الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
نظام الإرث في الجاهلية وابتداء الإسلام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 47127" data-attributes="member: 1"><p><span style="color: #0000ff">- ومما توارث به المسلمون في ابتداء الإسلام: الهجرة</span><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong>، وذلك بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ ﴾ [الأنفال:72] فتوارث المسلمون بالهجرة، فكان لا يرث من آمن ولم يهجر، من قريبه المهاجر، ويرث المهاجرين والأنصار بعضهم بعضا، كل منهم أحق بالآخر من كل أحد، ولهذا آخى رسول الله </strong></span><strong><span style="font-family: 'AGA Arabesque'"><span style="font-family: 'AGA Arabesque'">r</span></span></strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong> بين المهاجرين والأنصار كل اثنين أخوان، فكانوا يتوارثون بذلك إرثاً مقدماً على القرابة، وظاهر ما صَوَّر به بعضهم المسألة من قوله: "فكان المهاجر إذا ترك أخوين، أحدهما مهاجر، والآخر غير مهاجر، كان إرثه للمهاجر فقط". ظاهره: اشتراط القرابة بينهما. لكن ظاهر إطلاق بعضهم: أنه لا يشترط أن يكون بينهما قرابة، وهو أقرب إلى ظاهر الآية الكريمة. فتوارث المسلمون بالهجرة، حتى نسخ الله تعالى التوارث بها بقوله: ﴿ وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ﴾ [الأحزاب:6]. أي: القرابات أولى بالتوريث في حكم الله من المهاجرين والأنصار. فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من التوريث بالحلف والمؤاخاة والهجرة. وقيل: ليس هنا نسخ، وإنما معناه النصرة والنصيحة والمعونة، كما تقدم.<a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[1]</span></u></span></a></strong></span></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong>وعن ابْنِ عَبَّاسٍ </strong></span><strong><span style="font-family: 'AGA Arabesque'"><span style="font-family: 'AGA Arabesque'">t</span></span></strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong>: ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ﴾ قَالَ: وَرَثَةً. ﴿ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ </strong></span><strong><span style="font-family: 'AGA Arabesque'"><span style="font-family: 'AGA Arabesque'">r</span></span></strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong> بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ﴾ نَسَخَتْ. ثُمَّ قَالَ: ﴿ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ إِلا النَّصْرَ وَالرِّفَادَةَ وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ، وَيُوصِي لَهُ. رواه البخاري.</strong></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">قال ابن حجر</span><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[2]</span></u></span></a><span style="font-size: 18px">: قال ابن بَطَّال: أكثر المفسرين عَلَى أَنَّ الناسخ لقوله تعالى: ﴿ وَاَلَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ قوله تعالى في الأنفال: ﴿ وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ﴾ وبذلك جزم أبو عُبَيْد فِي النَّاسِخ والمنسوخ. قلت: كذا أخرجه أبو داود بسندٍ حسن عن ابن عباس.اهـ. وتقدم ذكر الخبر الذي أشار إليه الحافظ.</span></strong></span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftnref1" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[1]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> انظر: الجامع لأحكام القرآن 8/37، تفسير القرآن العظيم 4/66، 6/227، حاشية الباجوري ص64.</span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftnref2" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[2]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> فتح الباري 12/37.</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 47127, member: 1"] [COLOR=#0000ff]- ومما توارث به المسلمون في ابتداء الإسلام: الهجرة[/COLOR][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]، وذلك بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ ﴾ [الأنفال:72] فتوارث المسلمون بالهجرة، فكان لا يرث من آمن ولم يهجر، من قريبه المهاجر، ويرث المهاجرين والأنصار بعضهم بعضا، كل منهم أحق بالآخر من كل أحد، ولهذا آخى رسول الله [/B][/FONT][B][FONT=AGA Arabesque][FONT=AGA Arabesque]r[/FONT][/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic][B] بين المهاجرين والأنصار كل اثنين أخوان، فكانوا يتوارثون بذلك إرثاً مقدماً على القرابة، وظاهر ما صَوَّر به بعضهم المسألة من قوله: "فكان المهاجر إذا ترك أخوين، أحدهما مهاجر، والآخر غير مهاجر، كان إرثه للمهاجر فقط". ظاهره: اشتراط القرابة بينهما. لكن ظاهر إطلاق بعضهم: أنه لا يشترط أن يكون بينهما قرابة، وهو أقرب إلى ظاهر الآية الكريمة. فتوارث المسلمون بالهجرة، حتى نسخ الله تعالى التوارث بها بقوله: ﴿ وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ ﴾ [الأحزاب:6]. أي: القرابات أولى بالتوريث في حكم الله من المهاجرين والأنصار. فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من التوريث بالحلف والمؤاخاة والهجرة. وقيل: ليس هنا نسخ، وإنما معناه النصرة والنصيحة والمعونة، كما تقدم.[URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftn1"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][1][/COLOR][/U][/FONT][/URL][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وعن ابْنِ عَبَّاسٍ [/B][/FONT][B][FONT=AGA Arabesque][FONT=AGA Arabesque]t[/FONT][/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic][B]: ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ﴾ قَالَ: وَرَثَةً. ﴿ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ [/B][/FONT][B][FONT=AGA Arabesque][FONT=AGA Arabesque]r[/FONT][/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic][B] بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ﴾ نَسَخَتْ. ثُمَّ قَالَ: ﴿ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ إِلا النَّصْرَ وَالرِّفَادَةَ وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ، وَيُوصِي لَهُ. رواه البخاري.[/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]قال ابن حجر[/SIZE][URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftn2"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][2][/COLOR][/U][/FONT][/URL][SIZE=5]: قال ابن بَطَّال: أكثر المفسرين عَلَى أَنَّ الناسخ لقوله تعالى: ﴿ وَاَلَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ قوله تعالى في الأنفال: ﴿ وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ﴾ وبذلك جزم أبو عُبَيْد فِي النَّاسِخ والمنسوخ. قلت: كذا أخرجه أبو داود بسندٍ حسن عن ابن عباس.اهـ. وتقدم ذكر الخبر الذي أشار إليه الحافظ.[/SIZE][/B][/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftnref1"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][1][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] انظر: الجامع لأحكام القرآن 8/37، تفسير القرآن العظيم 4/66، 6/227، حاشية الباجوري ص64.[/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21520#_ftnref2"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][2][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] فتح الباري 12/37.[/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
نظام الإرث في الجاهلية وابتداء الإسلام