الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71998" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]وَحَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ تَمَكَّنَ تَخْلِيطُ القَلْبِ فِي أَمْرِ الهَوَى وَالبُعْدِ عَنْ حَضْرَةِ القُدْسِ وَعَنْ جَمِيعِ مُقْتَضَيَاتِهَا، فَلَا تَزُولُ مِنْهُ هَذِهِ الأُمُورُ إِلَّا بِوَارِدِ الفَتْحِ الَّذِي يَفِيضُ مَعَهُ بَحْرُ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ، وَإِلَّا فَلَا تَطْمَعْ أَنْ يَخْلُوَ قَلْبُكَ مِنَ الظَّلَامِ وَالكَدَرِ مَا دَامَتْ فِي قَلْبِكَ هَذِهِ العَوَارِضُ، وَحَضْرَةُ الحَقِّ جَارِيَةٌ عَلَى النِّسَبِ، لَا تَخْرُجُ عَنْ نِسَبِهَا.[/font]</p><p> [font=&quot]وَاعْلَمْ أَنَّ مَا تَطْلُبُهُ لَهُ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ، إِذَا جَاءَ وَقْتُهُ جَاءَ، وَلَا يَتَعَجَّلُ بِطَلَبِ تَعْجِيلِكَ، وَلَوْ رُمْتَ الخُرُوجَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ إِلَى تَنْوِيرِ القَلْبِ وَصَفَاءِهِ فَاذْهَبْ وَانْقَطِعْ عَمَّا سِوَى اللَّهِ، وَاسْتَغْرِقْ أَوْقَاتَكَ فِي الذِّكْرِ المُفْرَدِ تَرَى العَجَبَ مِنْ تَمْكِينِ الصَّفَا، فَإِنْ لَمْ تُسَاعِفْكَ نَفْسُكَ عَلَى هَذَا فَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَ اللَّهِ مِنْكَ مَا ذَكَرْنَا، وَاتْرُكْ عَنْكَ مَا يَتَغَلْغَلُ فِي قَلْبِكَ مِنْ خَوَاطِرِ السُّوءِ المُفْضِيَةِ إِلَى سُوءِ الأَدَبِ مَعَ اللَّهِ وَمَعَنَا بِطَلَبِكَ أُمُورًا لَا نِسْبَةَ لَهَا فِيكَ إِلَّا نِسْبَةَ نَقَائِضِهَا[/font]</p><p> [font=&quot]لَقَدْ رُمْتَ الحَصَادَ بِغَيْرِ حَرْثٍ * يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي[/font]</p><p> [font=&quot]وَهَذَا القَدْرُ كَافٍ إِنْ فَهِمْتَ، وَأَمَّا ضَمَانُ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ مِنْ مَقَامِ مُحْيِ الدِّينِ فَإِنَّهُ أَضْمَنُهُ لَكَ، إِلَّا قُطْبَانِيَتَهُ فَلَا أَعْلَمُ فِيهَا أَمْرًا وَلَا غَيْرَهُ، وَلَا أَضْمَنُهَا، وَهِيَ مَوْكُولَةٌ إِلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ وَعِلْمِهِ، وَأَمَّا مَحَبَّتُكَ لَنَا فَأَنَا أَضْمَنُهَا لَكَ أَنْ تَمُوتَ عَلَيْهَا إِنْ فَارَقَكَ مَا تَخَوَّفْتُهُ عَلَيْكَ، وَإِنِّي تَخَوَّفْتُ عَلَيْكَ مِنْ طَلَبِكَ الأَغْرَاضَ مِنَّا أَنْ تَنْقَطِعَ عَنَّا، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ جِهَتِي، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ جِهَةِ إِكْثَارِكَ مِنْهَا،[/font]</p><p> [font=&quot]فَإِذَا طَالَ أَمْرُكَ وَلَمْ تَرَ شَيْئًا مِنْ أَغْرَاضِكَ قَالَ لَكَ الوَسْوَاسُ لَيْسَ تَمَّ شَيْءٌ يُرْجَى، وَلَا فَائِدَةَ تُجْتَنَى، فَانْهَدَمَ قَصْرُ اقْتِصَارِكَ عَلَيْنَا بِرَغْبَتِكَ فِي غَيْرِنَا، فَتَنْقَطِعُ المَحَبَّةُ مِنْ أَصْلِهَا، وَتَقَعُ فِيمَا لَا قُدْرَةَ لَكَ عَلَى حَمْلِهِ مِنَ الضَّرَرِ، وَلَا أَذْكُرْهُ لَكَ لِعَدَمِ إِمْكَانِهِ، وَإِنْ انْقَطَعْتَ عَنَّا رَأَيْتَهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، فَتَنْدَمَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ، بَلِ اذْهَبْ وَالْزَمْ وَالْتَزِمْ مَا قُلْنَا لَكَ مِنَ الأَوْرَادِ، مُسَلِّمًا قِيَادَكَ لِلَّهِ فِي الرِّضَا مَا أَقَامَكَ فِيهِ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَنَا وَلَكَ بِالفَتْحِ فَقَطْ، وَدَعْ عَنْكَ مَا عَدَا هَاذَانِ،[/font]</p><p> [font=&quot]وَأَمَّا مَا طَلَبْتَ مِنَ الضَّمَانِ فِي المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ مِنْ كَوْنِهَا صَافِيَةً مِنَ اللَّبْسِ، مَمْزُوجَةً حَقِيقَتُهَا بِالشَّرِيعَةِ، فَإِنَّ أَمْرَهَا لَا يَكُونُ إِلَّا كَذَلِكَ لَا غَيْرُ، فَلَا تَحْتَاجُ إِلَى ضَمَانَةٍ، وَأَنَا ضَامِنٌ لَكَ أَلَّا تُسْلَبَ مَا دُمْتَ فِي مَحَبَّتِنَا، وَكُلَّ مَا دُونَهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ بِلَا حِسَابٍ إِلَى مَا وَرَاءَهُ وَمَا قَبْلَهُ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَسَامَحْتُكَ فِيمَا لَا تَعْلَمُهُ مِمَّا مُقْتَضَاهُ سُوءُ الأَدَبِ، وَأَمَّا السُّورَةُ فَتُدَاوِمُهَا 11000 كُلَّ يَوْمٍ وَكُلَّ لَيْلَةٍ، مُخْتَلِيًا وَحْدَكَ وَقْتَ ذِكْرِهَا فَقَطْ، وَبَدْءُهَا أَنْ تَقْرَأَ الفَاتِحَةَ مَرَّةً وَصَلَاةَ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ مَرَّةً، وَتُهْدِي ثَوَابَهُمَا لِأَهْلِ النَّوْبَةِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ الأَوْلِيَاءِ الأَحْيَاءِ، ثُمَّ تَقُومُ وَتَقِفُ مُسْتَقْبِلًا وَتُنَادِي حَ دُسْتُورُ يَا أَهْلَ النَّوْبَةِ، جَبْهَتِي تَحْتَ نِعَالِكُمْ، حَ ثُمَّ تَقْرَأُ الفَاتِحَةَ مَرَّةً وَتُهْدِي ثَوَابَهَا لِرُوحِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ وَالشَّيْخِ أَحْمَدَ الرِّفَاعِي وَجَمِيعِ الأَوْلِيَاءِ الغَائِبِينَ وَالحَاضِرِينَ[/font]</p><p> [font=&quot]ثُمَّ تَقْرَأُ الفَاتِحَةَ مَرَّةً وَتُهْدِي ثَوَابَهَا لِرُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ تَسْأَلُ المَدَدَ فِي سِرِّ السُّورَةِ وِفْقَ قَضَاءِ الحَاجَةِ الَّتِي تُرِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ تُنَادِيهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَتَسْأَلُ المَدَدَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَسْأَلُ المَدَدَ مِنْ جَمِيعِ الشُّيُوخِ الحَاضِرِينَ، أَعْنِي الأَحْيَاءَ، تُنَادِيهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 11 مَرَّةً بِالفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ،[/font]</p><p> [font=&quot]ثُمَّ تَشْرَعُ فِي ذِكْرِ الوِرْدِ إِذَا لَمْ يَكُ فِي حَاجَةٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ 11 مَرَّةً، وَإِنْ كَانَ لِحَاجَةٍ تَنْوِي الحَاجَةَ قَبْلَ الوِرْدِ وَبَعْدَ الصَّلَاةِ 11 مَرَّةً، تَذْكُرُ الوِرْدَ بِنِيَّتِهِمَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَسَلِ الحَاجَةَ مِنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ كُلِّ مَرَّةٍ وَبَعْدَهَا، ثُمَّ اقْرَأْ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ 11 مَرَّةً، وَلَا تَقْطَعْ الوِرْدَ عَدَدَ أَيَّامِ الحَاجَةِ 11 مَرَّةً، فَإِنْ اسْتُجِبْتَ فَذَاكَ، وَإِلَّا أَعِدْ 11 يَوْمًا حَتَّى تُجَابَ وَالسَّلَامُ. إِنْتَهَى مَا كَتَبَهُ سَيِّدُنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَهَذَا الكِتَابُ مَعَ الجَوَابِ نَقَلْتُهُمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِنَا "كَشْفُ الحِجَابِ"، وَذَكَرْتُهُمَا هُنَاكَ لِمُنَاسَبَةِ المَوْضُوعِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ هُنَاكَ إِجَازَةَ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ، وَلَا بَأْسَ بِنَقْلِهَا هُنَا، وَنَصُّهَا:[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71998, member: 329"] [font="]وَحَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ تَمَكَّنَ تَخْلِيطُ القَلْبِ فِي أَمْرِ الهَوَى وَالبُعْدِ عَنْ حَضْرَةِ القُدْسِ وَعَنْ جَمِيعِ مُقْتَضَيَاتِهَا، فَلَا تَزُولُ مِنْهُ هَذِهِ الأُمُورُ إِلَّا بِوَارِدِ الفَتْحِ الَّذِي يَفِيضُ مَعَهُ بَحْرُ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ، وَإِلَّا فَلَا تَطْمَعْ أَنْ يَخْلُوَ قَلْبُكَ مِنَ الظَّلَامِ وَالكَدَرِ مَا دَامَتْ فِي قَلْبِكَ هَذِهِ العَوَارِضُ، وَحَضْرَةُ الحَقِّ جَارِيَةٌ عَلَى النِّسَبِ، لَا تَخْرُجُ عَنْ نِسَبِهَا.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَاعْلَمْ أَنَّ مَا تَطْلُبُهُ لَهُ أَجَلٌ مُقَدَّرٌ، إِذَا جَاءَ وَقْتُهُ جَاءَ، وَلَا يَتَعَجَّلُ بِطَلَبِ تَعْجِيلِكَ، وَلَوْ رُمْتَ الخُرُوجَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ إِلَى تَنْوِيرِ القَلْبِ وَصَفَاءِهِ فَاذْهَبْ وَانْقَطِعْ عَمَّا سِوَى اللَّهِ، وَاسْتَغْرِقْ أَوْقَاتَكَ فِي الذِّكْرِ المُفْرَدِ تَرَى العَجَبَ مِنْ تَمْكِينِ الصَّفَا، فَإِنْ لَمْ تُسَاعِفْكَ نَفْسُكَ عَلَى هَذَا فَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَ اللَّهِ مِنْكَ مَا ذَكَرْنَا، وَاتْرُكْ عَنْكَ مَا يَتَغَلْغَلُ فِي قَلْبِكَ مِنْ خَوَاطِرِ السُّوءِ المُفْضِيَةِ إِلَى سُوءِ الأَدَبِ مَعَ اللَّهِ وَمَعَنَا بِطَلَبِكَ أُمُورًا لَا نِسْبَةَ لَهَا فِيكَ إِلَّا نِسْبَةَ نَقَائِضِهَا[/font][font=andalus][/font] [font="]لَقَدْ رُمْتَ الحَصَادَ بِغَيْرِ حَرْثٍ * يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي[/font][font=andalus][/font] [font="]وَهَذَا القَدْرُ كَافٍ إِنْ فَهِمْتَ، وَأَمَّا ضَمَانُ المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ مِنْ مَقَامِ مُحْيِ الدِّينِ فَإِنَّهُ أَضْمَنُهُ لَكَ، إِلَّا قُطْبَانِيَتَهُ فَلَا أَعْلَمُ فِيهَا أَمْرًا وَلَا غَيْرَهُ، وَلَا أَضْمَنُهَا، وَهِيَ مَوْكُولَةٌ إِلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ وَعِلْمِهِ، وَأَمَّا مَحَبَّتُكَ لَنَا فَأَنَا أَضْمَنُهَا لَكَ أَنْ تَمُوتَ عَلَيْهَا إِنْ فَارَقَكَ مَا تَخَوَّفْتُهُ عَلَيْكَ، وَإِنِّي تَخَوَّفْتُ عَلَيْكَ مِنْ طَلَبِكَ الأَغْرَاضَ مِنَّا أَنْ تَنْقَطِعَ عَنَّا، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ جِهَتِي، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ جِهَةِ إِكْثَارِكَ مِنْهَا،[/font][font=andalus][/font] [font="]فَإِذَا طَالَ أَمْرُكَ وَلَمْ تَرَ شَيْئًا مِنْ أَغْرَاضِكَ قَالَ لَكَ الوَسْوَاسُ لَيْسَ تَمَّ شَيْءٌ يُرْجَى، وَلَا فَائِدَةَ تُجْتَنَى، فَانْهَدَمَ قَصْرُ اقْتِصَارِكَ عَلَيْنَا بِرَغْبَتِكَ فِي غَيْرِنَا، فَتَنْقَطِعُ المَحَبَّةُ مِنْ أَصْلِهَا، وَتَقَعُ فِيمَا لَا قُدْرَةَ لَكَ عَلَى حَمْلِهِ مِنَ الضَّرَرِ، وَلَا أَذْكُرْهُ لَكَ لِعَدَمِ إِمْكَانِهِ، وَإِنْ انْقَطَعْتَ عَنَّا رَأَيْتَهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، فَتَنْدَمَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ، بَلِ اذْهَبْ وَالْزَمْ وَالْتَزِمْ مَا قُلْنَا لَكَ مِنَ الأَوْرَادِ، مُسَلِّمًا قِيَادَكَ لِلَّهِ فِي الرِّضَا مَا أَقَامَكَ فِيهِ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَنَا وَلَكَ بِالفَتْحِ فَقَطْ، وَدَعْ عَنْكَ مَا عَدَا هَاذَانِ،[/font][font=andalus][/font] [font="]وَأَمَّا مَا طَلَبْتَ مِنَ الضَّمَانِ فِي المَعْرِفَةِ بِاللَّهِ مِنْ كَوْنِهَا صَافِيَةً مِنَ اللَّبْسِ، مَمْزُوجَةً حَقِيقَتُهَا بِالشَّرِيعَةِ، فَإِنَّ أَمْرَهَا لَا يَكُونُ إِلَّا كَذَلِكَ لَا غَيْرُ، فَلَا تَحْتَاجُ إِلَى ضَمَانَةٍ، وَأَنَا ضَامِنٌ لَكَ أَلَّا تُسْلَبَ مَا دُمْتَ فِي مَحَبَّتِنَا، وَكُلَّ مَا دُونَهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ بِلَا حِسَابٍ إِلَى مَا وَرَاءَهُ وَمَا قَبْلَهُ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَسَامَحْتُكَ فِيمَا لَا تَعْلَمُهُ مِمَّا مُقْتَضَاهُ سُوءُ الأَدَبِ، وَأَمَّا السُّورَةُ فَتُدَاوِمُهَا 11000 كُلَّ يَوْمٍ وَكُلَّ لَيْلَةٍ، مُخْتَلِيًا وَحْدَكَ وَقْتَ ذِكْرِهَا فَقَطْ، وَبَدْءُهَا أَنْ تَقْرَأَ الفَاتِحَةَ مَرَّةً وَصَلَاةَ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ مَرَّةً، وَتُهْدِي ثَوَابَهُمَا لِأَهْلِ النَّوْبَةِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ مِنَ الأَوْلِيَاءِ الأَحْيَاءِ، ثُمَّ تَقُومُ وَتَقِفُ مُسْتَقْبِلًا وَتُنَادِي حَ دُسْتُورُ يَا أَهْلَ النَّوْبَةِ، جَبْهَتِي تَحْتَ نِعَالِكُمْ، حَ ثُمَّ تَقْرَأُ الفَاتِحَةَ مَرَّةً وَتُهْدِي ثَوَابَهَا لِرُوحِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ وَالشَّيْخِ أَحْمَدَ الرِّفَاعِي وَجَمِيعِ الأَوْلِيَاءِ الغَائِبِينَ وَالحَاضِرِينَ[/font][font=andalus][/font] [font="]ثُمَّ تَقْرَأُ الفَاتِحَةَ مَرَّةً وَتُهْدِي ثَوَابَهَا لِرُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ تَسْأَلُ المَدَدَ فِي سِرِّ السُّورَةِ وِفْقَ قَضَاءِ الحَاجَةِ الَّتِي تُرِيدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ تُنَادِيهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَتَسْأَلُ المَدَدَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَسْأَلُ المَدَدَ مِنْ جَمِيعِ الشُّيُوخِ الحَاضِرِينَ، أَعْنِي الأَحْيَاءَ، تُنَادِيهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 11 مَرَّةً بِالفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ،[/font][font=andalus][/font] [font="]ثُمَّ تَشْرَعُ فِي ذِكْرِ الوِرْدِ إِذَا لَمْ يَكُ فِي حَاجَةٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ 11 مَرَّةً، وَإِنْ كَانَ لِحَاجَةٍ تَنْوِي الحَاجَةَ قَبْلَ الوِرْدِ وَبَعْدَ الصَّلَاةِ 11 مَرَّةً، تَذْكُرُ الوِرْدَ بِنِيَّتِهِمَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَسَلِ الحَاجَةَ مِنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ كُلِّ مَرَّةٍ وَبَعْدَهَا، ثُمَّ اقْرَأْ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ 11 مَرَّةً، وَلَا تَقْطَعْ الوِرْدَ عَدَدَ أَيَّامِ الحَاجَةِ 11 مَرَّةً، فَإِنْ اسْتُجِبْتَ فَذَاكَ، وَإِلَّا أَعِدْ 11 يَوْمًا حَتَّى تُجَابَ وَالسَّلَامُ. إِنْتَهَى مَا كَتَبَهُ سَيِّدُنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَهَذَا الكِتَابُ مَعَ الجَوَابِ نَقَلْتُهُمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ كِتَابِنَا "كَشْفُ الحِجَابِ"، وَذَكَرْتُهُمَا هُنَاكَ لِمُنَاسَبَةِ المَوْضُوعِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ هُنَاكَ إِجَازَةَ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ، وَلَا بَأْسَ بِنَقْلِهَا هُنَا، وَنَصُّهَا:[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية