الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72012" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot] [/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]3. البنية الإيقاعية للقصيدة:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]1.3. على مستوى البحر الشعري:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] هذه القصيدة هي من البحر الطويل الذي يصلح استعماله للتعبير عن جميع المواقف لبساطته ومرونته. ولعل احتلاله الرتبة الأولى من حيث الاستعمال في دواوين الشعراء العرب خير دليل بهذا الصدد.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] [/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]2.3. على مستوى القافية:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] اختار الشاعر محمد الفاطمي بن الحسين الصقلي الهمزة رويّا لقافيته في هذه القصيدة. كما أنه حرص خلالها على بدء كل بيت بهذه الهمزة. وهو ما يؤشر بوضوح على جودة الصنعة الشعرية لدى الرجل من جهة، ووعيه بما تحمله هذه الهمزة من دلالات في التراث العربي من جهة ثانية.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] فهذه الهمزة، حسب التأويل الصوفي، [/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot]إشارة يشار بها إلى الذات الأحدية، أي الحق من حيث هو أول الأشياء في أزل الآزال[/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot][7].[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] وإذا ثبت أن استعمال الشاعر لهذه الهمزة بهذا المعنى، فإن ذلك ستعدّ قرينة أخرى على شدة غلوّه في هذا المديح.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] [/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]3.3. على مستوى الضرورات الشعرية:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] بالعودة إلى القصيدة، نجد أن الشاعر الفاطمي الصقلي [/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot]أجاز في شعره ما لا يجوز في الكلام، اضطر إلى ذلك أم لم يضطر إليه، لأنه (أي الشعر) موضع أُلِفت فيه الضرائر[/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot][8]. غير أنه لم يستعمل هذا الترخيص إلا لماما. وهذه مواضعه:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- تسكينه لهاء ضمير الغائب المفرد (هو) فقال وَهْوَ ، وذلك تحقيقا لمطلب الوزن المعتمد في البحر الطويل؛[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- حذفه للهمزة في لفظة (الغراء) فقال : ونسبته الغَرّا [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot]؛[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- تسهيله للهمزة في (شأنا) لتساير موسيقى البيت، فقال أبوه علا شانا [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot] بدلا من شأنا؛[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- حذفه للتاء المربوطة في (غاية) حين قال أرى غايَ فخر [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot] بدلا من أرى غاية فخر؛[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] [/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]4.3. على مستوى المحسنات البديعية:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] الواقع أن الصقلي الفاطمي أبدع في توظيف الأدوات البلاغية لجعل الصورة الشعرية أكثر وضوحا ونفاذا للقلب. ويمكن التمثيل لها كما يلي:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- اعتماده ظاهرة الجناس في أكثر من موضع: للشعر [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot] فشعري، أصيل [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot]أصل، أنواره من نوره، كان كون، الفضل [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot] ففضل، طالق [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot] طليق،لجأت [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot] ملجأ؛[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- اعتماده ظاهرة التقديم والتأخير:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] وهذه بعض من نماذجه: فشعري بمدح المصطفى يتلألأ، بدلا من فشعري يتلألأ بمدح المصطفى، بها الفخر يبدأ بدلا من بها يبدأ الفخر؛[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]- اعتماده صورا من التشبيه: أبوه علا [/font]</strong><strong>[font=&quot]…[/font]</strong><strong>[font=&quot]. كواكب مجد كسفها ليس يطرأ. [/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]4. البنيات التركيبية والصرفية للقصيدة:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot] القصيدة كانت مجالا لتوظيف جملة من الأساليب العربية العذبة التذوق من قبيل الشرط بأداته [/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot]إذا[/font]</strong><strong>[font=&quot]”[/font]</strong><strong>[font=&quot]، النفي، النهي الاستغاثة، وهي أساليب درج اللسان العربي على استعمالها بكل يسر وطلاقة.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72012, member: 329"] [b][font="] [/font][/b] [b][font="]3. البنية الإيقاعية للقصيدة:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]1.3. على مستوى البحر الشعري:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] هذه القصيدة هي من البحر الطويل الذي يصلح استعماله للتعبير عن جميع المواقف لبساطته ومرونته. ولعل احتلاله الرتبة الأولى من حيث الاستعمال في دواوين الشعراء العرب خير دليل بهذا الصدد.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] [/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]2.3. على مستوى القافية:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] اختار الشاعر محمد الفاطمي بن الحسين الصقلي الهمزة رويّا لقافيته في هذه القصيدة. كما أنه حرص خلالها على بدء كل بيت بهذه الهمزة. وهو ما يؤشر بوضوح على جودة الصنعة الشعرية لدى الرجل من جهة، ووعيه بما تحمله هذه الهمزة من دلالات في التراث العربي من جهة ثانية.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] فهذه الهمزة، حسب التأويل الصوفي، [/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="]إشارة يشار بها إلى الذات الأحدية، أي الحق من حيث هو أول الأشياء في أزل الآزال[/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="][7].[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] وإذا ثبت أن استعمال الشاعر لهذه الهمزة بهذا المعنى، فإن ذلك ستعدّ قرينة أخرى على شدة غلوّه في هذا المديح.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] [/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]3.3. على مستوى الضرورات الشعرية:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] بالعودة إلى القصيدة، نجد أن الشاعر الفاطمي الصقلي [/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="]أجاز في شعره ما لا يجوز في الكلام، اضطر إلى ذلك أم لم يضطر إليه، لأنه (أي الشعر) موضع أُلِفت فيه الضرائر[/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="][8]. غير أنه لم يستعمل هذا الترخيص إلا لماما. وهذه مواضعه:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- تسكينه لهاء ضمير الغائب المفرد (هو) فقال وَهْوَ ، وذلك تحقيقا لمطلب الوزن المعتمد في البحر الطويل؛[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- حذفه للهمزة في لفظة (الغراء) فقال : ونسبته الغَرّا [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="]؛[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- تسهيله للهمزة في (شأنا) لتساير موسيقى البيت، فقال أبوه علا شانا [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="] بدلا من شأنا؛[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- حذفه للتاء المربوطة في (غاية) حين قال أرى غايَ فخر [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="] بدلا من أرى غاية فخر؛[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] [/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]4.3. على مستوى المحسنات البديعية:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] الواقع أن الصقلي الفاطمي أبدع في توظيف الأدوات البلاغية لجعل الصورة الشعرية أكثر وضوحا ونفاذا للقلب. ويمكن التمثيل لها كما يلي:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- اعتماده ظاهرة الجناس في أكثر من موضع: للشعر [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="] فشعري، أصيل [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="]أصل، أنواره من نوره، كان كون، الفضل [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="] ففضل، طالق [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="] طليق،لجأت [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="] ملجأ؛[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- اعتماده ظاهرة التقديم والتأخير:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] وهذه بعض من نماذجه: فشعري بمدح المصطفى يتلألأ، بدلا من فشعري يتلألأ بمدح المصطفى، بها الفخر يبدأ بدلا من بها يبدأ الفخر؛[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]- اعتماده صورا من التشبيه: أبوه علا [/font][/b][b][font="]…[/font][/b][b][font="]. كواكب مجد كسفها ليس يطرأ. [/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]4. البنيات التركيبية والصرفية للقصيدة:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="] القصيدة كانت مجالا لتوظيف جملة من الأساليب العربية العذبة التذوق من قبيل الشرط بأداته [/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="]إذا[/font][/b][b][font="]”[/font][/b][b][font="]، النفي، النهي الاستغاثة، وهي أساليب درج اللسان العربي على استعمالها بكل يسر وطلاقة.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية