الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 71999" data-attributes="member: 329"><p>[font=&quot]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، إِلَخْ.. الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَزَّ جَلَالُهُ، وَعَزَّ كَمَالُهُ، وَتَقَدَّسَتْ صِفَاتُهُ وَأَسْمَاؤُهُ، وَتَعَالَى عِزُّهُ، وَتَقَدَّسَ مَجْدُهُ وَكَرَمُهُ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى أَشْرَفِ مَخْلُوقَاتِهِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَبَعْدُ: فَيَقُولُ أَفْقَرُ العَبِيدِ، إِلَى مَوْلَاهُ الغَنِيِّ المَجِيدِ، أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدٍ التِّجَانِي، عَامَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ فِي الدَّارَيْنِ، أَجَزْتُ وَأَذِنْتُ لِحَبِيبِنَا وَصَفِيِّنَا، وَمَحَلِّ وُدِّنَا وَأُنْسِنَا، وَمَنْ لَهُ المَحَبَّةُ الكَامِلَةُ الذَّاتِيَةُ السَّارِيَةُ مِنْ سُوَيْدَاءِ قُلُوبِنَا وَسِرِّنَا، كَاتِبِ الحُرُوفِ عَلِيٍّ حَرَازِمَ ابْنِ العَرَبِيِّ بَرَّادَةَ المَغْرِبِي الفَاسِي دَارًا، وَمَنْشَأً وَقَرَارًا،[/font]</p><p> [font=&quot]إِجَازَةً عَامَّةً مُطْلَقَةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَدَوَامًا، وَانْصِبَاغًا بِمَا لَدَيْنَا مِنَ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَالأَسْرَارِ وَالفُيُوضَاتِ وَالتَّجَلِّيَاتِ وَالتَّرَقِّيَاتِ وَالفُتُوحَاتِ وَالأَنْوَارِ، وَفِي مَدَارِجِ المَقَامَاتِ وَالإِرَادَاتِ وَالأَحْوَالِ وَالأَطْوَارِ، فِي جَمِيعِ مَا أَخَذْنَاهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقِّيًا مِنْهُ وَمُشَافَهَةً، مِنَ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ وَالأَسْرَارِ، وَالخَوَاصِّ وَالأَحْوَالِ وَالأَذْكَارِ،[/font]</p><p> [font=&quot]وَفِي الوِرْدِ المَعْلُومِ الَّذِي هُوَ مِنْ تَرْتِيبِ سَيِّدِ الوُجُودِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمْلَائِهِ الشَّرِيفِ، وَقَدْرِهِ المُنِيفِ فِي الطَّرِيقَةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَبِمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الأَسْرَارِ وَالأَنْوَارِ الأَحْمَدِيَّةِ، وَفِي جَمِيعِ الطُّرُقِ وَالأَذْكَارِ وَالصَّلَوَاتِ وَالأَسْمَاءِ وَالآيَاتِ وَالسُّوَرِ، وَجَمِيعِ الأَسْمَاءِ وَالمُسَمَّيَاتِ، وَالإِسْمِ الأَعْظَمِ الكَبِيرِ الَّذِي هُوَ خَاصٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي جَمِيعِ تَرَاكِيبِهِ وَأَسْرَارِهِ، وَعُلُومِهِ وَفُيُوضَاتِهِ وَأَنْوَارِهِ، وَجَمِيعِ تَصَرُّفَاتِهِ عُمُومًا وَخُصُوصًا، تَقَيُّدًا وَإِطْلَاقًا، إِجَازَةً وَإِذْنًا تَامًّا عَامًّا شَامِلًا لِأَنْوَاعِ التَّصَرُّفَاتِ بِأَسْرِهَا، وَالدَّعَوَاتِ بِأَنْوَاعِهَا وَأَسْرَارِهَا، وَعُلُومِهَا وَتَصَرُّفَاتِهَا، أَبَدًا سَرْمَدًا، خَالِدًا تَالِدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَقَدْ أَقَمْنَاهُ مَقَامَنَا بَدَلًا عَنْ أَنْفُسِنَا وَعَنْ رُوحِنَا وَمَقَامِ قُدْسِنَا، فَهُوَ القَائِمُ عَنَّا فِي حَضْرَتِنَا وَغَيْبَتِنَا، وَفِي حَيَاتِنَا وَبَعْدَ مَمَاتِنَا، فَمَنْ أَخَذَ عَنْهُ فَكَأَنَّمَا أَخَذَ عَنَّا، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، لَا فَرْقَ، وَمَنْ عَظَّمَهُ فَقَدْ عَظَّمَنَا، وَمَنْ احْتَرَمَهُ فَقَدْ احْتَرَمَنَا، وَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنَا، وَمَنْ أَطَاعَنَا فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فَقَدْ خَالَفَنَا، وَمَنْ خَالَفَنَا فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِي الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ عَلَى قَدْرِ الاِسْتِطَاعَةِ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَقَدْ أَجَزْنَا وَأَذِنَّا لَهُ فِي جَمِيعِ مَا لَنَا مَقْرُوءٌ وَمَسْمُوعٌ، وَمُفَرَّقٌ وَمَجْمُوعٌ، وَإِجَازَةٌ وَرِحْلَةٌ وَمَشْيَخَةٌ وَإِفَادَةٌ وَمَرْوِيٌّ مِنْ حَدِيثٍ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أَذِنَّا لَهُ أَنْ يَأْذَنَ لِلْغَيْرِ وَيُلَقِّنَ جَمِيعَ مَا أَخَذَهُ عَنَّا مِنَ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَالطُّرُقِ وَالأَذْكَارِ، وَالخَوَاصِّ وَالأَسْرَارِ، وَالتَّرَقِّي فِي مِدْرَاجِ الأَنْوَارِ، فِي جَمِيعِ مَا أَمْلَيْنَاهُ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِنَا وَلَفْظِنَا، وَفِي جَمِيعِ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَيُلَقِّنَ أَوْرَادَنَا، وَيُعْطِيَ طَرِيقَتَنَا بِمَا لَهَا، وَيُلَقِّنَ جَمِيعَ مَا سَمِعَهُ مِنَّا، أَوْ رَوَاهُ عَنَّا، أَوْ أَمْلَيْنَاهُ عَلَيْهِ بِشَرْطِهِ المَعْرُوفِ المَذْكُورِ المُقَرَّرِ فِي مَحَلِّهِ.[/font]</p><p> [font=&quot]وَهَذَا الإِذْنُ مِنَّا عَامٌّ لَهُ فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي، وَأَذِنْتُ لَهُ وَأَجَزْتُ أَنْ يُقَدِّمَ الغَيْرَ فِي إِعْطَاءِ وِرْدِنَا المَعْلُومِ بِالشَّرْطِ المَذْكُورِ المَحْتُومِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، فَلَهُ الإِذْنُ مِنَّا فِي إِعْطَاءِ طَرِيقَتِنَا وَوِرْدِنَا مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ، يَأْذَنُ لِمَنْ رَآهُ أَهْلًا لِذَلِكَ، وَيَأْذَنُ لَهُ أَنْ يَأْذَنَ لِلْغَيْرِ، وَهَكَذَا سَرْمَدًا فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَهُوَ خَيْرُ الوَارِثِينَ،[/font]</p><p> [font=&quot]فَلَهُ الإِذْنُ الخَاصُّ عُمُومًا وَخُصُوصًا، تَقَيُّدًا وَإِطْلَاقًا، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَقَامًا وَانْصِبَاغًا، خَالِدًا تَالِدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَقَدْ سَامَحْتُهُ وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ فِي جَمِيعِ مَا أَكَلَ أَوْ أَخَذَ مِنْ مَتَاعِي بِعِلْمِهِ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ مُخَالَفَتِهِ لَنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ المُتَقَدِّمَةِ وَالمُتَأَخِّرَةِ مُسَامَحَةً تَامَّةً عَامَّةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَآلًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ،[/font]</p><p> [font=&quot]وَلَهُ مِنَّا الرِّضَى التَّامُّ، الأَكْمَلُ العَامُّ، رِضًى لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَدًا بِطَرِيقِ المَحْبُوبِيَّةِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَعَامَلْتُهُ مُعَامَلَةَ المَحْبُوبِينَ، الخُلَفَاءِ الأَوِدَّاءِ، أَبَدًا سَرْمَدًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ، وَقَدْ جَعَلْنَاهُ الخَلِيفَةَ عَنَّا، وَأَقَمْنَاهُ مَقَامَنَا فِي العُلُومِ وَالأَحْوَالِ وَالدَّرَجَاتِ وَالتَّرَقِّيَاتِ، وَأَنْ يَكُونَ أَحَدَ الآمِنِينَ وَالسَّلَامُ، وَكَتَبَ الخَدِيمُ الجَانِي، خُدَيْمُ حَضْرَةِ التِّجَانِي الحَسَنِي، عَلِيٌّ حَرَازِمُ بْنُ العَرَبِيِّ بَرَّادَةُ، كَانَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا، وَبِهِ حَفِيًّا، بِتَارِيخِ 8 ذِي الحِجَّةِ مُتِمِّ عَامِ 1214هِـ. وَالسَّلَامُ، وَبَعْدَهَا بِخَطِّ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا صُورَتُهُ.[/font]</p><p> [font=&quot]يَقُولُ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَعَزَّ كِبْرِيَاؤُهُ، وَتَعَالَى عِزُّهُ وَتَقَدَّسَ مَجْدُهُ وَكَرَمُهُ، أَجَزْتُ لِحَبِيبِنَا وَصَفِيِّنَا سَيِّدِي الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ فِي كُلِّ مَا كُتِبَ فِي هَذِهِ الفَهْرَسَةِ عَلَى صُورَةِ مَا كُتِبَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، عَيْنًا عَيْنًا وَحَرْفًا حَرْفًا، إِجَازَةً عَامَّةً تَامَّةً، مُطْلَقَةً شَامِلَةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، وَكَتَبَ مُجِيزًا أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدٍ التِّجَانِي، عَامَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَرِضَاهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،[/font]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 71999, member: 329"] [font="]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، إِلَخْ.. الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَزَّ جَلَالُهُ، وَعَزَّ كَمَالُهُ، وَتَقَدَّسَتْ صِفَاتُهُ وَأَسْمَاؤُهُ، وَتَعَالَى عِزُّهُ، وَتَقَدَّسَ مَجْدُهُ وَكَرَمُهُ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى أَشْرَفِ مَخْلُوقَاتِهِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَبَعْدُ: فَيَقُولُ أَفْقَرُ العَبِيدِ، إِلَى مَوْلَاهُ الغَنِيِّ المَجِيدِ، أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدٍ التِّجَانِي، عَامَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ فِي الدَّارَيْنِ، أَجَزْتُ وَأَذِنْتُ لِحَبِيبِنَا وَصَفِيِّنَا، وَمَحَلِّ وُدِّنَا وَأُنْسِنَا، وَمَنْ لَهُ المَحَبَّةُ الكَامِلَةُ الذَّاتِيَةُ السَّارِيَةُ مِنْ سُوَيْدَاءِ قُلُوبِنَا وَسِرِّنَا، كَاتِبِ الحُرُوفِ عَلِيٍّ حَرَازِمَ ابْنِ العَرَبِيِّ بَرَّادَةَ المَغْرِبِي الفَاسِي دَارًا، وَمَنْشَأً وَقَرَارًا،[/font][font=andalus][/font] [font="]إِجَازَةً عَامَّةً مُطْلَقَةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَدَوَامًا، وَانْصِبَاغًا بِمَا لَدَيْنَا مِنَ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَالأَسْرَارِ وَالفُيُوضَاتِ وَالتَّجَلِّيَاتِ وَالتَّرَقِّيَاتِ وَالفُتُوحَاتِ وَالأَنْوَارِ، وَفِي مَدَارِجِ المَقَامَاتِ وَالإِرَادَاتِ وَالأَحْوَالِ وَالأَطْوَارِ، فِي جَمِيعِ مَا أَخَذْنَاهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقِّيًا مِنْهُ وَمُشَافَهَةً، مِنَ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ وَالأَسْرَارِ، وَالخَوَاصِّ وَالأَحْوَالِ وَالأَذْكَارِ،[/font][font=andalus][/font] [font="]وَفِي الوِرْدِ المَعْلُومِ الَّذِي هُوَ مِنْ تَرْتِيبِ سَيِّدِ الوُجُودِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمْلَائِهِ الشَّرِيفِ، وَقَدْرِهِ المُنِيفِ فِي الطَّرِيقَةِ المُحَمَّدِيَّةِ، وَبِمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الأَسْرَارِ وَالأَنْوَارِ الأَحْمَدِيَّةِ، وَفِي جَمِيعِ الطُّرُقِ وَالأَذْكَارِ وَالصَّلَوَاتِ وَالأَسْمَاءِ وَالآيَاتِ وَالسُّوَرِ، وَجَمِيعِ الأَسْمَاءِ وَالمُسَمَّيَاتِ، وَالإِسْمِ الأَعْظَمِ الكَبِيرِ الَّذِي هُوَ خَاصٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي جَمِيعِ تَرَاكِيبِهِ وَأَسْرَارِهِ، وَعُلُومِهِ وَفُيُوضَاتِهِ وَأَنْوَارِهِ، وَجَمِيعِ تَصَرُّفَاتِهِ عُمُومًا وَخُصُوصًا، تَقَيُّدًا وَإِطْلَاقًا، إِجَازَةً وَإِذْنًا تَامًّا عَامًّا شَامِلًا لِأَنْوَاعِ التَّصَرُّفَاتِ بِأَسْرِهَا، وَالدَّعَوَاتِ بِأَنْوَاعِهَا وَأَسْرَارِهَا، وَعُلُومِهَا وَتَصَرُّفَاتِهَا، أَبَدًا سَرْمَدًا، خَالِدًا تَالِدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَقَدْ أَقَمْنَاهُ مَقَامَنَا بَدَلًا عَنْ أَنْفُسِنَا وَعَنْ رُوحِنَا وَمَقَامِ قُدْسِنَا، فَهُوَ القَائِمُ عَنَّا فِي حَضْرَتِنَا وَغَيْبَتِنَا، وَفِي حَيَاتِنَا وَبَعْدَ مَمَاتِنَا، فَمَنْ أَخَذَ عَنْهُ فَكَأَنَّمَا أَخَذَ عَنَّا، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، لَا فَرْقَ، وَمَنْ عَظَّمَهُ فَقَدْ عَظَّمَنَا، وَمَنْ احْتَرَمَهُ فَقَدْ احْتَرَمَنَا، وَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَنَا، وَمَنْ أَطَاعَنَا فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فَقَدْ خَالَفَنَا، وَمَنْ خَالَفَنَا فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِي الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ عَلَى قَدْرِ الاِسْتِطَاعَةِ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَقَدْ أَجَزْنَا وَأَذِنَّا لَهُ فِي جَمِيعِ مَا لَنَا مَقْرُوءٌ وَمَسْمُوعٌ، وَمُفَرَّقٌ وَمَجْمُوعٌ، وَإِجَازَةٌ وَرِحْلَةٌ وَمَشْيَخَةٌ وَإِفَادَةٌ وَمَرْوِيٌّ مِنْ حَدِيثٍ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أَذِنَّا لَهُ أَنْ يَأْذَنَ لِلْغَيْرِ وَيُلَقِّنَ جَمِيعَ مَا أَخَذَهُ عَنَّا مِنَ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَالطُّرُقِ وَالأَذْكَارِ، وَالخَوَاصِّ وَالأَسْرَارِ، وَالتَّرَقِّي فِي مِدْرَاجِ الأَنْوَارِ، فِي جَمِيعِ مَا أَمْلَيْنَاهُ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِنَا وَلَفْظِنَا، وَفِي جَمِيعِ العُلُومِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ، وَيُلَقِّنَ أَوْرَادَنَا، وَيُعْطِيَ طَرِيقَتَنَا بِمَا لَهَا، وَيُلَقِّنَ جَمِيعَ مَا سَمِعَهُ مِنَّا، أَوْ رَوَاهُ عَنَّا، أَوْ أَمْلَيْنَاهُ عَلَيْهِ بِشَرْطِهِ المَعْرُوفِ المَذْكُورِ المُقَرَّرِ فِي مَحَلِّهِ.