الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72001" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot]ثُمَّ قَالَ نَاظِمُهَا العَلَّامَةُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمُ الرِّيَّاحِي : فَلَمَّا أَنْشَدْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدِ اعْتَرَاهُ مِنَ الحَالِ مَا لَا يُذْكَرُ، وَأَسْبَلَ مِنَ الدَّمْعِ مَا هُوَ مِنَ الوَابِلِ أَغْزَرُ، قَالَ: هَلُمَّ بِمِحْبَرَةٍ وَقِرْطَاسٍ، وَدَفَعَ بِخَطِّهِ المُشْرِقِ وَالنَّاسُ جُلَّاسٌ مَا نَصُّهُ: يَقُولُ لَكَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا، وَعَنْ نَفْسِكَ خَيْرًا، وَلَكَ مِنِّي المَحْبُوبِيَةُ التَّامَّةُ، وَمِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَاتَّصَلَ حَبْلُكَ بِعُرْوَةٍ لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَلَكَ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي الرِّضَا التَّامُّ، وَلَكَ بِذَلِكَ مَعَارِفُ وَأَسْرَارٌ وَسُرُورٌ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] [/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]محمد حسن الغزاوي [/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]عبد القادر الغزاوي القصر الكبير 24 : 18 - 04 - 2012[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]محمد حسن بن الفقيه عبد السلام الغزاوي العبودي الإدريسي، ولد بمدينة القصر الكبير سنة 1325ه موافق سنة1907م، ونشأ بها وتربى وسط أسرة علم ونسب وبيئة دينية حيث كان أبوه فقيها يدرس القرآن الكريم ويعلم اللغة العربية . التحق بالكتاب (المسيد) من أجل تعلم أبجدية القراءة والكتابة فحفظ القرآن الكريم، وبعد ذلك حفظ بعض المتون العربية والفقه واللغة العربية والنحو على بعض فقهاء وعلماء وقته عصره، وذلك في سن مبكرة، وكان والده الفقيه في هذه الحقبة يتابعه في دراسته وتعليمه بالمنزل، وبعد انتهائه من ذلك وبلوغه سن الخامسة عشرة من عمره التحق بالجيش الإسباني لمتابعة الدراسة باللغة الإسبانية كباقي أقرانه، فتم ترحيله إلى إسبانيا هو وبعض المغاربة في سنه. وبعد إتمام تلك الدراسة عاد إلى أرض الوطن فعمل مترجما بمدينة العرائش، ثم انخرط بمصالح الجمارك (الديوانة) ، حيث أسندت إليه مهمة المراقبة بالقطار الذي كان يعمل بخط طنجة فاس المعروف ب(طنجيفاس) .[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وخلال الثلاثينيات من القرن الماضي وبينما كان يزاول عمله المعتاد بنقطة الحدود التي تفصل منطقتي الجنوب والشمال للمملكة المغربية، بالخضاضرة بعرباوة، وقع في خلاف مع أحد المراقبين الفرنسيين الذي حاول منع مرور بعض المواطنين المغاربة القادمين من منطقة الجنوب الخاضعة للحماية الفرنسية في اتجاه منطقة الشمال التي تخضع لنفوذ الحماية الإسبانية، فقام بصفع ذلك المراقب الفرنسي، وعلى إثر هذا الحادث تم توقيفه عن العمل لمدة سنة تقريبا، ولما أعيد لاستئناف عمله عين بمدينة العرائش للعمل بميناء هذه الأخيرة برتبة مفتش للجمارك.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وفي أواخر الأربعينيات من القرن الماضي تقدم بطلب الاستقالة من وظيفته وبعد تماطل، قوبلت هذه الاستقالة ، فاتجه للعمل بالتجارة بمدينة القصر الكبير حيث كان له متجر بشارع التحرير. ونظرا لعمله بالجمارك (الديوانة) اشتهر ب(سي حسن الديواني).[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وتبعا لعمله بالجمارك والتجارة وغيرته الوطنية الصادقة واطلاعه على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالبلاد، تمكن من ربط علاقات وصداقات مع بعض الوطنيين والمقاومين والفدائيين الذين كانوا يفدون على مدينة القصر الكبير من جنوب المملكة المغربية، هربا من اضطهاد وسلطة الحماية الفرنسية ، حيث كانت مدينة القصر الكبير تلعب دورا هاما وتاريخيا في ربط منطقة الشمال بمنطقة الجنوب. فكان بعض سكان مدينة القصر الكبير يفتحون أبواب بيوتاتهم لاستقبالهم والترحيب بهم، وتقديم لهم الدعم المادي والمعنوي وكل ما يحتاجونه من مساعدات. وكان هو كذلك يستقبلهم بمنزله وبمتجره، ويتكلف بنقل الأسلحة التي يستقدمونها معهم لإدخالها إلى منطقة الشمال، وبمنزله كانوا يتذاكرون ويتباحثون في شأن العمل الوطني والمقاومة. وكذلك كان الشأن بالنسبة للوطنيين والمقاومين الذين كانوا يفدون على مدينة القصر الكبير من مدينة تطوان، حيث كانوا يلقون نفس الاستقبال والترحيب والمساعدة، ومن جملة الوطنيين الذين استقبلهم بمنزله المرحوم عبد الخالق الطريس ومرافقيه الذين كانوا يأتون معه من مدينة تطوان للقاء الوطنيين والمقاومين من أبناء مدينة القصر الكبير، وعقد اجتماعات ولقاءات بمنازل بعض أعيان ووطنيي المدينة الغيورين عليها وعلى الوطن.