الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72004" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot]وفي سجن بولخصيصات تعرض عبد الحي الكتاني لأقسى أنواع التعذيب غير أن ما سيؤثر فيه بشكل كبير هو مقتل أخيه وبعض أصحابه في السجن وبعيد مغادرته للمعتقل ألف كتابه «ما علق في البال من أيام الاعتقال» يصف محنة الأسر وظروفه، وهي المحنة التي ستمثل نقطة تحول في موقفه من النظام الحاكم ولعل هذا الموقف بالذات هو ما سيذكي نيران الشائعات حول العلامة عبد الحي الكتاني وسيغذي الأقاويل التي أطلقها خصومه، وقد كان لهذه الحملة صداها في الشرق، فانتصب لمهاجمته من لم يطلع على شيء من كتبه ولم يبلغه عن حافظ المغرب سوى الأراجيف فجعلها محور دعواه في نقد الكتاني، ويكفي هنا أن نستعرض ما جاء في مقال للعلامة محمد بشير الإبراهيمي لنلمس حجم الظلم الذي لحق الكتاني من خصومه يقول الإبراهيمي : «وهاج حقده على الأحرار السلفيين فترصد أذاهم في الأنفس والأموال والمصالح».[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وفي موضع آخر جاء على لسان الإبراهيمي: «وقد رأينا بعض من كتب لعبد الحي يكنيه بأبي السعادات ... وإنما يعني سعادات ثلاث، لكل واحدة منهن أثر في تكوينه أو شهرته» وذكر مثال جريدة السعادة وقال بأنها كانت تطريه.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وقال أيضا : «هذا الرجل مازال منذ كان الاستعمار في المغرب -لا كانا [/font]</strong><strong>[font=&quot]–[/font]</strong><strong>[font=&quot] آلة صماء في يده، يديره كما شاء، يحركه للفتنة فيتحرك، ويدعوه لتفريق الصفوف فيستجيب».[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]كان هذا صدى الحملة التي أطلقها خصوم الكتاني ضده في المغرب، ولست أنصب نفسي مدافعا عنه فلا تدفع الحصاة شيئا عن الجبال الرواسي وقد أفضى اليوم إلى ما قدم، ولكن من الإنصاف أن نقابل كل هذه التهم بما كتبه عبد الحي نفسه، فأما قول الشيخ الإبراهيمي بأن الكتاني ترصد أذى السلفيين في أموالهم ومصالحهم فيرده موقف حافظ المغرب من مرجع السلفيين الإمام الحجة شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول عنه: «علمت أن هذا الرجل عديم النظير في الإسلام .. فما رأيت على كثرة ما رأيت من العلماء من يستخرج شواهد القرآن والسنة مثله، فكأنه ما حفظ القرآن أحد إلا هو» وفي موضع آخر يقول : «وابن تيمية ركن من أركان الإسلام، والحاتمي والشاذلي ركنه الآخر».[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]ولعل الإبراهيمي توهم أن نشأة الحافظ الصوفية تمنعه من إنصاف من لا يرون رأيه ولو اطلع على كتاب «أداء الفرض الحق» أو كتاب «تبليغ الأمانة في مضار الإسراف والتبرج والكهانة» لأدرك أن الحافظ وجه سهام نقده للمتصوفة قبل غيرهم متى رأى منهم ما يخالف الشرع ولم يسلم من ذلك الكتانيون أنفسهم وأن القول بتعصبه لتيار أو مذهب بعينه تكذبه الشواهد والأدلة.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وأما قول الإبراهيمي بأن «السعادة» تطري الكتاني فلعله توقف عند عنوان كتابه «مفاكهة ذوي النبل والإجادة» ولم يتصفح مضامينه ولو فعل لعلم حقيقة موقف الكتاني من السعادة ومديرها.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وقد اتهم الإبراهيمي حافظ المغرب بالعمالة للمستعمر ولم يورد جملة على لسانه تفيد بكونه يوالي الاستعمار، وليس في كل كتبه ما يدل على هذا الزعم وموقفه وموقف أخيه أبي الفيض من الدعوة إلى الجهاد في الأطلس مشهور، وكان أبو الفيض قد ترأس اجتماعا بمكناس عام 1908م ضم أعيان الأطلس للدعوة إلى الجهاد، وانخرط الكتانيون في حملة التحريض على المستعمر ومن ضمنهم عبد الحي ومحمد بن جعفر وغيرهما، ولو اطلع الإبراهيمي على «اليواقيت الثمينة» و»أسباب استيلاء الفرنجة على المسلمين» وكتاب «المفاكهة» لتبين موقف الحافظ من الاستعمار، وبنى موقفه منه على الدليل والبرهان لا على الشائعات، ومعلوم أن الكتاني حين ألف «التراتيب الإدارية» وهو أجل ما كتب في زمنه في التأصيل الشرعي لنظم السياسة والإدارة، قد بين فيه بما لا مزيد عليه صورة النظام السياسي الذي ينشده وكان كتابه ردا على دعاة العلمنة بعيد سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية، فهل كان الاستعمار يومها يستعين في مشاريعه بمن يقوض أركانها بكتاب من قبيل التراتيب الإدارية؟ إن محنة آل الكتاني دفعت الحافظ على ما يبدو لمراجعة الكثير من أفكاره ومواقفه فركن إلى علمه يبثه في الأقطار وينشره بين الناس وتجنب الدخول في أي صدام مع المستعمر لئلا يقف ذلك حائلا أمام مشروعه العلمي . وقد وقف سدا منيعا أمام محاولة إصلاح نظام التعليم بالقرويين لما رأى نية الإجهاز على القرويين ماثلة في خططهم وآثر إيقاف دروسه بالقرويين على الخضوع لما يمليه الفرنسيون ورفض طوال حياته تولي المناصب التي عرضوها عليه إلى أن وافته المنية .[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]اعتكف الكتاني على التأليف والتدريس ردحا من الزمن لا يرى إلا بين كتبه وطلبته، وقد روى عنه المقربون منه أنه لم يعرف الطريق المؤدية إلى السوق في حياته قط فلم يكن لديه وقت لغير العلم وقد اختار المنفى منذ 1372ه بنيس الفرنسية إلى غاية عام 1382ه الذي وافق 1962م حيث وافته المنية، وضمت خزانته التي عدت أضخم مكتبة خاصة بالمغرب إلى خزانة الكتب العامة بالرباط.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72004, member: 329"] [b][font="]وفي سجن بولخصيصات تعرض عبد الحي الكتاني لأقسى أنواع التعذيب غير أن ما سيؤثر فيه بشكل كبير هو مقتل أخيه وبعض أصحابه في السجن وبعيد مغادرته للمعتقل ألف كتابه «ما علق في البال من أيام الاعتقال» يصف محنة الأسر وظروفه، وهي المحنة التي ستمثل نقطة تحول في موقفه من النظام الحاكم ولعل هذا الموقف بالذات هو ما سيذكي نيران الشائعات حول العلامة عبد الحي الكتاني وسيغذي الأقاويل التي أطلقها خصومه، وقد كان لهذه الحملة صداها في الشرق، فانتصب لمهاجمته من لم يطلع على شيء من كتبه ولم يبلغه عن حافظ المغرب سوى الأراجيف فجعلها محور دعواه في نقد الكتاني، ويكفي هنا أن نستعرض ما جاء في مقال للعلامة محمد بشير الإبراهيمي لنلمس حجم الظلم الذي لحق الكتاني من خصومه يقول الإبراهيمي : «وهاج حقده على الأحرار السلفيين فترصد أذاهم في الأنفس والأموال والمصالح».[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وفي موضع آخر جاء على لسان الإبراهيمي: «وقد رأينا بعض من كتب لعبد الحي يكنيه بأبي السعادات ... وإنما يعني سعادات ثلاث، لكل واحدة منهن أثر في تكوينه أو شهرته» وذكر مثال جريدة السعادة وقال بأنها كانت تطريه.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وقال أيضا : «هذا الرجل مازال منذ كان الاستعمار في المغرب -لا كانا [/font][/b][b][font="]–[/font][/b][b][font="] آلة صماء في يده، يديره كما شاء، يحركه للفتنة فيتحرك، ويدعوه لتفريق الصفوف فيستجيب».[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]كان هذا صدى الحملة التي أطلقها خصوم الكتاني ضده في المغرب، ولست أنصب نفسي مدافعا عنه فلا تدفع الحصاة شيئا عن الجبال الرواسي وقد أفضى اليوم إلى ما قدم، ولكن من الإنصاف أن نقابل كل هذه التهم بما كتبه عبد الحي نفسه، فأما قول الشيخ الإبراهيمي بأن الكتاني ترصد أذى السلفيين في أموالهم ومصالحهم فيرده موقف حافظ المغرب من مرجع السلفيين الإمام الحجة شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول عنه: «علمت أن هذا الرجل عديم النظير في الإسلام .. فما رأيت على كثرة ما رأيت من العلماء من يستخرج شواهد القرآن والسنة مثله، فكأنه ما حفظ القرآن أحد إلا هو» وفي موضع آخر يقول : «وابن تيمية ركن من أركان الإسلام، والحاتمي والشاذلي ركنه الآخر».[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]ولعل الإبراهيمي توهم أن نشأة الحافظ الصوفية تمنعه من إنصاف من لا يرون رأيه ولو اطلع على كتاب «أداء الفرض الحق» أو كتاب «تبليغ الأمانة في مضار الإسراف والتبرج والكهانة» لأدرك أن الحافظ وجه سهام نقده للمتصوفة قبل غيرهم متى رأى منهم ما يخالف الشرع ولم يسلم من ذلك الكتانيون أنفسهم وأن القول بتعصبه لتيار أو مذهب بعينه تكذبه الشواهد والأدلة.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وأما قول الإبراهيمي بأن «السعادة» تطري الكتاني فلعله توقف عند عنوان كتابه «مفاكهة ذوي النبل والإجادة» ولم يتصفح مضامينه ولو فعل لعلم حقيقة موقف الكتاني من السعادة ومديرها.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وقد اتهم الإبراهيمي حافظ المغرب بالعمالة للمستعمر ولم يورد جملة على لسانه تفيد بكونه يوالي الاستعمار، وليس في كل كتبه ما يدل على هذا الزعم وموقفه وموقف أخيه أبي الفيض من الدعوة إلى الجهاد في الأطلس مشهور، وكان أبو الفيض قد ترأس اجتماعا بمكناس عام 1908م ضم أعيان الأطلس للدعوة إلى الجهاد، وانخرط الكتانيون في حملة التحريض على المستعمر ومن ضمنهم عبد الحي ومحمد بن جعفر وغيرهما، ولو اطلع الإبراهيمي على «اليواقيت الثمينة» و»أسباب استيلاء الفرنجة على المسلمين» وكتاب «المفاكهة» لتبين موقف الحافظ من الاستعمار، وبنى موقفه منه على الدليل والبرهان لا على الشائعات، ومعلوم أن الكتاني حين ألف «التراتيب الإدارية» وهو أجل ما كتب في زمنه في التأصيل الشرعي لنظم السياسة والإدارة، قد بين فيه بما لا مزيد عليه صورة النظام السياسي الذي ينشده وكان كتابه ردا على دعاة العلمنة بعيد سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية، فهل كان الاستعمار يومها يستعين في مشاريعه بمن يقوض أركانها بكتاب من قبيل التراتيب الإدارية؟ إن محنة آل الكتاني دفعت الحافظ على ما يبدو لمراجعة الكثير من أفكاره ومواقفه فركن إلى علمه يبثه في الأقطار وينشره بين الناس وتجنب الدخول في أي صدام مع المستعمر لئلا يقف ذلك حائلا أمام مشروعه العلمي . وقد وقف سدا منيعا أمام محاولة إصلاح نظام التعليم بالقرويين لما رأى نية الإجهاز على القرويين ماثلة في خططهم وآثر إيقاف دروسه بالقرويين على الخضوع لما يمليه الفرنسيون ورفض طوال حياته تولي المناصب التي عرضوها عليه إلى أن وافته المنية .[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]اعتكف الكتاني على التأليف والتدريس ردحا من الزمن لا يرى إلا بين كتبه وطلبته، وقد روى عنه المقربون منه أنه لم يعرف الطريق المؤدية إلى السوق في حياته قط فلم يكن لديه وقت لغير العلم وقد اختار المنفى منذ 1372ه بنيس الفرنسية إلى غاية عام 1382ه الذي وافق 1962م حيث وافته المنية، وضمت خزانته التي عدت أضخم مكتبة خاصة بالمغرب إلى خزانة الكتب العامة بالرباط.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية