الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 72031" data-attributes="member: 329"><p><strong>[font=&quot]الفقيه محمد بن الحسن الحجوي: تعليم الفتيات ومشاركة المرأة الرجل في الحياة الاجتماعية [/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]التجديد : 13 - 09 - 2010[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]اعتبر الفقيه محمد بن الحسن الحجوي أن الرقي لن يحصل دون تهذيب المرأة وتعليمها تعليماً متوسطاً ينطبق على مقتضيات القرآن والسنة وعمل السلف، ويأخذ بعين الاعتبار قابلية أمتنا.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]واعتبر الحجوي التعليم شرطاً أساسياً لركوب الحداثة لذلك طالب بإصلاحه وتعميمه، وبالأخذ بالعلوم العصرية والانفتاح على اللغات الأجنبية دون التخلي عن اللغة العربية، التي يجب تطويرها وجعلها لغة قادرة على استيعاب التجديد ودون إهمال للعلوم الدينية والأدبية. وأولى أهمية كبرى للتعليم العملي في مدارس متخصصة تهتم بكل الميادين التجارية منها والفلاحية والصناعية. وفيما يلي مقتطف من كتابه تعليم الفتيات لا سفور المرأة:[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]إن فكري في هذه تعليم الفتيات ومشاركة المرأة الرجل في الحياة الاجتماعية مشهور لديكم منذ جهرت به سنة 1341 ه بالمؤتمر الذي انعقد هنا بالرباط في محاضرتي التي سارت بها الركبان وهو أن يعلمن تعليما عربيا إسلاميا، على نحو تعليم السف الصالح نساءهم، من غير أن يؤدي ذلك إلى السفور ورفع الحجاب الذي يأباه الدين والقرآن، ومكارم الأخلاق وحفظ النسل لأنه مثير للشهوة مضاد للحياء والحشمة. وقد دللت على ذلك بأدلة بسطتها في المسامرة السالفة التي طبعتها النهضة التونسية في نفس الجريدة ثم طبعتها طبعة خاصة ونشرتها وتقبلها العالم الإسلامي شرقا وغربا بأكمل قبول. ويأتي لنا ترجمة ماذا تتعلم الفتاة، وحدود تعليمها، ففيه زيادة وبيان.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]أدلته: ألأول: أني لم أقف في الكتاب والسنة على دليل يمنع المرأة من العلم، أي علم، أو يوقفها عند حد محدود في التعليم العربي الديني. بل الأصوليون صرحوا أن المرأة يجوز أن تصل إلى رتبة الاجتهاد في علوم القرآن والسنة وما يوصل إليهما من العلوم الإسلامية حتى تكون كمالك والشافعي وأضرابهما كما كانت عائشة الصديقية التي كان أعلام الصحابة يستفتونها في المهمات وكانت أعلم أهل زمانها بالشعر والأدب والطب وغيرها كما وصفها الزبير بن العوام وغيره...[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]الثاني: إن الإسلام ثقافة وعلم وتهذيب وأخلاق، فكيف يتصور عاقل أن يمنع من تعلم المرأة ويترك نصف المتدينين به خلوا من الثقافة والفضيلة؟ وفي الصحيح:ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وبمحمد صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها وأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران فإذا كان الإسلام يندبنا إلى تعليم الإماء، حفظا لمجتمعنا من مفسدة جهلهن، فما ظنك بتعليم الحرائر بناتنا وأعز ما لدينا وذلك كله في تعليم ديننا وآدابنا ولغتنا وما ينفعهن من علوم الدنيا مما لا يكون ذريعة إلى خلع جلباب الحجاب ولا للسفور الممقوت المخل بالحياء والحشمة والنزاهة والطهر وصون النسل المقدس؟[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]الثالث: قوله عليه السلام: طلب العلم فريضة على كل مسلم ... وقد ألحق بعض المصنفين بآخر الحديث ومسلمة. وليس لها ذكر في شيء من طرقه.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]ثم أقول: إن هذه الزيادة غير محتاج إليها إذ كل حكم ورد في الشريعة لمسلم أو مؤمن إلا والمسلمات والمؤمنات داخلات فيه إما بطريق اللفظ أو القياس، لأن النساء شقائق الرجال في الأحكام إلا ما ورد فيه استثناء: كأحكام الحيض والنفاس.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p><p> <strong>[font=&quot]الرابع إن الأمة مجمعة على أن لا يجوز لامرئ مسلم أن يقدم على أمر حتى يعلم حكم الله فيه، وأن الله لا يعبد إلا بالعلم، والمرأة داخلة في ذلك بلا شك ويجب على وليها تعليمها. فإن فرط في ذلك فعلى الزوج تعليمها. وهذا من ضروريات الفقه والدين. فهذا الدليل، والذي قبله، ينتجان وجوب تعليمها.[/font]</strong><strong>[font=&quot][/font]</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 72031, member: 329"] [b][font="]الفقيه محمد بن الحسن الحجوي: تعليم الفتيات ومشاركة المرأة الرجل في الحياة الاجتماعية [/font][/b] [b][font="]التجديد : 13 - 09 - 2010[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]اعتبر الفقيه محمد بن الحسن الحجوي أن الرقي لن يحصل دون تهذيب المرأة وتعليمها تعليماً متوسطاً ينطبق على مقتضيات القرآن والسنة وعمل السلف، ويأخذ بعين الاعتبار قابلية أمتنا.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]واعتبر الحجوي التعليم شرطاً أساسياً لركوب الحداثة لذلك طالب بإصلاحه وتعميمه، وبالأخذ بالعلوم العصرية والانفتاح على اللغات الأجنبية دون التخلي عن اللغة العربية، التي يجب تطويرها وجعلها لغة قادرة على استيعاب التجديد ودون إهمال للعلوم الدينية والأدبية. وأولى أهمية كبرى للتعليم العملي في مدارس متخصصة تهتم بكل الميادين التجارية منها والفلاحية والصناعية. وفيما يلي مقتطف من كتابه تعليم الفتيات لا سفور المرأة:[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]إن فكري في هذه تعليم الفتيات ومشاركة المرأة الرجل في الحياة الاجتماعية مشهور لديكم منذ جهرت به سنة 1341 ه بالمؤتمر الذي انعقد هنا بالرباط في محاضرتي التي سارت بها الركبان وهو أن يعلمن تعليما عربيا إسلاميا، على نحو تعليم السف الصالح نساءهم، من غير أن يؤدي ذلك إلى السفور ورفع الحجاب الذي يأباه الدين والقرآن، ومكارم الأخلاق وحفظ النسل لأنه مثير للشهوة مضاد للحياء والحشمة. وقد دللت على ذلك بأدلة بسطتها في المسامرة السالفة التي طبعتها النهضة التونسية في نفس الجريدة ثم طبعتها طبعة خاصة ونشرتها وتقبلها العالم الإسلامي شرقا وغربا بأكمل قبول. ويأتي لنا ترجمة ماذا تتعلم الفتاة، وحدود تعليمها، ففيه زيادة وبيان.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]أدلته: ألأول: أني لم أقف في الكتاب والسنة على دليل يمنع المرأة من العلم، أي علم، أو يوقفها عند حد محدود في التعليم العربي الديني. بل الأصوليون صرحوا أن المرأة يجوز أن تصل إلى رتبة الاجتهاد في علوم القرآن والسنة وما يوصل إليهما من العلوم الإسلامية حتى تكون كمالك والشافعي وأضرابهما كما كانت عائشة الصديقية التي كان أعلام الصحابة يستفتونها في المهمات وكانت أعلم أهل زمانها بالشعر والأدب والطب وغيرها كما وصفها الزبير بن العوام وغيره...[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]الثاني: إن الإسلام ثقافة وعلم وتهذيب وأخلاق، فكيف يتصور عاقل أن يمنع من تعلم المرأة ويترك نصف المتدينين به خلوا من الثقافة والفضيلة؟ وفي الصحيح:ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وبمحمد صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها وأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران فإذا كان الإسلام يندبنا إلى تعليم الإماء، حفظا لمجتمعنا من مفسدة جهلهن، فما ظنك بتعليم الحرائر بناتنا وأعز ما لدينا وذلك كله في تعليم ديننا وآدابنا ولغتنا وما ينفعهن من علوم الدنيا مما لا يكون ذريعة إلى خلع جلباب الحجاب ولا للسفور الممقوت المخل بالحياء والحشمة والنزاهة والطهر وصون النسل المقدس؟[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]الثالث: قوله عليه السلام: طلب العلم فريضة على كل مسلم ... وقد ألحق بعض المصنفين بآخر الحديث ومسلمة. وليس لها ذكر في شيء من طرقه.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]ثم أقول: إن هذه الزيادة غير محتاج إليها إذ كل حكم ورد في الشريعة لمسلم أو مؤمن إلا والمسلمات والمؤمنات داخلات فيه إما بطريق اللفظ أو القياس، لأن النساء شقائق الرجال في الأحكام إلا ما ورد فيه استثناء: كأحكام الحيض والنفاس.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [b][font="]الرابع إن الأمة مجمعة على أن لا يجوز لامرئ مسلم أن يقدم على أمر حتى يعلم حكم الله فيه، وأن الله لا يعبد إلا بالعلم، والمرأة داخلة في ذلك بلا شك ويجب على وليها تعليمها. فإن فرط في ذلك فعلى الزوج تعليمها. وهذا من ضروريات الفقه والدين. فهذا الدليل، والذي قبله، ينتجان وجوب تعليمها.[/font][/b][b][font="][/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن علم الإجازات والأسانيد والتراجم
موسوعة التراجم المغربية