الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
رسائل لطلاب العلم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 27029" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">والملاحظ أن المشايخ في تدريسهم لا ينقلون للطلبة كيف يتعالمون مع العلم، يعطونهم العلم؛ لكن كيف يتعامون مع العلم، كيف يدرس الآن أتكلم؟ كيف أرتب كلامي؟ أشرح حديث كيف أرتب؟ كيف أحضر له؟ كيف أختار ذلك؟ هذا لا ينقل، يذهب العالم ولا ينقله إلى من بعده.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">والذي ينبغي أن يختار المعلم والعالم أن يختار من طلابه من يحسن التدريس وأن يعطيه كيف يعلّم، كيف يدرّس، كيف يرتب المسائل إلى آخره.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">هذه إذا لم يكن في الدورات فرصة لها لأن الجمع الغير حاضر ولا يمكن أن يعرف من هو الطالب والحافظ، لو قام أحد من الناس أنا والله حضرت عند في الدورة في شرح البلوغ أو شرح الأربعين النووية، ما أعرف، من حضر ومن لم يحض، يمكن أتذكر واحد اثنين خمسة؛ لكن الحضور الأكثر لا أتذكر، لا يمكن نقل أشياء من العلم إلا بتعاون الطالب والمدرس يعلّم والشيخ يلقي لابد أن يكون عنده تحضير، وهذا التحضير له أنحاء شتى، تارة يراد منه تحضير الطالب أن ينظر إلى المعلومة من حيث هيه، وتارة أن يقارن كيف هو تعامل مع التعليم، كيف تعامل هو مع المتن، كيف تعامل مع الحديث، والمعلم والشيخ كيف تعامل معه، هو كيف نظر إليه ومن جهة تحضيره، فيستفيد فوائد جمة لا يمكن تحصيلها إلا بتجارب.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">من الوصايا أيضا التي ينصح بها الطالب العلم: ألا يقول كما ذكرنا، والله الدورة مسجلة؛ يعني ما دام مسجلة آخذها من تسجيلات كذا والحمد لله، ما لها داعي أكتب كل شوي أكتب أكتب ما دام مسجلة، والحمد لله.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">وهذا غلط كبير يقع كبير يقع فيه كثير من الإخوة؛ لأن كتابة الطالب مع الشيخ هذه مؤثرة في استعداداته العلمية وفي مشيه في العلم كما ينبغي؛ لأن العلم إذا م تكابده فإنه يتركك، إذا لم تكابد العلم فإن العلم لا يأتيك، تقول سأسمع وبعدين آخذ التسجيلات، هذا ما ينفع؛ لأن هذا ترك للمجاهدة، ترك للمكابدة، بل الذي ينبغي أنه تظن أنه لا تسجيل أنا وأحرص على اقتناص الفوائد ومراجعة ما كتبت، هذا يعطيك ملكة في تلخيص العلم، ستسمع لاشك أنك ما قاله المعلم وما قاله الشيخ حرفيا، فيه أحد يستطيع يكتب حرفيا؟ ما يمكن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ولهذا ما ينبغي التفريق بين ما نقله الطالب كتابة، وما سُمع، وهذا جربناه في بعض الدروس الذين لخصوا الدرس تلخيصهم فيه يكون نقص كبير عما هو موجود في التسجيل، أو عما يعرفه المعلم من نفسه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">كن ما المقصود من ترك الكتابة المقصود أن تتدرب على ملكة التلخيص، أنك تسمع كلام ومباشرة هذا الكلام تستوعبه ثم تلخص هذا الكلام، فتجد أنك في أول الأمر الشيخ يسرع ما أستطيع، والمرة الثانية والله فاتني وكتبت شوي، لا تمل، تعوّد ويأتي حين فإنك الذي تسمعه لو قيل لك أعده ستعيده؛ لأنك تربيت على ملكة في أنك الكلام تستطيع أن تختصره، تستطيع أن تختصره على أروع مثال، وهذا ما يكون إلا بدربة كيف تتدبر لأن لا تعتمد على التسجيل؛ بل لابد أن تكتب فورا معه شيئا فشيئا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">من الوصايا أيضا قد يكون في هذه الدورات العلمية طبقات مختلفة من الحاضرين:</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فمنهم من يحضر للعلم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ومنهم من يحضر مبتدئ يقول: أنا أريد أن أطلب العلم، مبتدئ.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ومنهم من يحضر لمجلس الذكر خاصة بعد الفجر مثلا أو في أوقات الإجابة، يريد أن يحضر لمجلس الذكر ويستمع.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ومنهم من يحضر لفائدة والذي يحصل عليه يحصل والذي ما يحصل عليه خلاص.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">والذي ينبغي حقيقة أن يتعاهد طلاب العلم من يحضرون في هذه الدورات، واحد يحضر يلاحظه من في جنبه وهو طالب علم يعرف كيف يكتب، يلاحظون أنه بوده لو تعلم؛ لكن لا يحسن الطريقة، العلم عليه صعب إلى آخره.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">لهذا ينبغي أن يرحم بعضنا بعضا في الدروس العلمية وفي العلم جميعا.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ولهذا ذكرت لكم مرارا أن العلماء في المتون ربما ابتدؤوا متونهم بالوصية لطالب العلم والسؤال بالرحمة: اعلم رحمك الله، مثل مثلا في ثلاثة الأصول اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم، إلى آخره.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">الرحمة والتراحم العلماء أول ما ينقلون في العلم في الإجازات -إجازات الحديث- أول ما ينقلون حديث الراحمون «الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الإرض يرحمكم من في السماء» هذا الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن هو الحديث المعروف عند العلماء بالمسلسل بالأولية؛ لأن كل شيخ يقول عن شيخه: حدثنا شيخنا فلان وهو أول حديث سمعته منه، حدثني شيخي فلان وهو أول حديث سمعته منه، إلى آخره إلى أن يصل إلى طبقة تبع تابعين.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">لماذا حديث الراحمون يرحمهم الرحمن، اعلم رحمك الله؟ لأن طالب العلم من خصاله التي بها يبارك الله جل وعلا له، ويرحمه الله جل وعلا بها، أن يكون رحيما، بمن؟ رحيم بمن حوله، يرشد هذا ويعلمه ويعينه ويبذل، فالراحمون يرحمهم الرحمن.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فإذا كانت في طلب العلم رحيما بالخلق، رحيما بزملائك، رحيما بأصدقائك، رحيما بالحضور في أنوع شتى من الرحمة والتعاون والخير، فأبشر برحمة الله جل وعلا لك بوعده الصادق لقول نبيه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ «الراحمون يرحمهم الرحمن» فالرحمة لها أوجه شتى.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">هذه وصايا مختلفة متنوعة لعلها أن تكون معجزة لملقيها ولمن يستمعها.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">وأسأل الله جل وعلا أن يجعلكم مباركين، وأن ينفع بكم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">وقبل أن تؤذن معنى في الدعاء أن يجعل فلانا مباركا هو ما جاء في الدعوة في ما جاء في سورة مريم أن عيسى عليه السلام قال ?وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ?[مريم:31] ارجعوا إلى تفسيرها ?وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ? بأن تكون معلما للعلم، قال العلماء في تفسيرها من السلف ومن العلماء: المبارك من عباد الله هو الذي يعلّم الناس الخير.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فأسأل الله أن يجعلكم مباركين وأن ينفع بكم، وأن يجعل هذه الدروس العلمية مفيدة لملقيها ومفيدة للمتلقي، وأن يبارك في الجميع، وأن يلهمكم الرشد والسداد وأن يمنحكم جميعا وإيانا الفقه في الدين، والتزام السنة، وأن لا يكلنا لأنفسنا طرفة عين إنه سبحانه جواد كريم.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">اللهم اغفر لنا جما وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">[الأسئلة]</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">س1/ فضيلة الشيخ نحضر إلى هذه الدورة من أماكن بعيدة من خارج هذه البلاد ولا يوجد في بلادنا طلاب علم، ولكننا نستطيع الحصول أشرطة الدورة إلى أي مدى نستطيع الاستفادة منها؟