِي كَامِلَةً وَحَقِيقَتِي جَامِعَةً، وَأَنْ لَا يَتَصَرَّفَ فِيَّ مَخْلُوقٌ دُونَكَ، وَأَنْ أَكُونَ مَأْمُونًا مِنَ السَّلْبِ إِلَى دُخُولِ مَنْزِلِي فِي الجَنَّةِ، وَأَنْ تُعَاهِدَنِي أَنْ لَا تَضُرَّنِي وَلَا يَحْصُلَ لِي ضَرَرٌ مِنْ جَنَابِكَ لِتَقْصِيرِي وَتَفْرِيطِي، وَعَدَمِ مَعْرِفَتِي لِحُرْمَتِكَ وَعُلُوِّ مَنْصِبِكَ، فَإِنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَدِّرَ قَدْرَكَ، وَلَا أَعْرِفُ أَدَبًا نَتَأَدَّبُ بِهِ مَعَكَ، إِلَّا إِنِّيَ مُلْقًى بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأَسْلَمْتُ قِيَادِي لَكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فَأَنْتَ أَوْلَى بِي مِنْ نَفْسِي، فَلَا أَعْرِفُ مَا يَنْفَعُنِي وَمَا يَضُرُّنِي، وَلَا كَتَبْتُ هَذِهِ الحُرُوفَ إِلَّا جَهْلًا مِنِّي، قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ، قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَطْلُبُ مِنْكَ سَيِّدِي الضَّمَانَ فِي كُلِّ مَا يَصْدُرُ مِنِّي مِنَ الأَسْبَابِ المَرْضِيَّةِ، وَمِمَّنْ طَلَبَ مِنِّي الدُّعَاءَ أَوْ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَالآخِرَةِ مَا عَدَا الأُمُورَ المَخَزَنِيَّةَ، فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنْهَا، وَإِنْ طَلَبَ مِنِّي أَحَدٌ شَيْئًا فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمَّتِي إِلَيْكَ فَأَطْلُبُ مِنْكَ، فَمَا أَجَابَنِي بِهِ قَلْبِي فَعَلْتُهُ، إِمَّا بِالتَّرْكِ أَوِ الفِعْلِ، وَلَا أَفْعَلُ فِعْلًا إِلَّا بِاللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ بِكَ،[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71996, member: 329"] [font="]أَبِي العَبَّاسِ التِّجَانِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[/font][font=andalus][/font] [font="]الحَمْدُ لِلَّهِ بِلِسَانِ المَرْتَبَةِ الجَامِعَةِ لِلْكَمَالَاتِ كُلِّهَا، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِالعُلُومِ وَالأَسْرَارِ بِأَجْمَعِهَا، وَعَلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَشَيْخِنَا أَبِي العَبَّاسِ السَّلَامُ التَّامُّ وَالقُرْبُ العَامُّ مِنْ حَضْرَةِ رَبِّهَا.[/font][font=andalus][/font] [font="]أَمَّا بَعْدُ، فَالْمَطْلُوبُ مِنْ كَمَالِ فَضْلِ سَيِّدِنَا الَّذِي أَسْدَى اللَّهُ فَضْلًا وَرَحْمَةً وَمَدَدًا إِلَيْنَا، أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا سَيِّدُنَا بِمَا وَعَدَنَا بِخَطِّ يَدَيْهِ الكَرِيمَتَيْنِ إِلَيْنَا، كَمَا هُوَ مَعْهُودٌ مِنْ فَضْلِ سَيِّدِنَا مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ مِنَّا، بَلْ مَحْضُ فَضْلٍ وَإِكْرَامٍ وَامْتِنَانٍ عَلَيْنَا مِنْ سُورَةِ بِمَا لَهَا مِنَ الأَسْرَارِ وَالعُلُومِ وَالوَقْتِ، وَمَا لَهَا مِنَ اللُّزُومِ، وَدَفْعِ عَوَارِضِهَا مِنَ الشُّرُورِ وَالهُمُومِ، وَإِعْطَاءِ مَا لَدَيْهَا مِنَ الأَسْرَارِ وَالعُلُومِ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهَا بِحَوْلِ اللَّهِ عَلَى عَدَدِ الدَّهْرِ وَالعُمُومِ، وَكَذَلِكَ الكِتَابُ أَيْضًا عَلَى مَا يَلِيقُ بِالحَالِ، وَيُزِيلُ الإِشْكَالَ، وَإِنْ ظَهَرَ لِسَيِّدِنَا أَمْرٌ آخَرُ فَهُوَ أَدْرَى بِحَالِنَا، وَلَا نَسْتَحِقُّ شَيْئًا عَلَى سَيِّدِنَا، إِنَّمَا ذَلِكَ فَضْلٌ مِنْهُ عَلَيْنَا.