[/font][font=andalus][/font] [font="]وَهَذَا الإِذْنُ مِنَّا عَامٌّ لَهُ فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي، وَأَذِنْتُ لَهُ وَأَجَزْتُ أَنْ يُقَدِّمَ الغَيْرَ فِي إِعْطَاءِ وِرْدِنَا المَعْلُومِ بِالشَّرْطِ المَذْكُورِ المَحْتُومِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، فَلَهُ الإِذْنُ مِنَّا فِي إِعْطَاءِ طَرِيقَتِنَا وَوِرْدِنَا مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ، يَأْذَنُ لِمَنْ رَآهُ أَهْلًا لِذَلِكَ، وَيَأْذَنُ لَهُ أَنْ يَأْذَنَ لِلْغَيْرِ، وَهَكَذَا سَرْمَدًا فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَهُوَ خَيْرُ الوَارِثِينَ،[/font][font=andalus][/font] [font="]فَلَهُ الإِذْنُ الخَاصُّ عُمُومًا وَخُصُوصًا، تَقَيُّدًا وَإِطْلَاقًا، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَقَامًا وَانْصِبَاغًا، خَالِدًا تَالِدًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَقَدْ سَامَحْتُهُ وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ فِي جَمِيعِ مَا أَكَلَ أَوْ أَخَذَ مِنْ مَتَاعِي بِعِلْمِهِ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ مُخَالَفَتِهِ لَنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ المُتَقَدِّمَةِ وَالمُتَأَخِّرَةِ مُسَامَحَةً تَامَّةً عَامَّةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، قَلْبًا وَقَالَبًا، وَحَالًا وَمَآلًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ،[/font][font=andalus][/font] [font="]وَلَهُ مِنَّا الرِّضَى التَّامُّ، الأَكْمَلُ العَامُّ، رِضًى لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَدًا بِطَرِيقِ المَحْبُوبِيَّةِ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَعَامَلْتُهُ مُعَامَلَةَ المَحْبُوبِينَ، الخُلَفَاءِ الأَوِدَّاءِ، أَبَدًا سَرْمَدًا إِلَى الخُلُودِ الأَبَدِيِّ، وَقَدْ جَعَلْنَاهُ الخَلِيفَةَ عَنَّا، وَأَقَمْنَاهُ مَقَامَنَا فِي العُلُومِ وَالأَحْوَالِ وَالدَّرَجَاتِ وَالتَّرَقِّيَاتِ، وَأَنْ يَكُونَ أَحَدَ الآمِنِينَ وَالسَّلَامُ، وَكَتَبَ الخَدِيمُ الجَانِي، خُدَيْمُ حَضْرَةِ التِّجَانِي الحَسَنِي، عَلِيٌّ حَرَازِمُ بْنُ العَرَبِيِّ بَرَّادَةُ، كَانَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا، وَبِهِ حَفِيًّا، بِتَارِيخِ 8 ذِي الحِجَّةِ مُتِمِّ عَامِ 1214هِـ. وَالسَّلَامُ، وَبَعْدَهَا بِخَطِّ سَيِّدِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا صُورَتُهُ.[/font][font=andalus][/font] [font="]يَقُولُ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَعَزَّ كِبْرِيَاؤُهُ، وَتَعَالَى عِزُّهُ وَتَقَدَّسَ مَجْدُهُ وَكَرَمُهُ، أَجَزْتُ لِحَبِيبِنَا وَصَفِيِّنَا سَيِّدِي الحَاجِّ عَلِيٍّ حَرَازِمَ فِي كُلِّ مَا كُتِبَ فِي هَذِهِ الفَهْرَسَةِ عَلَى صُورَةِ مَا كُتِبَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا، عَيْنًا عَيْنًا وَحَرْفًا حَرْفًا، إِجَازَةً عَامَّةً تَامَّةً، مُطْلَقَةً شَامِلَةً، خَالِدَةً تَالِدَةً، وَكَتَبَ مُجِيزًا أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدٍ التِّجَانِي، عَامَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَرِضَاهُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،[/font][font=andalus][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية