الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ركن كتاب الطهاة عمدة الأحكام صفحة راجية المغفرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="امينة البرجي" data-source="post: 77165" data-attributes="member: 4534"><p>مؤلف الكتاب </p><p>عبد الغني المقدسي هو الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر بن إبراهيم المقتول بن إسماعيل بن الأمير جعفر السيد الأغر بن إبراهيم الاعرابي بن أبو جعفر محمد الرئيس الجواد بن علي الزينبي بن عبدالله بحر الجود بن جعفر الطيار بن أبي طالب ،المقدسي الجماعيلي صاحب كتاب عمدة الأحكام، ولد بجماعيل من أرض نابلس من بيت المقدس سنة 541 [1]، ولكنه سرعان ما انتقل مع أسرته من بيت المقدس إلى دمشق</p><p></p><p>كان عبد الغني ورعاً زاهداً عابداً يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة، ويقوم الليل ويصوم عامة السنة، وكان كريماً جواداً لا يدخر شيئاً ويتصدق على الأرامل والأيتام حيث لا يراه أحد، وكان يرقّع ثوبه ويؤثر بثمن الجديد، وكان قد ضعف بصره من كثرة المطالعة والبكاء، وكان أوحد زمانه في علم الحديث والحفظ عبد الغني المقدسي</p><p>قال ابن النجار</p><p> عبد الغني المقدسي حدث بالكثير وصنّف في الحديث تصانيف حسنة وكان غزير الحفظ من أهل الإتقان والتجويد، قيما بجميع فنون الحديث عارفاً بقوانينه وأصوله وعلله وصحيحه وسقيمه وناسخه ومنسوخه وغريبه وشكله وفقهه ومعانيه وضبط أسماء رواته ومعرفة أحوالهم، وكان كثير العبادة ورعاً متمسكا بالسنة على قانون السلف</p><p></p><p>الحديث صحيح رواه الشيخان وهو متفق عليه</p><p></p><p>الطهارة قسمان طهارة صغرى وطهارة كبرة</p><p></p><p>"لا يقبل الله صلاة أحدكم" يعني</p><p>_عدم صحة العمل وبالتالي اذا لم يصح الفعل لا يثبت الأجر والثواب في العمل</p><p>_نفي الأجر سواء نفي كثرة الأجر أو نفي الأجر تماما يعني عدم صحة الفعل الذي يبنى عليه الأجر</p><p></p><p>الحدث ناقض للوضوء وتبطل بموجبه الصلاة وهو قسمان </p><p>_حدث أصغر موجب للوضوء</p><p>حدث أكبرموجب للغسل</p><p></p><p>"لا يقبل الله صلاة أحدكم" هنا موضع الشاهد في هذه المسألة من الحديث وهو عدم صحة الصلاة التي لا بد لها من الوضوء يعني ان الطهارة شرط من شروط الصلاة فنفي القبول تفي لصحة الصلاة</p><p></p><p>الوضوء لا تصح الصلاة الا به وهو عملية الوضوء وأصله من الوضاءة وهي النور</p><p></p><p></p><p>ذكر الحديث في رجال تعجلوا بالوضوء خشية خروج الوقت فلم يمسهم الماء وقد ذكر هذا الحديث للتنبيه</p><p></p><p>معنى كلمة ويل الوعيد الشديد بلا شك</p><p></p><p>الأعقاب مؤخرة القدم وليست الكعب والعقب يسمى عرقوبا</p><p></p><p>وجه الدلالة في الحديث على وجوب تعميم الأعضاء في حال الوضوء وأنه لا يجزئ الوضوء بترك شيئ منها أنه لما ترك عقبه لم يغسله نبه الرسول صلى الله عليه وسلم اليه زتوعده بهذا الوعيد الشديد "ويل لللأعقاب من النار" فدل على أنه يجب تعميم الماء لأعضاء الوضوء</p><p></p><p>الواجب في الرجلين الغسل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذه الأعقاب التي لم يصلها الماء أوجب وصول الماء بذكر الوعيد الشديد</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="امينة البرجي, post: 77165, member: 4534"] مؤلف الكتاب عبد الغني المقدسي هو الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر بن إبراهيم المقتول بن إسماعيل بن الأمير جعفر السيد الأغر بن إبراهيم الاعرابي بن أبو جعفر محمد الرئيس الجواد بن علي الزينبي بن عبدالله بحر الجود بن جعفر الطيار بن أبي طالب ،المقدسي الجماعيلي صاحب كتاب عمدة الأحكام، ولد بجماعيل من أرض نابلس من بيت المقدس سنة 541 [1]، ولكنه سرعان ما انتقل مع أسرته من بيت المقدس إلى دمشق كان عبد الغني ورعاً زاهداً عابداً يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة، ويقوم الليل ويصوم عامة السنة، وكان كريماً جواداً لا يدخر شيئاً ويتصدق على الأرامل والأيتام حيث لا يراه أحد، وكان يرقّع ثوبه ويؤثر بثمن الجديد، وكان قد ضعف بصره من كثرة المطالعة والبكاء، وكان أوحد زمانه في علم الحديث والحفظ عبد الغني المقدسي قال ابن النجار عبد الغني المقدسي حدث بالكثير وصنّف في الحديث تصانيف حسنة وكان غزير الحفظ من أهل الإتقان والتجويد، قيما بجميع فنون الحديث عارفاً بقوانينه وأصوله وعلله وصحيحه وسقيمه وناسخه ومنسوخه وغريبه وشكله وفقهه ومعانيه وضبط أسماء رواته ومعرفة أحوالهم، وكان كثير العبادة ورعاً متمسكا بالسنة على قانون السلف الحديث صحيح رواه الشيخان وهو متفق عليه الطهارة قسمان طهارة صغرى وطهارة كبرة "لا يقبل الله صلاة أحدكم" يعني _عدم صحة العمل وبالتالي اذا لم يصح الفعل لا يثبت الأجر والثواب في العمل _نفي الأجر سواء نفي كثرة الأجر أو نفي الأجر تماما يعني عدم صحة الفعل الذي يبنى عليه الأجر الحدث ناقض للوضوء وتبطل بموجبه الصلاة وهو قسمان _حدث أصغر موجب للوضوء حدث أكبرموجب للغسل "لا يقبل الله صلاة أحدكم" هنا موضع الشاهد في هذه المسألة من الحديث وهو عدم صحة الصلاة التي لا بد لها من الوضوء يعني ان الطهارة شرط من شروط الصلاة فنفي القبول تفي لصحة الصلاة الوضوء لا تصح الصلاة الا به وهو عملية الوضوء وأصله من الوضاءة وهي النور ذكر الحديث في رجال تعجلوا بالوضوء خشية خروج الوقت فلم يمسهم الماء وقد ذكر هذا الحديث للتنبيه معنى كلمة ويل الوعيد الشديد بلا شك الأعقاب مؤخرة القدم وليست الكعب والعقب يسمى عرقوبا وجه الدلالة في الحديث على وجوب تعميم الأعضاء في حال الوضوء وأنه لا يجزئ الوضوء بترك شيئ منها أنه لما ترك عقبه لم يغسله نبه الرسول صلى الله عليه وسلم اليه زتوعده بهذا الوعيد الشديد "ويل لللأعقاب من النار" فدل على أنه يجب تعميم الماء لأعضاء الوضوء الواجب في الرجلين الغسل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذه الأعقاب التي لم يصلها الماء أوجب وصول الماء بذكر الوعيد الشديد [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ركن كتاب الطهاة عمدة الأحكام صفحة راجية المغفرة