الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
أقوال أهل العلم في مسألة قنوت الوتر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 34709" data-attributes="member: 329"><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p></p><p></p><p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : </p><p>فقد قرأت كتاب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح الجربوع حفظه الله ووفقه . المعنون بأقوال أهل العلم في مسألة قنوت الوتر ، ومعناه وحكمه في رمضان وغيره ومسائل الدعاء فيه . </p><p>حيث ذكر فيه أقول أهل العلم في تلك المسألة وتقسيمه لكتابه النافع المفيد إلى سبعة أقسام ، ذكر فيها مسائل علمية نافعة مليئة بالتحقيق العلمي الرزين بعيدا عن التعصب ، وهكذا ينبغي أن تكون عليه المسائل العلمية خصوصا النادرة والتي يحتاجها المسلم اليوم . </p><p>وانصح بقراءة هذا الكتاب النافع لمن أراد تحرير تلك المسائل ، والاطلاع على جوانبها . </p><p>جزاه الله خيرا وأعانه ووفقه . </p><p>ووفق جميع المسلمين لما يحبه ويرضه . </p><p>وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . </p><p></p><p></p><p>كتبه : </p><p>علي بن خضير الخضير </p><p>19/7/1422هـ </p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p></p><p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً .</p><p>أما بعد :</p><p>فهذه وريقات مختصرة سقت فيها أقوال أهل العلم في مسألة قنوت الوتر ، ومعناه وحكمه في رمضان ، و غيره ، وطريقة الدعاء ، وبعضاً من آدابه ، وجملة من إرشادات السلف وأئمة الدعوة على الجميع رحمة الله ، إسهاماً مني في محاولة كسر طوق الألفة الذي تطوق به كثير من شباب الأمة ، بلا برهانٍ ، ولا دليل ، والألفة أمرها عجيب .</p><p> و يتفق الجميع أن لا قول لأحد على قول الله تعالى ، وقول ورسوله حيث أمرنا الله برد ما تنازعنا فيه إلى الله ورسوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}لا إلى أقوال الرجال العارية عن الدليل سوى قولهم :{ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} ومع هذا الاتفاق بلسان المقال ، إلا أن واقع الحال لم يتفق مع واقع اللسان ، فأسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا ، والصواب إنه سميع مجيب . </p><p>وقد قسمت هذه الوريقات إلى سبعة أقسام:</p><p>القســـم الأول: تكلمت فيه عن سبب بحث هذا الموضوع.</p><p>القسم الثاني : تناولت فيه معنى القنوت والمقصود به .</p><p>القسم الثالث : ثبوت القنوت في الوتر من عدمه ، وذكر أحاديث القنوت في الوتر والإشارة اليسيرة إلى ما قيل فيها .</p><p>القسم الرابــع : ذكر أقوال أهل العلم في ثبوت قنوت الوتر من عدمه في رمضان وغيره .</p><p>القسم الخامـس : وفيه خلاف أهل العلم في صيغة الدعاء والطريقة الواجب احتذاؤها.</p><p>القسم السـادس : مسألة رفع اليدين في قنوت الوتر ، ومسح الوجه بهما بعد الفراغ من الدعاء ، وحكم المبالغة في رفعهما .</p><p>القسم السـابـع : المراد من البحث والخاتمة .</p><p>هذا ، وأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يجنبنا الزيغ والهلاك ، وأن يرينا الحق حقاً ، ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، وما حصل في هذا من صواب فمن الله - عز وجل - وحده وما حصل من خطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه بريئان.</p><p> </p><p></p><p>القســـم الأول: </p><p>سبـب البحــــــث</p><p> </p><p>ليُعلم أن هنالك عدة أسباب جعلتني أتطرق لهذا الموضوع من أهمها:</p><p> (1) ما حصل من نقاش حامي الوطيس بيني وبين أحد الأخوة ، عندما علم أنني حدثت في مسجد ما ، وذكرت كلام أهل العلم في قنوت الوتر ، وانتقاد بعض الأدعية التي لم ترد في الشرع ، وقررت أن هذا من الاعتداء في الدعاء ، الذي نهانا الإسلام عنه ، فغضب وزمجر ، وأرعد وأبرق ، مدعياً أن هذا الحديث يورث الشقاق بين رجال الأمة وشبابها ، مختتماً حديثه بأن الله لن يسألني في القبر عن قنوت الوتر وحكمه ولا عن الاعتداء في الدعاء ، و غيره مما ذكرت في حديثي .</p><p> فدعاني هذا النقاش السطحي العقيم إلى أن أجرد قلمي عن غطائه ، ناثراً حبره على الورق ، مبيناً أن الأمر ليس بهذه السهولة ، والسطحية التي يعتقدها ، وكثير من أمثاله في مجتمعاتنا الإسلامية ، وما قاله لا وجود له إلا في ذهنه الخالي عن العلم بهذه المسألة ودقائقها .