الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
معاً نتدارس متن طيبة النشر في القراءات العشر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="نسائم محبة القران" data-source="post: 37758" data-attributes="member: 2644"><p>صفيرها صاد وزاي سين** قلقلة قطب جد واللين</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>قلقلة قطب جد يقول: إن صفة القلقلة تتصف بها هذه الحروف الخمسة وهي التي يجمعها قطب جد وهي القاف والطاء والباء والجيم والدال فهذه الحروف عند النطق بها ارتجاج في المخرج، فهي ترتجف في المخرج، وعند إسكانها ينطق بها مكررة أي مرتين فتقول: إق، إط، إب، فهذا الارتجاف في المخرج هو الذي يسمى قلقلة، ولا يتقنه كثير من الناس، حتى من بعض الفصحاء، فإذا نطقوا بها ساكنة شددوها، فيقولون: قل أعوذ برب الفلقّْ، يشددونها من شر ما خلقّْ يشددونها أيضا، ومن شر غاسق إذا وقبّْ هذا تشديد وليس قلقلة، والقلقلة هي أن تقول: قل أعوذ برب الفلقْ من شر ما خلقْ ومن شر غاسق إذا وقبْ ومن شر النفاثات في العقدْ ومن شر حاسد إذا حسدْ، ونطقها مشددة كثيرا ما يغير المعنى كمن يقول: ...أحدّ، فهذا مغير للمعنى لأن الأحدّ معناه المحدد، وكذلك لم يلدّ معناه لم يجعل اللدود في فم الإنسان، واللدود هو ما يجعل للإنسان إذا أمسك عن الطعام، يلد بالشيء أي يسعط له أو يدخل في فمه من غير مَلْكِه، فهذا مفسد للمعنى، واللين واو وياء سكنا وانفتح قبلهما، اللين هو سهولة النطق بالحرف أن يكون الحرف غير متصل بمخرج حقيقي بل هو يخرج من مخرج مقدر، وهذه الصفة يتصف بها حروف المد الثلاثة، الواو والياء والنحويون يصفون بها الألف أيضا، والمؤلف اختار أن الألف دائما حرف مد، والنحويون يصفونها بأنها حرف لين ومد معا، لأنها دائما ساكنة ودائما مفتوح ما قبلها، فالنحويون يقولون كما قال المختار بن بونه:</p><p><span style="color: red">* فالهمز والها مخرج ذو النطق** والألف اللين من اقصى الحلق*</span></p><p></p><p></p><p>والذي اختاره المؤلف هنا من أقوال أهل الأداء أن الألف حرف مد، والواو والياء يكونان حرفي مد ويكونان حرفي لين، فاللين صفتهما وهما إذا وصفا بذلك كل واحد منهم حرف لَيْن، أي متصف باللين، فاللين كالميت أي اللين، فكلاهما حرف لين ولين أي سهل الخروج من المخرج لأنه ليس له مخرج محقق، وإنما مخرجه غير محقق في الواقع، فلذلك قال: واللين </p><p><span style="color: darkorange"><span style="color: magenta">واو وياء سكنا وانفتح قبلهما</span></span></p><p> أي انفتح ما قبلهما، فالعبارة هنا غير دقيقة، لأن المقصود وانفتح ما قبلهما، فإذا ضم ما قبل الواو كانت حرف مد، وإذا كسر ما قبل الياء كانت حرف مد، والواو لا تثبت قبلها الكسرة والياء لا تثبت قبلها الضمة إلا في الإعمالات، والإعمالات ليست في الأصل من لغة العرب، وإنما هي مرتبة من مراتب تغير اللفظ، فاللفظ الواحد يمر بمراتب هي التي تسمى لدى أهل الصرف بالإعمالات، كالهراوى، فإنها مرت بخمس إعمالات، وهكذا في الخطايا ونحوها، فهذه الإعمالات هي التي يلغز بها، ولذلك يقول أحد الحسنيين: </p><p><span style="color: red"></span></p><p><span style="color: red"><span style="color: darkorange">* خوف الهراوى وإنجاز الوعيد بها** من آل سلمى حماني أن ألم بها*</span></span></p><p></p><p>فإعمالها هو مرورها بهذه المراتب الصرفية التي تمر بها، وإنما يستعمل ذلك في امتحان الإنسان في جودته في اللغة، ولهذا يضع النحويون أبوابا للامتحان لكن منها فيما يتعلق بالصرف باب بناء مثال من مثال، فهذا يأتونك فيه بكلمة وهمية ليست من لغة العرب، ويأتون بكلمة من اللغة العربية فيقولون ابن لنا مثال هذه الكلمة من هذه الحروف، يقولون مثلا ابن لنا مثال كوكب من وأى، وهكذا فتمر بإعمالات متعددة حتى تصل إلى صورتها النهائية، واو وياء سكنا وانفتح قبلهما الصفة الثانية من الصفات الانفرادية الانحراف، فلذلك قال: </p><p><span style="color: magenta">والانحراف صحح في اللام </span></p><p>أي أن الانحراف صفة مصححة في اللام، أي الصحيح أن اللام والراء تتصفان بصفة هي الانحراف، وهي اعوجاج رأس اللسان عند النطق بهما، ويتبين ذلك بالسكون إذا قلت: إل، إر، يميل اللسان قليلا ذات اليمين أو ذات الشمال عند النطق بهما، وليس المقصود بذلك الانحراف في المخرج أي الميل فيه، فالواقع أن المخرج هو ما يخرجان منه، فالانحراف صفتهما، هذا على الأصح، ويقابل الأصح قول بنفي هذه الصفة أنها ليست صفة أصلا من صفات الحروف، الصفة الخامسة من الصفات الانفرادية هي التكرير، وهو صفة للراء وحدها، وهو ارتعاد رأس اللسان عند النطق بها، فهو صفة من صفات الراء، ولا ينبغي اتباعها لأن اتباعها سيزيد فيها وبالأخص في حال السكون، فيجعلها راءات متعددة، فلذلك تقول: الله أكبر، وإذا كررتها فستقول: أكبرررر فتأتي براءات كثيرة، فلذلك من اللحن الزيادة في التكرير في الراء، ولكن لا بد من شيء من هذه الصفة، وبعض أهل الأداء يقول: إنما تذكر هذه الصفة لتجتنب أصلا، وقد ذكر مكي بن أبي طالب أن هذا غير صحيح أنها تذكر ليؤتى بها لكن لا يبالغ فيها ولا يزاد فيها عن قدرها، قال: </p><p><span style="color: magenta">وبتكرير جعل </span></p><p>أي جعل للراء صفة التكرير، </p><p><span style="color: magenta">وللتفشي الشين</span> </p><p>الصفة السادسة من هذه الصفات الانفرادية التفشي وهو انتشار الهواء في الفم أي انتشار الريح في الفم عند النطق بهذا الحرف، فهو بمثابة إعمال لمكيف في داخل الفم، تحريك للهواء في داخل الفم، تقول: إش، فكأن الهواء تفرق في داخل الفم، فهذه الصفة هي التفشي، وهي صفة للشين وحدها على الراجح، وقد قال بعض أهل العلم توصف بها الضاد أيضا، وهذا الذي قال فيه المختار بن بونه رحمه الله:</p><p>* <span style="color: red">وللتفشي الشين باتفاق** وصف به الضاد على شقاق*</span></p><p>على شقاق أي على خلاف، وبعض أهل الأداء يزيد أيضا حروفا أخرى للتفشي كالفاء والثاء والذال، والراجح أنها جميعا ليست من حروف التفشي وأن الشين وحدها هي حرف التفشي، </p><p><span style="color: magenta">ضادا استطل</span></p><p> الصفة السابعة من هذه الصفات الانفرادية هي الاستطالة، وهي صفة الضاد، والمقصود بها الاستمرار في المخرج من أوله إلى نهايته، فالضاد تبدأ في الخروج من حافة اللسان مما يلي الأضراس وتستمر إلى مخرج اللام، إض، إض، فتستمر استمرارا هو الذي يسمى بالاستطالة، فلذلك قال: ضادا استطل أي صفها بالاستطالة وأنت بذلك استطلتها أي عددتها طويلة، فبذلك تكون تلك الصفات سبعا على إحدى عشرة فالجميع ثماني عشرة صفة، وبعضهم يزيد عليها صفات أخرى كالغنة، وقد أوصلها مكي بن أبي طالب إلى أربع وأربعين صفة فجعل للهمزة عددا من الصفات كالنبر وغيره، ويكفي هذا في تمييز الحروف فهو كاف في الصفات، والواقع أن جميع الحروف لسانية، ما فيه حرف من الحروف إلا وفيه مشاركة للسان أيا كانت تلك المشاركة، وهذا ما نبه عليه محمود خليل الحصري رحمه الله ذكر أن جميع الحروف لسانية حتى حروف الحلق فهي لسانية أيضا لأن صوتها لا يسمع إلا بعد وصولها إلى اللسان.</p><p></p><p> </p><p></p><p><span style="color: magenta">ويقرأ القرآن بالتحقيق مع ** حدر وتدوير، وكل متبع</span></p><p><span style="color: magenta"></span></p><p><span style="color: magenta"> مع حسن صوت بلحون العربِ ** مرتلاً مجوداً بالعربي</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="نسائم محبة القران, post: 37758, member: 2644"] صفيرها صاد وزاي سين** قلقلة قطب جد واللين قلقلة قطب جد يقول: إن صفة القلقلة تتصف بها هذه الحروف الخمسة وهي التي يجمعها قطب جد وهي القاف والطاء والباء والجيم والدال فهذه الحروف عند النطق بها ارتجاج في المخرج، فهي ترتجف في المخرج، وعند إسكانها ينطق بها مكررة أي مرتين فتقول: إق، إط، إب، فهذا الارتجاف في المخرج هو الذي يسمى قلقلة، ولا يتقنه كثير من الناس، حتى من بعض الفصحاء، فإذا نطقوا بها ساكنة شددوها، فيقولون: قل أعوذ برب الفلقّْ، يشددونها من شر ما خلقّْ يشددونها أيضا، ومن شر غاسق إذا وقبّْ هذا تشديد وليس قلقلة، والقلقلة هي أن تقول: قل أعوذ برب الفلقْ من شر ما خلقْ ومن شر غاسق إذا وقبْ ومن شر النفاثات في العقدْ ومن شر حاسد إذا حسدْ، ونطقها مشددة كثيرا ما يغير المعنى كمن يقول: ...أحدّ، فهذا مغير للمعنى لأن الأحدّ معناه المحدد، وكذلك لم يلدّ معناه لم يجعل اللدود في فم الإنسان، واللدود هو ما يجعل للإنسان إذا أمسك عن الطعام، يلد بالشيء أي يسعط له أو يدخل في فمه من غير مَلْكِه، فهذا مفسد للمعنى، واللين واو وياء سكنا وانفتح قبلهما، اللين هو سهولة النطق بالحرف أن يكون الحرف غير متصل بمخرج حقيقي بل هو يخرج من مخرج مقدر، وهذه الصفة يتصف بها حروف المد الثلاثة، الواو والياء والنحويون يصفون بها الألف أيضا، والمؤلف اختار أن الألف دائما حرف مد، والنحويون يصفونها بأنها حرف لين ومد معا، لأنها دائما ساكنة ودائما مفتوح ما قبلها، فالنحويون يقولون كما قال المختار بن بونه: [color="red"]* فالهمز والها مخرج ذو النطق** والألف اللين من اقصى الحلق*[/color] والذي اختاره المؤلف هنا من أقوال أهل الأداء أن الألف حرف مد، والواو والياء يكونان حرفي مد ويكونان حرفي لين، فاللين صفتهما وهما إذا وصفا بذلك كل واحد منهم حرف لَيْن، أي متصف باللين، فاللين كالميت أي اللين، فكلاهما حرف لين ولين أي سهل الخروج من المخرج لأنه ليس له مخرج محقق، وإنما مخرجه غير محقق في الواقع، فلذلك قال: واللين [color="darkorange"][color="magenta"]واو وياء سكنا وانفتح قبلهما[/color][/color] أي انفتح ما قبلهما، فالعبارة هنا غير دقيقة، لأن المقصود وانفتح ما قبلهما، فإذا ضم ما قبل الواو كانت حرف مد، وإذا كسر ما قبل الياء كانت حرف مد، والواو لا تثبت قبلها الكسرة والياء لا تثبت قبلها الضمة إلا في الإعمالات، والإعمالات ليست في الأصل من لغة العرب، وإنما هي مرتبة من مراتب تغير اللفظ، فاللفظ الواحد يمر بمراتب هي التي تسمى لدى أهل الصرف بالإعمالات، كالهراوى، فإنها مرت بخمس إعمالات، وهكذا في الخطايا ونحوها، فهذه الإعمالات هي التي يلغز بها، ولذلك يقول أحد الحسنيين: [color="red"] [color="darkorange"]* خوف الهراوى وإنجاز الوعيد بها** من آل سلمى حماني أن ألم بها*[/color][/color] فإعمالها هو مرورها بهذه المراتب الصرفية التي تمر بها، وإنما يستعمل ذلك في امتحان الإنسان في جودته في اللغة، ولهذا يضع النحويون أبوابا للامتحان لكن منها فيما يتعلق بالصرف باب بناء مثال من مثال، فهذا يأتونك فيه بكلمة وهمية ليست من لغة العرب، ويأتون بكلمة من اللغة العربية فيقولون ابن لنا مثال هذه الكلمة من هذه الحروف، يقولون مثلا ابن لنا مثال كوكب من وأى، وهكذا فتمر بإعمالات متعددة حتى تصل إلى صورتها النهائية، واو وياء سكنا وانفتح قبلهما الصفة الثانية من الصفات الانفرادية الانحراف، فلذلك قال: [color="magenta"]والانحراف صحح في اللام [/color] أي أن الانحراف صفة مصححة في اللام، أي الصحيح أن اللام والراء تتصفان بصفة هي الانحراف، وهي اعوجاج رأس اللسان عند النطق بهما، ويتبين ذلك بالسكون إذا قلت: إل، إر، يميل اللسان قليلا ذات اليمين أو ذات الشمال عند النطق بهما، وليس المقصود بذلك الانحراف في المخرج أي الميل فيه، فالواقع أن المخرج هو ما يخرجان منه، فالانحراف صفتهما، هذا على الأصح، ويقابل الأصح قول بنفي هذه الصفة أنها ليست صفة أصلا من صفات الحروف، الصفة الخامسة من الصفات الانفرادية هي التكرير، وهو صفة للراء وحدها، وهو ارتعاد رأس اللسان عند النطق بها، فهو صفة من صفات الراء، ولا ينبغي اتباعها لأن اتباعها سيزيد فيها وبالأخص في حال السكون، فيجعلها راءات متعددة، فلذلك تقول: الله أكبر، وإذا كررتها فستقول: أكبرررر فتأتي براءات كثيرة، فلذلك من اللحن الزيادة في التكرير في الراء، ولكن لا بد من شيء من هذه الصفة، وبعض أهل الأداء يقول: إنما تذكر هذه الصفة لتجتنب أصلا، وقد ذكر مكي بن أبي طالب أن هذا غير صحيح أنها تذكر ليؤتى بها لكن لا يبالغ فيها ولا يزاد فيها عن قدرها، قال: [color="magenta"]وبتكرير جعل [/color] أي جعل للراء صفة التكرير، [color="magenta"]وللتفشي الشين[/color] الصفة السادسة من هذه الصفات الانفرادية التفشي وهو انتشار الهواء في الفم أي انتشار الريح في الفم عند النطق بهذا الحرف، فهو بمثابة إعمال لمكيف في داخل الفم، تحريك للهواء في داخل الفم، تقول: إش، فكأن الهواء تفرق في داخل الفم، فهذه الصفة هي التفشي، وهي صفة للشين وحدها على الراجح، وقد قال بعض أهل العلم توصف بها الضاد أيضا، وهذا الذي قال فيه المختار بن بونه رحمه الله: * [color="red"]وللتفشي الشين باتفاق** وصف به الضاد على شقاق*[/color] على شقاق أي على خلاف، وبعض أهل الأداء يزيد أيضا حروفا أخرى للتفشي كالفاء والثاء والذال، والراجح أنها جميعا ليست من حروف التفشي وأن الشين وحدها هي حرف التفشي، [color="magenta"]ضادا استطل[/color] الصفة السابعة من هذه الصفات الانفرادية هي الاستطالة، وهي صفة الضاد، والمقصود بها الاستمرار في المخرج من أوله إلى نهايته، فالضاد تبدأ في الخروج من حافة اللسان مما يلي الأضراس وتستمر إلى مخرج اللام، إض، إض، فتستمر استمرارا هو الذي يسمى بالاستطالة، فلذلك قال: ضادا استطل أي صفها بالاستطالة وأنت بذلك استطلتها أي عددتها طويلة، فبذلك تكون تلك الصفات سبعا على إحدى عشرة فالجميع ثماني عشرة صفة، وبعضهم يزيد عليها صفات أخرى كالغنة، وقد أوصلها مكي بن أبي طالب إلى أربع وأربعين صفة فجعل للهمزة عددا من الصفات كالنبر وغيره، ويكفي هذا في تمييز الحروف فهو كاف في الصفات، والواقع أن جميع الحروف لسانية، ما فيه حرف من الحروف إلا وفيه مشاركة للسان أيا كانت تلك المشاركة، وهذا ما نبه عليه محمود خليل الحصري رحمه الله ذكر أن جميع الحروف لسانية حتى حروف الحلق فهي لسانية أيضا لأن صوتها لا يسمع إلا بعد وصولها إلى اللسان. [color="magenta"]ويقرأ القرآن بالتحقيق مع ** حدر وتدوير، وكل متبع مع حسن صوت بلحون العربِ ** مرتلاً مجوداً بالعربي[/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
معاً نتدارس متن طيبة النشر في القراءات العشر