الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
قصص الأنبياء عليهم السلام والعبر منها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دلال نصر" data-source="post: 3226" data-attributes="member: 5"><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">ولما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، امتثلوا كلهم الأمر الإلهي، وامتنع إبليس من السجود له حسداً وعداوة له، فطرده الله وأبعده، وأخرجه من الحضرة الإلهية ونفاه عنها، وأهبطه إلى الأرض طريداً ملعوناً شيطاناً رجيماً. </span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : </span><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار". </span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">ثم لما اسكن آدم الجنة التي أسكنها ، أقام بها هو وزوجته حواء عليهما السلام، يأكلان منها رغداً حيث شاءا، فلما أكلا من الشجرة التي نهيا عنها، سلبا ما كانا فيه من اللباس وأهبطا إلى الأرض. وقد اختلف العلماء في مواضع هبوطه منها. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">واختلفوا في مقدار مقامه في الجنة </span></span></strong></p><p><strong><span style="color: maroon"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">عن ابن عباس:</span></span></span><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px"> أن الله قال: يا آدم إن لي حرماً بحيال عرشي، فانطلق فابن لي فيه بيتاً، فطف به كما تطوف ملائكتي بعرشي، وأرسل الله له ملكاً فعرفه مكانه وعلمه المناسك، وذكر أن موضع كل خطوة خطاها آدم صارت قربة بعد ذلك. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وعنه: <span style="color: maroon">أن أول طعام أكله آدم في الأرض</span>، أن جاءه جبريل بسبع حبات من حنطة، فقال: ما هذا؟ </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">قال:هذا من الشجرة التي نهيت عنها فأكلت منها </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">فقال: وما أصنع بهذا؟ </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">قال: ابذره في الأرض، فبذره. وكان كل حبة منها زنتها أزيد من مائة ألف، فنبتت فحصده، ثم درسه ثم ذراه، ثم طحنه ثم عجنه ثم خبزه، فأكله بعد جهد عظيم. وتعب ونكد، وذلك قوله تعالى: </span><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنْ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}. </span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: maroon"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وكان أول كسوتهما</span></span></span><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px"> من شعر الضأن: جزاه ثم غزلاه، فنسج آدم له جبة، ولحواء درعاً وخماراً. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وذكروا أنه كان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى، وأمر أن يزوج كل ابن أخت أخيه التي ولدت معه، والآخر بالأخرى وهلم جرا، ولم يكن تحل أخت لأخيها الذي ولدت معه. </span></span></strong></p><p><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">ذكر قصة ابنى آدم قابيل و هابيل</span></span></span> </strong></p><p></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">قال الله تعالى: <span style="color: navy">{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ. لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ </span></span></span><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial'"><span style="font-size: 15px">{</span> </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">ونذكر هنا ملخص ما ذكره أئمة السلف في ذلك. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">أن آدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى "البطن" الآخر وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه، وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قرباناً، وذهب آدم ليحج إلى مكة، واستحفظ السماوات على بنيه فأبين، والأرضين والجبال فأبين، فتقبل قابيل بحفظ ذلك. </span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">فلما ذهب قربا قربانهما؛ فقرب هابيل جذعة سمينة، وكان صاحب غنم، وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب وقال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي، </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">فقال: إنما يتقبل الله من المتقين. </span></span></strong></p><p><strong><span style="color: maroon"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وروي عن ابن عباس:</span></span></span><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px"> وأيم الله إن كان المقتول لأشد الرجلين، ولكن منعه التحرج أن يبسط إليه يده! </span></span></strong></p><p><strong><span style="color: maroon"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وذكر أبو جعفر :</span></span></span><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px"> أن آدم كان مباشراً لتقريبهما القربان والتقبل من هابيل دون قابيل، فقال قابيل لآدم: إنما تقبل منه لأنك دعوت له ولم تدع لي. وتوعد أخاه فيما بينه وبينه. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">فلما كان ذات ليلة أبطأ هابيل في الرعي، فبعث آدم قابيل لينظر ما أبطأ به، فلما ذهب إذا هو به، فقال له: تقبل منك ولم يتقبل مني. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">فقال: إنما يتقبل الله من المتقين. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">فغضب قابيل عندها وضربه بحديدة كانت معه فقتله. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وقيل: إنه إنما قتله بصخرة رماها على رأسه وهو نائم فشدخته. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وقيل: بل خنقه خنقاً شديداً وعضه كما تفعل السباع فمات. والله أعلم. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وقوله له لما توعده بالقتل: <span style="color: navy">{لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}</span> دل على خلق حسن، وخوف من الله تعالى وخشية منه، وتورع أن يقابل أخاه بالسوء الذي أراد منه أخوه مثله. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: </span><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">" إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه". </span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">وقوله: <span style="color: navy">{إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}</span> أي إني أريد ترك مقاتلتك وإن كنت أشد منك وأقوى، إذ قد عزمت على ما عزمت عليه، أن تبوء بإثمي وإثمك، أي تتحمل إثم مقاتلتي مع ما لك من الأثام المتقدمة قبل ذلك </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : </span><span style="color: navy"><span style="font-size: 15px">"لا تقتل نفساً ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل". </span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: center"><p style="text-align: center"><strong><span style="color: navy"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ}.</span></span></span> </strong></p> </p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 15px">ذكر بعضهم أنه لما قتله حمله على ظهره سنة، وقال آخرون حمله مائة سنة، ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين أخوين، فتقاتلا فقتل أحدهما الآخر، فلما قتله عمد إلى الأرض يحفر له فيها ثم ألقاه ودفنه وواراه، فلما رآه يصنع ذلك <span style="color: navy">{قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي}</span> ؟ ففعل مثل ما فعل الغراب فواراه ودفنه. </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'simplified arabic'">وذكر أهل التواريخ والسير أن آدم حزن على ابنه هابيل حزناً شديداً </span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دلال نصر, post: 3226, member: 5"] [b][font=simplified arabic][size=4]ولما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، امتثلوا كلهم الأمر الإلهي، وامتنع إبليس من السجود له حسداً وعداوة له، فطرده الله وأبعده، وأخرجه من الحضرة الإلهية ونفاه عنها، وأهبطه إلى الأرض طريداً ملعوناً شيطاناً رجيماً. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4] [/size][size=4] [/size][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [/size][color=navy][size=4]"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار". [/size][/color][/font][color=navy][font=simplified arabic][/font][/color][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]ثم لما اسكن آدم الجنة التي أسكنها ، أقام بها هو وزوجته حواء عليهما السلام، يأكلان منها رغداً حيث شاءا، فلما أكلا من الشجرة التي نهيا عنها، سلبا ما كانا فيه من اللباس وأهبطا إلى الأرض. وقد اختلف العلماء في مواضع هبوطه منها. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]واختلفوا في مقدار مقامه في الجنة [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][color=maroon][font=simplified arabic][size=4]عن ابن عباس:[/size][/font][/color][font=simplified arabic][size=4] أن الله قال: يا آدم إن لي حرماً بحيال عرشي، فانطلق فابن لي فيه بيتاً، فطف به كما تطوف ملائكتي بعرشي، وأرسل الله له ملكاً فعرفه مكانه وعلمه المناسك، وذكر أن موضع كل خطوة خطاها آدم صارت قربة بعد ذلك. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]وعنه: [color=maroon]أن أول طعام أكله آدم في الأرض[/color]، أن جاءه جبريل بسبع حبات من حنطة، فقال: ما هذا؟ [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]قال:هذا من الشجرة التي نهيت عنها فأكلت منها [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]فقال: وما أصنع بهذا؟ [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]قال: ابذره في الأرض، فبذره. وكان كل حبة منها زنتها أزيد من مائة ألف، فنبتت فحصده، ثم درسه ثم ذراه، ثم طحنه ثم عجنه ثم خبزه، فأكله بعد جهد عظيم. وتعب ونكد، وذلك قوله تعالى: [/size][color=navy][size=4]{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنْ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}. [/size][/color][/font][color=navy][font=simplified arabic][/font][/color][/b] [b][color=maroon][font=simplified arabic][size=4]وكان أول كسوتهما[/size][/font][/color][font=simplified arabic][size=4] من شعر الضأن: جزاه ثم غزلاه، فنسج آدم له جبة، ولحواء درعاً وخماراً. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]وذكروا أنه كان يولد له في كل بطن ذكر وأنثى، وأمر أن يزوج كل ابن أخت أخيه التي ولدت معه، والآخر بالأخرى وهلم جرا، ولم يكن تحل أخت لأخيها الذي ولدت معه. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][color=navy][font=simplified arabic][size=4]ذكر قصة ابنى آدم قابيل و هابيل[/size][/font][/color][color=navy][size=4] [/size][/color][/b] [b][font=simplified arabic][size=4] [/size][size=4] [/size][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]قال الله تعالى: [color=navy]{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ. لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [/color][/size][/font][color=navy][font=arial][size=4]{[/size][size=4] [/size][/font][/color][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]ونذكر هنا ملخص ما ذكره أئمة السلف في ذلك. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]أن آدم كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى "البطن" الآخر وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه، وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قرباناً، وذهب آدم ليحج إلى مكة، واستحفظ السماوات على بنيه فأبين، والأرضين والجبال فأبين، فتقبل قابيل بحفظ ذلك. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4] [/size][size=4] [/size][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]فلما ذهب قربا قربانهما؛ فقرب هابيل جذعة سمينة، وكان صاحب غنم، وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب وقال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي، [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]فقال: إنما يتقبل الله من المتقين. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][color=maroon][font=simplified arabic][size=4]وروي عن ابن عباس:[/size][/font][/color][font=simplified arabic][size=4] وأيم الله إن كان المقتول لأشد الرجلين، ولكن منعه التحرج أن يبسط إليه يده! [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][color=maroon][font=simplified arabic][size=4]وذكر أبو جعفر :[/size][/font][/color][font=simplified arabic][size=4] أن آدم كان مباشراً لتقريبهما القربان والتقبل من هابيل دون قابيل، فقال قابيل لآدم: إنما تقبل منه لأنك دعوت له ولم تدع لي. وتوعد أخاه فيما بينه وبينه. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]فلما كان ذات ليلة أبطأ هابيل في الرعي، فبعث آدم قابيل لينظر ما أبطأ به، فلما ذهب إذا هو به، فقال له: تقبل منك ولم يتقبل مني. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]فقال: إنما يتقبل الله من المتقين. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]فغضب قابيل عندها وضربه بحديدة كانت معه فقتله. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]وقيل: إنه إنما قتله بصخرة رماها على رأسه وهو نائم فشدخته. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]وقيل: بل خنقه خنقاً شديداً وعضه كما تفعل السباع فمات. والله أعلم. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]وقوله له لما توعده بالقتل: [color=navy]{لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}[/color] دل على خلق حسن، وخوف من الله تعالى وخشية منه، وتورع أن يقابل أخاه بالسوء الذي أراد منه أخوه مثله. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [/size][color=navy][size=4]" إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا يا رسول الله: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه". [/size][/color][/font][color=navy][font=simplified arabic][/font][/color][/b] [b][font=simplified arabic][size=4] [/size][size=4] [/size][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]وقوله: [color=navy]{إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}[/color] أي إني أريد ترك مقاتلتك وإن كنت أشد منك وأقوى، إذ قد عزمت على ما عزمت عليه، أن تبوء بإثمي وإثمك، أي تتحمل إثم مقاتلتي مع ما لك من الأثام المتقدمة قبل ذلك [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [/size][color=navy][size=4]"لا تقتل نفساً ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه كان أول من سن القتل". [/size][/color][/font][color=navy][font=simplified arabic][/font][/color][/b] [b][font=simplified arabic][size=4] [/size][size=4] [/size][/font][/b] [center][center][b][color=navy][font=simplified arabic][size=4]{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ}.[/size][/font][/color][color=navy][font=simplified arabic][size=4] [/size][/font][/color][/b][/center][/center] [b][font=simplified arabic][size=4] [/size][size=4] [/size][/font][/b] [b][font=simplified arabic][size=4]ذكر بعضهم أنه لما قتله حمله على ظهره سنة، وقال آخرون حمله مائة سنة، ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين أخوين، فتقاتلا فقتل أحدهما الآخر، فلما قتله عمد إلى الأرض يحفر له فيها ثم ألقاه ودفنه وواراه، فلما رآه يصنع ذلك [color=navy]{قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي}[/color] ؟ ففعل مثل ما فعل الغراب فواراه ودفنه. [/size][/font][font=simplified arabic][/font][/b] [b][font=simplified arabic]وذكر أهل التواريخ والسير أن آدم حزن على ابنه هابيل حزناً شديداً [/font][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
قصص الأنبياء عليهم السلام والعبر منها