الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72003" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot]عين الحافظ محمد عبد الحي بظهير ملكي سنة 1320ه مع ثلة من علماء الطبقة الأولى الذين يقرؤون الحديث بالضريح الإدريسي وعمره عشرون عاما، وحصل له شغف عظيم بعلم الحديث فرحل في طلبه شرقا وغربا وزار في رحلته مصر والحجاز والشام ولبنان وتونس والجزائر وسوريا وفلسطين، والتقى في تلك البلدان جمعا غفيرا من كبار العلماء الذين احتفوا به وقرظوا كتبه فذاع صيته وارتفع بين الناس ذكره وصاروا يستدعونه للمؤتمرات العلمية والندوات يشارك برأيه ويمثل بلاده فيها، ولحذقه في اللغة العربية عين عضوا بمجمع اللغة العربية بدمشق واضطلع بمهام إشرافية علمية في كثير من البلاد التي أمها ولا يزال يحظى بذكر عطر في الشرق إلى يوم الناس هذا، هذه بإيجاز مخل سيرة العلامة الحافظ عبد الحي الكتاني العلمية، ولو شئنا أن نوفيه حقه فلا أقل من أن تعكف على تراثه العلمي هيئة من أهل الاختصاص لتحقيق مؤلفاته وإعادة الاعتبار إليه، فمن المخجل أن يضطلع علماء الحجاز بشيء من قبيل ذلك ونحن قبيل الرجل لا نعرف عنه إلا شذرات، والكل يعلم أن الحافظ فتح باب مكتبته التي لم يكن لها نظير في عصره في وجه طلبة العلم والعلماء فحقه اليوم على المهتمين بالعلم أن يستنقذوا تراثه من براثن الإهمال بعد مماته وفاء بدين خدمته للعلم في حياته.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]كان العلامة عبد الحي الكتاني صاحب دعوة إصلاحية وهذا ما يغضي عنه خصومه فلا يشيرون إليه من قريب أو بعيد، دعا منذ وقت مبكر إلى تأسيس المجالس النيابية ووضع دستور يحدد مهام الملك والمؤسسات ورفع المغارم عن الناس، وقد أجابه إلى دعوته عدد غير يسير من علماء المغرب وما يغيبه الناقمون عليه عمدا من سيرته، وهو ما لا يغيب بحال من الأحوال ما دامت كتبه تشهد عليه، أنه ناهض الاستعمار منذ البداية ودعا إلى خلع السلطان عبد العزيز لموقفه المتهاون في دفع الغزاة، يقول الكتاني في كتابه «مفاكهة ذوي النبل والإجادة، حضرة مدير جريدة السعادة « : «ثم إن صاحب الرباط ما كفاه ما كان يوجهه من المؤن والذخيرة إلى جيش الاحتلال من طنجة وغيرها لتقويته على إخواننا المسلمين حتى جهز جيشا عرمرما يشن عليهم الغارة من جهة والعدو الكافر من جهة أخرى، مع أنه لا موجب لمحاربة الشاوية» .[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وفي موضع آخر يقول : «فإن قال المولى عبد العزيز أي بلاد أعطيت للنصارى قلنا له :الدر البيضاء ووجدة، فإن قال : ما أعطيتهما له أبدا، ولكن دخلوها بقصد تأديب العصاة، قلنا له : القبيح أتيت، لأنك إن أعطيتهما لهم بقصد تأديب العصاة لعجزك أنت عن تأديبهم فهذا عجز، والعاجز مخلوع، وإن قلت لا عن عجز قلنا لك : قد استعنت على المسلمين بالنصارى وهو ردة».[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وقد لعب الكتاني دورا مهما في تنصيب السلطان عبد الحفيظ وخلع عبد العزيز وسار إلى السلطان عبد الحفيظ في مراكش وأمن له طريق الرحلة إلى فاس وأرسل إلى علماء المغرب الأقصى يدعوهم إلى بيعته فأجابوه ...[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]غير أنه لم يجد في سياسة السلطان عبد الحفيظ ما كانت تصبو إليه نفسه فراسله على سبيل المناصحة وألف في مناصحته كتابه «النصيحة للسلطان المولى عبد الحفيظ»، ولم يلبث السلطان غير يسير حتى اعتقله رفقة أخيه أبي الفيض وثلة أخرى من العلماء ووجه لهم تهمة الإعداد لقلب النظام وتكوين حكومة غير شرعية غايتها أن تحل محل الحكومة القائمة في البلاد.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72003, member: 329"] [b][font="]عين الحافظ محمد عبد الحي بظهير ملكي سنة 1320ه مع ثلة من علماء الطبقة الأولى الذين يقرؤون الحديث بالضريح الإدريسي وعمره عشرون عاما، وحصل له شغف عظيم بعلم الحديث فرحل في طلبه شرقا وغربا وزار في رحلته مصر والحجاز والشام ولبنان وتونس والجزائر وسوريا وفلسطين، والتقى في تلك البلدان جمعا غفيرا من كبار العلماء الذين احتفوا به وقرظوا كتبه فذاع صيته وارتفع بين الناس ذكره وصاروا يستدعونه للمؤتمرات العلمية والندوات يشارك برأيه ويمثل بلاده فيها، ولحذقه في اللغة العربية عين عضوا بمجمع اللغة العربية بدمشق واضطلع بمهام إشرافية علمية في كثير من البلاد التي أمها ولا يزال يحظى بذكر عطر في الشرق إلى يوم الناس هذا، هذه بإيجاز مخل سيرة العلامة الحافظ عبد الحي الكتاني العلمية، ولو شئنا أن نوفيه حقه فلا أقل من أن تعكف على تراثه العلمي هيئة من أهل الاختصاص لتحقيق مؤلفاته وإعادة الاعتبار إليه، فمن المخجل أن يضطلع علماء الحجاز بشيء من قبيل ذلك ونحن قبيل الرجل لا نعرف عنه إلا شذرات، والكل يعلم أن الحافظ فتح باب مكتبته التي لم يكن لها نظير في عصره في وجه طلبة العلم والعلماء فحقه اليوم على المهتمين بالعلم أن يستنقذوا تراثه من براثن الإهمال بعد مماته وفاء بدين خدمته للعلم في حياته.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]كان العلامة عبد الحي الكتاني صاحب دعوة إصلاحية وهذا ما يغضي عنه خصومه فلا يشيرون إليه من قريب أو بعيد، دعا منذ وقت مبكر إلى تأسيس المجالس النيابية ووضع دستور يحدد مهام الملك والمؤسسات ورفع المغارم عن الناس، وقد أجابه إلى دعوته عدد غير يسير من علماء المغرب وما يغيبه الناقمون عليه عمدا من سيرته، وهو ما لا يغيب بحال من الأحوال ما دامت كتبه تشهد عليه، أنه ناهض الاستعمار منذ البداية ودعا إلى خلع السلطان عبد العزيز لموقفه المتهاون في دفع الغزاة، يقول الكتاني في كتابه «مفاكهة ذوي النبل والإجادة، حضرة مدير جريدة السعادة « : «ثم إن صاحب الرباط ما كفاه ما كان يوجهه من المؤن والذخيرة إلى جيش الاحتلال من طنجة وغيرها لتقويته على إخواننا المسلمين حتى جهز جيشا عرمرما يشن عليهم الغارة من جهة والعدو الكافر من جهة أخرى، مع أنه لا موجب لمحاربة الشاوية» .[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وفي موضع آخر يقول : «فإن قال المولى عبد العزيز أي بلاد أعطيت للنصارى قلنا له :الدر البيضاء ووجدة، فإن قال : ما أعطيتهما له أبدا، ولكن دخلوها بقصد تأديب العصاة، قلنا له : القبيح أتيت، لأنك إن أعطيتهما لهم بقصد تأديب العصاة لعجزك أنت عن تأديبهم فهذا عجز، والعاجز مخلوع، وإن قلت لا عن عجز قلنا لك : قد استعنت على المسلمين بالنصارى وهو ردة».[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وقد لعب الكتاني دورا مهما في تنصيب السلطان عبد الحفيظ وخلع عبد العزيز وسار إلى السلطان عبد الحفيظ في مراكش وأمن له طريق الرحلة إلى فاس وأرسل إلى علماء المغرب الأقصى يدعوهم إلى بيعته فأجابوه ...[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]غير أنه لم يجد في سياسة السلطان عبد الحفيظ ما كانت تصبو إليه نفسه فراسله على سبيل المناصحة وألف في مناصحته كتابه «النصيحة للسلطان المولى عبد الحفيظ»، ولم يلبث السلطان غير يسير حتى اعتقله رفقة أخيه أبي الفيض وثلة أخرى من العلماء ووجه لهم تهمة الإعداد لقلب النظام وتكوين حكومة غير شرعية غايتها أن تحل محل الحكومة القائمة في البلاد.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية