الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
معاً نتدارس متن طيبة النشر في القراءات العشر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 37640" data-attributes="member: 47"><p><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[54] وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ <span style="color: red">الشَّاطِبِيْ</span> * * * لِيَسْهُلَ<span style="color: red"> اسْتِحْضَارُ</span> كُلِّ طَالِبِ</span></span></span></p><p><span style="color: black"></span><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[55] وهذِهِ <span style="color: red">أُرْجُوزَةٌ</span> وَجِيزَهْ * * * جَمَعْتُ فِيهَا<span style="color: red"> طَرُقًا</span> عَزِيزَهْ</span></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[56] وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ قَدْ<span style="color: red"> فَضَلَتْ</span> * * * حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ </span><span style="color: red">كَمَلَتْ</span></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[57] حَوَتْ <span style="color: red">لِمَا فِيهِ</span> مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ <span style="color: red">ضِعْفِهِ</span> سِوَى التَّحرِيرِ</span></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[58] ضَمَّنْتُهَا كِتَابَ<span style="color: red"> نَشْرِ</span> الْعَشْرِ * * * فَهْيَ بِهِ <span style="color: red">طَيِّبَةٌ </span>فِي النَّشْرِ </span></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"></span></span><span style="color: black"><span style="font-size: 18px">[59] وَهَا أَنَا <span style="color: red">مُقدِّمٌ</span> عَلَيْهَا * * * فَوَائدًا<span style="color: red"> مُهِمِّةً</span> لَدَيْهَا</span></span></p><p><span style="color: black"><span style="font-size: 18px">[60] كَالْقَوْلِ فِي<span style="color: blue"> مَخَارِجِ الْحُرُوفِ</span> * * * وَكيْفَ يُتْلَى <span style="color: blue">الذِّكْرُ</span> والْوُقُوفِ</span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :-</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[54] </span><span style="color: red">وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ الشَّاطِبِيْ * * * لِيَسْهُلَ اسْتِحْضَارُ كُلِّ طَالِبِ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">اعترافا بالسبق والفضل والنقل قال الناظم إني ما ادعيت سبقا ولا فضلا ، ولكني متبع للإمام الشاطبي رحمه الله المتوفى بالقاهرة سنة تسعين وخمسمائة هجريا ، وهو الذي سطر أبياته في القراءات السبع بطريقة الترميز في نظمه الماتع ((حرز الأماني ووجه التهاني)) ملخصا كتاب ((التيسير في القراءات السبع)) لأبي عمرو الداني ، وقد سار الناظم رحمه الله على طريق الشاطبي رحمه الله فاختصر كتابه ((النشر في القراءات العشر)) في هذه المنظومة الألفية ((الطيبة)) بطريقة الترميز أيضا ، وبنفس شروط الشاطبي رحمه الله ، وهذا ظاهر في ما مضى من أبيات حاكى فيها الناظم الإمام الشاطبي ، </span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">وذكرنا بقوله رحمه الله :-</span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ ... فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ ... غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ ... وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ ... وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ ... هُوَ الْفَتْحُ وَالإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ ... وَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتا ... فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ ... عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا ... رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ ... بِهِ مُوضِحاً جِيْداً مُعَمًّا وَمُخْوَلَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ ... فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا أ .