الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
نظام الإرث في الجاهلية وابتداء الإسلام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 47129" data-attributes="member: 1"><p><span style="color: #0000ff">- وأمر الله تعالى أن يرزق من التركة من حضر قسمتها</span><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong><span style="font-size: 18px"> <span style="color: blue">ممن لا يرث من ذوي القربى، واليتامى، والمساكين.</span> فقال: ﴿ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ﴾ [النساء:8]. فيُرْضَخُ لهم من التركة ما طابت به نفس الورثة، ويقال لهم: خذوا بُورِك لكم، أو ودِدتُ أنْ لو كان أكثر من هذا، ونحو ذلك. وقيل: لا حاجة مع الرزق إلى عذر. فيرضخ لهم إن كان المال كثيرًا، ويعتذر إليهم إن كان قليلاً. وذلك لأن من حضر القسمة من قرابة الميت ممن لا يرث واليتامى والمساكين، تتشوف نفوسهم إلى أخذ شيء منه، ولا سيما إنْ كان جزيلاً، فأمر الله سبحانه، أن يرضخ لهم بشيء، على سبيل البر والإحسان. </span></strong></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong><span style="font-size: 18px">واختلف أهل العلم، هل الأمر فيه على الواجب أو الندب ؟ وهل نسخ أم لا ؟ فقال مجاهد، وطائفة: هي على الوجوب، وهو اختيار ابن حزم</span><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn1" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[1]</span></u></span></a><span style="font-size: 18px">. وقال ابن العربي، والقرطبي وغيرهما: الأمر في الآية محمول على الندب، لأنه لو كان فرضًا، لكان استحقاقًا في التركة، ومشاركة في الميراث، لأحد الجهتين معلوم، وللآخر مجهول، وذلك مناقض للحكمة، وسبب للتنازع والتقاطع. </span></strong></span></p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong>وجمهور الفقهاء والأئمة الأربعة وأصحابهم: على أن الآية منسوخة، بآية الميراث. وقال ابن عباس، وابن جبير، والحسن: إنها محكمة، ولكن الناس ضيعوها، روى البخاري في صحيحه عَنْ ابن عباس </strong></span><strong><span style="font-family: 'AGA Arabesque'"><span style="font-family: 'AGA Arabesque'">t</span></span></strong><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong> أنه قَالَ في هذه الآية: هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ. وفي رواية قال: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نُسِخَتْ، وَلا وَاللَّهِ مَا نُسِخَتْ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا تَهَاوَنَ النَّاسُ، هُمَا وَالِيَانِ، وَالٍ يَرِثُ وَذَاكَ الَّذِي يَرْزُقُ، وَوَالٍ لا يَرِثُ فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ بِالْمَعْرُوفِ، يَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ. رواه البخاري. ورجح هذا القول ابن حزم<a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn2" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[2]</span></u></span></a>، والقرطبي. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية<a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn3" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[3]</span></u></span></a>: ينبغي للميت أن يوصي لقرابته الذين لا يرثونه، فإذا لم يوصِ فينبغي إذا حضروا القسمة أن يعطوا منه. اهـ.</strong></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><strong>وذهبت فرقة: إلى إن الآية نازلة في الوصية، وأن المخاطب في الآية: المُحْتَضَرون الذين يقسمون أموالهم بالوصية لا الوَرَثة، وروي ذلك عن ابن عباس بإسناد صحيح كما قال الحافظ ابن حجر<a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn4" target="_blank"><strong><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[4]</span></u></span></strong></a>، فإذا أراد المريض أن يفرِّق ماله بالوصايا، وحضره من لا يرث، ينبغي له أن لا يحرمه. قال القرطبي: والصحيح الأول، وعليه المعوَّل. اهـ.<a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn5" target="_blank"><strong><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[5]</span></u></span></strong></a> والله تعالى أعلم.</strong></span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref1" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[1]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> المحلى 9/310.</span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref2" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[2]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> المحلى 9/310.</span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref3" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[3]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> مجموع الفتاوى 31/363.</span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref4" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[4]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> فتح الباري 8/305.</span></p><p></p><p><a href="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref5" target="_blank"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><u><span style="color: #0066cc">[5]</span></u></span></a><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> الجامع لأحكام القرآن 5/33، تفسير القرآن العظيم 2/156، أحكام القرآن لابن العربي 1/428، فتح الباري 8/305<span style="color: red">.