الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
رمضان والتوبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 21332" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><strong> <span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta">رمضان والتوبة</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p><p></p><p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"> <span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> <img src="http://www.islamweb.net/articlespictures/A_608/135238.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></strong></span></span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> </strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>من أعظم نعم الله على عباده أن فتح لهم باب التوبة والإنابة ، وجعل لهم فيه ملاذاً أميناً ، وملجأً حصيناً ، يلجه المذنب ، معترفاً بذنبه ، مؤملاً في ربه ، نادماً على فعله ، ليجد في قربه من ربه ما يزيل عنه وحشة الذنب ، وينير له ظلام القلب ، وتتحول حياته من شقاء المعصية وشؤمها ، إلى نور الطاعة وبركتها .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> فقد دعا الله عباده إلى التوبة مهما عظمت ذنوبهم وجلَّت سيئاتهم ، وأمرهم بها ورغبهم فيها ، ووعدهم بقبول توبتهم ، وتبديل سيئاتهم حسنات رحمة ولطفاً منه بالعباد .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ومنزلة التوبة هي أول المنازل وأوسطها وآخرها ، لا يفارقها العبد ولا ينفك عنها حتى الممات ، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل بها واستصحبها معه ، فهي بداية العبد ونهايته ، ولذا خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه ، وأمرهم أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وجهادهم ، وعلق الفلاح بها ، فقال سبحانه: {<span style="color: Purple">وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون</span> } ( النور 31) ، وقسَّم العباد إلى تائب وظالم فليس ثم قسم ثالث ، قال سبحانه:{ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون }(الحجرات : 11) ، وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( <span style="color: Purple">إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها </span>) رواه مسلم .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وإذا كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول : ( <span style="color: Purple">يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة</span> ) رواه مسلم ، فكيف بغيره من المذنبين والمقصرين .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> والتوبة الصادقة تمحو الخطايا والسيئات مهما عظمت ، حتى الكفر والشرك ، فإن الله تبارك وتعالى لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، قال سبحانه : {<span style="color: Purple">قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين</span> }( الأنفال 38) ، بل حتى الذين قتلوا الأنبياء ، وقالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وقالوا إن الله هو المسيح بن مريم - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً – دعاهم للتوبة ، وفتح لهم أبواب المغفرة فقال سبحانه : {أ<span style="color: Purple">فلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم</span> } (المائدة 74) ، وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل : (<span style="color: Purple"> يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعاً ، فاستغفروني أغفر لكم </span>) رواه مسلم ، وفي حديث آخر : (<span style="color: Purple"> يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة</span> ) رواه الترمذي .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong><p style="text-align: center"><img src="http://www.upislam.com/images/69041155023341695029.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> ورمضان من أعظم مواسم التوبة والمغفرة وتكفير السيئات ، ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( <span style="color: Purple">الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر </span>) كيف وقد جعل الله صيامه وقيامه وقيام ليلة القدر على وجه الخصوص إيماناً واحتساباً مكفراً لما تقدم من الذنوب ؟! والعبد يجد فيه من العون ما لا يجده في غيره ، ففرص الطاعة متوفرة ، والقلوب على ربها مقبلة ، وأبواب الجنة مفتحة ، وأبواب النار مغلقة ، ودواعي الشر مضيقة ، والشياطين مصفدة ، وكل ذلك مما يعين المرء على التوبة والرجوع إلى الله . </strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> فلذلك كان المحروم من ضيع هذه الفرصة ، وأدرك هذا الشهر ولم يغفر له ، فاستحق الذل والإبعاد بدعاء جبريل عليه السلام وتأمين النبي - صلى الله عليه وسلم- ، حين قال جبريل : ( <span style="color: Purple">يا محمد ، من أدرك شهر رمضان فمات ولم يغفر له فأُدخل النار فأبعده الله ، قل : آمين ، فقال : آمين</span> ) رواه الطبراني ، وقال - صلى الله عليه وسلم- : ( <span style="color: Purple">رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له</span> ) رواه الترمذي .</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> وإذا كان الله عزوجل قد دعا عباده إلى التوبة الصادقة النصوح في كل زمان ، فإن التوبة في رمضان أولى وآكد ، لأنه شهر تسكب فيه العبرات ، وتقال فيه العثرات ، وتعتق فيه الرقاب من النار ، ومن لم يتب في رمضان فمتى يتوب ؟ !.</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> </strong></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">وللتوبة شروط ستة لابد من توفرها لكي تكون صحيحة مقبولة : </span></strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong> <span style="color: Purple">أولها</span> : أن تكون خالصة لله تعالى .</strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">ثانيها </span>: أن تكون في زمن الإمكان ، أي قبل أن تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها لم تنفع معها التوبة ، قال تعالى : { <span style="color: Purple">يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً</span> }( الأنعام 158) ، وقبل أن تبلغ الروح الحلقوم ، فإن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ، كما أخبر بذلك المصطفى - صلى الله عليه وسلم - .</strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">ثالثها</span> : الإقلاع عن الذنب ، فلا يصح أن يدعي العبدُ التوبة وهو مقيم على المعصية .</strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">رابعها</span> : الندم على ما كان منه ، والندم ركن التوبة الأعظم ، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( <span style="color: Purple">الندم توبة</span> ) أخرجه ابن ماجه .</strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">خامسها</span> : العزم على عدم العودة إلى الذنب في المستقبل . </strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">سادسها</span> : رد الحقوق إلى أصحابها والتحلل منهم ، إن كان الذنب مما يتعلق بحقوق المخلوقين.</strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>فحري بنا - أخي الصائم - ونحن في هذا الشهر الكريم أن نتخفف من الأوزار ، ونقلع عن المعاصي والموبقات ، ونتوب إلى الله توبة صادقة ، وأن نجعل من رمضان موسما لتقييم أعمالنا وتصحيح مسيرتنا ، ومحاسبة نفوسنا ، فإن وجدنا خيراً حمدنا الله وازددنا منه ، وإن وجدنا غير ذلك تبنا إلى الله واستغفرنا منه ، وأكثرنا من عمل الصالحات .</strong></span></span></span></strong></p><p> <strong><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></strong></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong><span style="color: Purple">نسأل المولى عز وجل</span> أن يمن علينا بالتوبة وأن يعيننا على الثبات عليها ، </strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong>وأن يجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الكريم .</strong></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Arial Black'"><span style="font-size: 15px"><span style="color: Magenta"><strong></strong></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 21332, member: 47"] [CENTER][B] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta]رمضان والتوبة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/CENTER] [CENTER] [FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] [IMG]http://www.islamweb.net/articlespictures/A_608/135238.jpg[/IMG][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] من أعظم نعم الله على عباده أن فتح لهم باب التوبة والإنابة ، وجعل لهم فيه ملاذاً أميناً ، وملجأً حصيناً ، يلجه المذنب ، معترفاً بذنبه ، مؤملاً في ربه ، نادماً على فعله ، ليجد في قربه من ربه ما يزيل عنه وحشة الذنب ، وينير له ظلام القلب ، وتتحول حياته من شقاء المعصية وشؤمها ، إلى نور الطاعة وبركتها . فقد دعا الله عباده إلى التوبة مهما عظمت ذنوبهم وجلَّت سيئاتهم ، وأمرهم بها ورغبهم فيها ، ووعدهم بقبول توبتهم ، وتبديل سيئاتهم حسنات رحمة ولطفاً منه بالعباد . ومنزلة التوبة هي أول المنازل وأوسطها وآخرها ، لا يفارقها العبد ولا ينفك عنها حتى الممات ، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل بها واستصحبها معه ، فهي بداية العبد ونهايته ، ولذا خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه ، وأمرهم أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وجهادهم ، وعلق الفلاح بها ، فقال سبحانه: {[COLOR=Purple]وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون[/COLOR] } ( النور 31) ، وقسَّم العباد إلى تائب وظالم فليس ثم قسم ثالث ، قال سبحانه:{ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون }(الحجرات : 11) ، وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( [COLOR=Purple]إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها [/COLOR]) رواه مسلم . وإذا كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول : ( [COLOR=Purple]يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة[/COLOR] ) رواه مسلم ، فكيف بغيره من المذنبين والمقصرين . والتوبة الصادقة تمحو الخطايا والسيئات مهما عظمت ، حتى الكفر والشرك ، فإن الله تبارك وتعالى لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، قال سبحانه : {[COLOR=Purple]قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين[/COLOR] }( الأنفال 38) ، بل حتى الذين قتلوا الأنبياء ، وقالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وقالوا إن الله هو المسيح بن مريم - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً – دعاهم للتوبة ، وفتح لهم أبواب المغفرة فقال سبحانه : {أ[COLOR=Purple]فلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم[/COLOR] } (المائدة 74) ، وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل : ([COLOR=Purple] يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعاً ، فاستغفروني أغفر لكم [/COLOR]) رواه مسلم ، وفي حديث آخر : ([COLOR=Purple] يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة[/COLOR] ) رواه الترمذي . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][CENTER][IMG]http://www.upislam.com/images/69041155023341695029.gif[/IMG] [/CENTER] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] ورمضان من أعظم مواسم التوبة والمغفرة وتكفير السيئات ، ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( [COLOR=Purple]الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر [/COLOR]) كيف وقد جعل الله صيامه وقيامه وقيام ليلة القدر على وجه الخصوص إيماناً واحتساباً مكفراً لما تقدم من الذنوب ؟! والعبد يجد فيه من العون ما لا يجده في غيره ، ففرص الطاعة متوفرة ، والقلوب على ربها مقبلة ، وأبواب الجنة مفتحة ، وأبواب النار مغلقة ، ودواعي الشر مضيقة ، والشياطين مصفدة ، وكل ذلك مما يعين المرء على التوبة والرجوع إلى الله . فلذلك كان المحروم من ضيع هذه الفرصة ، وأدرك هذا الشهر ولم يغفر له ، فاستحق الذل والإبعاد بدعاء جبريل عليه السلام وتأمين النبي - صلى الله عليه وسلم- ، حين قال جبريل : ( [COLOR=Purple]يا محمد ، من أدرك شهر رمضان فمات ولم يغفر له فأُدخل النار فأبعده الله ، قل : آمين ، فقال : آمين[/COLOR] ) رواه الطبراني ، وقال - صلى الله عليه وسلم- : ( [COLOR=Purple]رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له[/COLOR] ) رواه الترمذي . وإذا كان الله عزوجل قد دعا عباده إلى التوبة الصادقة النصوح في كل زمان ، فإن التوبة في رمضان أولى وآكد ، لأنه شهر تسكب فيه العبرات ، وتقال فيه العثرات ، وتعتق فيه الرقاب من النار ، ومن لم يتب في رمضان فمتى يتوب ؟ !. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B][COLOR=Purple]وللتوبة شروط ستة لابد من توفرها لكي تكون صحيحة مقبولة : [/COLOR] [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B] [COLOR=Purple]أولها[/COLOR] : أن تكون خالصة لله تعالى . [COLOR=Purple]ثانيها [/COLOR]: أن تكون في زمن الإمكان ، أي قبل أن تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها لم تنفع معها التوبة ، قال تعالى : { [COLOR=Purple]يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً[/COLOR] }( الأنعام 158) ، وقبل أن تبلغ الروح الحلقوم ، فإن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر ، كما أخبر بذلك المصطفى - صلى الله عليه وسلم - . [COLOR=Purple]ثالثها[/COLOR] : الإقلاع عن الذنب ، فلا يصح أن يدعي العبدُ التوبة وهو مقيم على المعصية . [COLOR=Purple]رابعها[/COLOR] : الندم على ما كان منه ، والندم ركن التوبة الأعظم ، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( [COLOR=Purple]الندم توبة[/COLOR] ) أخرجه ابن ماجه . [COLOR=Purple]خامسها[/COLOR] : العزم على عدم العودة إلى الذنب في المستقبل . [COLOR=Purple]سادسها[/COLOR] : رد الحقوق إلى أصحابها والتحلل منهم ، إن كان الذنب مما يتعلق بحقوق المخلوقين. فحري بنا - أخي الصائم - ونحن في هذا الشهر الكريم أن نتخفف من الأوزار ، ونقلع عن المعاصي والموبقات ، ونتوب إلى الله توبة صادقة ، وأن نجعل من رمضان موسما لتقييم أعمالنا وتصحيح مسيرتنا ، ومحاسبة نفوسنا ، فإن وجدنا خيراً حمدنا الله وازددنا منه ، وإن وجدنا غير ذلك تبنا إلى الله واستغفرنا منه ، وأكثرنا من عمل الصالحات . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=Magenta][B][COLOR=Purple]نسأل المولى عز وجل[/COLOR] أن يمن علينا بالتوبة وأن يعيننا على الثبات عليها ، وأن يجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الكريم . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الخيمـــة الرمضــــانية
رمضان والتوبة