هـ ، </span></span></p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">وفوق ذلك أن الناظم - رحمه الله - استفاد من أخطاء سابقيه ، واستدرك عليهم ؛ فوضح المبهم وفك الطلسم ؛ فكانت - بتوفيق الله - أعظم المتون في علم القراءات القرآنية المتواترة .</span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[55] وهذِهِ<span style="color: red"> أُرْجُوزَةٌ</span> وَجِيزَهْ * * * جَمَعْتُ فِيهَا <span style="color: red">طَرُقًا </span>عَزِيزَهْ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[56] وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ <span style="color: red">قَدْ</span> فَضَلَتْ * * * حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ </span><span style="color: red">كَمَلَتْ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[57] حَوَتْ <span style="color: red">لِمَا فِيهِ</span> مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ <span style="color: red">ضِعْفِهِ</span> سِوَى التَّحرِيرِ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[58] ضَمَّنْتُهَا <span style="color: red">كِتَابَ نَشْرِ</span> الْعَشْرِ * * * فَهْيَ بِهِ<span style="color: red"> طَيِّبَةٌ</span> فِي النَّشْرِ </span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">هذه القصيدة الألفية (أرجوزة) من بحر الرجز ، والرَّجَز: بَحْرٌ مِنْ بُحُورِ الشِّعْر مَعْرُوفٌ ، ونوعٌ مِنْ أَنواعه يَكُونُ كُلُّ مِصْراع (شطر) مِنْهُ مُفْرَدًا، وَتُسَمَّى قَصَائِدُهُ أَراجِيزَ، وَاحِدَتُهَا أُرْجُوزَةٌ، وَهِيَ كَهَيْئَةِ السَّجْع إِلا أَنه فِي وَزْنِ الشِّعْر (*) ،</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">(*) هامش : (*) ومفتاحه - كما قال محمود إبراهيم - هو : في أبحر الأرجاز بحر يسهل... مستفعلن مستفعلن مستفعلن .</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">ويتكون البيت من هذا البحر ، من (مستفعلن) مكرره ست مرات، في كل شطر ثلاث تفعيلات، ويسمى حينئذ تاما، وربما تكون من مستفعلن) مكرره أربع مرات، في كل شطر تفعيلتان،ويسمى حينئذ مجزوءا ، وقد يتكون من (مستفعلن)مكررة ثلاث مرات،فيكون كأنه شطر من البيت، ولذا يسمى مشطورا.فإذا رأيته مكونا من (مستفعلن) مرتين، فذلك هو المنهوك . قَالَ الْحَرْبِيُّ: وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنه جَرَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ ضُرُوبِ الرَّجَز إِلَّا ضَرْبَان ِ: المَنْهُوك والمَشْطُور، وَلَمْ يَعُدَّهما الْخَلِيلُ شِعْراً، فالمَنْهُوك كَقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ الْبَرَاءِ إِنه رأَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ يَقُولُ: أَنا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِب ، والمَشْطُور كَقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ جُنْدب: إِنه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَمِيَتْ إِصبَعُه فَقَالَ: " هَلْ أَنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّه مَا لَقِيتِ" </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">ويذكر أن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُعْجِبه نَحْوُ هَذَا مِنَ الشِّعر. قَالَ الْحَرْبِيُّ: فأَما الْقَصِيدَةُ فَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنه أَنشد بَيْتًا تَامًّا عَلَى وَزْنِهِ إِنما كَانَ يُنْشِدُ الصَّدْرَ أَو العَجُز، فإِن أَنشده تَامًّا لَمْ يُقِمْه عَلَى وَزْنِهِ، إِنما أَنشد صَدْرَ بَيْتِ لَبِيدٍ:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">أَلا كُلُّ شيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ باطِلُ ، وَسَكَتَ عَنْ عَجُزه وَهُوَ : وكلُّ نَعِيمٍ لَا مَحالَةَ زَائِلُ، وأَنشد عَجُزَ بَيْتِ طَرَفَة : ويأْتيك مَنْ لَمْ تُزَوِّد بالأَخْبار ، وصَدْره : سَتُبْدِي لَكَ الأَيامُ مَا كنتَ جاهِلًا ، وأَنشد: أَتَجْعَلُ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْدِ ... بَيْنَ الأَقْرَعِ وعُيَيْنَة ، فَقَالَ النَّاسُ: بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ، فأَعادها: بَيْنَ الأَقرع وَعُيَيْنَةَ، فَقَامَ أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فَقَالَ: أَشهد أَنك رَسُولُ اللَّهِ! ثُمَّ قرأَ: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ، قَالَ: والرَّجَز لَيْسَ بشِعْرٍ عِنْدَ أَكثرهم. </span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">، قَالَ أَبو إِسحاق. إِنما سُمِّيَ الرَّجَز رَجَزا لأَنه تَتَوَالَى فِيهِ فِي أَوَّله حَرَكَةٌ وَسُكُونٌ ثُمَّ حَرَكَةٌ وَسُكُونٌ إِلى أَن تَنْتَهِيَ أَجزاؤه، يُشَبَّهُ بالرَّجَز فِي رِجْل النَّاقَةِ ورِعْدَتها، وَهُوَ أَن تَتَحَرَّكَ وَتَسْكُنَ ثُمَّ تَتَحَرَّكَ وَتَسْكُنَ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاضْطِرَابِ أَجزائه وَتَقَارُبِهَا، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: مَنْ قرأَ القرآن في أَقَلَّ من ثَلَاثٍ فَهُوَ راجزٌ، إِنما سَمَّاهُ رَاجِزاً لأَن الرَّجَزَ أَخف عَلَى لِسَانِ المُنْشِدِ، وَاللِّسَانُ بِهِ أَسْرَعُ مِنَ القَصيد . لسان العرب (5/351،350) .</span></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">يقول فمع قصر و إيجاز هذه القصيدة قد ضمنتها طرقا كثيرا للروايات القرآنية ، قاربت الألف طريق كما سبق (982) طريق نادرة قيمة ، ثم يقول – متواضعا – إنني إذ أسطر هذه الألفية أعترف بالسبق والفضل للإمام الشاطبي في منظومته ((حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع)) ، ولولاها ما كانت الطيبة ، </span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">ثم قال :- ((حَوَتْ <span style="color: red">لِمَا فِيهِ</span> مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ <span style="color: red">ضِعْفِهِ</span> سِوَى التَّحرِيرِ)) هذا تصريح من الناظم بأنه هذه المنظومة متضمنة لما في ((حرز الأماني ووجه التهاني)) للإمام الشاطبي ، ولما في كتاب ((التيسير في القراءات السبع)) للإمام أبي عمرو الداني ، وأمثال أمثاله سوى التحرير ؛ يعني هذا بخلاف ما فيها من تحقيق وإتقان وتقويم ، وذهب فريق من العلماء بأن قوله ((سوى التحرير)) أنه ذكر في طيبته كل شيء إلا التحريرات التي يختص بها كل طريق ، إلا ما ندر ، والقولان صحيحان ، والله أعلم . </span></span></p><p></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">ثم قال :- ((ضَمَّنْتُهَا <span style="color: red">كِتَابَ نَشْرِ</span> الْعَشْرِ * * * فَهْيَ بِهِ<span style="color: red"> طَيِّبَةٌ</span> فِي النَّشْرِ)) هذه الألفية متضمنة لما في كتاب ((النشر في القراءات العشر)) ، فهي باحتوائها على القراءات العشر القرآنية نالت شرف الانتشار في البقاع والأقطار ؛ لاتصالها بكلام العزيز الغفار ، وكأن الناظم يقطع بانتشار هذه الألفية ؛ ليقينه باستجابة الدعاء وحسن ظنه بربه سبحانه ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ((ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ...)) الحديث حسن رواه الترمذي وأحمد وغيرهما ، وقال صلوات الله وسلامه عليه :- (( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ)) صحيح رواه أحمد والدارمي وغيرهما .