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 47129, member: 1"] [COLOR=#0000ff]- وأمر الله تعالى أن يرزق من التركة من حضر قسمتها[/COLOR][FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5] [COLOR=blue]ممن لا يرث من ذوي القربى، واليتامى، والمساكين.[/COLOR] فقال: ﴿ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ﴾ [النساء:8]. فيُرْضَخُ لهم من التركة ما طابت به نفس الورثة، ويقال لهم: خذوا بُورِك لكم، أو ودِدتُ أنْ لو كان أكثر من هذا، ونحو ذلك. وقيل: لا حاجة مع الرزق إلى عذر. فيرضخ لهم إن كان المال كثيرًا، ويعتذر إليهم إن كان قليلاً. وذلك لأن من حضر القسمة من قرابة الميت ممن لا يرث واليتامى والمساكين، تتشوف نفوسهم إلى أخذ شيء منه، ولا سيما إنْ كان جزيلاً، فأمر الله سبحانه، أن يرضخ لهم بشيء، على سبيل البر والإحسان. [/SIZE][/B][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=5]واختلف أهل العلم، هل الأمر فيه على الواجب أو الندب ؟ وهل نسخ أم لا ؟ فقال مجاهد، وطائفة: هي على الوجوب، وهو اختيار ابن حزم[/SIZE][URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn1"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][1][/COLOR][/U][/FONT][/URL][SIZE=5]. وقال ابن العربي، والقرطبي وغيرهما: الأمر في الآية محمول على الندب، لأنه لو كان فرضًا، لكان استحقاقًا في التركة، ومشاركة في الميراث، لأحد الجهتين معلوم، وللآخر مجهول، وذلك مناقض للحكمة، وسبب للتنازع والتقاطع. [/SIZE][/B][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وجمهور الفقهاء والأئمة الأربعة وأصحابهم: على أن الآية منسوخة، بآية الميراث. وقال ابن عباس، وابن جبير، والحسن: إنها محكمة، ولكن الناس ضيعوها، روى البخاري في صحيحه عَنْ ابن عباس [/B][/FONT][B][FONT=AGA Arabesque][FONT=AGA Arabesque]t[/FONT][/FONT][/B][FONT=Traditional Arabic][B] أنه قَالَ في هذه الآية: هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ. وفي رواية قال: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نُسِخَتْ، وَلا وَاللَّهِ مَا نُسِخَتْ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا تَهَاوَنَ النَّاسُ، هُمَا وَالِيَانِ، وَالٍ يَرِثُ وَذَاكَ الَّذِي يَرْزُقُ، وَوَالٍ لا يَرِثُ فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ بِالْمَعْرُوفِ، يَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ. رواه البخاري. ورجح هذا القول ابن حزم[URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn2"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][2][/COLOR][/U][/FONT][/URL]، والقرطبي. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية[URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn3"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][3][/COLOR][/U][/FONT][/URL]: ينبغي للميت أن يوصي لقرابته الذين لا يرثونه، فإذا لم يوصِ فينبغي إذا حضروا القسمة أن يعطوا منه. اهـ.[/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][B]وذهبت فرقة: إلى إن الآية نازلة في الوصية، وأن المخاطب في الآية: المُحْتَضَرون الذين يقسمون أموالهم بالوصية لا الوَرَثة، وروي ذلك عن ابن عباس بإسناد صحيح كما قال الحافظ ابن حجر[URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn4"][B][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][4][/COLOR][/U][/FONT][/B][/URL]، فإذا أراد المريض أن يفرِّق ماله بالوصايا، وحضره من لا يرث، ينبغي له أن لا يحرمه. قال القرطبي: والصحيح الأول، وعليه المعوَّل. اهـ.[URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftn5"][B][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][5][/COLOR][/U][/FONT][/B][/URL] والله تعالى أعلم.[/B][/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref1"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][1][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] المحلى 9/310.[/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref2"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][2][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] المحلى 9/310.[/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref3"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][3][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] مجموع الفتاوى 31/363.[/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref4"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][4][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] فتح الباري 8/305.[/FONT] [URL="http://www.mmf-4.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=21522#_ftnref5"][FONT=Times New Roman][U][COLOR=#0066cc][5][/COLOR][/U][/FONT][/URL][FONT=Traditional Arabic] الجامع لأحكام القرآن 5/33، تفسير القرآن العظيم 2/156، أحكام القرآن لابن العربي 1/428، فتح الباري 8/305[COLOR=red].[/COLOR][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
نظام الإرث في الجاهلية وابتداء الإسلام