الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
قصيدة أين أجدادي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43315" data-attributes="member: 329"><p><strong><span style="font-size: 18px">أين أجدادي</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">إنَّ الجدودَ بقلبـي حيـثُما رقدوا ... هم الركائزُ والأوتـادُ والعمَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">فأين ضَيعاتُهُم أم أينَ ما غَرَسُـوا ... أمسى الَّرَّدَى سكناً ًوالتُّربُ متَّسَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">كَم أوهَمَـت أهلَهَا في أنَّهُم مَلَكُوا ... وَلَيتَهُم عَلِمُوا كـَم أنَّهـا بَدَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">في كُلِّ يومٍ نَرى لِـلمَـوتِ أقنِعَة ً... فَالرأسُ مُشتَعِلٌ بالشَّيبِ يَتَّقـِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">وَالعينُ غَـائِرَةٌ وَالضَّوءُ يَكلمُهَا ... واللـيل تُفسِدُهُ الأوجَاعُ والسُّهدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">وَالظَّهرُ مُحدَودبٌ والعُمرُ يُثقِـله... بِالـهَمِّ مُتَّصِـلاً والسَّعدُ لايَـرِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">وَالكَفّ رَاعِشَةٌ حتَّى كَـأنَّ بِها ...جــناً تَعَـاهَدَهَا بِالخَبطِ يَجتَهِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">وَالرِّجلُ خَائِرَة ٌدَقَّت وَمَنظَرُهَا... كَالـحَبلِ تَحسَبُهُ شَيئاً ًوَتَعتَقـِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">أمَا لنـاَ عِبَرٌ جَرّاءَ مَن سَبَقُوا ...فَالمَوتُ مِن حَولِنَا يَسطُو لَيسَ يَبتَعِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">لَكنَّهـا غَفلَةٌ وَالله ِجَاثــمَةٌ ...فَوقَ الحَيَارَى فَضَلَّ اللبُّ وَالَّرَّشَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">مَاتَت فُتُوَّتُنَا في حُضنِ مُرضِعَةٍ ... فَمِخلَبُ المَوتِ رَصدٌ وَالفَتَى غَرِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">تِلكَ المَنَايَا جَرَت في النَّاسِ صَاعِقَةً ...تَستَأصِلُ الهَامَ آبَاءً وَمَن ولدوا</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">يا أيُّها المَوتُ مَن ذَا أنتَ تَترُكُهُ... وَأنتَ بِالذَّبـحِ يَوماً سَوفَ تَنفَرِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">لِوَحشَةِ المَوتِ يَمضِي كُلُّ مُنغَمِسٍ... اللَّحدُ يُضنكُهُ والـدُّودُ يَزدَرِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">يَافِتنَةَ المَوتِ لاطَيفاً ًفَنطرُده ُ لَكنَّهُ ... الصَّـارِمُ المَســلُولُ وَالأمَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">يَاأيُّهَا النَّاسُ هذا المَوتُ مُختَلِسٌ ... في كُلِّ يَومٍ مِن الأصحَابِ مُفتَقَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">لا تَفرَحُوا أبَداً ًمِن بَرقِ عَاجِلَةٍ ... إذ بَرقُهَا خُلّبٌ كَحُلمِ مَن رَقدُوا</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">عَجِبتُ مِن قُنصَةٍ تَرُوحُ مُطرِبَةً ... أو تَغتَدِي وَجُـنُودُ المَوتِ تَحتَشِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">أبَعد مَا وَجِلَت أروَاحُنَا فَرَقًاً ... الجـَمعُ يُلهِثُنَا وَالمَالُ وَالتَّـــلَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">بِئسَ الرِّجَالُ رِجَالٌ لا عُقُولَ لَهُم ... حَوَاتِمٌ فِي الأذَى بِالخَيرِ تَقتَصِدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">لا تيـأسُنَّ فَرَوحُ اللهِ يُـدرِكُنَا ... مِنهُ الهُدَى هِبَةٌ وَالغَيـثُ وَالمَدَدُ</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">عَزَاؤُنَا وَاحِدٌ فِي اللهِ مُحتَسَبٌ ...إذ أنَّـنَا أُمَّةٌ صَامُوا كَمَا سَجـدُوا</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">نظمتها في شوال1432 وأسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها في ميزان حسناتي إنه جواد كريم</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 18px">منقول</span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43315, member: 329"] [b][size="5"]أين أجدادي إنَّ الجدودَ بقلبـي حيـثُما رقدوا ... هم الركائزُ والأوتـادُ والعمَدُ فأين ضَيعاتُهُم أم أينَ ما غَرَسُـوا ... أمسى الَّرَّدَى سكناً ًوالتُّربُ متَّسَدُ كَم أوهَمَـت أهلَهَا في أنَّهُم مَلَكُوا ... وَلَيتَهُم عَلِمُوا كـَم أنَّهـا بَدَدُ في كُلِّ يومٍ نَرى لِـلمَـوتِ أقنِعَة ً... فَالرأسُ مُشتَعِلٌ بالشَّيبِ يَتَّقـِدُ وَالعينُ غَـائِرَةٌ وَالضَّوءُ يَكلمُهَا ... واللـيل تُفسِدُهُ الأوجَاعُ والسُّهدُ وَالظَّهرُ مُحدَودبٌ والعُمرُ يُثقِـله... بِالـهَمِّ مُتَّصِـلاً والسَّعدُ لايَـرِدُ وَالكَفّ رَاعِشَةٌ حتَّى كَـأنَّ بِها ...جــناً تَعَـاهَدَهَا بِالخَبطِ يَجتَهِدُ وَالرِّجلُ خَائِرَة ٌدَقَّت وَمَنظَرُهَا... كَالـحَبلِ تَحسَبُهُ شَيئاً ًوَتَعتَقـِدُ أمَا لنـاَ عِبَرٌ جَرّاءَ مَن سَبَقُوا ...فَالمَوتُ مِن حَولِنَا يَسطُو لَيسَ يَبتَعِدُ لَكنَّهـا غَفلَةٌ وَالله ِجَاثــمَةٌ ...فَوقَ الحَيَارَى فَضَلَّ اللبُّ وَالَّرَّشَدُ مَاتَت فُتُوَّتُنَا في حُضنِ مُرضِعَةٍ ... فَمِخلَبُ المَوتِ رَصدٌ وَالفَتَى غَرِدُ تِلكَ المَنَايَا جَرَت في النَّاسِ صَاعِقَةً ...تَستَأصِلُ الهَامَ آبَاءً وَمَن ولدوا يا أيُّها المَوتُ مَن ذَا أنتَ تَترُكُهُ... وَأنتَ بِالذَّبـحِ يَوماً سَوفَ تَنفَرِدُ لِوَحشَةِ المَوتِ يَمضِي كُلُّ مُنغَمِسٍ... اللَّحدُ يُضنكُهُ والـدُّودُ يَزدَرِدُ يَافِتنَةَ المَوتِ لاطَيفاً ًفَنطرُده ُ لَكنَّهُ ... الصَّـارِمُ المَســلُولُ وَالأمَدُ يَاأيُّهَا النَّاسُ هذا المَوتُ مُختَلِسٌ ... في كُلِّ يَومٍ مِن الأصحَابِ مُفتَقَدُ لا تَفرَحُوا أبَداً ًمِن بَرقِ عَاجِلَةٍ ... إذ بَرقُهَا خُلّبٌ كَحُلمِ مَن رَقدُوا عَجِبتُ مِن قُنصَةٍ تَرُوحُ مُطرِبَةً ... أو تَغتَدِي وَجُـنُودُ المَوتِ تَحتَشِدُ أبَعد مَا وَجِلَت أروَاحُنَا فَرَقًاً ... الجـَمعُ يُلهِثُنَا وَالمَالُ وَالتَّـــلَدُ بِئسَ الرِّجَالُ رِجَالٌ لا عُقُولَ لَهُم ... حَوَاتِمٌ فِي الأذَى بِالخَيرِ تَقتَصِدُ لا تيـأسُنَّ فَرَوحُ اللهِ يُـدرِكُنَا ... مِنهُ الهُدَى هِبَةٌ وَالغَيـثُ وَالمَدَدُ عَزَاؤُنَا وَاحِدٌ فِي اللهِ مُحتَسَبٌ ...إذ أنَّـنَا أُمَّةٌ صَامُوا كَمَا سَجـدُوا نظمتها في شوال1432 وأسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها في ميزان حسناتي إنه جواد كريم منقول[/size][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
قصيدة أين أجدادي