</span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">قال الإمام ابن الجزري عن فضل <span style="color: red">كتابه النشر</span> (1/86) :- انْفَرَدَ (النشر) بِالْإِتْقَانِ وَالتَّحْرِيرِ، وَاشْتَمَلَ جُزْءٌ مِنْهُ عَلَى كُلِّ مَا فِي الشَّاطِبِيَّةِ وَالتَّيْسِيرِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِمَا عَنِ السَّبْعَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ طَرِيقًا، وَأَنْتَ تَرَى كِتَابَنَا هَذَا حَوَى ثَمَانِينَ طَرِيقًا تَحْقِيقًا، غَيْرَ مَا فِيهِ مِنْ فَوَائِدَ لَا تُحْصَى وَلَا تُحْصَرُ، وَفَرَائِدَ دُخِرَتْ لَهُ فَلَمْ تَكُنْ فِي غَيْرِهِ تُذْكَرُ، فَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ نَشْرُ الْعَشْرِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْعِلْمَ قَدْ مَاتَ قِيلَ لَهُ حَيٌّ بِالنَّشْرِ. وَإِنِّي لَأَرْجُو عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَظِيمَ الْأَجْرِ وَجَزِيلَ الثَّوَابِ يَوْمَ الْحَشْرِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ مِنْ خَالِصِ الْأَعْمَالِ، وَأَنْ لَا يَجْعَلَ حَظَّ تَعَبِي وَنَصَبِي فِيهِ أَنْ يُقَالَ، وَأَنْ يَعْصِمَنِي فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ مِنْ زَيْغِ الزَّلَلِ وَخَطَأِ الْخَطَل ِ.</span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :-</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[59] وَهَا أَنَا<span style="color: red"> مُقدِّمٌ</span> عَلَيْهَا * * * فَوَائدًا <span style="color: red">مُهِمِّةً</span> لَدَيْهَا</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[60] كَالْقَوْلِ فِي<span style="color: blue"> مَخَارِجِ الْحُرُوفِ</span> * * * وَكيْفَ يُتْلَى<span style="color: blue"> الذِّكْرُ</span> والْوُقُوفِ</span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">أراد الناظم قبل أن يسطر منظومته في القراءات أن يقدم بعض الفوائد التي تصون اللسان عن اللحن في كتاب الله تعالى ، ومنها المقدمات التجويدية اللازمة لكل قارئ قبل الشروع في هذا العلم ، كمخارج الحروف ؛ ليتوصل بها القارئ إلى النطق السليم للكلمات القرآنية ، وكذلك معرفة الوقف بأنواعه ؛ ليصون القارئ تلاوته عن الوقف القبيح ، وإيهام خلاف المعنى المراد ، والقرآن الكريم يفسر بالوقف الصحيح كما قال مشايخنا حفظهم الله ، قوله :- ((وَكيْفَ يُتْلَى الذِّكْرُ)) يشير إلى أنه في هذه المقدمة سيبين كيف يتلى يعني يقرأ القرآن الكريم بالقراءة الصحيحة ، وذلك بإعطاء الحروف حقها من صفة لها ومستحقها ، وما تبع ذلك من أحكام النون الساكنة والتنوين والمدود والغنن وغير ذلك ؛ قال تعالى : (( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ )) (البقرة : 121).</span></span></p><p> </p><p> </p><p> </p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"><span style="font-size: 26px"><span style="color: red"><span style="font-size: 22px"><span style="color: red">التالي</span></span></span></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black"><span style="font-size: 26px"><span style="color: red"></span></span></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[61] <span style="color: green">مخَاَرِجُ الحْرُوُفِ</span> سَبْعَةَ عَشَرْ * * * عَلى الَّذِى<span style="color: green"> يَخْتَارُهُ</span> مَنِ اْختَبَرْ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[62] فَالْجَوْفُ لِلْهَاوِي <span style="color: green">وَأُخْتَيْهِ</span> وَهِيْ * * * <span style="color: green">حُرُوفُ مَدٍّ</span> لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: black">[63] وَقُلْ <span style="color: green">ِلأَقَصَى الْحَلْقِ</span> هَمْزٌ هَاءُ * * * ثُمَّ لِوَسْطِهِ </span><span style="color: green">فَعيْنٌ حَاءُ</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 37640, member: 47"] [color=black][size=5][color=black][54] وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ [color=red]الشَّاطِبِيْ[/color] * * * لِيَسْهُلَ[color=red] اسْتِحْضَارُ[/color] كُلِّ طَالِبِ[/color][/size] [/color][size=5][color=black][size=5][color=black][55] وهذِهِ [color=red]أُرْجُوزَةٌ[/color] وَجِيزَهْ * * * جَمَعْتُ فِيهَا[color=red] طَرُقًا[/color] عَزِيزَهْ[/color][/size] [size=5][color=black][56] وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ قَدْ[color=red] فَضَلَتْ[/color] * * * حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ [/color][color=red]كَمَلَتْ[/color][/size] [size=5][color=black][57] حَوَتْ [color=red]لِمَا فِيهِ[/color] مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ [color=red]ضِعْفِهِ[/color] سِوَى التَّحرِيرِ[/color][/size] [size=5][color=black][58] ضَمَّنْتُهَا كِتَابَ[color=red] نَشْرِ[/color] الْعَشْرِ * * * فَهْيَ بِهِ [color=red]طَيِّبَةٌ [/color]فِي النَّشْرِ [/color][/size] [/color][/size][color=black][size=5][59] وَهَا أَنَا [color=red]مُقدِّمٌ[/color] عَلَيْهَا * * * فَوَائدًا[color=red] مُهِمِّةً[/color] لَدَيْهَا[/size][/color] [color=black][size=5][60] كَالْقَوْلِ فِي[color=blue] مَخَارِجِ الْحُرُوفِ[/color] * * * وَكيْفَ يُتْلَى [color=blue]الذِّكْرُ[/color] والْوُقُوفِ[/size][/color] [size=5][color=black]قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :-[/color][/size] [size=5][color=black][54] [/color][color=red]وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ الشَّاطِبِيْ * * * لِيَسْهُلَ اسْتِحْضَارُ كُلِّ طَالِبِ[/color][/size] [size=5][color=black]اعترافا بالسبق والفضل والنقل قال الناظم إني ما ادعيت سبقا ولا فضلا ، ولكني متبع للإمام الشاطبي رحمه الله المتوفى بالقاهرة سنة تسعين وخمسمائة هجريا ، وهو الذي سطر أبياته في القراءات السبع بطريقة الترميز في نظمه الماتع ((حرز الأماني ووجه التهاني)) ملخصا كتاب ((التيسير في القراءات السبع)) لأبي عمرو الداني ، وقد سار الناظم رحمه الله على طريق الشاطبي رحمه الله فاختصر كتابه ((النشر في القراءات العشر)) في هذه المنظومة الألفية ((الطيبة)) بطريقة الترميز أيضا ، وبنفس شروط الشاطبي رحمه الله ، وهذا ظاهر في ما مضى من أبيات حاكى فيها الناظم الإمام الشاطبي ، [/color][/size] [size=5][color=black][/color][/size] [size=5][color=green]وذكرنا بقوله رحمه الله :-[/color][/size] [size=5][color=#ff00ff][/color][/size] [size=5][color=black]وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ ... فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ ... غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا[/color][/size] [size=5][color=black]كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ ... وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ ... وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ ... هُوَ الْفَتْحُ وَالإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ ... وَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتا ... فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ ... عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا ... رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ[/color][/size] [size=5][color=black]وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ ... بِهِ مُوضِحاً جِيْداً مُعَمًّا وَمُخْوَلَا[/color][/size] [size=5][color=black]وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ ... فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا أ .هـ ، [/color][/size] [size=5][color=black]وفوق ذلك أن الناظم - رحمه الله - استفاد من أخطاء سابقيه ، واستدرك عليهم ؛ فوضح المبهم وفك الطلسم ؛ فكانت - بتوفيق الله - أعظم المتون في علم القراءات القرآنية المتواترة .[/color][/size] [size=5][color=black][55] وهذِهِ[color=red] أُرْجُوزَةٌ[/color] وَجِيزَهْ * * * جَمَعْتُ فِيهَا [color=red]طَرُقًا [/color]عَزِيزَهْ[/color][/size] [size=5][color=black][56] وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ [color=red]قَدْ[/color] فَضَلَتْ * * * حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ [/color][color=red]كَمَلَتْ[/color][/size] [size=5][color=black][57] حَوَتْ [color=red]لِمَا فِيهِ[/color] مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ [color=red]ضِعْفِهِ[/color] سِوَى التَّحرِيرِ[/color][/size] [size=5][color=black][58] ضَمَّنْتُهَا [color=red]كِتَابَ نَشْرِ[/color] الْعَشْرِ * * * فَهْيَ بِهِ[color=red] طَيِّبَةٌ[/color] فِي النَّشْرِ [/color][/size] [size=5][color=black]هذه القصيدة الألفية (أرجوزة) من بحر الرجز ، والرَّجَز: بَحْرٌ مِنْ بُحُورِ الشِّعْر مَعْرُوفٌ ، ونوعٌ مِنْ أَنواعه يَكُونُ كُلُّ مِصْراع (شطر) مِنْهُ مُفْرَدًا، وَتُسَمَّى قَصَائِدُهُ أَراجِيزَ، وَاحِدَتُهَا أُرْجُوزَةٌ، وَهِيَ كَهَيْئَةِ السَّجْع إِلا أَنه فِي وَزْنِ الشِّعْر (*) ،[/color][/size] [size=5][color=black](*) هامش : (*) ومفتاحه - كما قال محمود إبراهيم - هو : في أبحر الأرجاز بحر يسهل... مستفعلن مستفعلن مستفعلن .[/color][/size] [size=5][color=black]ويتكون البيت من هذا البحر ، من (مستفعلن) مكرره ست مرات، في كل شطر ثلاث تفعيلات، ويسمى حينئذ تاما، وربما تكون من مستفعلن) مكرره أربع مرات، في كل شطر تفعيلتان،ويسمى حينئذ مجزوءا ، وقد يتكون من (مستفعلن)مكررة ثلاث مرات،فيكون كأنه شطر من البيت، ولذا يسمى مشطورا.فإذا رأيته مكونا من (مستفعلن) مرتين، فذلك هو المنهوك . قَالَ الْحَرْبِيُّ: وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنه جَرَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ ضُرُوبِ الرَّجَز إِلَّا ضَرْبَان ِ: المَنْهُوك والمَشْطُور، وَلَمْ يَعُدَّهما الْخَلِيلُ شِعْراً، فالمَنْهُوك كَقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ الْبَرَاءِ إِنه رأَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ يَقُولُ: أَنا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِب ، والمَشْطُور كَقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ جُنْدب: إِنه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَمِيَتْ إِصبَعُه فَقَالَ: " هَلْ أَنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّه مَا لَقِيتِ" [/color][/size] [size=5][color=black]ويذكر أن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُعْجِبه نَحْوُ هَذَا مِنَ الشِّعر. قَالَ الْحَرْبِيُّ: فأَما الْقَصِيدَةُ فَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنه أَنشد بَيْتًا تَامًّا عَلَى وَزْنِهِ إِنما كَانَ يُنْشِدُ الصَّدْرَ أَو العَجُز، فإِن أَنشده تَامًّا لَمْ يُقِمْه عَلَى وَزْنِهِ، إِنما أَنشد صَدْرَ بَيْتِ لَبِيدٍ:[/color][/size] [size=5][color=black]أَلا كُلُّ شيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ باطِلُ ، وَسَكَتَ عَنْ عَجُزه وَهُوَ : وكلُّ نَعِيمٍ لَا مَحالَةَ زَائِلُ، وأَنشد عَجُزَ بَيْتِ طَرَفَة : ويأْتيك مَنْ لَمْ تُزَوِّد بالأَخْبار ، وصَدْره : سَتُبْدِي لَكَ الأَيامُ مَا كنتَ جاهِلًا ، وأَنشد: أَتَجْعَلُ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْدِ ... بَيْنَ الأَقْرَعِ وعُيَيْنَة ، فَقَالَ النَّاسُ: بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ، فأَعادها: بَيْنَ الأَقرع وَعُيَيْنَةَ، فَقَامَ أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فَقَالَ: أَشهد أَنك رَسُولُ اللَّهِ! ثُمَّ قرأَ: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ، قَالَ: والرَّجَز لَيْسَ بشِعْرٍ عِنْدَ أَكثرهم. [/color][/size] [size=5][color=black]، قَالَ أَبو إِسحاق. إِنما سُمِّيَ الرَّجَز رَجَزا لأَنه تَتَوَالَى فِيهِ فِي أَوَّله حَرَكَةٌ وَسُكُونٌ ثُمَّ حَرَكَةٌ وَسُكُونٌ إِلى أَن تَنْتَهِيَ أَجزاؤه، يُشَبَّهُ بالرَّجَز فِي رِجْل النَّاقَةِ ورِعْدَتها، وَهُوَ أَن تَتَحَرَّكَ وَتَسْكُنَ ثُمَّ تَتَحَرَّكَ وَتَسْكُنَ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاضْطِرَابِ أَجزائه وَتَقَارُبِهَا، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: مَنْ قرأَ القرآن في أَقَلَّ من ثَلَاثٍ فَهُوَ راجزٌ، إِنما سَمَّاهُ رَاجِزاً لأَن الرَّجَزَ أَخف عَلَى لِسَانِ المُنْشِدِ، وَاللِّسَانُ بِهِ أَسْرَعُ مِنَ القَصيد . لسان العرب (5/351،350) .[/color][/size] [size=5][color=black]يقول فمع قصر و إيجاز هذه القصيدة قد ضمنتها طرقا كثيرا للروايات القرآنية ، قاربت الألف طريق كما سبق (982) طريق نادرة قيمة ، ثم يقول – متواضعا – إنني إذ أسطر هذه الألفية أعترف بالسبق والفضل للإمام الشاطبي في منظومته ((حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع)) ، ولولاها ما كانت الطيبة ، [/color][/size] [size=5][color=black]ثم قال :- ((حَوَتْ [color=red]لِمَا فِيهِ[/color] مَعَ التَّيْسِيرِ * * * وَضِعْفِ [color=red]ضِعْفِهِ[/color] سِوَى التَّحرِيرِ)) هذا تصريح من الناظم بأنه هذه المنظومة متضمنة لما في ((حرز الأماني ووجه التهاني)) للإمام الشاطبي ، ولما في كتاب ((التيسير في القراءات السبع)) للإمام أبي عمرو الداني ، وأمثال أمثاله سوى التحرير ؛ يعني هذا بخلاف ما فيها من تحقيق وإتقان وتقويم ، وذهب فريق من العلماء بأن قوله ((سوى التحرير)) أنه ذكر في طيبته كل شيء إلا التحريرات التي يختص بها كل طريق ، إلا ما ندر ، والقولان صحيحان ، والله أعلم . [/color][/size] [size=5][color=black]ثم قال :- ((ضَمَّنْتُهَا [color=red]كِتَابَ نَشْرِ[/color] الْعَشْرِ * * * فَهْيَ بِهِ[color=red] طَيِّبَةٌ[/color] فِي النَّشْرِ)) هذه الألفية متضمنة لما في كتاب ((النشر في القراءات العشر)) ، فهي باحتوائها على القراءات العشر القرآنية نالت شرف الانتشار في البقاع والأقطار ؛ لاتصالها بكلام العزيز الغفار ، وكأن الناظم يقطع بانتشار هذه الألفية ؛ ليقينه باستجابة الدعاء وحسن ظنه بربه سبحانه ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ((ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ...)) الحديث حسن رواه الترمذي وأحمد وغيرهما ، وقال صلوات الله وسلامه عليه :- (( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ)) صحيح رواه أحمد والدارمي وغيرهما .[/color][/size] [size=5][color=black]قال الإمام ابن الجزري عن فضل [color=red]كتابه النشر[/color] (1/86) :- انْفَرَدَ (النشر) بِالْإِتْقَانِ وَالتَّحْرِيرِ، وَاشْتَمَلَ جُزْءٌ مِنْهُ عَلَى كُلِّ مَا فِي الشَّاطِبِيَّةِ وَالتَّيْسِيرِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِيهِمَا عَنِ السَّبْعَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ طَرِيقًا، وَأَنْتَ تَرَى كِتَابَنَا هَذَا حَوَى ثَمَانِينَ طَرِيقًا تَحْقِيقًا، غَيْرَ مَا فِيهِ مِنْ فَوَائِدَ لَا تُحْصَى وَلَا تُحْصَرُ، وَفَرَائِدَ دُخِرَتْ لَهُ فَلَمْ تَكُنْ فِي غَيْرِهِ تُذْكَرُ، فَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ نَشْرُ الْعَشْرِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْعِلْمَ قَدْ مَاتَ قِيلَ لَهُ حَيٌّ بِالنَّشْرِ. وَإِنِّي لَأَرْجُو عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَظِيمَ الْأَجْرِ وَجَزِيلَ الثَّوَابِ يَوْمَ الْحَشْرِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ مِنْ خَالِصِ الْأَعْمَالِ، وَأَنْ لَا يَجْعَلَ حَظَّ تَعَبِي وَنَصَبِي فِيهِ أَنْ يُقَالَ، وَأَنْ يَعْصِمَنِي فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ مِنْ زَيْغِ الزَّلَلِ وَخَطَأِ الْخَطَل ِ.[/color][/size] [size=5][color=black]قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :-[/color][/size] [size=5][color=black][59] وَهَا أَنَا[color=red] مُقدِّمٌ[/color] عَلَيْهَا * * * فَوَائدًا [color=red]مُهِمِّةً[/color] لَدَيْهَا[/color][/size] [size=5][color=black][60] كَالْقَوْلِ فِي[color=blue] مَخَارِجِ الْحُرُوفِ[/color] * * * وَكيْفَ يُتْلَى[color=blue] الذِّكْرُ[/color] والْوُقُوفِ[/color][/size] [size=5][color=black]أراد الناظم قبل أن يسطر منظومته في القراءات أن يقدم بعض الفوائد التي تصون اللسان عن اللحن في كتاب الله تعالى ، ومنها المقدمات التجويدية اللازمة لكل قارئ قبل الشروع في هذا العلم ، كمخارج الحروف ؛ ليتوصل بها القارئ إلى النطق السليم للكلمات القرآنية ، وكذلك معرفة الوقف بأنواعه ؛ ليصون القارئ تلاوته عن الوقف القبيح ، وإيهام خلاف المعنى المراد ، والقرآن الكريم يفسر بالوقف الصحيح كما قال مشايخنا حفظهم الله ، قوله :- ((وَكيْفَ يُتْلَى الذِّكْرُ)) يشير إلى أنه في هذه المقدمة سيبين كيف يتلى يعني يقرأ القرآن الكريم بالقراءة الصحيحة ، وذلك بإعطاء الحروف حقها من صفة لها ومستحقها ، وما تبع ذلك من أحكام النون الساكنة والتنوين والمدود والغنن وغير ذلك ؛ قال تعالى : (( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ )) (البقرة : 121).[/color][/size] [size=5][color=black][size=7][color=red][size=6][color=red]التالي[/color][/size] [/color][/size][/color][/size] [size=5][color=black][61] [color=green]مخَاَرِجُ الحْرُوُفِ[/color] سَبْعَةَ عَشَرْ * * * عَلى الَّذِى[color=green] يَخْتَارُهُ[/color] مَنِ اْختَبَرْ[/color][/size] [size=5][color=black][62] فَالْجَوْفُ لِلْهَاوِي [color=green]وَأُخْتَيْهِ[/color] وَهِيْ * * * [color=green]حُرُوفُ مَدٍّ[/color] لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي[/color][/size] [size=5][color=black][63] وَقُلْ [color=green]ِلأَقَصَى الْحَلْقِ[/color] هَمْزٌ هَاءُ * * * ثُمَّ لِوَسْطِهِ [/color][color=green]فَعيْنٌ حَاءُ[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
معاً نتدارس متن طيبة النشر في القراءات العشر