الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
قصة مجاهد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="صلاح الدين بن محمد الشامي" data-source="post: 30761" data-attributes="member: 2193"><p>هذه قصة مجاهد ، نقلتها من مخطوطة " سُفْرة الزاد لسَفَرَة الجهاد " للإمام الآلوسي رحمه الله </p><p>قال : روى .. نافع بن عبد الله قال : قال لي هشام بن يحيى الكناني : ألا أحدثكم حديثا عما رأيته بعيني و سمعته بأذني و شهدته بنفسي و نفعني الله تعالى به ، فعسى أن ينفعك ، قلت : حدثني يا أبا الوليد ، قال : غزونا أرض الروم سنة ثمان و ثمانين و كان معنا رجل يقال له سعيد بن الحارث ذو حظ من العبادة يصوم النهار و يقوم الليل ، فإن سرنا درس القرآن ، و إن أقمنا ذكر الله تعالى ، فجائت ليلة خفنا فيها فخرجت أنا و إياه نحرس و نحن محاصرون حصنا من الحصون ، و قد استصعب علينا أمره ، فرأيت من سعيد في تلك الليلة من العبادة والصبر على النصب ما تعجبت منه ، فلما طلع الفجر قلت له : رحمك الله تعالى ، إن لنفسك عليك حقا فلو أرحتها ، فبكى و قال : يا أخي إنما هي أنفاس تعد و عمر يفنى و أيام تنقضي ، و أنا رجل أرتقب الموت ، و أبادر خروج نفسي ، قال هشام : فأبكاني ذلك فقلت له : أقسمت عليك بالله تعالى إلا ما دخلت الخباء ( ق 11 / 2 ) و استرحت ، فدخل فنام ، و أنا جالس ظاهر الخباء ( فسمعت كلاما في الخباء ) فقلت في نفسي ما في الخباء سواد ، فتقدمت قليلا فإذا به يضحك في نومه و يتكلم ، فحفظت من كلامه : ما أحب أن أرجع ، ثم مد يده اليمنى كأنه يلتمس شيئا ثم ردها ردا رفيقا و هو يضحك ، ثم قال : و الليلة ، و وثب من نومه و هو ينتفض ، فاحتضنته إلى صدري مليا و هو يلتفت يمينا و شمالا حتى ( سكن ) و عاد إليه فهمه ، و جعل يهلل و يكبر ، فقلت : ما الخبر ؟ فقال : خير ، فقلت حدثني فقد سمعتك تقول : ما أحب أن أرجع ، و رأيتك مددت يدك ثم رددتها ، فقال : لا أخبرك ، فأقسمت عليه ، قال : أوَ تكتم عني ما حييت ؟ قلت : بلى ، قال : رأيت كأن القيامة قد قامت ، و خرج الخلق من قبورهم شاخصين منتظرين أمر ربهم ، فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجلان لم أر أحسن منهما فسلما علي فرددت عليهما السلام ، فقالا : يا سعيد أبشر فقد غفر ذنبك ، و شكر سعيك ، و قبل عملك ، و استجيب دعاؤك ، و عجلت لك البشرى ، فانطلق معنا حتى نريك ما أعد الله تعالى لك من النعيم ، قال : فانطلقت معهما حتى أخرجاني عن جملة الموقف ، و إذا أنا بخيل لا تشبه خيل الدنيا ، إنما هي كالبرق الخاطف ، أو كهبوب الريح ، فركبنا و سرنا فانتهينا إلى قصر شاهق ما يبلغ الطرف منتهاه كأنه صيغ من فضة ، و له نور يتلألأ ، فلما وصلنا إليه انفتح بابه من قبل أن نستفتح ، فدخلنا فرأينا شيئا لا يبلغه وصف واصف ، و لا يخطر على قلب بشر ، و فيه من الحور العين و الوصائف و الولدان بعدد النجوم ، فلما رأونا أخذوا في ألوان من القول الحسن بأنغام مختلفة يقولون : هذا ولي الله قد جاء فمرحبا به و أهلا ، فسرنا حتى انتهينا إلى مجالس ذات أسرة من ذهب مكللة بالجواهر محفوفة بكراسي من ذهب و على كل سرير منها جارية لا يستطيع أحد من الخلق أن يصفها ، و في وسطهن واحدة عالية عليهن في طولها و كمالها و جمالها فقال الرجلان : هذا منزلك ، و هؤلاء أهلك ، و هنا مقيلك ، ثم انصرفا عني ، فوثب الجواري إلي بالترحيب و الاستبشار كما يكون من أهل الغائب عند قدومه عليهم ، ثم حملنني حتى أجلسوني على السرير الأوسط إلى جانب الجارية فقلن : هذه زوجتك ، و لك أخرى مثلها ، و قد طال انتظارنا لك ، فكلمتها و كلمتني ، فقلت : أين أنا ؟ قالت : في جنة المأوى ، فقلت : من أنت ؟ قالت : أنا زوجتك الخالدة ، فقلت : فأين الأخرى ؟ قالت : في القصر الآخر ، فقلت أقيم اليوم عندك ، و أتحول في غد إلى الأخرى ، ثم مددت يدي إليها فردتها ردا رفيقا ، فقالت : أما اليوم فلا ، فإنك راجع إلى الدنيا ، و ستقيم ثلاثا ، فقلت : ما أحب أن أرجع ، فقالت : لابد من ذلك ، و ستفطر عندنا بعد الثلاث ، ثم نَهَضَتْ من مجلسنا فنهضت لوداعها فاستيقظت ، قال هشام : ( ق 12 / 1 ) فغلبني البكاء ، و قلت : هنيئا لك يا سعيد ، جدد لله تعالى شكرا ، فقد كشف لك عن ثواب عملك ، فقال : هل رأى أحد غيرك ما رأيت ؟ قلت : لا ، قال : بالله تعالى عليك اكتم علي ما دمت في الحياة ، ثم قام فتطهر و مس الطيب و أخذ سلاحه و سار إلى موضع القتال و هو صائم ، فقاتل إلى الليل ثم انصرف ، فتحدث الناس بقتاله ، و قالوا : ما رأيناه فعل مثل اليوم ، لقد كان يطرح نفسه تحت سهام القوم و حجارتهم ، و كل ذلك ينبو عنه : فقلت في نفسي : لو يعلمون شأنه لما استغربوا عمله ، ثم مكث قائما إلى آخر الليل ، ثم أصبح صائما ، فقاتل أشد من الأول ، ثم مكث قائما إلى آخر الليل ، ثم أصبح صائما ، فقاتل أبلغ من كل يوم ، قال هشام : فانطلقت معه لأنظر ماذا يكون من أمره ، فلم يزل يلقي نفسه في المهالك غالب النهار ، و لا يصل إليه شيئ ، حتى إذا دنا غروب الشمس جاءه سهم في نحره فخر صريعا و أنا أنظر إليه ، فضجت الناس و بادروا إليه فأخذوه و جاءوا به يحملونه ، فلما رأيته قلت له : هنيئا لك ما تقدم عليه الليلة ، يا ليتني كنت معك ، قال : فعض على شفتيه و هو يضحك ثم قال : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، ثم مات رحمه الله تعالى ، قال هشام : فصحت ، يا عباد الله : لمثل هذا فليعمل العاملون ، فاسمعوا ما أخبركم به عن أخيكم هذا ، فأقبل الناس فحدثتهم بالحديث على وجهه و ما كان منه ، فما رأيت باكيا كالساعة ، ثم كبرنا تكبيرة اضطرب لها العسكر و شاع الحديث و بلغ الخبر إلى مسلمة بن عبد الملك – و كان أمير الجيش – فجاء و وقف معنا لنصلي عليه فقلت : تقدم صل عليه أيها الأمير ، فقال : بل يصلي عليه الذي عرف من شأنه ما عرف ، فتقدمت و صلينا عليه ، و بات الناس يتحدثون به ، فلما طلع الصباح تذاكر الناس حديثه فصاحوا صيحة واحدة و حملوا على العدو و فتح الله تعالى الحصن في ذلك النهار ببركته ، تغمده الله تعالى برحمته .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="صلاح الدين بن محمد الشامي, post: 30761, member: 2193"] هذه قصة مجاهد ، نقلتها من مخطوطة " سُفْرة الزاد لسَفَرَة الجهاد " للإمام الآلوسي رحمه الله قال : روى .. نافع بن عبد الله قال : قال لي هشام بن يحيى الكناني : ألا أحدثكم حديثا عما رأيته بعيني و سمعته بأذني و شهدته بنفسي و نفعني الله تعالى به ، فعسى أن ينفعك ، قلت : حدثني يا أبا الوليد ، قال : غزونا أرض الروم سنة ثمان و ثمانين و كان معنا رجل يقال له سعيد بن الحارث ذو حظ من العبادة يصوم النهار و يقوم الليل ، فإن سرنا درس القرآن ، و إن أقمنا ذكر الله تعالى ، فجائت ليلة خفنا فيها فخرجت أنا و إياه نحرس و نحن محاصرون حصنا من الحصون ، و قد استصعب علينا أمره ، فرأيت من سعيد في تلك الليلة من العبادة والصبر على النصب ما تعجبت منه ، فلما طلع الفجر قلت له : رحمك الله تعالى ، إن لنفسك عليك حقا فلو أرحتها ، فبكى و قال : يا أخي إنما هي أنفاس تعد و عمر يفنى و أيام تنقضي ، و أنا رجل أرتقب الموت ، و أبادر خروج نفسي ، قال هشام : فأبكاني ذلك فقلت له : أقسمت عليك بالله تعالى إلا ما دخلت الخباء ( ق 11 / 2 ) و استرحت ، فدخل فنام ، و أنا جالس ظاهر الخباء ( فسمعت كلاما في الخباء ) فقلت في نفسي ما في الخباء سواد ، فتقدمت قليلا فإذا به يضحك في نومه و يتكلم ، فحفظت من كلامه : ما أحب أن أرجع ، ثم مد يده اليمنى كأنه يلتمس شيئا ثم ردها ردا رفيقا و هو يضحك ، ثم قال : و الليلة ، و وثب من نومه و هو ينتفض ، فاحتضنته إلى صدري مليا و هو يلتفت يمينا و شمالا حتى ( سكن ) و عاد إليه فهمه ، و جعل يهلل و يكبر ، فقلت : ما الخبر ؟ فقال : خير ، فقلت حدثني فقد سمعتك تقول : ما أحب أن أرجع ، و رأيتك مددت يدك ثم رددتها ، فقال : لا أخبرك ، فأقسمت عليه ، قال : أوَ تكتم عني ما حييت ؟ قلت : بلى ، قال : رأيت كأن القيامة قد قامت ، و خرج الخلق من قبورهم شاخصين منتظرين أمر ربهم ، فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجلان لم أر أحسن منهما فسلما علي فرددت عليهما السلام ، فقالا : يا سعيد أبشر فقد غفر ذنبك ، و شكر سعيك ، و قبل عملك ، و استجيب دعاؤك ، و عجلت لك البشرى ، فانطلق معنا حتى نريك ما أعد الله تعالى لك من النعيم ، قال : فانطلقت معهما حتى أخرجاني عن جملة الموقف ، و إذا أنا بخيل لا تشبه خيل الدنيا ، إنما هي كالبرق الخاطف ، أو كهبوب الريح ، فركبنا و سرنا فانتهينا إلى قصر شاهق ما يبلغ الطرف منتهاه كأنه صيغ من فضة ، و له نور يتلألأ ، فلما وصلنا إليه انفتح بابه من قبل أن نستفتح ، فدخلنا فرأينا شيئا لا يبلغه وصف واصف ، و لا يخطر على قلب بشر ، و فيه من الحور العين و الوصائف و الولدان بعدد النجوم ، فلما رأونا أخذوا في ألوان من القول الحسن بأنغام مختلفة يقولون : هذا ولي الله قد جاء فمرحبا به و أهلا ، فسرنا حتى انتهينا إلى مجالس ذات أسرة من ذهب مكللة بالجواهر محفوفة بكراسي من ذهب و على كل سرير منها جارية لا يستطيع أحد من الخلق أن يصفها ، و في وسطهن واحدة عالية عليهن في طولها و كمالها و جمالها فقال الرجلان : هذا منزلك ، و هؤلاء أهلك ، و هنا مقيلك ، ثم انصرفا عني ، فوثب الجواري إلي بالترحيب و الاستبشار كما يكون من أهل الغائب عند قدومه عليهم ، ثم حملنني حتى أجلسوني على السرير الأوسط إلى جانب الجارية فقلن : هذه زوجتك ، و لك أخرى مثلها ، و قد طال انتظارنا لك ، فكلمتها و كلمتني ، فقلت : أين أنا ؟ قالت : في جنة المأوى ، فقلت : من أنت ؟ قالت : أنا زوجتك الخالدة ، فقلت : فأين الأخرى ؟ قالت : في القصر الآخر ، فقلت أقيم اليوم عندك ، و أتحول في غد إلى الأخرى ، ثم مددت يدي إليها فردتها ردا رفيقا ، فقالت : أما اليوم فلا ، فإنك راجع إلى الدنيا ، و ستقيم ثلاثا ، فقلت : ما أحب أن أرجع ، فقالت : لابد من ذلك ، و ستفطر عندنا بعد الثلاث ، ثم نَهَضَتْ من مجلسنا فنهضت لوداعها فاستيقظت ، قال هشام : ( ق 12 / 1 ) فغلبني البكاء ، و قلت : هنيئا لك يا سعيد ، جدد لله تعالى شكرا ، فقد كشف لك عن ثواب عملك ، فقال : هل رأى أحد غيرك ما رأيت ؟ قلت : لا ، قال : بالله تعالى عليك اكتم علي ما دمت في الحياة ، ثم قام فتطهر و مس الطيب و أخذ سلاحه و سار إلى موضع القتال و هو صائم ، فقاتل إلى الليل ثم انصرف ، فتحدث الناس بقتاله ، و قالوا : ما رأيناه فعل مثل اليوم ، لقد كان يطرح نفسه تحت سهام القوم و حجارتهم ، و كل ذلك ينبو عنه : فقلت في نفسي : لو يعلمون شأنه لما استغربوا عمله ، ثم مكث قائما إلى آخر الليل ، ثم أصبح صائما ، فقاتل أشد من الأول ، ثم مكث قائما إلى آخر الليل ، ثم أصبح صائما ، فقاتل أبلغ من كل يوم ، قال هشام : فانطلقت معه لأنظر ماذا يكون من أمره ، فلم يزل يلقي نفسه في المهالك غالب النهار ، و لا يصل إليه شيئ ، حتى إذا دنا غروب الشمس جاءه سهم في نحره فخر صريعا و أنا أنظر إليه ، فضجت الناس و بادروا إليه فأخذوه و جاءوا به يحملونه ، فلما رأيته قلت له : هنيئا لك ما تقدم عليه الليلة ، يا ليتني كنت معك ، قال : فعض على شفتيه و هو يضحك ثم قال : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، ثم مات رحمه الله تعالى ، قال هشام : فصحت ، يا عباد الله : لمثل هذا فليعمل العاملون ، فاسمعوا ما أخبركم به عن أخيكم هذا ، فأقبل الناس فحدثتهم بالحديث على وجهه و ما كان منه ، فما رأيت باكيا كالساعة ، ثم كبرنا تكبيرة اضطرب لها العسكر و شاع الحديث و بلغ الخبر إلى مسلمة بن عبد الملك – و كان أمير الجيش – فجاء و وقف معنا لنصلي عليه فقلت : تقدم صل عليه أيها الأمير ، فقال : بل يصلي عليه الذي عرف من شأنه ما عرف ، فتقدمت و صلينا عليه ، و بات الناس يتحدثون به ، فلما طلع الصباح تذاكر الناس حديثه فصاحوا صيحة واحدة و حملوا على العدو و فتح الله تعالى الحصن في ذلك النهار ببركته ، تغمده الله تعالى برحمته . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
قصة مجاهد