الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72014" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot] [1] هذه القصيدة تحمل رقم 12، وهي مقتطفة من كتاب الشعر والشعراء في المغرب على عهد الدولة العلوية، من تأليف الدكتور عبد الله المرابط الترغي والدكتور محمد عبد الحفيظ كنون، الجزء الأول، مطبعة الخليج العربي، الطبعة الأولى، تطوان، 2008، ص: 130.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]القصيدةموجدة بديوان الفاطمي ,وهو غير ديوانه الكبير,المسمى وسيلة الوصول إلى نيل العطف والسول بنظم سيرة الرسول.يقول في مقدمته:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]أما بعد هذه الفواتح،فيقول ذو التقصير الواضح،والعيب الفاضح،الْمتعلق بالْجاه ذي الْمحامد والْممادح، مُحمد الفاطمي بن الْحسين الْحسيني الصقلي مادح الْجنـاب الشامخ:إني لَما فرغتُ من تَخميس وتريات شَيْخ الْمشايخ،والقدم الراسخ،أبي عبد الله مُحمد بن رشيد البغدادي عليه رحْمَة الرحْمَان الواحد،تاقت نفسي إلى النسج على منواله البديع الْمقاصد،وإن كنتُ لتبريز وقصور غير جاحد،فأحجمتُ لِجلالة الممدوح عن الأخذ في تلك الْمآخذ،والولوج في مضائق هاتيك الْمنابد،حتى حثني علـى ذلك خاطري للعزيمة شاحذ.منبها على أن الأكارم الأكابر،تُعامِلُ على حسن القصد وتعذر القاصد القاصر،وإلا فمن يدعي القيام بِحقوق مدح سيد الأوائل والأواخر،وكل مِقدامٍ فِي القريض مبارِز،فجرب معدود الهزاهز،يعترف أنه عن الأمداح النبوية عاجز.وقد أُمِرنا بشكر الوسائط،بغير اشتراط لتوفر الشرائط،وإتيان المرء بما في طوقه بينه وبين العتب حائط فحينئذ بادرتُ إلـى نسق هذه الفرائد،والسعد ملاحظ،ورتبتها ترتيبا حسنا تعشقه اللواحظ على ترتيب السيرة التي ينبغي لكل مومن أن يعرفها وعليها يُحافظ.وقد صدرتُ كل قافية بأمداح كالسبائك،وختمتـها بالخَبر والشوق لِمعاهده الشريفة وذكر الذنب وسؤال العطـف والنَّجاة من الْمسالك/وجعلتُ ما التزمتـه من تضمين عيون من السيـرة ذلك وقد زدتُ قافيتين على ما للبغدادي وغيره من الأوائل،وهما الألف اللينة المنقلبة عن واو ثم الْمُنقلب عن ياء وصدرتهما بالْمهموز لكونه لهما يشاكل.ومعلوم أن الألف ضربان :متحرك وهو الْمهموز،وليـن ساكن لا يصح الابتداء به عند كل عاقل،ورمزتُ بأوائل كلمات بيتين من القافية الأولى لآبائه عليه السلام ذوي المكارم،السادات القادات الأكارم،وألقيتُ كلمتي افتتاحهما واختتامهما لم يكن ترتيبهم لذينك الطرفين يلائم.كما رمزت بأوائل كلمات ثلاثة أبيات حسبما في القافية الأخيرة لما تعاين،لذكر الأبناء والعمين والسبطين والأزواج العشرة أولي الْمحاسن،وألقيتُ أول كلمة من البيت الأول والثاني لا غير والعذر في ذلك بائر.وقد رتبتُ كل ما ذكرته على الترتيب المنصوص،إلا الأزواج فإنهن على ترتيب مخصوص،فإنـي قدمتُ القرشيات ثم العربيات من غير قريش ثم صفية على نَحو ترتيب بعض الخصوص كما رمـزتُ بلفظ شريف لسنة إنشائها ولا أزعم أني معارض،وإنّما جئت مثله مستمطرا من سَماء الرسول أغزر عارض،وإلا فمن أين يُدْرك شَأْوَ الضليع ظالع ولو بلغ الغاية في تحسين الـمطالع وتزيين المخالص والمقاطع،وأي مناسبة بين ما يصوغه حداد وصائغ،وهل تعارض الكواكب الشُّموس البوازغ،أم هل يستوي الملآن والفارغ.وإني لأرجو من شمس المعارف وبحر العوارف،وأمن الخائف،سيد الخلائق،النبي الفاتح الخاتم السابق،الرسول الصادع بالحق الصادق،الزكي الذكي الطيب الْمغارس،كنز الفقير البائس،الْممدوح بالآلة القديـمة والممنوح كل النفائس،الحسيب الذي أسرى به مولاه من الفـرش،إلى أن حل مكانة تقريب فكان قاب قوسين أو أدنى فوق العرش،مولانا محمد الذي عاذ به الإنـس والجن ولاذ به الوحش،أن يقبل منـي مـا أنا به فائـه،من بنات البدائه،فـي مدح جاهـه،الذي جل عن المشابه،وأن يشفع لي عند المولى الكريـم في أن يـمنحني عفوا،ويبدل كدري صفوا،ويوسع كسري وخرقي جبرا ورفوا،وأن يـجعل لي الصعب سهلا،ويرحمني وآبائي وأشياخي وأقاربي وأحبابــي ولكل من له علي حق أصلا وفصلا، ويعامل الكل برضوانه وإن لم نكن أهلا،وأن أهلا، وأن يعم بالفضل جميع المومنين المـيت منهم والـحي،ويظهر ملة الإسلام على ملل أهل البغي والغي،وأن يؤيد إمامنا ويـحفظه وأنـجاله بـما حـفظ به الوحي فهو سبحانه وتعاظم وجل وعل،أعظم قادر عفا وأكرم واهب حبا وهذا أوان الشروع في أمداح علم الـهدى،ومن بلغ فـي كل فخر أقصى مدى،وإليه جـميع الكمال قد انـتهى،والـحمد للـه رب الـعـالـمين[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]ديوان الفاطمي الصقلي كان موضوع رسالة جامعية نوقشت بكلية الآداب جامعة عبد الملك السعدي ,وعليها اعتمد الدكتوران الترغي وكنون في كتابهما.وله أيضا مجموعة من الموشحات ذكر بعضا منها الأستاذ الشاعر علي الصقلي في مؤلف سماه [/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot]الفاطميات[/font]</strong><strong>[font=&quot]”[/font]</strong><strong>[font=&quot] نشر سنة 2001 .كما نشر له الدكتور أحمد العراقي كتابه في التراجم المسمى [/font]</strong><strong>[font=&quot]“[/font]</strong><strong>[font=&quot]ذكر من اشتهر أمره وانتشر ممن بعد الستين من أهل القرن الثالث عشر[/font]</strong><strong>[font=&quot]”[/font]</strong><strong>[font=&quot].[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]17-01-2009, 05:05 [/font]</strong><strong>[font=&quot]pm[/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]من كبار الأولياء ببلاد المغرب : أبوحفص عمربن ميكسوط الدغوغي وأبوحفص عمر بن أبي يعقوب المشنزائي [/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72014, member: 329"] [b][font="] [1] هذه القصيدة تحمل رقم 12، وهي مقتطفة من كتاب الشعر والشعراء في المغرب على عهد الدولة العلوية، من تأليف الدكتور عبد الله المرابط الترغي والدكتور محمد عبد الحفيظ كنون، الجزء الأول، مطبعة الخليج العربي، الطبعة الأولى، تطوان، 2008، ص: 130.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]القصيدةموجدة بديوان الفاطمي ,وهو غير ديوانه الكبير,المسمى وسيلة الوصول إلى نيل العطف والسول بنظم سيرة الرسول.يقول في مقدمته:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]أما بعد هذه الفواتح،فيقول ذو التقصير الواضح،والعيب الفاضح،الْمتعلق بالْجاه ذي الْمحامد والْممادح، مُحمد الفاطمي بن الْحسين الْحسيني الصقلي مادح الْجنـاب الشامخ:إني لَما فرغتُ من تَخميس وتريات شَيْخ الْمشايخ،والقدم الراسخ،أبي عبد الله مُحمد بن رشيد البغدادي عليه رحْمَة الرحْمَان الواحد،تاقت نفسي إلى النسج على منواله البديع الْمقاصد،وإن كنتُ لتبريز وقصور غير جاحد،فأحجمتُ لِجلالة الممدوح عن الأخذ في تلك الْمآخذ،والولوج في مضائق هاتيك الْمنابد،حتى حثني علـى ذلك خاطري للعزيمة شاحذ.منبها على أن الأكارم الأكابر،تُعامِلُ على حسن القصد وتعذر القاصد القاصر،وإلا فمن يدعي القيام بِحقوق مدح سيد الأوائل والأواخر،وكل مِقدامٍ فِي القريض مبارِز،فجرب معدود الهزاهز،يعترف أنه عن الأمداح النبوية عاجز.وقد أُمِرنا بشكر الوسائط،بغير اشتراط لتوفر الشرائط،وإتيان المرء بما في طوقه بينه وبين العتب حائط فحينئذ بادرتُ إلـى نسق هذه الفرائد،والسعد ملاحظ،ورتبتها ترتيبا حسنا تعشقه اللواحظ على ترتيب السيرة التي ينبغي لكل مومن أن يعرفها وعليها يُحافظ.وقد صدرتُ كل قافية بأمداح كالسبائك،وختمتـها بالخَبر والشوق لِمعاهده الشريفة وذكر الذنب وسؤال العطـف والنَّجاة من الْمسالك/وجعلتُ ما التزمتـه من تضمين عيون من السيـرة ذلك وقد زدتُ قافيتين على ما للبغدادي وغيره من الأوائل،وهما الألف اللينة المنقلبة عن واو ثم الْمُنقلب عن ياء وصدرتهما بالْمهموز لكونه لهما يشاكل.ومعلوم أن الألف ضربان :متحرك وهو الْمهموز،وليـن ساكن لا يصح الابتداء به عند كل عاقل،ورمزتُ بأوائل كلمات بيتين من القافية الأولى لآبائه عليه السلام ذوي المكارم،السادات القادات الأكارم،وألقيتُ كلمتي افتتاحهما واختتامهما لم يكن ترتيبهم لذينك الطرفين يلائم.كما رمزت بأوائل كلمات ثلاثة أبيات حسبما في القافية الأخيرة لما تعاين،لذكر الأبناء والعمين والسبطين والأزواج العشرة أولي الْمحاسن،وألقيتُ أول كلمة من البيت الأول والثاني لا غير والعذر في ذلك بائر.وقد رتبتُ كل ما ذكرته على الترتيب المنصوص،إلا الأزواج فإنهن على ترتيب مخصوص،فإنـي قدمتُ القرشيات ثم العربيات من غير قريش ثم صفية على نَحو ترتيب بعض الخصوص كما رمـزتُ بلفظ شريف لسنة إنشائها ولا أزعم أني معارض،وإنّما جئت مثله مستمطرا من سَماء الرسول أغزر عارض،وإلا فمن أين يُدْرك شَأْوَ الضليع ظالع ولو بلغ الغاية في تحسين الـمطالع وتزيين المخالص والمقاطع،وأي مناسبة بين ما يصوغه حداد وصائغ،وهل تعارض الكواكب الشُّموس البوازغ،أم هل يستوي الملآن والفارغ.وإني لأرجو من شمس المعارف وبحر العوارف،وأمن الخائف،سيد الخلائق،النبي الفاتح الخاتم السابق،الرسول الصادع بالحق الصادق،الزكي الذكي الطيب الْمغارس،كنز الفقير البائس،الْممدوح بالآلة القديـمة والممنوح كل النفائس،الحسيب الذي أسرى به مولاه من الفـرش،إلى أن حل مكانة تقريب فكان قاب قوسين أو أدنى فوق العرش،مولانا محمد الذي عاذ به الإنـس والجن ولاذ به الوحش،أن يقبل منـي مـا أنا به فائـه،من بنات البدائه،فـي مدح جاهـه،الذي جل عن المشابه،وأن يشفع لي عند المولى الكريـم في أن يـمنحني عفوا،ويبدل كدري صفوا،ويوسع كسري وخرقي جبرا ورفوا،وأن يـجعل لي الصعب سهلا،ويرحمني وآبائي وأشياخي وأقاربي وأحبابــي ولكل من له علي حق أصلا وفصلا، ويعامل الكل برضوانه وإن لم نكن أهلا،وأن أهلا، وأن يعم بالفضل جميع المومنين المـيت منهم والـحي،ويظهر ملة الإسلام على ملل أهل البغي والغي،وأن يؤيد إمامنا ويـحفظه وأنـجاله بـما حـفظ به الوحي فهو سبحانه وتعاظم وجل وعل،أعظم قادر عفا وأكرم واهب حبا وهذا أوان الشروع في أمداح علم الـهدى،ومن بلغ فـي كل فخر أقصى مدى،وإليه جـميع الكمال قد انـتهى،والـحمد للـه رب الـعـالـمين[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]ديوان الفاطمي الصقلي كان موضوع رسالة جامعية نوقشت بكلية الآداب جامعة عبد الملك السعدي ,وعليها اعتمد الدكتوران الترغي وكنون في كتابهما.وله أيضا مجموعة من الموشحات ذكر بعضا منها الأستاذ الشاعر علي الصقلي في مؤلف سماه [/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="]الفاطميات[/font][/b][b][font="]”[/font][/b][b][font="] نشر سنة 2001 .كما نشر له الدكتور أحمد العراقي كتابه في التراجم المسمى [/font][/b][b][font="]“[/font][/b][b][font="]ذكر من اشتهر أمره وانتشر ممن بعد الستين من أهل القرن الثالث عشر[/font][/b][b][font="]”[/font][/b][b][font="].[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]17-01-2009, 05:05 [/font][/b][b][font="]pm[/font][/b] [b][font="]من كبار الأولياء ببلاد المغرب : أبوحفص عمربن ميكسوط الدغوغي وأبوحفص عمر بن أبي يعقوب المشنزائي [/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية