الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72008" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot]فكانت مراكش قاعدة المرابطين التي تنطلق منها أعمالهم الجهادية فطبقت شهرتهم الآفاق واشرأبت إليهم الأعناق، ومن بلاد الأندلس التي عانت من الصليبيين وملوك الطوائف الأمرين قدمت الوفود على يوسف تباعا تستصرخه وتثير فيه حمية الدين، يقول المقري: «وكان يوسف بن تاشفين لا تزال تقدم عليه وفود ثغور الأندلس مستضعفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام، مستنجدين بفقهاء حضرته ووزراء دولته فيسمع إليهم ويصغي لقولهم وترق نفسه لهم» وفي تلك الفترة كان ألفونس تطاول على ملوك الطوائف وأثقل كاهلهم بالضرائب فأثقلوا كاهل الرعية، وعميت أبصارهم وبصائرهم فدفعوا إليه ليجهز الجيوش التي يحاربهم بها وكان بأسهم بينهم شديدا، فإذا شخص إليهم ألفونس صاروا بين يديه كالقطاة بين يدي صقر، ولشدما أصاب إسماعيل بن المعتضد حين قال إنه كان يرى والده ليثا لا يقهر لما كان يرى منه في القسوة على رعيته فلما رآه بين يدي ملك قشتالة رآه ذليلا صاغرا، لا يدفع عن نفسه ضرا، ولا يجلب لها نفعا، وكذلك الطغاة لا يسلطون سيوفهم إلا على المستضعفين من الخلق... كان بديهيا أن تتعلق قلوب الأندلسيين عامة ببطل المغرب يوسف وقد سمعوا عن إرادته وعزمه في توحيد المغرب ما أثلج صدورهم، وما لبث ملوك الطوائف أن أذعنوا لإرادة الرعية فراسلوا يوسف يستنجدون به. جاء في «الحلل الموشية» أن ابن الأفطس كاتبه يستحثه على الجواز بجيشه إلى عدوة الأندلس وكان مما قال: «وصح العلم بأنك لدولة الإسلام أعز ناصر، وعلى غزو الشرك أقدر قادر، وجب أن تستدعى لما أعضل الداء، وتستغاث فيما أحاط الجزيرة من البلاء «ثم راسله المعتمد يطلب منه النجدة، وراسله ألفونس نفسه يتحداه، فصح عزم أمير المسلمين على نصرة الدين والدفع عن إخوانه بعدوة الأندلس، وفي عام 479ه عبر إلى الجزيرة الخضراء يقول ابن الكردبوس: «وقد أخلص لله تعالى نيته وحقق في ذاته طويته، وملأ البحر أساطيل وأجاز رعيلا رعيلا.... في كتيبته الخضراء، المشتملة على اثني عشر ألف راكب من صناديد الأجناد» وفي سهل الزلاقة شمال بطليوس تجلت عبقرية يوسف الفذة في ميادين الطعان فما هي إلا غدوة وروحة حتى مزق جمع الصليبيين شر ممزق فلم يسلم من جيشهم الذي بلغ عدده ستين ألف مقاتل غير خمسمائة من الجنود الذين فروا لا يلوون على شيء .[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]وبعد المعركة عاد ملوك الطوائف إلى سابق عهدهم، لكن الذين ذاقوا حلاوة النصر في الزلاقة وشهدوا عن كثب تواضع أمير المسلمين وزهده في ملذات الدنيا لم تقبل نفوسهم طاعة أولئك الذين غرقوا في عبادة شهواتهم، فراسل الفقهاء يوسف، وألزموه بتدارك الأندلس قبل فوات الأوان، وأفتى بعضهم أنه يأثم إن لم يعزل الطوائف، فسار إليهم وكان ما هو معروف من نفي المعتمد نحو أغمات وخلع صاحب غرناطة وفتح قرطبة وجيان ودانية وبلنسية.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]إن أمير المسلمين لم يعزل أمراء الطوائف حتى ألزمه فقهاء المسلمين بعزلهم، وعلى رأسهم الغزالي والطرطوشي، وثبت بالدليل أن المعتمد خان أمته واستنصر الإسبان على إخوانه المرابطين، وقد ذهب بعض المؤرخين في الانتقاص من أمير المسلمين كل مذهب، حتى إنهم جعلوه مثارا للاستهزاء، فقال بعضهم إن ابن عباد بعث إليه برسالة أنشد فيها شيئا من شعر ابن زيدون وذكر قوله:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]حالت لفقدكم أيامنا فغدت[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]سودا وكانت بكم بيضا ليالينا[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72008, member: 329"] [b][font="]فكانت مراكش قاعدة المرابطين التي تنطلق منها أعمالهم الجهادية فطبقت شهرتهم الآفاق واشرأبت إليهم الأعناق، ومن بلاد الأندلس التي عانت من الصليبيين وملوك الطوائف الأمرين قدمت الوفود على يوسف تباعا تستصرخه وتثير فيه حمية الدين، يقول المقري: «وكان يوسف بن تاشفين لا تزال تقدم عليه وفود ثغور الأندلس مستضعفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام، مستنجدين بفقهاء حضرته ووزراء دولته فيسمع إليهم ويصغي لقولهم وترق نفسه لهم» وفي تلك الفترة كان ألفونس تطاول على ملوك الطوائف وأثقل كاهلهم بالضرائب فأثقلوا كاهل الرعية، وعميت أبصارهم وبصائرهم فدفعوا إليه ليجهز الجيوش التي يحاربهم بها وكان بأسهم بينهم شديدا، فإذا شخص إليهم ألفونس صاروا بين يديه كالقطاة بين يدي صقر، ولشدما أصاب إسماعيل بن المعتضد حين قال إنه كان يرى والده ليثا لا يقهر لما كان يرى منه في القسوة على رعيته فلما رآه بين يدي ملك قشتالة رآه ذليلا صاغرا، لا يدفع عن نفسه ضرا، ولا يجلب لها نفعا، وكذلك الطغاة لا يسلطون سيوفهم إلا على المستضعفين من الخلق... كان بديهيا أن تتعلق قلوب الأندلسيين عامة ببطل المغرب يوسف وقد سمعوا عن إرادته وعزمه في توحيد المغرب ما أثلج صدورهم، وما لبث ملوك الطوائف أن أذعنوا لإرادة الرعية فراسلوا يوسف يستنجدون به. جاء في «الحلل الموشية» أن ابن الأفطس كاتبه يستحثه على الجواز بجيشه إلى عدوة الأندلس وكان مما قال: «وصح العلم بأنك لدولة الإسلام أعز ناصر، وعلى غزو الشرك أقدر قادر، وجب أن تستدعى لما أعضل الداء، وتستغاث فيما أحاط الجزيرة من البلاء «ثم راسله المعتمد يطلب منه النجدة، وراسله ألفونس نفسه يتحداه، فصح عزم أمير المسلمين على نصرة الدين والدفع عن إخوانه بعدوة الأندلس، وفي عام 479ه عبر إلى الجزيرة الخضراء يقول ابن الكردبوس: «وقد أخلص لله تعالى نيته وحقق في ذاته طويته، وملأ البحر أساطيل وأجاز رعيلا رعيلا.... في كتيبته الخضراء، المشتملة على اثني عشر ألف راكب من صناديد الأجناد» وفي سهل الزلاقة شمال بطليوس تجلت عبقرية يوسف الفذة في ميادين الطعان فما هي إلا غدوة وروحة حتى مزق جمع الصليبيين شر ممزق فلم يسلم من جيشهم الذي بلغ عدده ستين ألف مقاتل غير خمسمائة من الجنود الذين فروا لا يلوون على شيء .[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]وبعد المعركة عاد ملوك الطوائف إلى سابق عهدهم، لكن الذين ذاقوا حلاوة النصر في الزلاقة وشهدوا عن كثب تواضع أمير المسلمين وزهده في ملذات الدنيا لم تقبل نفوسهم طاعة أولئك الذين غرقوا في عبادة شهواتهم، فراسل الفقهاء يوسف، وألزموه بتدارك الأندلس قبل فوات الأوان، وأفتى بعضهم أنه يأثم إن لم يعزل الطوائف، فسار إليهم وكان ما هو معروف من نفي المعتمد نحو أغمات وخلع صاحب غرناطة وفتح قرطبة وجيان ودانية وبلنسية.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]إن أمير المسلمين لم يعزل أمراء الطوائف حتى ألزمه فقهاء المسلمين بعزلهم، وعلى رأسهم الغزالي والطرطوشي، وثبت بالدليل أن المعتمد خان أمته واستنصر الإسبان على إخوانه المرابطين، وقد ذهب بعض المؤرخين في الانتقاص من أمير المسلمين كل مذهب، حتى إنهم جعلوه مثارا للاستهزاء، فقال بعضهم إن ابن عباد بعث إليه برسالة أنشد فيها شيئا من شعر ابن زيدون وذكر قوله:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]حالت لفقدكم أيامنا فغدت[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]سودا وكانت بكم بيضا ليالينا[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية