الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
رمضان في مصر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 17421" data-attributes="member: 47"><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: Purple">رمضان في مصر</span></span></span></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/1d/Mohammed-ali-basha-mosque.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"></span></span></span></strong></p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>من بلدٍ يفوق تعداده سبعين مليون نسمة ، تبدأ جولتنا للتعرّف على الأجواء الرمضانية في أرضٍ جمعت بين الحضارة العريقة والتاريخ الإسلامي المشرّف ، فمنذ أن دخل الإسلام على يد القائد الإسلامي العظيم عمرو بن العاص رضي الله عنه ، والمسلمون ينعمون بأداء هذه الشعيرة على مرّ الأعوام .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وعلى الرغم من تعدّد الأنماط الاجتماعية في مصر – <span style="color: Purple">تبعاً لتنوع مظاهر الحياة من الشمال إلى الجنوب</span> - ، إلا أن الجميع قد أطبق على إبداء البهجة والسرور بدخول هذا الشهر الكريم ، فما إن تبدأ وسائل الإعلام ببيان دخول الشهر وثبوت رؤية الهلال ، حتى يتحوّل الشارع المصري إلى ما يشبه<span style="font-size: 18px"><span style="color: Purple"> خلايا النحل</span></span> ، فتزدحم الأسواق ، وتزدان الشوارع ، وتنشط حركة التجارة بشكل ملحوظ ، حيث يتنافسون في توفير اللوازم الرمضانية المختلفة ، وينطلق الأطفال في الشوارع والطرقات ، حاملين معهم <span style="color: Purple">فوانيس رمضان التقليدية</span> وهم ينشدون قائلين : " رمضان.....حلّو يا حلّو " ، عدا عبارات التهنئة التي تنطلق من ألسنة الناس لتعبّر عن مشاعر الفرحة التي عمّت الجميع .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ولعلّ من أبرز الأمور التي تُلفت النظر هناك ، <span style="color: Purple">زيادة معدّل الزيارات</span> بين الأهل والأقارب ، والأصدقاء والأحباب ، كل هذا في جوٍّ أخوي ومشاعر إنسانيّة فيّاضة ، فرمضان فرصة للتقارب الأسري من جهة وتعميق الروابط الاجتماعية من جهة أخرى .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وحتى نقوم باستعراض يوميّات الصائم في مصر ، فلا بد لنا أن <span style="color: Purple">نبدأ جولتنا منذ الصباح الباكر</span> ، ننزل فيها إلى الشارع المصري ، لنلحظ المحال التجارية وقد اعتلى فيها <span style="color: Purple">صوت القرآن الكريم</span> يُتلى على ألسنة مشاهير القرّاء المصريين ، ويأتي في مقدّمهم : <span style="color: Purple"> الشيخ عبدالباسط عبدالصمد</span> و <span style="color: Purple">الشيخ محمد صديق المنشاوي</span> و <span style="color: Purple">الشيخ محمود خليل الحصري</span> و ا<span style="color: Purple">لشيخ مصطفى إسماعيل</span> ، وبهذا يظهر مدى ارتباط أبناء مصر بالقرآن الكريم لاسيما في هذا الشهر الفضيل .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ومما نلاحظه في هذا الوقت انخفاض معدّل الحركة الصباحية بحيث تكون أقل مما هي في المساء ، وتظل كذلك طيلة الصباح وحتى صلاة العصر ، وهذه هي البداية الحقيقية لليوم هناك ، حيث يبدأ تدفّق الناس إلى الأسواق والمحال التجارية لشراء لوازم الإفطار من تمور وألبان وغيرهما ، ولعل أوّل ما يقفز إلى الذهن هنا شراء الفول ، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية ، إذ إنها أكلة محبّبة لجميع الناس هناك ، على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية ، ويمكنك أن تلمس ذلك بملاحظة انتشار باعة الفول في كل مكان ، بصوتهم المميّز الذي يحث الناس على الشراء قائلين : " إن خلص الفول....أنا مش مسؤول " " ما خطرش في بالك...يوم تفطر عندنا " .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ويقودنا الحديث عن الفول إلى الحديث عن <span style="color: Purple">المائدة الرمضانية </span>، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب ، مع شرب اللبن وقمر الدين ومشروب " الخشاف " ، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام ، وبعد العودة من الصلاة ، يبدأ الناس بتناول الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة ، والمكرونه بالبشاميل ، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار ، ومحشي ورق عنب ، والطبق الرئيسي الدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض <span style="color: Purple">الحلويات ، ومن أشهرها</span> : الكنافة والقطايف والبقلاوة ، والمهلّبية وأم علي ، وهذا بطبيعة الحال يتنوّع من مائدة إلى أخرى بحسب ذوق كل أسرة .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وبعد الانتهاء من الإفطار يقوم الجميع بتناول الشاي ، و<span style="color: Purple">الشاي المصري</span> كما هو معروف أثقل مما هو في الخليج ، ويفضلونه في صعيد مصر أن يكون ثقيلا جدا ، وبعد أن ينتهوا من ذلك يبدأ الناس بالاستعداد للصلاة والتوجّه إلى المساجد .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، و<span style="color: Purple">للنساء نصيبٌ في هذا الميدان</span> ، فلقد خصّصت كثير من المساجد <span style="color: Purple">قسماً للنساء</span> يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية ، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ، لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء ، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وعلى أية حال ، فإن المساجد في مصر تمتليء بالمصلّين ، وتُقام فيها دروسٌ وعظية ومحاضرات إرشاديّة طيلة هذا الشهر ، ويقوم العلماء والدعاة بالتنقل بين المحافظات كي يعظوا الناس ويجيبوا عن أسئلتهم وإشكالاتهم .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> واعتاد الناس في مصر على السهر بعد التراويح حتى أوقات متأخرة من الليل ، يقضونها في الميادين والبيوت والمقاهي ، يتسامرون ويتبادلون الأحاديث ، ويحلو للبعض التنزّه عند النيل أو ركوب " الفلوكة " ، أو السمر عند الشواطيء .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ومن العادات التي تميّز هذا البلد ، ما يُعرف <span style="font-size: 18px"><span style="color: Purple">بالمسحّراتي </span></span>، وهو شخص يقوم بالمرور على الأحياء والبيوت كي يوقظهم وقت السحور بندائه الشهير : " اصح يا نايم...وحّد الدايم....السعي للصوم..خير من النوم...سحور يا عباد الله " ، وقد ظهرت عادة المسحّراتي – أو المسحّر كما في بعض الدول – في القرن الثالث الهجري ، ومن ثمّ انتشرت في كثير من البلاد العربيّة ، وكان المسحّراتي يقوم بالضرب على طبلة معلّقة عليه بحبل ويدقّ أبواب البيوت بعصاه منادياً لهم بأسمائهم ، إلا أن هذه العادة قد بدأت بالانحسار نتيجة توافر أدوات الإيقاظ الحديثة من منبّه وغيرها ، فلم تعد تتواجد إلا في القرى والأحياء الشعبية .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> هذا ، وللعشر الأواخر من رمضان طعمٌ آخر يعرفه المتعبّدون ، حيث تغدو هذه الأيام الفاضلة ميداناً يتسابق فيه المؤمنون بالعبادة والذكر ، ويتنافسون في قراءة القرآن والتهجّد ، ومن أهمّ ما يميّز هذه الأيام ، إقبال الناس على سنّة الاعتكاف في المساجد ، رغبةً في التفرّغ للطاعة ، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، ويصل هذا التسابق ذروته في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يلتمس الناس فيها ليلة القدر ، فلا عجب إذاً أن تمتليء المساجد فيها بالآلاف ، يقفون بين يدي الله ويدعونه بخشوع وانكسار ، تتسابق دموعهم على خدودهم في <span style="color: Purple">لحظات إيمانيّة عطرة</span> .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وما إن تبدو <span style="color: Purple">لوائح العيد بالاقتراب</span> حتى يبدأ الناس بتجهيز لوازم العيد ، خصوصا " <span style="color: Purple">كعك العيد </span>" والذي يحتاج إلى جهد كبير في تجهيزه ، وهذا الإقبال على الكعك يسبب زحاما شديدا على المخابز ، ويضاف إلى ذلك الحلويات والمعجّنات والفطائر المتنوّعة كي تّقدّم إلى الضيوف أيام العيد ، كما يخرج الناس إلى الأسواق بكثرة لشراء ملابس العيد والأحذية الجديدة .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وفي صبيحة العيد يتوجّه الناس <span style="color: Purple">رجالا ونساء إلى مصلّى العيد</span> ، ثم يهنّيء المسلمون بعضهم بختام شهر رمضان والدعاء بتقبّله ، وبقدوم العيد وسؤال <span style="color: Purple">الله تعالى دوام</span> <span style="color: Purple">سعادته وفرحته</span> ، وتنطلق جموع الأطفال فرحة مسرورة بقدوم العيد ، لتذهب إلى الحدائق والمتنزّهات ، حيث المراجيح ، ولا يخلو الجوّ من ألعاب ناريّة تضفي على الجوّ مزيداً من البهجة والأنس .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>.</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>.</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>.</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">اللهم</span> بلغنا رمضان وتقبل فيه صيامنا وقيامنا</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 17421, member: 47"] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=Purple]رمضان في مصر[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][IMG]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/1d/Mohammed-ali-basha-mosque.jpg[/IMG] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] من بلدٍ يفوق تعداده سبعين مليون نسمة ، تبدأ جولتنا للتعرّف على الأجواء الرمضانية في أرضٍ جمعت بين الحضارة العريقة والتاريخ الإسلامي المشرّف ، فمنذ أن دخل الإسلام على يد القائد الإسلامي العظيم عمرو بن العاص رضي الله عنه ، والمسلمون ينعمون بأداء هذه الشعيرة على مرّ الأعوام . وعلى الرغم من تعدّد الأنماط الاجتماعية في مصر – [COLOR=Purple]تبعاً لتنوع مظاهر الحياة من الشمال إلى الجنوب[/COLOR] - ، إلا أن الجميع قد أطبق على إبداء البهجة والسرور بدخول هذا الشهر الكريم ، فما إن تبدأ وسائل الإعلام ببيان دخول الشهر وثبوت رؤية الهلال ، حتى يتحوّل الشارع المصري إلى ما يشبه[SIZE=5][COLOR=Purple] خلايا النحل[/COLOR][/SIZE] ، فتزدحم الأسواق ، وتزدان الشوارع ، وتنشط حركة التجارة بشكل ملحوظ ، حيث يتنافسون في توفير اللوازم الرمضانية المختلفة ، وينطلق الأطفال في الشوارع والطرقات ، حاملين معهم [COLOR=Purple]فوانيس رمضان التقليدية[/COLOR] وهم ينشدون قائلين : " رمضان.....حلّو يا حلّو " ، عدا عبارات التهنئة التي تنطلق من ألسنة الناس لتعبّر عن مشاعر الفرحة التي عمّت الجميع . ولعلّ من أبرز الأمور التي تُلفت النظر هناك ، [COLOR=Purple]زيادة معدّل الزيارات[/COLOR] بين الأهل والأقارب ، والأصدقاء والأحباب ، كل هذا في جوٍّ أخوي ومشاعر إنسانيّة فيّاضة ، فرمضان فرصة للتقارب الأسري من جهة وتعميق الروابط الاجتماعية من جهة أخرى . وحتى نقوم باستعراض يوميّات الصائم في مصر ، فلا بد لنا أن [COLOR=Purple]نبدأ جولتنا منذ الصباح الباكر[/COLOR] ، ننزل فيها إلى الشارع المصري ، لنلحظ المحال التجارية وقد اعتلى فيها [COLOR=Purple]صوت القرآن الكريم[/COLOR] يُتلى على ألسنة مشاهير القرّاء المصريين ، ويأتي في مقدّمهم : [COLOR=Purple] الشيخ عبدالباسط عبدالصمد[/COLOR] و [COLOR=Purple]الشيخ محمد صديق المنشاوي[/COLOR] و [COLOR=Purple]الشيخ محمود خليل الحصري[/COLOR] و ا[COLOR=Purple]لشيخ مصطفى إسماعيل[/COLOR] ، وبهذا يظهر مدى ارتباط أبناء مصر بالقرآن الكريم لاسيما في هذا الشهر الفضيل . ومما نلاحظه في هذا الوقت انخفاض معدّل الحركة الصباحية بحيث تكون أقل مما هي في المساء ، وتظل كذلك طيلة الصباح وحتى صلاة العصر ، وهذه هي البداية الحقيقية لليوم هناك ، حيث يبدأ تدفّق الناس إلى الأسواق والمحال التجارية لشراء لوازم الإفطار من تمور وألبان وغيرهما ، ولعل أوّل ما يقفز إلى الذهن هنا شراء الفول ، وهذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منه مائدة رمضانية ، إذ إنها أكلة محبّبة لجميع الناس هناك ، على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية ، ويمكنك أن تلمس ذلك بملاحظة انتشار باعة الفول في كل مكان ، بصوتهم المميّز الذي يحث الناس على الشراء قائلين : " إن خلص الفول....أنا مش مسؤول " " ما خطرش في بالك...يوم تفطر عندنا " . ويقودنا الحديث عن الفول إلى الحديث عن [COLOR=Purple]المائدة الرمضانية [/COLOR]، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب ، مع شرب اللبن وقمر الدين ومشروب " الخشاف " ، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصيرات الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام ، وبعد العودة من الصلاة ، يبدأ الناس بتناول الملوخيه والشوربة والخضار المشكلة ، والمكرونه بالبشاميل ، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار ، ومحشي ورق عنب ، والطبق الرئيسي الدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة . وبعد الانتهاء من الإفطار لابد من التحلية ببعض [COLOR=Purple]الحلويات ، ومن أشهرها[/COLOR] : الكنافة والقطايف والبقلاوة ، والمهلّبية وأم علي ، وهذا بطبيعة الحال يتنوّع من مائدة إلى أخرى بحسب ذوق كل أسرة . وبعد الانتهاء من الإفطار يقوم الجميع بتناول الشاي ، و[COLOR=Purple]الشاي المصري[/COLOR] كما هو معروف أثقل مما هو في الخليج ، ويفضلونه في صعيد مصر أن يكون ثقيلا جدا ، وبعد أن ينتهوا من ذلك يبدأ الناس بالاستعداد للصلاة والتوجّه إلى المساجد . ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، و[COLOR=Purple]للنساء نصيبٌ في هذا الميدان[/COLOR] ، فلقد خصّصت كثير من المساجد [COLOR=Purple]قسماً للنساء[/COLOR] يؤدّون فيه هذه المشاعر التعبّدية ، وتُصلّى التراويح صلاة متوسّطة الطول حيث يقرأ الإمام فيها جزءاً أو أقل منه بقليل ، لكن ذلك ليس على عمومه ، فهناك العديد من المساجد التي يُصلّي فيه المصلّون ثلاثة أجزاء ، بل وُجد هناك من يُصلّي بعشرة أجزاء حيث يبدأ في الصلاة بعد العشاء وينتهي في ساعة متأخّرة في الليل . وعلى أية حال ، فإن المساجد في مصر تمتليء بالمصلّين ، وتُقام فيها دروسٌ وعظية ومحاضرات إرشاديّة طيلة هذا الشهر ، ويقوم العلماء والدعاة بالتنقل بين المحافظات كي يعظوا الناس ويجيبوا عن أسئلتهم وإشكالاتهم . واعتاد الناس في مصر على السهر بعد التراويح حتى أوقات متأخرة من الليل ، يقضونها في الميادين والبيوت والمقاهي ، يتسامرون ويتبادلون الأحاديث ، ويحلو للبعض التنزّه عند النيل أو ركوب " الفلوكة " ، أو السمر عند الشواطيء . ومن العادات التي تميّز هذا البلد ، ما يُعرف [SIZE=5][COLOR=Purple]بالمسحّراتي [/COLOR][/SIZE]، وهو شخص يقوم بالمرور على الأحياء والبيوت كي يوقظهم وقت السحور بندائه الشهير : " اصح يا نايم...وحّد الدايم....السعي للصوم..خير من النوم...سحور يا عباد الله " ، وقد ظهرت عادة المسحّراتي – أو المسحّر كما في بعض الدول – في القرن الثالث الهجري ، ومن ثمّ انتشرت في كثير من البلاد العربيّة ، وكان المسحّراتي يقوم بالضرب على طبلة معلّقة عليه بحبل ويدقّ أبواب البيوت بعصاه منادياً لهم بأسمائهم ، إلا أن هذه العادة قد بدأت بالانحسار نتيجة توافر أدوات الإيقاظ الحديثة من منبّه وغيرها ، فلم تعد تتواجد إلا في القرى والأحياء الشعبية . هذا ، وللعشر الأواخر من رمضان طعمٌ آخر يعرفه المتعبّدون ، حيث تغدو هذه الأيام الفاضلة ميداناً يتسابق فيه المؤمنون بالعبادة والذكر ، ويتنافسون في قراءة القرآن والتهجّد ، ومن أهمّ ما يميّز هذه الأيام ، إقبال الناس على سنّة الاعتكاف في المساجد ، رغبةً في التفرّغ للطاعة ، واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، ويصل هذا التسابق ذروته في ليلة السابع والعشرين من رمضان التي يلتمس الناس فيها ليلة القدر ، فلا عجب إذاً أن تمتليء المساجد فيها بالآلاف ، يقفون بين يدي الله ويدعونه بخشوع وانكسار ، تتسابق دموعهم على خدودهم في [COLOR=Purple]لحظات إيمانيّة عطرة[/COLOR] . وما إن تبدو [COLOR=Purple]لوائح العيد بالاقتراب[/COLOR] حتى يبدأ الناس بتجهيز لوازم العيد ، خصوصا " [COLOR=Purple]كعك العيد [/COLOR]" والذي يحتاج إلى جهد كبير في تجهيزه ، وهذا الإقبال على الكعك يسبب زحاما شديدا على المخابز ، ويضاف إلى ذلك الحلويات والمعجّنات والفطائر المتنوّعة كي تّقدّم إلى الضيوف أيام العيد ، كما يخرج الناس إلى الأسواق بكثرة لشراء ملابس العيد والأحذية الجديدة . وفي صبيحة العيد يتوجّه الناس [COLOR=Purple]رجالا ونساء إلى مصلّى العيد[/COLOR] ، ثم يهنّيء المسلمون بعضهم بختام شهر رمضان والدعاء بتقبّله ، وبقدوم العيد وسؤال [COLOR=Purple]الله تعالى دوام[/COLOR] [COLOR=Purple]سعادته وفرحته[/COLOR] ، وتنطلق جموع الأطفال فرحة مسرورة بقدوم العيد ، لتذهب إلى الحدائق والمتنزّهات ، حيث المراجيح ، ولا يخلو الجوّ من ألعاب ناريّة تضفي على الجوّ مزيداً من البهجة والأنس . . . . [COLOR=Purple]اللهم[/COLOR] بلغنا رمضان وتقبل فيه صيامنا وقيامنا [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
رمضان في مصر