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72001, member: 329"] [b][font="]ثُمَّ قَالَ نَاظِمُهَا العَلَّامَةُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمُ الرِّيَّاحِي : فَلَمَّا أَنْشَدْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدِ اعْتَرَاهُ مِنَ الحَالِ مَا لَا يُذْكَرُ، وَأَسْبَلَ مِنَ الدَّمْعِ مَا هُوَ مِنَ الوَابِلِ أَغْزَرُ، قَالَ: هَلُمَّ بِمِحْبَرَةٍ وَقِرْطَاسٍ، وَدَفَعَ بِخَطِّهِ المُشْرِقِ وَالنَّاسُ جُلَّاسٌ مَا نَصُّهُ: يَقُولُ لَكَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَزَاكَ اللَّهُ عَنِّي خَيْرًا، وَعَنْ نَفْسِكَ خَيْرًا، وَلَكَ مِنِّي المَحْبُوبِيَةُ التَّامَّةُ، وَمِنَ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَاتَّصَلَ حَبْلُكَ بِعُرْوَةٍ لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَلَكَ مِنَ اللَّهِ وَمِنِّي الرِّضَا التَّامُّ، وَلَكَ بِذَلِكَ مَعَارِفُ وَأَسْرَارٌ وَسُرُورٌ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] [/font][/b] [b][font="]محمد حسن الغزاوي [/font][/b] [b][font="]عبد القادر الغزاوي القصر الكبير 24 : 18 - 04 - 2012[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]محمد حسن بن الفقيه عبد السلام الغزاوي العبودي الإدريسي، ولد بمدينة القصر الكبير سنة 1325ه موافق سنة1907م، ونشأ بها وتربى وسط أسرة علم ونسب وبيئة دينية حيث كان أبوه فقيها يدرس القرآن الكريم ويعلم اللغة العربية . التحق بالكتاب (المسيد) من أجل تعلم أبجدية القراءة والكتابة فحفظ القرآن الكريم، وبعد ذلك حفظ بعض المتون العربية والفقه واللغة العربية والنحو على بعض فقهاء وعلماء وقته عصره، وذلك في سن مبكرة، وكان والده الفقيه في هذه الحقبة يتابعه في دراسته وتعليمه بالمنزل، وبعد انتهائه من ذلك وبلوغه سن الخامسة عشرة من عمره التحق بالجيش الإسباني لمتابعة الدراسة باللغة الإسبانية كباقي أقرانه، فتم ترحيله إلى إسبانيا هو وبعض المغاربة في سنه. وبعد إتمام تلك الدراسة عاد إلى أرض الوطن فعمل مترجما بمدينة العرائش، ثم انخرط بمصالح الجمارك (الديوانة) ، حيث أسندت إليه مهمة المراقبة بالقطار الذي كان يعمل بخط طنجة فاس المعروف ب(طنجيفاس) .[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وخلال الثلاثينيات من القرن الماضي وبينما كان يزاول عمله المعتاد بنقطة الحدود التي تفصل منطقتي الجنوب والشمال للمملكة المغربية، بالخضاضرة بعرباوة، وقع في خلاف مع أحد المراقبين الفرنسيين الذي حاول منع مرور بعض المواطنين المغاربة القادمين من منطقة الجنوب الخاضعة للحماية الفرنسية في اتجاه منطقة الشمال التي تخضع لنفوذ الحماية الإسبانية، فقام بصفع ذلك المراقب الفرنسي، وعلى إثر هذا الحادث تم توقيفه عن العمل لمدة سنة تقريبا، ولما أعيد لاستئناف عمله عين بمدينة العرائش للعمل بميناء هذه الأخيرة برتبة مفتش للجمارك.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وفي أواخر الأربعينيات من القرن الماضي تقدم بطلب الاستقالة من وظيفته وبعد تماطل، قوبلت هذه الاستقالة ، فاتجه للعمل بالتجارة بمدينة القصر الكبير حيث كان له متجر بشارع التحرير. ونظرا لعمله بالجمارك (الديوانة) اشتهر ب(سي حسن الديواني).[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وتبعا لعمله بالجمارك والتجارة وغيرته الوطنية الصادقة واطلاعه على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالبلاد، تمكن من ربط علاقات وصداقات مع بعض الوطنيين والمقاومين والفدائيين الذين كانوا يفدون على مدينة القصر الكبير من جنوب المملكة المغربية، هربا من اضطهاد وسلطة الحماية الفرنسية ، حيث كانت مدينة القصر الكبير تلعب دورا هاما وتاريخيا في ربط منطقة الشمال بمنطقة الجنوب. فكان بعض سكان مدينة القصر الكبير يفتحون أبواب بيوتاتهم لاستقبالهم والترحيب بهم، وتقديم لهم الدعم المادي والمعنوي وكل ما يحتاجونه من مساعدات. وكان هو كذلك يستقبلهم بمنزله وبمتجره، ويتكلف بنقل الأسلحة التي يستقدمونها معهم لإدخالها إلى منطقة الشمال، وبمنزله كانوا يتذاكرون ويتباحثون في شأن العمل الوطني والمقاومة. وكذلك كان الشأن بالنسبة للوطنيين والمقاومين الذين كانوا يفدون على مدينة القصر الكبير من مدينة تطوان، حيث كانوا يلقون نفس الاستقبال والترحيب والمساعدة، ومن جملة الوطنيين الذين استقبلهم بمنزله المرحوم عبد الخالق الطريس ومرافقيه الذين كانوا يأتون معه من مدينة تطوان للقاء الوطنيين والمقاومين من أبناء مدينة القصر الكبير، وعقد اجتماعات ولقاءات بمنازل بعض أعيان ووطنيي المدينة الغيورين عليها وعلى الوطن.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية