الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
معاً نتدارس متن طيبة النشر في القراءات العشر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 37868" data-attributes="member: 1"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[79] وَيُقْرَأُ الْقُرآنُ بِالتَّحْقِيقِ مَعْ * * * حَدْرٍ وَتَدْوِيرٍ وَكُلٌّ مُتَّبَعْ</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">ذكر الناظم مراتب قِرَاءَةِ القرآن الكريم ، وهي ثلاثة باعتبار التحقيق هو الترتيل ، وأَرْبَعَةٌ باعتبار التحقيق مرتبة والتَّرْتِيل مرتبة أخرى ، ثم الْحَدْرُ ، وَالتَّدْوِيرُ .</span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorchid">الْمَرْتَبَةُ الأُولَى :</span> التَّرْتِيلُ : وَهُوَ الْقِرَاءَةُ بِتَدَبُّرٍ وَاطْمِئْنَانٍ مَعَ الالْتِزَامِ بِأَحْكَامِ التِّلاوَةِ وَمَخَارِجِ الْحُرُوفِ .</span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorchid">الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ :</span> التَّحْقِيقُ : المبالغة في الإتيان بالشيء ، وَهُوَ كَالتَّرْتِيلِ إِلا أَنَّهُ أَكْثَرُ مِنْهُ اطْمِئْنَانًا ، وَمَرْتَبَةُ التَّحْقِيقِ يَأْخُذُ بِهَا فِي مَقَامِ التَّعْلِيمِ .</span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorchid">الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ :</span> الْحَدْرُ : وَهُوَ الإِسْرَاعُ فِي الْقِرَاءَةِ مَعَ الالْتِزَامِ بِأَحْكَامِ التِّلاوَةِ . </span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorchid">الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ :</span> التَّدْوِيرُ : وَهُوَ مَرْتَبَةٌ مُتَوَسِطَةٌ بَيْنَ التَّرْتِيلِ وَالْحَدْرِ .</span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">قال :- <span style="color: darkorchid">((وَكُلٌّ مُتَّبَعْ))</span> أي كل هذه المراتب صحيحة جائزة بفضل الله تعالى . </span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">[</span><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">80] مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ * * * مُرَتَّلاً مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[81] وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ * * * مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[82] ِلأَنَّهُ بِهِ اْلإلَهُ أَنْزَلاَ * * * وَهكَذَا عَنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[83] وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا * * * مِنْ صِفَةٍ لهَاَ وَمُسْتَحَقَّهَا</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[84] مُكَمَّلاً مِنْ غَيْر ِمَا تَكَلُّفِ * * * بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ</span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» . رواه ابن ماجة وأحمد وغيرهما ، أي: زينوا قراءتكم القرآن بأصواتكم ، فإن الكلام الحسن يزداد حسنا وزينة بالصوت الحسن ، وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ» رواه البخاري ، ثم يشير الناظم إلى الأثر الذي يقول : «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وأَصْوَاتِها، وَإِيَّاكُمْ ولُحُونَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، وَأَهْلِ الْفسقِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحِ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، مفتونةٌ قُلُوبُهُمْ، وقلوبُ مَنْ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ» ضعيف رواه الطبراني والترمذي وغيرهما .</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">وَقَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ الْأَعْمَشِ، فَرَجَّعَ قَرَأَ بِهَذِهِ الْأَلْحَانِ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَنَسٍ نَحْوَ هَذَا فَكَرِهَهُ» وَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَجُلًا يَتَشَدَّقُ فِي الْقِرَاءَةِ وَيَتَنَطَّعُ فِيهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ. وَفِي رِوَايَةٍ: قَرَأَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَجُلٌ فَأَعْجَبَتْ قِرَاءَتُهُ عُمَرَ: فَقَالَ لَهُ: إِنْ خَفَّ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِينَا فَافْعَلْ، قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا وَلَّى رَجَعَ، فَقَالَ: " أَصْلَحَكَ اللَّهُ، وَاللَّهِ مَا قَرَأْتُ عَلَيْكَ إِلَّا بِلَحْنٍ وَاحِدٍ مِنْ أَلْحَانِي، وَإِنِّي لَأَقْرَأُ بِكَذَا وَكَذَا لَحْنًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَوَ إِنَّكَ لَمِنْ أَصْحَابِ الْأَلْحَانِ اخْرُجْ لَا تَأْتِنَا ". قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي (1/135) ، قوله :- <span style="color: darkorchid">((مُرَتَّلاً مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي))</span> إشارة إلى أن التَّرْتِيل أَفْضَلُ الْمَرَاتِبِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ) وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً (.(سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ آيَةُ 4)، وَيُذْكَرُ عن الإِمَامَ عَلِيّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – أنه سُئِلَ عَنْ مَعْنَى هذه الآية فَقَالَ رضي الله عنه : التَّرْتِيلُ تَجْوِيدُ الْحُرُوفِ وَمَعْرِفَةُ الْوُقُوفِ . ثم يشير الناظم إلى وجوب تجويد القرآن باللغة العربية السهلة اللينة ، والتَّجْوِيدُ لُغَةً هُوَ التَّحْسِينُ وَالإِتْقَانُ ، وَاصْطِلاحًا : إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حُقُوقَهَا وَتَرْتِيبَهَا، وَرَدُّ الْحَرْفِ إِلَى مَخْرَجِهِ وَأَصْلِهِ ، وَتَلْطِيفُ النُّطْقِ بِهِ عَلَى كَمَالِ هَيْئَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا تَعَسُّفٍ وَلا إِفْرَاطٍ وَلا تَكَلُّفٍ (*). </span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">(*) كَذَا قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي الإتْقَانِ ( 1 /293).</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">قوله :- <span style="color: darkorchid">((وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ))</span> يبين حُكْمَ التجويد ، وهو أن الْعِلْمَ بِهِ فَرْضُ كِفَايَةٍ (2) ، وَالْعَمَلَ بِهِ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ ، وعن قَتَادَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «كَانَ يَمُدُّ مَدًّا» ، ومما يستدل به ما روي عن ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنه كان يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَقَرَأَ «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ» مُرْسَلَةً ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: 60] فَمَدَّهَا . رواه سعيد ابن منصور والطبراني وغيرهما ، قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :- ((هَذَا حَدِيثٌ جَلِيلٌ حُجَّةٌ وَنَصٌّ فِي هَذَا الْبَابِ، رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ )) .</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorchid">"ومَوْضُوعُ علم التجويد :</span> الْكَلِمَاتُ الْقُرْآنِيَةُ ، وفَضْلُهُ : هُوَ أَشْرَفُ الْعُلُومِ وَأَفْضَلُهَا لِتَعَلُّقِهِ بِأَعْظَمِ الْكُتُبِ وَهُوَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ ، <span style="color: darkorchid">ووَاضِعُهُ :</span> من الجهة العملية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن الجهة النظرية أَئِمَةُ الْقِرَاءَةِ وفيه خلاف ، قيل أبو الأسود الدؤلي ، وقيل أبو عبيد القاسم بن سلام ، وقيل الخليل بن أحمد الفراهيدي وقيل غير هؤلاء من أئمة القراءة واللغة ، <span style="color: darkorchid">فَائِدَتُهُ :</span> الْفَوْزُ بِسَعَادَةِ الدَّارَيْنِ ، <span style="color: darkorchid">اسْتِمْدَادُهُ</span> : مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ومن كيفية قراءة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي وصلت إلينا بالتواتر والأسانيد الصحيحة ، <span style="color: darkorchid">مَسَائِلُهُ :</span> قَوَاعِدُهُ وَقَضَايَاهُ الْكُلِّيَةُ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الْجُزْئِيَّاتِ ، <span style="color: darkorchid">غَايَتُهُ :</span> صَوْنُ الِّلسَانِ عَنِ الَّلحْنِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ، وَالَّلحْنُ خَلَلٌ أَوْ خَطَأٌ يَطْرَأُ عَلَى الأَلْفَاظِ <span style="color: darkorchid">وَهُوَ نَوْعَانِ :</span> جَلِيٌّ وَخَفِيٌّ فَأَمَّا الَّلحْنُ الْجَلِيُّ فَهُوَ الْخَطَأُ الظَّاهِرُ فِي الْقِرَاءَةِ وَيُدْرِكُهُ عُلَمَاءُ الْقِرَاءَةِ وَغَيْرُهُمْ كَتَغْيِيرِ حَرْفٍ بَحَرْفٍ أَوْ حَرَكَةٍ بِحَرَكَةٍ وَهَذَا الَّلحْنُ حَرَامٌ وَبِهِ تَبْطُلُ الصَّلاةُ إِنْ كَانَ مُتَعَمَّدًا ، وَأَمَّا الَّلحْنُ الْخَفِيُّ فَهُوَ الْخَطَأُ الَّذِي لا يُدْرِكُهُ إِلا عُلَمَاءُ الْقِرَاءَةِ بِمَا تَلَقَّوْهُ مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ كَمَدِّ الْمَقْصُورِ أَوْ قَصْرِ الْمَمْدُودِ أَوْ مَا شَابَه ذَلِكَ وَهَذَا الَّلحْنُ يَحْرُمُ فِعْلُهُ أَيْضًا وَقِيلَ مَكْرُوهٌ .</span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px">• ثم بين الناظم معنى التجويد فقال :- ( <span style="color: darkorchid">وهو إعطاءُ الحروف حقها من صفةٍ لها</span> ) أي من الصفات اللازمة لها ( كالشدة والرخاوة والاستعلاء ونحوها ) <span style="color: darkorchid">( ومستحقها )</span> يعني الصفات التي تنشأ عن الصفات اللازمة كتفخيم المستعلي ونحو ذلك ،<span style="color: darkorchid"> ( ورد كل واحد لأصله ) </span>أي رد كل حرف إلى حيزه من مخرجه . قال :- ((<span style="color: darkorchid"> واللفظ في نظيره كمثله</span> )) أي نظير ذلك الحرف يعني لا تفاوت في قراءة الألفاظ بالأحكام ؛ فمثلا ما فخم في موضع يفخم أشباهه في المواضع الأخرى ، وما قرأته بالمد في موضع لا بد أن تقرأ أشباهه بالمد أيضا في المواضع الأخرى ، وهذا التناسق لا يأبه له إلا المتقنون المجيدون . وهكذا يكون التلفظ مكمّل الصفات من غير تكلف ولا تعسف ، والتكلف حمل النفس على إتيان ما يشق عليها ، قال الله تعالى: (( لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إلاّ وُسْعَها )) ، وتَكَلَّفْتُ الشَّيْء َ، إِذَا تَجَشَّمْتَه عَلَى مَشَقَّة ، وَعَلَى خِلَافِ العادة ، والمُتَكَلِّف: المُتَعَرِّض لِما لَا يَعْنِيه ، وَروى البخاري عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: «نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ» أَرَادَ كثرةَ السُّؤال، والبَحْثَ عن الأشياء الغامِضة التي لا يجب البحث عنها ، والتعسف : السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ . </span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[85] فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ * * * وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ اْلأَلِفِ</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[86] كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا * * * اللهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[87] وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْ * * * وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">[88] وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُ * * * وَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 37868, member: 1"] [center][size=5][color=magenta][79] وَيُقْرَأُ الْقُرآنُ بِالتَّحْقِيقِ مَعْ * * * حَدْرٍ وَتَدْوِيرٍ وَكُلٌّ مُتَّبَعْ[/color][/size][/center] [center][size=5]ذكر الناظم مراتب قِرَاءَةِ القرآن الكريم ، وهي ثلاثة باعتبار التحقيق هو الترتيل ، وأَرْبَعَةٌ باعتبار التحقيق مرتبة والتَّرْتِيل مرتبة أخرى ، ثم الْحَدْرُ ، وَالتَّدْوِيرُ .[/size][/center] [center][size=5][color=darkorchid]الْمَرْتَبَةُ الأُولَى :[/color] التَّرْتِيلُ : وَهُوَ الْقِرَاءَةُ بِتَدَبُّرٍ وَاطْمِئْنَانٍ مَعَ الالْتِزَامِ بِأَحْكَامِ التِّلاوَةِ وَمَخَارِجِ الْحُرُوفِ .[/size][/center] [center][size=5][color=darkorchid]الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ :[/color] التَّحْقِيقُ : المبالغة في الإتيان بالشيء ، وَهُوَ كَالتَّرْتِيلِ إِلا أَنَّهُ أَكْثَرُ مِنْهُ اطْمِئْنَانًا ، وَمَرْتَبَةُ التَّحْقِيقِ يَأْخُذُ بِهَا فِي مَقَامِ التَّعْلِيمِ .[/size][/center] [center][size=5][color=darkorchid]الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ :[/color] الْحَدْرُ : وَهُوَ الإِسْرَاعُ فِي الْقِرَاءَةِ مَعَ الالْتِزَامِ بِأَحْكَامِ التِّلاوَةِ . [/size][/center] [center][size=5][color=darkorchid]الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ :[/color] التَّدْوِيرُ : وَهُوَ مَرْتَبَةٌ مُتَوَسِطَةٌ بَيْنَ التَّرْتِيلِ وَالْحَدْرِ .[/size][/center] [center][size=5]قال :- [color=darkorchid]((وَكُلٌّ مُتَّبَعْ))[/color] أي كل هذه المراتب صحيحة جائزة بفضل الله تعالى . [/size][/center] [center][size=5][[/size][size=5][color=magenta]80] مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ * * * مُرَتَّلاً مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي[/color][/size] [size=5][color=magenta][81] وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ * * * مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ[/color][/size] [size=5][color=magenta][82] ِلأَنَّهُ بِهِ اْلإلَهُ أَنْزَلاَ * * * وَهكَذَا عَنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ[/color][/size] [size=5][color=magenta][83] وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا * * * مِنْ صِفَةٍ لهَاَ وَمُسْتَحَقَّهَا[/color][/size] [size=5][color=magenta][84] مُكَمَّلاً مِنْ غَيْر ِمَا تَكَلُّفِ * * * بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ[/color][/size][/center] [center][size=5]يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» . رواه ابن ماجة وأحمد وغيرهما ، أي: زينوا قراءتكم القرآن بأصواتكم ، فإن الكلام الحسن يزداد حسنا وزينة بالصوت الحسن ، وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ» رواه البخاري ، ثم يشير الناظم إلى الأثر الذي يقول : «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وأَصْوَاتِها، وَإِيَّاكُمْ ولُحُونَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، وَأَهْلِ الْفسقِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الْغِنَاءِ وَالرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحِ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، مفتونةٌ قُلُوبُهُمْ، وقلوبُ مَنْ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ» ضعيف رواه الطبراني والترمذي وغيرهما .[/size] [size=5]وَقَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ الْأَعْمَشِ، فَرَجَّعَ قَرَأَ بِهَذِهِ الْأَلْحَانِ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَنَسٍ نَحْوَ هَذَا فَكَرِهَهُ» وَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَجُلًا يَتَشَدَّقُ فِي الْقِرَاءَةِ وَيَتَنَطَّعُ فِيهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ. وَفِي رِوَايَةٍ: قَرَأَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَجُلٌ فَأَعْجَبَتْ قِرَاءَتُهُ عُمَرَ: فَقَالَ لَهُ: إِنْ خَفَّ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِينَا فَافْعَلْ، قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا وَلَّى رَجَعَ، فَقَالَ: " أَصْلَحَكَ اللَّهُ، وَاللَّهِ مَا قَرَأْتُ عَلَيْكَ إِلَّا بِلَحْنٍ وَاحِدٍ مِنْ أَلْحَانِي، وَإِنِّي لَأَقْرَأُ بِكَذَا وَكَذَا لَحْنًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَوَ إِنَّكَ لَمِنْ أَصْحَابِ الْأَلْحَانِ اخْرُجْ لَا تَأْتِنَا ". قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي (1/135) ، قوله :- [color=darkorchid]((مُرَتَّلاً مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي))[/color] إشارة إلى أن التَّرْتِيل أَفْضَلُ الْمَرَاتِبِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ) وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً (.(سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ آيَةُ 4)، وَيُذْكَرُ عن الإِمَامَ عَلِيّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – أنه سُئِلَ عَنْ مَعْنَى هذه الآية فَقَالَ رضي الله عنه : التَّرْتِيلُ تَجْوِيدُ الْحُرُوفِ وَمَعْرِفَةُ الْوُقُوفِ . ثم يشير الناظم إلى وجوب تجويد القرآن باللغة العربية السهلة اللينة ، والتَّجْوِيدُ لُغَةً هُوَ التَّحْسِينُ وَالإِتْقَانُ ، وَاصْطِلاحًا : إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حُقُوقَهَا وَتَرْتِيبَهَا، وَرَدُّ الْحَرْفِ إِلَى مَخْرَجِهِ وَأَصْلِهِ ، وَتَلْطِيفُ النُّطْقِ بِهِ عَلَى كَمَالِ هَيْئَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا تَعَسُّفٍ وَلا إِفْرَاطٍ وَلا تَكَلُّفٍ (*). [/size] [size=5](*) كَذَا قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي الإتْقَانِ ( 1 /293).[/size] [size=5]قوله :- [color=darkorchid]((وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ))[/color] يبين حُكْمَ التجويد ، وهو أن الْعِلْمَ بِهِ فَرْضُ كِفَايَةٍ (2) ، وَالْعَمَلَ بِهِ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ ، وعن قَتَادَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «كَانَ يَمُدُّ مَدًّا» ، ومما يستدل به ما روي عن ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنه كان يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَقَرَأَ «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ» مُرْسَلَةً ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مَا هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: وَكَيْفَ أَقْرَأَكَهَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: 60] فَمَدَّهَا . رواه سعيد ابن منصور والطبراني وغيرهما ، قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :- ((هَذَا حَدِيثٌ جَلِيلٌ حُجَّةٌ وَنَصٌّ فِي هَذَا الْبَابِ، رِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ )) .[/size] [size=5][color=darkorchid]"ومَوْضُوعُ علم التجويد :[/color] الْكَلِمَاتُ الْقُرْآنِيَةُ ، وفَضْلُهُ : هُوَ أَشْرَفُ الْعُلُومِ وَأَفْضَلُهَا لِتَعَلُّقِهِ بِأَعْظَمِ الْكُتُبِ وَهُوَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ ، [color=darkorchid]ووَاضِعُهُ :[/color] من الجهة العملية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن الجهة النظرية أَئِمَةُ الْقِرَاءَةِ وفيه خلاف ، قيل أبو الأسود الدؤلي ، وقيل أبو عبيد القاسم بن سلام ، وقيل الخليل بن أحمد الفراهيدي وقيل غير هؤلاء من أئمة القراءة واللغة ، [color=darkorchid]فَائِدَتُهُ :[/color] الْفَوْزُ بِسَعَادَةِ الدَّارَيْنِ ، [color=darkorchid]اسْتِمْدَادُهُ[/color] : مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ومن كيفية قراءة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي وصلت إلينا بالتواتر والأسانيد الصحيحة ، [color=darkorchid]مَسَائِلُهُ :[/color] قَوَاعِدُهُ وَقَضَايَاهُ الْكُلِّيَةُ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى مَعْرِفَةِ أَحْكَامِ الْجُزْئِيَّاتِ ، [color=darkorchid]غَايَتُهُ :[/color] صَوْنُ الِّلسَانِ عَنِ الَّلحْنِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ، وَالَّلحْنُ خَلَلٌ أَوْ خَطَأٌ يَطْرَأُ عَلَى الأَلْفَاظِ [color=darkorchid]وَهُوَ نَوْعَانِ :[/color] جَلِيٌّ وَخَفِيٌّ فَأَمَّا الَّلحْنُ الْجَلِيُّ فَهُوَ الْخَطَأُ الظَّاهِرُ فِي الْقِرَاءَةِ وَيُدْرِكُهُ عُلَمَاءُ الْقِرَاءَةِ وَغَيْرُهُمْ كَتَغْيِيرِ حَرْفٍ بَحَرْفٍ أَوْ حَرَكَةٍ بِحَرَكَةٍ وَهَذَا الَّلحْنُ حَرَامٌ وَبِهِ تَبْطُلُ الصَّلاةُ إِنْ كَانَ مُتَعَمَّدًا ، وَأَمَّا الَّلحْنُ الْخَفِيُّ فَهُوَ الْخَطَأُ الَّذِي لا يُدْرِكُهُ إِلا عُلَمَاءُ الْقِرَاءَةِ بِمَا تَلَقَّوْهُ مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ كَمَدِّ الْمَقْصُورِ أَوْ قَصْرِ الْمَمْدُودِ أَوْ مَا شَابَه ذَلِكَ وَهَذَا الَّلحْنُ يَحْرُمُ فِعْلُهُ أَيْضًا وَقِيلَ مَكْرُوهٌ .[/size] [size=5]• ثم بين الناظم معنى التجويد فقال :- ( [color=darkorchid]وهو إعطاءُ الحروف حقها من صفةٍ لها[/color] ) أي من الصفات اللازمة لها ( كالشدة والرخاوة والاستعلاء ونحوها ) [color=darkorchid]( ومستحقها )[/color] يعني الصفات التي تنشأ عن الصفات اللازمة كتفخيم المستعلي ونحو ذلك ،[color=darkorchid] ( ورد كل واحد لأصله ) [/color]أي رد كل حرف إلى حيزه من مخرجه . قال :- (([color=darkorchid] واللفظ في نظيره كمثله[/color] )) أي نظير ذلك الحرف يعني لا تفاوت في قراءة الألفاظ بالأحكام ؛ فمثلا ما فخم في موضع يفخم أشباهه في المواضع الأخرى ، وما قرأته بالمد في موضع لا بد أن تقرأ أشباهه بالمد أيضا في المواضع الأخرى ، وهذا التناسق لا يأبه له إلا المتقنون المجيدون . وهكذا يكون التلفظ مكمّل الصفات من غير تكلف ولا تعسف ، والتكلف حمل النفس على إتيان ما يشق عليها ، قال الله تعالى: (( لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إلاّ وُسْعَها )) ، وتَكَلَّفْتُ الشَّيْء َ، إِذَا تَجَشَّمْتَه عَلَى مَشَقَّة ، وَعَلَى خِلَافِ العادة ، والمُتَكَلِّف: المُتَعَرِّض لِما لَا يَعْنِيه ، وَروى البخاري عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: «نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ» أَرَادَ كثرةَ السُّؤال، والبَحْثَ عن الأشياء الغامِضة التي لا يجب البحث عنها ، والتعسف : السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ . [/size][/center] [center][size=5][color=magenta][85] فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ * * * وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ اْلأَلِفِ[/color][/size] [size=5][color=magenta][86] كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا * * * اللهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا[/color][/size] [size=5][color=magenta][87] وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْ * * * وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ[/color][/size] [size=5][color=magenta][88] وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُ * * * وَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ[/color][/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
معاً نتدارس متن طيبة النشر في القراءات العشر