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَطْلُبُ مِنْكَ يَا سَيِّدِي الضَمَانَ الَّذِي ضَمِنْتَ لِي بِخَطِّ يَدَيْكَ مِنْ مَقَامِ مَوْلَانَا الهُمَامِ الشَّيْخِ الأَكْبَرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ بْنِ العَرَبِيِّ الحَاتِمِي، بِمَا لَهُ مِنَ العُلُومِ وَالأَسْرَارِ وَالأَحْوَالِ وَسَائِرِ المَقَامَاتِ، وَأَنْ نَكُونَ وَارِثًا لَهُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ عَلَى كَمَالِ الأَحْوَالِ، مَعَ حِفْظِ الشَّرِيعَةِ المُطَهَّرَةِ، وَبَشَرِّيَّتِي مَحْفُوظَةٌ عَلَيَّ ضَمَانًا لَازِمًا عِنْدَ وُصُولِي لِلْمَقَامِ، وَأَنْ تُفْرِغَ عَلَيَّ مِنْ جَلَابِيبِ الحِكْمَةِ الإِلَهِيَّةِ وَالأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَعُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَكُنُوزِ الحَقِيقَةِ عِنْدَ وُصُولِ هَذَا المَقَامِ دُفْعَةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ وَلَا تَعَبٍ، وَمَا طَلَبْتُ مَقَامَ ابْنِ العَرَبِيِّ حَتَّى عَرَفْتُ وَتَحَقَّقْتُ أَنَّ مَقَامَكَ أَعْلَى مِنْهُ، وَلَا مَطْمَعَ لِي فِيهِ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ أَحُومَ حَوْلَهُ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَطْلُبُ مِنْكَ سَيِّدِي أَيْضًا أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنِّي جَمِيعَ العَوَارِضِ الَّتِي تَقْطَعُنِي عَنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ، فَإِنِّي إِنْ حَاوَلْتُ أَمْرًا قَطَعَتْنِي عَنْهُ العَوَائِقُ، وَلَا طَاقَةَ لِي بِرَفْعِهَا عَنِّي، وَهَذَا الأَمْرُ عِنْدِي مُحَقَّقُ الوُقُوعِ، وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ سَأَلْتُكَ سَيِّدِي بِوَجْهِ اللَّهِ وَذَاتِهِ العَلِيَّةِ وَجَاهِ رَسُولِ اللَّهِ وَجَاهِهِ عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا رَحِمْتَ غُرْبَتِي، وَتَوَجَّهْتَ إِلَى اللَّهِ فِي دَفْعِ مُلِمَّتِي الَّتِي حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ حَقِيقَتِي، فَإِنِّي تَحَقَّقْتُ أَنَّ الفَتْحَ الأَكْبَرَ لَا يَقَعُ إِلَّا بَعْدَ وُصُولِ المَقَامِ، وَلَا مَطْمَعَ لِي فِيهِ الآنَ،[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَمَّا تَنْوِيرُ بَاطِنِي وَاسْتِقَامَتُهُ وَإِظْهَارُ فَضْلِكَ وَمَدَدِكَ عَلَيَّ وَحُصُولُ الخَيْرَاتِ لَدَيَّ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فَلَا أَقْبَلُ فِيهِ عُذْرًا مِنْ سَيِّدِي مِنَ الآنَ إِلَى حُصُولِ المَقَامِ، وَبَعْدَ حُصُولِ المَقَامِ مِمَّا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذْنٌ سَمِعَتْ، وَأَنْ تَقْبَلَنِي قَبُولًا تَامًّا، عَامًّا شَامِلًا، جَامِعًا لِأَحْوَالِي الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، مَعَ أَوْلَادِي وَإِخْوَانِي وَأَحِبَّائِي وَكُلِّ مَنْ أَخَذَ عَنِّي وِرْدَكَ قَبُولًا لَا يَنْقَطِعُ عَنِّي إِلَى دُخُولِي مَعَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي جِوَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَطْلُبُ مِنْكَ الضَّمَانَ لِرُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اليَقَظَةِ ضَمَانًا لَازِمًا لَا يَنْفَكُّ عَنِّي إِلَى دُخُولِي الجَنَّةَ، وَأَطْلُبُ مِنْكَ الضَّمَانَ أَيْضًا أَنَّ كُلَّ مَا أُحَاوِلُهُ يَنْتُجُ لِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ وَمِنْ كَمَالِ فَضْلِكَ وَمَدَدِكَ السَّارِي إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ نَافِذَةٍ مِنْ رَبِّي،[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَنْ لَا يَدْخُلَنِي خَلَلٌ فِي طَرِيقِي، وَلَا فِي حَقِيقَتِي. وَأَنْ تَكُونَ شَرِيعَتِي كَامِلَةً وَحَقِيقَتِي جَامِعَةً، وَأَنْ لَا يَتَصَرَّفَ فِيَّ مَخْلُوقٌ دُونَكَ، وَأَنْ أَكُونَ مَأْمُونًا مِنَ السَّلْبِ إِلَى دُخُولِ مَنْزِلِي فِي الجَنَّةِ، وَأَنْ تُعَاهِدَنِي أَنْ لَا تَضُرَّنِي وَلَا يَحْصُلَ لِي ضَرَرٌ مِنْ جَنَابِكَ لِتَقْصِيرِي وَتَفْرِيطِي، وَعَدَمِ مَعْرِفَتِي لِحُرْمَتِكَ وَعُلُوِّ مَنْصِبِكَ، فَإِنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَدِّرَ قَدْرَكَ، وَلَا أَعْرِفُ أَدَبًا نَتَأَدَّبُ بِهِ مَعَكَ، إِلَّا إِنِّيَ مُلْقًى بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأَسْلَمْتُ قِيَادِي لَكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فَأَنْتَ أَوْلَى بِي مِنْ نَفْسِي، فَلَا أَعْرِفُ مَا يَنْفَعُنِي وَمَا يَضُرُّنِي، وَلَا كَتَبْتُ هَذِهِ الحُرُوفَ إِلَّا جَهْلًا مِنِّي، قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ، قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَطْلُبُ مِنْكَ سَيِّدِي الضَّمَانَ فِي كُلِّ مَا يَصْدُرُ مِنِّي مِنَ الأَسْبَابِ المَرْضِيَّةِ، وَمِمَّنْ طَلَبَ مِنِّي الدُّعَاءَ أَوْ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَالآخِرَةِ مَا عَدَا الأُمُورَ المَخَزَنِيَّةَ، فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنْهَا، وَإِنْ طَلَبَ مِنِّي أَحَدٌ شَيْئًا فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمَّتِي إِلَيْكَ فَأَطْلُبُ مِنْكَ، فَمَا أَجَابَنِي بِهِ قَلْبِي فَعَلْتُهُ، إِمَّا بِالتَّرْكِ أَوِ الفِعْلِ، وَلَا أَفْعَلُ فِعْلًا إِلَّا بِاللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ بِكَ،[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية