الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72006" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot]لا يختلف اثنان على أن أمجاد يوسف بن تاشفين وأمجاد دولة المرابطين أصلها دعوة عبد الله بن ياسين الإصلاحية، وأن عبد الله بن ياسين واحد من خريجي مدرسة وجاج بن زلو الذي ينتسب بدوره إلى مدرسة العالم المغربي الجليل أبي عمران الفاسي، غادر أبو عمران المغرب بعدما استشرى فيه الاضطراب وعمته الفوضى، ثم كان من ثمار دعوته المباركة نشأة دولة المرابطين[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]العظيمة التي ظهرت في زمن ضعفت فيه دولة بني العباس في الشرق، وسيطر الفاطميون الباطنيون على مصر وأجزاء من الشام وانتثر عقد الأندلس حتى قال عنها شاعرها:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]مما يزهدني في أرض أندلس[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]أسماء معتضد فيها ومعتمد[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]ألقاب مملكة في غير موضعها[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]هذه الدولة المغربية الصنهاجية العظيمة وقفت سدا منيعا أمام المد الباطني، وأجهضت الحملات الصليبية في بلاد الأندلس وأجلت سقوطها قرونا ونشرت الإسلام في بلاد السودان والجنوب الإفريقي في أماكن لم يسبق للدعوة المحمدية أن بلغتها من قبل، وقد كان لأمير المسلمين يوسف بن تاشفين أثر عظيم في توطيد أركانها وإقامة بنيانها.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]لم يوف أمير المسلمين حقه من الاشتهار وذيوع السيرة، بل إن من المؤرخين من أساء إليه رغم ماله من أياد بيضاء في نشر الإسلام والذود عن بيضته وسنأتي إلى بيان أسباب ذلك.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]ولد أبو يعقوب يوسف بن تاشفين اللمتوني على رأس المائة الرابعة بالتقويم الهجري، ولا يذكر المؤرخون شيئا عن نشأته سوى أنه كان من الذين استجابوا لدعوة عبد الله بن ياسين ولزموا رباطه، وقد روى كنون في ذكريات مشاهير المغاربة أن يوسف صحب عبد الله بن ياسين عشرين عاما قبل أن يتولى أمور الحكم بالمغرب، ولي أبو بكر بن عمر اللمتوني إمارة المرابطين سنة 448ه فقدم يوسف ابن عمه على رأس الجيش لما عرف عنه من الفروسية والإقدام ووجهه إلى بلاد سوس ثم إلى ماسة وتارودانت وبعدها إلى المغراويين بأغمات فأبلى في كل تلك المواقع بلاء حسنا ثم سار إلى تادلة فأجلى عنها بني يفرن وبعدهم حارب البرغواطيين، وكانت إمارتهم استعصت على إدريس الأول، فلقي المرابطون منهم عنتا شديدا، وفي قتالهم قتل عبد الله بن ياسين وكانت آخر وصاياه لأصحابه أن يستأصلوا البرغواطيين لما يشكلون من خطر على وحدة بلاد المغرب، وكذلك كان، فبعد قتال مرير أخضع يوسف برغواطة، يقول ابن أبي زرع : «ولم يبق لديانتهم أي أثر إلى اليوم» وبذلك انتقلت الحركة المرابطية من طور الدعوة إلى طور الدولة، فقد تم للملثمين توحيد جنوب المغرب ووسطه وصار تنظيم البلاد المفتوحة وضبط شؤونها من آكد الواجبات ومن ثم ارتأى الأمير أبو بكر أن خير من يصلح لمهمة حكم البلاد هو القائد يوسف فهو كما قال الشاعر :[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]ملك له شرف العلى من حمير[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وإن اتهموا صنهاجة فهم هم[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72006, member: 329"] [b][font="]لا يختلف اثنان على أن أمجاد يوسف بن تاشفين وأمجاد دولة المرابطين أصلها دعوة عبد الله بن ياسين الإصلاحية، وأن عبد الله بن ياسين واحد من خريجي مدرسة وجاج بن زلو الذي ينتسب بدوره إلى مدرسة العالم المغربي الجليل أبي عمران الفاسي، غادر أبو عمران المغرب بعدما استشرى فيه الاضطراب وعمته الفوضى، ثم كان من ثمار دعوته المباركة نشأة دولة المرابطين[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]العظيمة التي ظهرت في زمن ضعفت فيه دولة بني العباس في الشرق، وسيطر الفاطميون الباطنيون على مصر وأجزاء من الشام وانتثر عقد الأندلس حتى قال عنها شاعرها:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]مما يزهدني في أرض أندلس[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]أسماء معتضد فيها ومعتمد[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]ألقاب مملكة في غير موضعها[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]هذه الدولة المغربية الصنهاجية العظيمة وقفت سدا منيعا أمام المد الباطني، وأجهضت الحملات الصليبية في بلاد الأندلس وأجلت سقوطها قرونا ونشرت الإسلام في بلاد السودان والجنوب الإفريقي في أماكن لم يسبق للدعوة المحمدية أن بلغتها من قبل، وقد كان لأمير المسلمين يوسف بن تاشفين أثر عظيم في توطيد أركانها وإقامة بنيانها.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]لم يوف أمير المسلمين حقه من الاشتهار وذيوع السيرة، بل إن من المؤرخين من أساء إليه رغم ماله من أياد بيضاء في نشر الإسلام والذود عن بيضته وسنأتي إلى بيان أسباب ذلك.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]ولد أبو يعقوب يوسف بن تاشفين اللمتوني على رأس المائة الرابعة بالتقويم الهجري، ولا يذكر المؤرخون شيئا عن نشأته سوى أنه كان من الذين استجابوا لدعوة عبد الله بن ياسين ولزموا رباطه، وقد روى كنون في ذكريات مشاهير المغاربة أن يوسف صحب عبد الله بن ياسين عشرين عاما قبل أن يتولى أمور الحكم بالمغرب، ولي أبو بكر بن عمر اللمتوني إمارة المرابطين سنة 448ه فقدم يوسف ابن عمه على رأس الجيش لما عرف عنه من الفروسية والإقدام ووجهه إلى بلاد سوس ثم إلى ماسة وتارودانت وبعدها إلى المغراويين بأغمات فأبلى في كل تلك المواقع بلاء حسنا ثم سار إلى تادلة فأجلى عنها بني يفرن وبعدهم حارب البرغواطيين، وكانت إمارتهم استعصت على إدريس الأول، فلقي المرابطون منهم عنتا شديدا، وفي قتالهم قتل عبد الله بن ياسين وكانت آخر وصاياه لأصحابه أن يستأصلوا البرغواطيين لما يشكلون من خطر على وحدة بلاد المغرب، وكذلك كان، فبعد قتال مرير أخضع يوسف برغواطة، يقول ابن أبي زرع : «ولم يبق لديانتهم أي أثر إلى اليوم» وبذلك انتقلت الحركة المرابطية من طور الدعوة إلى طور الدولة، فقد تم للملثمين توحيد جنوب المغرب ووسطه وصار تنظيم البلاد المفتوحة وضبط شؤونها من آكد الواجبات ومن ثم ارتأى الأمير أبو بكر أن خير من يصلح لمهمة حكم البلاد هو القائد يوسف فهو كما قال الشاعر :[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]ملك له شرف العلى من حمير[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وإن اتهموا صنهاجة فهم هم[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية