الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
رسائل لطلاب العلم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27028" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">إذن لن تستفيد إلا من أناس كما وصفهم الذهبي بقوله: كدتُّ لا أراهم إلا في كتاب أو تحت أطباق تراب. لا تصعب الشرط في تلقي العلم تنتقد هذا وتنتقد هذا، أن يلقي العلم وهو متقّ لله فيه، لا ينسب لله جل وعلا ولرسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو لدين الإسلام أو للعلم الشرعي ما لا يعرفه من كلام أهل العلم، لا يدخل اجتهاداته الشخصية في العلم؛ لأن المقصود في الدروس العلمية هي نقل العلم كما نقله العلماء، بقاء العلم في هذه الأمة، العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة قال أهل العلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">إذن لا يصعب الشرط فتسيء الظن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">وأيضا لا تشترط في المعلم خاصة في الدورات أن لا يخطئ في مسألة ليس صحيحا، قد يكون عند أحد الطلاب مثل ما وجدناه عدة مرات، بعدما ما نلقي المسألة أحد الأخوة يقول: ترى هذه المسألة أنت قلت فيها كذا وهذا؛ يعني مرجوح أو فيه كذا، أو في حديث الفلاني أو بعض أهل العلم فصل التفصيل الفلاني، فيفيد الطالب المعلم وابن الخشاب الحنبلي يقول أنا تلميذ تلامذتيـ وهذا صحيح؛ لأن العلم يستفيد وأيضا يستفيد والفائدة من هذا إلى هذا والفائدة، أنت الحظ من منكم يدرس حديثا تخرج ودرّس سواء تدريس أو في وزارة المعارف يعني في المدارس الثانوية أو المتوسطة أو تدريس في كليات أو نحو ذلك أو لما يدرس الإنسان أو ما يدرس طالب العلم تجد أنه يستفيد من الطلاب، وهكذا حتى مع السنين تقل استفادته من الطلاب يكون هو يفيد أكثر؛ لأن أمامه عقولا تناقشه فيما يقول، وهو قد يركّز ويستعد؛ لكن تأتي مسألة يجد أنه لابد أن يقول فيها وفيذكر ما عنده؛ لكن يكون ما عنده فيها ليس هو القول الصحيح أو ليس هو التحقيق أو يفوته شيء أو يغلط في نسبة حديث أو ما أشبه ذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">إذن فالعلم بين المعلم في الدورات بين المعلم والمتعلم، لا يرتفع المعلم عن أن يستفيد من الطلاب، ولا يستنكف الطالب أن يفيد المعلم أو أن يظن أن المعلم يجب أن لا يخطئ أو أن يكون القمة في شرحه هذا لا يمكن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">لهذا لابد أن يكون هناك استفادة، وكل أحد من طلاب العلم المشهود لهم بالعلم والمشهود لهم بالمعرفة وحفظ الفن الذي يدرس فيه، لابد أنك ستستفيد منه ما شاء الله من الفوائد؛ لكن لا تشترط شروطا يصعب وجودها إلا في أحمد بن حنبل أو البخاري أو ابن تيمية أو الأئمة هذا لا يمكن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ننتقل إلى الركن الثالث وهو المتعلم، طالب العلم الذي يحضر الدورات ما خصاله؟ ما صفته؟ كيف يستعد لهذه الدورات؟ كيف ينشط لها؟ كيف يهيئ لنفسه أكبر استفادة من الدورات والدروس العلمية؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">أولا طالب العلم يجب عليه إذا أراد حضور الدورات العلمية أن يخلص الرجاء في ربه الكريم أن يفتح قلبه للعلم والاستفادة؛ لأن القلب تأتيه الشواغل والخواطر، فبينما هو ينصت إذ يأتيه خاطر يقطع عنه الاستفادة ثم يريد أن ينصت من جديد تلخبط عليه الإنصات والفوائد فيلغي الأخير الأول؛ لأنه ما تابع، فلابد من حسن اللجأ إلى الله جل وعلا أن يمنحك الفقه في الدين والاستفادة والصبر على العلم؛ لأن العلم لابد له من صبر.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">وهذا فيه الإخلاص، وفيه الصدق مع الله جل وعلا، وفيه حسن التوجه؛ لأن هذا العلم عبادة، طلب العلم عبادة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف الماء، وهذه فضيلة عظيمة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فإذن أحين الظن بالله جل وعلا، وأحسن اللجأ بأن يفتح الله جل وعلا قلبك بالعلم ولأن يرسخ العلم في قلبك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">الأمر الثاني مما ينبغي أن تحرص عليه أن تكون عدتك في طلب العلم كاملة، ما هي العدة؟ أن يكون معك القلم، تتعهد القلم ولو رأيتم كتب أهل العلم، مثل الجامع للخطيب، أو كتاب ابن عبد البر الجامع لبيان العلم وفضله، أو ما شابه ذلك من الكتب، تلاحظ أنه يركّز على استعداد طالب العلم بأدواته:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">القلم، القلم أصبح إبرة وين القلم؟ ما لقيته، هذا ما ينفع، لابد من الاستعداد كما تستعد لأي شيء؛ لأن هذا سلاحك فإذا فتك فاتك شيء من العلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">أيضا الدفاتر تنسيقها، أنا أرى بعض المذكرات، أو بعض الدفاتر والكراريس التي يكتب فيها بعض الإخوة ليست صحيحة، وليس قصورا منه لكن ما نبه كيف يكون لابد من تنشيطها أن تكون مرتبا في العلم، والترتيب في تلقي العلم فيتبعه وأنت تلاحظ إن شاء الله تعالى أن يكون ذهنك مرتبا في المستقبل، أما إذا كنت مشوشا في ترتيب العلم فيتشوش ذهنك، ثم بعد ذلك تتشوقف في المستقبل في تلقي العلم وفي تدريسه. لابد أن تكون مرتبا؛ يعني لكل مادة لكل متن من المتون لكل فن كراسة خاصة، تعرف تكتب الفوائد الفائدة، تعليق على المسألة لا تجعلها متوالية مثلا، هذا مثال، لا تجعلها متوالية، أو تكتب على الكتاب الفوائد حتى تمتلئ ثم بعد ذلك تريد أن ترجع إليها فلا تحسن الرجوع إليها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">لهذا سئل الإمام أحمد سئل عن الكتابة بالخط الصغير كتابة الحديث بالخط الصغير قال أكرهه؛ لأنه لا يدري متى يحتاج إليه، فربما احتاج إليه فلم يستطع استخراجه، وهذا صحيح، يكتب بخط وسط السطر ثم يبدأ يرجع ثم ينزل ثم يرجع في مدة يريد أن يدرس، يريد هو أن يراجع العلم يملّ ولا ينشط لأن كتابته ليست حسنة ولا مرتبة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فإذن الأفضل أن تجعل لك في المتن الذي تدرسه أن تجعل أرقاما متسلسلة من واحد إلى الأخير، وفي كل مسألة عليها تعليق من المعلم من الشيخ، ليشرح لك أن تجعلها في صفحة مستقلة، ولو لم تكن إلا سطر واحد، وسيأتيك لماذا؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">مثلا قال المراد بكذا هو كذا لقوله عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ واستدل، هذه سطر واحد، لا تقول صفحة فارغة، اجعلها فارغة؛ لأنك سنحتاج يوما ما إلى أنك تفصل أنت في هذه المسألة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">افرض أن الشيخ وهو يعلّم ما فصل وأنت احتجت إلى التفصيل، فتجعلها كالتتمة لذلك، وهذا جٌرّب ووجد أنه ناجح جدا؛ لأنك تكتب أصل المسألة ثم بعد ذلك تضيف معلوماتك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فيكون إذن شرح المعلم لهذا المتن أساسا عندك يمكنك أن تنمّي المعلومات والشروح عليه، فيكون أساسا لشرح لك أنت في نفسك أكبر فيما تستقبل من عمرك المبارك إن شاء الله تعالى.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">لهذا لابد إذن في الدفتر في الكراريس أن تكون مرتبة، لا تكتب على الكتاب، سابقا يحرصون على الكتابة لقلة الورق أو لأسباب، والآن ولله الحمد أرخص ما يكون الدفاتر والكراريس، اجعل أرقاما متسلسلة كل تعليق في صفحة، إذا أردت أن تراجع تقابل بين هذا وهذا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">الوصية الثالثة لطالب العلم، قد يكون طالب العلم يحضر بعض الدروس، وقد يحرص على حضور الدورات جميعا، فما الذي ينبغي له؟ ينبغي له إذا أراد أن ينتقي من الدروس أن لا ينتقي الفن الذي يختاره بحسب فراغه، وإنما الفن الذي يحتاجه في دينه، بعض الإخوة يكون لم يدرس التوحيد، أو درسه من مدة ويريد أن يسترجعه، هنا يجعل هذا هو الأساس، وبقية الوقت بجعله للموضوعات والفنون الأخرى، بعضنا قد يكون مشغولا مع أسرته خاصة في الصيف عنده عمل عنده برامج أخرى يريد، يعني عنده أشياء في يومه وليلته، فما الذي يختاره؟ يختار العلم الذي يحتاج إليه في دينه لتكملة ملكته العلمية واستعداداته في العلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">هذا قد يكون بسبب المعلم أنه والله موجود الشيخ فلان يدرّس أحضر لأستفيد منه وقد يكون لأسباب أخر.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">لكن لابد من اختيار الوقت والفن الذي يناسب طالب العلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">أيضا مما ينبغي لطالب العلم أن يتمسك به أن يحضّر للدرس تحضيرا جيدا، فكيف يحضر والدروس متوالية ومتتابعة؟ قد يكون تحضيره بحفظ المتن ولو لم يسمّع على الشيخ، يحفظه ليكون هذه الأسابيع قضاها في تكوين علمي صحيح، وقد يحضّر بالنظر في المسائل التي يحتاج إليها، مثلا يقرأ ثلاثة أسطر أربعة أسطر صفحة، والله هذه المسألة غريبة أبحث، ما يحضّر كل مسألة كما يحضرها المعلم، وإنما يستعد لينظر، هذا الاستعداد ليس المقصود منه فقط أنه يتعلم، المقصود منه أن يقارن ملكته بما يعطيه المعلم، وهذه مع الزمن تجد أنه ينمي نفسه بهذه الطريقة، فيحضر وينظر فيه تعامل الشيخ مع الكتاب، وكيف هو تعامل مع الفن، في التوحيد، في الأصول، في شرح أحاديث البلوغ مثلا، كيف يتعامل؟ هو الآن مثلا جرب مثلا فيه بلوغ المرام وستبتدئون إن شاء الله دراسة من كتاب الصلاة، خذ حديثا وانظر مثلا في تحضيره في سبل السلام أو في فتح الباري أو إلى آخره، كيف أنت وجدت؟ ثم قارن كيف تعامل الشيخ مع هذا المتن مع الحديث، لاشك انك ستخرج بفوائد، ربما تكون غائبة عنك.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27028, member: 1"] [size=5][color=#000080]إذن لن تستفيد إلا من أناس كما وصفهم الذهبي بقوله: كدتُّ لا أراهم إلا في كتاب أو تحت أطباق تراب. لا تصعب الشرط في تلقي العلم تنتقد هذا وتنتقد هذا، أن يلقي العلم وهو متقّ لله فيه، لا ينسب لله جل وعلا ولرسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو لدين الإسلام أو للعلم الشرعي ما لا يعرفه من كلام أهل العلم، لا يدخل اجتهاداته الشخصية في العلم؛ لأن المقصود في الدروس العلمية هي نقل العلم كما نقله العلماء، بقاء العلم في هذه الأمة، العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة قال أهل العلم. إذن لا يصعب الشرط فتسيء الظن. وأيضا لا تشترط في المعلم خاصة في الدورات أن لا يخطئ في مسألة ليس صحيحا، قد يكون عند أحد الطلاب مثل ما وجدناه عدة مرات، بعدما ما نلقي المسألة أحد الأخوة يقول: ترى هذه المسألة أنت قلت فيها كذا وهذا؛ يعني مرجوح أو فيه كذا، أو في حديث الفلاني أو بعض أهل العلم فصل التفصيل الفلاني، فيفيد الطالب المعلم وابن الخشاب الحنبلي يقول أنا تلميذ تلامذتيـ وهذا صحيح؛ لأن العلم يستفيد وأيضا يستفيد والفائدة من هذا إلى هذا والفائدة، أنت الحظ من منكم يدرس حديثا تخرج ودرّس سواء تدريس أو في وزارة المعارف يعني في المدارس الثانوية أو المتوسطة أو تدريس في كليات أو نحو ذلك أو لما يدرس الإنسان أو ما يدرس طالب العلم تجد أنه يستفيد من الطلاب، وهكذا حتى مع السنين تقل استفادته من الطلاب يكون هو يفيد أكثر؛ لأن أمامه عقولا تناقشه فيما يقول، وهو قد يركّز ويستعد؛ لكن تأتي مسألة يجد أنه لابد أن يقول فيها وفيذكر ما عنده؛ لكن يكون ما عنده فيها ليس هو القول الصحيح أو ليس هو التحقيق أو يفوته شيء أو يغلط في نسبة حديث أو ما أشبه ذلك. إذن فالعلم بين المعلم في الدورات بين المعلم والمتعلم، لا يرتفع المعلم عن أن يستفيد من الطلاب، ولا يستنكف الطالب أن يفيد المعلم أو أن يظن أن المعلم يجب أن لا يخطئ أو أن يكون القمة في شرحه هذا لا يمكن. لهذا لابد أن يكون هناك استفادة، وكل أحد من طلاب العلم المشهود لهم بالعلم والمشهود لهم بالمعرفة وحفظ الفن الذي يدرس فيه، لابد أنك ستستفيد منه ما شاء الله من الفوائد؛ لكن لا تشترط شروطا يصعب وجودها إلا في أحمد بن حنبل أو البخاري أو ابن تيمية أو الأئمة هذا لا يمكن. ننتقل إلى الركن الثالث وهو المتعلم، طالب العلم الذي يحضر الدورات ما خصاله؟ ما صفته؟ كيف يستعد لهذه الدورات؟ كيف ينشط لها؟ كيف يهيئ لنفسه أكبر استفادة من الدورات والدروس العلمية؟ أولا طالب العلم يجب عليه إذا أراد حضور الدورات العلمية أن يخلص الرجاء في ربه الكريم أن يفتح قلبه للعلم والاستفادة؛ لأن القلب تأتيه الشواغل والخواطر، فبينما هو ينصت إذ يأتيه خاطر يقطع عنه الاستفادة ثم يريد أن ينصت من جديد تلخبط عليه الإنصات والفوائد فيلغي الأخير الأول؛ لأنه ما تابع، فلابد من حسن اللجأ إلى الله جل وعلا أن يمنحك الفقه في الدين والاستفادة والصبر على العلم؛ لأن العلم لابد له من صبر. وهذا فيه الإخلاص، وفيه الصدق مع الله جل وعلا، وفيه حسن التوجه؛ لأن هذا العلم عبادة، طلب العلم عبادة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف الماء، وهذه فضيلة عظيمة. فإذن أحين الظن بالله جل وعلا، وأحسن اللجأ بأن يفتح الله جل وعلا قلبك بالعلم ولأن يرسخ العلم في قلبك. الأمر الثاني مما ينبغي أن تحرص عليه أن تكون عدتك في طلب العلم كاملة، ما هي العدة؟ أن يكون معك القلم، تتعهد القلم ولو رأيتم كتب أهل العلم، مثل الجامع للخطيب، أو كتاب ابن عبد البر الجامع لبيان العلم وفضله، أو ما شابه ذلك من الكتب، تلاحظ أنه يركّز على استعداد طالب العلم بأدواته: القلم، القلم أصبح إبرة وين القلم؟ ما لقيته، هذا ما ينفع، لابد من الاستعداد كما تستعد لأي شيء؛ لأن هذا سلاحك فإذا فتك فاتك شيء من العلم. أيضا الدفاتر تنسيقها، أنا أرى بعض المذكرات، أو بعض الدفاتر والكراريس التي يكتب فيها بعض الإخوة ليست صحيحة، وليس قصورا منه لكن ما نبه كيف يكون لابد من تنشيطها أن تكون مرتبا في العلم، والترتيب في تلقي العلم فيتبعه وأنت تلاحظ إن شاء الله تعالى أن يكون ذهنك مرتبا في المستقبل، أما إذا كنت مشوشا في ترتيب العلم فيتشوش ذهنك، ثم بعد ذلك تتشوقف في المستقبل في تلقي العلم وفي تدريسه. لابد أن تكون مرتبا؛ يعني لكل مادة لكل متن من المتون لكل فن كراسة خاصة، تعرف تكتب الفوائد الفائدة، تعليق على المسألة لا تجعلها متوالية مثلا، هذا مثال، لا تجعلها متوالية، أو تكتب على الكتاب الفوائد حتى تمتلئ ثم بعد ذلك تريد أن ترجع إليها فلا تحسن الرجوع إليها. لهذا سئل الإمام أحمد سئل عن الكتابة بالخط الصغير كتابة الحديث بالخط الصغير قال أكرهه؛ لأنه لا يدري متى يحتاج إليه، فربما احتاج إليه فلم يستطع استخراجه، وهذا صحيح، يكتب بخط وسط السطر ثم يبدأ يرجع ثم ينزل ثم يرجع في مدة يريد أن يدرس، يريد هو أن يراجع العلم يملّ ولا ينشط لأن كتابته ليست حسنة ولا مرتبة. فإذن الأفضل أن تجعل لك في المتن الذي تدرسه أن تجعل أرقاما متسلسلة من واحد إلى الأخير، وفي كل مسألة عليها تعليق من المعلم من الشيخ، ليشرح لك أن تجعلها في صفحة مستقلة، ولو لم تكن إلا سطر واحد، وسيأتيك لماذا؟ مثلا قال المراد بكذا هو كذا لقوله عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ واستدل، هذه سطر واحد، لا تقول صفحة فارغة، اجعلها فارغة؛ لأنك سنحتاج يوما ما إلى أنك تفصل أنت في هذه المسألة. افرض أن الشيخ وهو يعلّم ما فصل وأنت احتجت إلى التفصيل، فتجعلها كالتتمة لذلك، وهذا جٌرّب ووجد أنه ناجح جدا؛ لأنك تكتب أصل المسألة ثم بعد ذلك تضيف معلوماتك. فيكون إذن شرح المعلم لهذا المتن أساسا عندك يمكنك أن تنمّي المعلومات والشروح عليه، فيكون أساسا لشرح لك أنت في نفسك أكبر فيما تستقبل من عمرك المبارك إن شاء الله تعالى. لهذا لابد إذن في الدفتر في الكراريس أن تكون مرتبة، لا تكتب على الكتاب، سابقا يحرصون على الكتابة لقلة الورق أو لأسباب، والآن ولله الحمد أرخص ما يكون الدفاتر والكراريس، اجعل أرقاما متسلسلة كل تعليق في صفحة، إذا أردت أن تراجع تقابل بين هذا وهذا. الوصية الثالثة لطالب العلم، قد يكون طالب العلم يحضر بعض الدروس، وقد يحرص على حضور الدورات جميعا، فما الذي ينبغي له؟ ينبغي له إذا أراد أن ينتقي من الدروس أن لا ينتقي الفن الذي يختاره بحسب فراغه، وإنما الفن الذي يحتاجه في دينه، بعض الإخوة يكون لم يدرس التوحيد، أو درسه من مدة ويريد أن يسترجعه، هنا يجعل هذا هو الأساس، وبقية الوقت بجعله للموضوعات والفنون الأخرى، بعضنا قد يكون مشغولا مع أسرته خاصة في الصيف عنده عمل عنده برامج أخرى يريد، يعني عنده أشياء في يومه وليلته، فما الذي يختاره؟ يختار العلم الذي يحتاج إليه في دينه لتكملة ملكته العلمية واستعداداته في العلم. هذا قد يكون بسبب المعلم أنه والله موجود الشيخ فلان يدرّس أحضر لأستفيد منه وقد يكون لأسباب أخر. لكن لابد من اختيار الوقت والفن الذي يناسب طالب العلم. أيضا مما ينبغي لطالب العلم أن يتمسك به أن يحضّر للدرس تحضيرا جيدا، فكيف يحضر والدروس متوالية ومتتابعة؟ قد يكون تحضيره بحفظ المتن ولو لم يسمّع على الشيخ، يحفظه ليكون هذه الأسابيع قضاها في تكوين علمي صحيح، وقد يحضّر بالنظر في المسائل التي يحتاج إليها، مثلا يقرأ ثلاثة أسطر أربعة أسطر صفحة، والله هذه المسألة غريبة أبحث، ما يحضّر كل مسألة كما يحضرها المعلم، وإنما يستعد لينظر، هذا الاستعداد ليس المقصود منه فقط أنه يتعلم، المقصود منه أن يقارن ملكته بما يعطيه المعلم، وهذه مع الزمن تجد أنه ينمي نفسه بهذه الطريقة، فيحضر وينظر فيه تعامل الشيخ مع الكتاب، وكيف هو تعامل مع الفن، في التوحيد، في الأصول، في شرح أحاديث البلوغ مثلا، كيف يتعامل؟ هو الآن مثلا جرب مثلا فيه بلوغ المرام وستبتدئون إن شاء الله دراسة من كتاب الصلاة، خذ حديثا وانظر مثلا في تحضيره في سبل السلام أو في فتح الباري أو إلى آخره، كيف أنت وجدت؟ ثم قارن كيف تعامل الشيخ مع هذا المتن مع الحديث، لاشك انك ستخرج بفوائد، ربما تكون غائبة عنك.[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
رسائل لطلاب العلم