</p><p>(2) ما نراه من كثير من أئمة المساجد ـ هداهم الله ـ في قنوتهم ، ومبالغتهم واعتدائهم(1) في ذلك حتى كأن الأمر مقطوع فيه بكتاب الله ، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعاً لا يحتمل أدنى خلاف ، الأمر الذي يجعلهم لا يتركونه طرفة عين إلا أن يشاء الله ، فمنهم من يطلب في قنوته أن يرخص الله المواد الغذائية ، ومنهم من يسجع سجع الكهان ، ومنهم من يجعله موعظة في عذاب القبر ، ومنهم من يتغنى فيه ويترنم ومنهم من يجعله دعاء سياسياً ، ومنهم من يخصصه لأشخاص بأعيانهم - رغم نهي بعض أهل العلم عن مثل ذلك – ومنهم من يجعله دعاءً خاصاً لطلاب المدارس ، وأن يهون الله عليم الإمتحانات ، ويكتب لهم النجاح ، ومنهم من إذا علم أن أحد جماعة مسجده قدم من العمرة أخذ يدعو له بالقبول وغير ذلك مما توسع فيه الأئمة هدانا الله وإياهم .</p><p> (3) ما انقدح في ذهن كثير من العامة من تقديس قنوت الوتر حتى إنهم لينفرون عن الإمام الذي لا يقنت ، ويهجرون الصلاة معه ، ويغضبون عليه ، ويشعرون أن الصلاة ناقصة لم تكتمل بعد.</p><p> (4) اندراس الحكمة التي من أجلها شرع قيام رمضان ، وأصبح المقصود في ذلك الدعاء ، فكثير من الناس يتحدثون في مجالسهم ، ويسألون ، من قنوته حسن ؟!! لكي يذهبوا إليه مجمعين البكاء معهم ، فيترقرق الدمع منهم لكلام البشر المسجوع ، ولا يتأثرون لكلام الله الذي لو نزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله.</p><p> (5) لقد ظمئت نفوسنا تريد السنة ، وعطشت بحثاً عنها لكثرة ما نرى من المحدثات التي بسببها اندرست معالم السنة في مسألة قنوت الوتر في رمضان لكثرة من يحسّن ولا يرى بأساً في ذلك تحسيناً بدون دليل، ولكن أمر الألفة عجيب، وأين إحياء السنة من ذلك حيث لا أظن أحداً يخفى عليه حديث مسلم وفيه: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها..."الحديث، أي من أحيا ، والله أعلم.</p><p>(6) محاولة الإسهام في نشر ما سطره ودبجه دهاقنة أهل العلم السابقين ، فصار رهين الأدراج ، يأكل عليه الزمان ويشرب ، فهذا جزء يسير من حقهم علينا ، فنرد الجميل لعلمائنا الأجلاء ، وفي نفس الوقت تعويد الناشئة على مسائل أهل العلم والدربة على دخول المعمعة العلمية ، وطريق الاستشهاد والاستدلال ، ومحاربة تأجير العقول واستعارة حدق الآخرين للنظر بها إلى مجريات الأمور .</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 34709, member: 329"] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : فقد قرأت كتاب فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح الجربوع حفظه الله ووفقه . المعنون بأقوال أهل العلم في مسألة قنوت الوتر ، ومعناه وحكمه في رمضان وغيره ومسائل الدعاء فيه . حيث ذكر فيه أقول أهل العلم في تلك المسألة وتقسيمه لكتابه النافع المفيد إلى سبعة أقسام ، ذكر فيها مسائل علمية نافعة مليئة بالتحقيق العلمي الرزين بعيدا عن التعصب ، وهكذا ينبغي أن تكون عليه المسائل العلمية خصوصا النادرة والتي يحتاجها المسلم اليوم . وانصح بقراءة هذا الكتاب النافع لمن أراد تحرير تلك المسائل ، والاطلاع على جوانبها . جزاه الله خيرا وأعانه ووفقه . ووفق جميع المسلمين لما يحبه ويرضه . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . كتبه : علي بن خضير الخضير 19/7/1422هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً . أما بعد : فهذه وريقات مختصرة سقت فيها أقوال أهل العلم في مسألة قنوت الوتر ، ومعناه وحكمه في رمضان ، و غيره ، وطريقة الدعاء ، وبعضاً من آدابه ، وجملة من إرشادات السلف وأئمة الدعوة على الجميع رحمة الله ، إسهاماً مني في محاولة كسر طوق الألفة الذي تطوق به كثير من شباب الأمة ، بلا برهانٍ ، ولا دليل ، والألفة أمرها عجيب . و يتفق الجميع أن لا قول لأحد على قول الله تعالى ، وقول ورسوله حيث أمرنا الله برد ما تنازعنا فيه إلى الله ورسوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}لا إلى أقوال الرجال العارية عن الدليل سوى قولهم :{ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} ومع هذا الاتفاق بلسان المقال ، إلا أن واقع الحال لم يتفق مع واقع اللسان ، فأسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا ، والصواب إنه سميع مجيب . وقد قسمت هذه الوريقات إلى سبعة أقسام: القســـم الأول: تكلمت فيه عن سبب بحث هذا الموضوع. القسم الثاني : تناولت فيه معنى القنوت والمقصود به . القسم الثالث : ثبوت القنوت في الوتر من عدمه ، وذكر أحاديث القنوت في الوتر والإشارة اليسيرة إلى ما قيل فيها . القسم الرابــع : ذكر أقوال أهل العلم في ثبوت قنوت الوتر من عدمه في رمضان وغيره . القسم الخامـس : وفيه خلاف أهل العلم في صيغة الدعاء والطريقة الواجب احتذاؤها. القسم السـادس : مسألة رفع اليدين في قنوت الوتر ، ومسح الوجه بهما بعد الفراغ من الدعاء ، وحكم المبالغة في رفعهما . القسم السـابـع : المراد من البحث والخاتمة . هذا ، وأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يجنبنا الزيغ والهلاك ، وأن يرينا الحق حقاً ، ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، وما حصل في هذا من صواب فمن الله - عز وجل - وحده وما حصل من خطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه بريئان. القســـم الأول: سبـب البحــــــث ليُعلم أن هنالك عدة أسباب جعلتني أتطرق لهذا الموضوع من أهمها: (1) ما حصل من نقاش حامي الوطيس بيني وبين أحد الأخوة ، عندما علم أنني حدثت في مسجد ما ، وذكرت كلام أهل العلم في قنوت الوتر ، وانتقاد بعض الأدعية التي لم ترد في الشرع ، وقررت أن هذا من الاعتداء في الدعاء ، الذي نهانا الإسلام عنه ، فغضب وزمجر ، وأرعد وأبرق ، مدعياً أن هذا الحديث يورث الشقاق بين رجال الأمة وشبابها ، مختتماً حديثه بأن الله لن يسألني في القبر عن قنوت الوتر وحكمه ولا عن الاعتداء في الدعاء ، و غيره مما ذكرت في حديثي . فدعاني هذا النقاش السطحي العقيم إلى أن أجرد قلمي عن غطائه ، ناثراً حبره على الورق ، مبيناً أن الأمر ليس بهذه السهولة ، والسطحية التي يعتقدها ، وكثير من أمثاله في مجتمعاتنا الإسلامية ، وما قاله لا وجود له إلا في ذهنه الخالي عن العلم بهذه المسألة ودقائقها . (2) ما نراه من كثير من أئمة المساجد ـ هداهم الله ـ في قنوتهم ، ومبالغتهم واعتدائهم(1) في ذلك حتى كأن الأمر مقطوع فيه بكتاب الله ، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعاً لا يحتمل أدنى خلاف ، الأمر الذي يجعلهم لا يتركونه طرفة عين إلا أن يشاء الله ، فمنهم من يطلب في قنوته أن يرخص الله المواد الغذائية ، ومنهم من يسجع سجع الكهان ، ومنهم من يجعله موعظة في عذاب القبر ، ومنهم من يتغنى فيه ويترنم ومنهم من يجعله دعاء سياسياً ، ومنهم من يخصصه لأشخاص بأعيانهم - رغم نهي بعض أهل العلم عن مثل ذلك – ومنهم من يجعله دعاءً خاصاً لطلاب المدارس ، وأن يهون الله عليم الإمتحانات ، ويكتب لهم النجاح ، ومنهم من إذا علم أن أحد جماعة مسجده قدم من العمرة أخذ يدعو له بالقبول وغير ذلك مما توسع فيه الأئمة هدانا الله وإياهم . (3) ما انقدح في ذهن كثير من العامة من تقديس قنوت الوتر حتى إنهم لينفرون عن الإمام الذي لا يقنت ، ويهجرون الصلاة معه ، ويغضبون عليه ، ويشعرون أن الصلاة ناقصة لم تكتمل بعد. (4) اندراس الحكمة التي من أجلها شرع قيام رمضان ، وأصبح المقصود في ذلك الدعاء ، فكثير من الناس يتحدثون في مجالسهم ، ويسألون ، من قنوته حسن ؟!! لكي يذهبوا إليه مجمعين البكاء معهم ، فيترقرق الدمع منهم لكلام البشر المسجوع ، ولا يتأثرون لكلام الله الذي لو نزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله. (5) لقد ظمئت نفوسنا تريد السنة ، وعطشت بحثاً عنها لكثرة ما نرى من المحدثات التي بسببها اندرست معالم السنة في مسألة قنوت الوتر في رمضان لكثرة من يحسّن ولا يرى بأساً في ذلك تحسيناً بدون دليل، ولكن أمر الألفة عجيب، وأين إحياء السنة من ذلك حيث لا أظن أحداً يخفى عليه حديث مسلم وفيه: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها..."الحديث، أي من أحيا ، والله أعلم. (6) محاولة الإسهام في نشر ما سطره ودبجه دهاقنة أهل العلم السابقين ، فصار رهين الأدراج ، يأكل عليه الزمان ويشرب ، فهذا جزء يسير من حقهم علينا ، فنرد الجميل لعلمائنا الأجلاء ، وفي نفس الوقت تعويد الناشئة على مسائل أهل العلم والدربة على دخول المعمعة العلمية ، وطريق الاستشهاد والاستدلال ، ومحاربة تأجير العقول واستعارة حدق الآخرين للنظر بها إلى مجريات الأمور . [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
أقوال أهل العلم في مسألة قنوت الوتر