</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ج/ كأنه يعني هل نحضر منها وندرس هناك؛ لا بأس أن تعلّم، ليس من شرط التعليم أن تكون عالما متمكنا، أو مدرسا في جامعة أو متخصصا في فن، درّس لكن انتبه إلى الحساب، انتبه تقوى الله جل وعلا فيما تقول، لا تنسب لعالم قولا لم يقله تخلصا من موقف، لا تقل على ما تعلم، قل ما تتيقن من الدليل الواضح مما تعلمته من الأشرطة أو غيرها ما تتيقن دون زيادة.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ليس مهما أن يكون كلامك لمدة نصف ساعة في الدرس، اجعل كلامك ربع ساعة عشر دقائق؛ لكنه يكون لا تحاسب عليه وإنما تجزى عله الجزاء الأوفى إن شاء الله تعالى.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">وأنا ألاحظ بعض الذين كانت لهم رغبة في التعليم في المساجد ولم يستمروا أنهم أتوا من جهة أنهم توسعوا في الكلام بأشياء غير يقينية؛ بأشياء لم يعلموها من العلم حقا، أحرجوا في الكلام أو استطردوا دخل في أشياء وتصورات واجتهادات له عقلية في المقام، العلم لا يوافقه، العلم ضد ما قال، أو أن كلامه غلط علمي، ونحو ذلك.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فتفرق أنهم يقولون هذا يقول أشياء، ربما نسب بعضهم إلى بعض أهل العلم كلاما ليتخلص لا أنا سمعتها من الشيخ وهو ليس بصحيح.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">فإذن التعليم وحضر لهذه الدورات وذهب إلى بلده جزاه الله جل وعلا خيرا، وأسأل الله جل وعلا أن يكتب خطواته وأن يجعله من طلبة العلم وأن يقرّ العلم في صدره وأن ينفع به من شاء من عباده، لا بأس يحضر على هذه الدروس التي سمعها وينقل ما فهمه بيقين، لست محاسبا أن تشرح كل العلم، ولكن إذا نقلت العلم فانقل العلم وأنت متيقّن لا تكذب على الله وعلى رسوله، لا تكذب على العلماء، لا تقل شيئا أنت تستنتجه استنتاجا، وإنما تنقل ما تعلمته وسمعته من مشايخك أو قرأته بيقين وفهمته دون لبس أو غموض ولو كان قليلا فإنه يبارك الله جل وعلا فيه.</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #000080">ربما منكم من سمع أو حضر عند بعض المشايخ في بعض القرى ما عنده علم كثير، كلمات يقرأ عليه الطالب في بكلمات لكنها كلمات صحيحة وفيها بركة، لأنها ليست غلطا في نفسها، وإن لم يكن فالناس درجات المعلومات درجات؛ لكن هذا اتقى الله جل وعلا فقال له ما يعلم فقال لك ما يعلم ولو كان قليلا فينفعك الله به، فتنتقل إلى ما بعده.</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 27029, member: 1"] [size=5][color=#000080]والملاحظ أن المشايخ في تدريسهم لا ينقلون للطلبة كيف يتعالمون مع العلم، يعطونهم العلم؛ لكن كيف يتعامون مع العلم، كيف يدرس الآن أتكلم؟ كيف أرتب كلامي؟ أشرح حديث كيف أرتب؟ كيف أحضر له؟ كيف أختار ذلك؟ هذا لا ينقل، يذهب العالم ولا ينقله إلى من بعده. والذي ينبغي أن يختار المعلم والعالم أن يختار من طلابه من يحسن التدريس وأن يعطيه كيف يعلّم، كيف يدرّس، كيف يرتب المسائل إلى آخره. هذه إذا لم يكن في الدورات فرصة لها لأن الجمع الغير حاضر ولا يمكن أن يعرف من هو الطالب والحافظ، لو قام أحد من الناس أنا والله حضرت عند في الدورة في شرح البلوغ أو شرح الأربعين النووية، ما أعرف، من حضر ومن لم يحض، يمكن أتذكر واحد اثنين خمسة؛ لكن الحضور الأكثر لا أتذكر، لا يمكن نقل أشياء من العلم إلا بتعاون الطالب والمدرس يعلّم والشيخ يلقي لابد أن يكون عنده تحضير، وهذا التحضير له أنحاء شتى، تارة يراد منه تحضير الطالب أن ينظر إلى المعلومة من حيث هيه، وتارة أن يقارن كيف هو تعامل مع التعليم، كيف تعامل هو مع المتن، كيف تعامل مع الحديث، والمعلم والشيخ كيف تعامل معه، هو كيف نظر إليه ومن جهة تحضيره، فيستفيد فوائد جمة لا يمكن تحصيلها إلا بتجارب. من الوصايا أيضا التي ينصح بها الطالب العلم: ألا يقول كما ذكرنا، والله الدورة مسجلة؛ يعني ما دام مسجلة آخذها من تسجيلات كذا والحمد لله، ما لها داعي أكتب كل شوي أكتب أكتب ما دام مسجلة، والحمد لله. وهذا غلط كبير يقع كبير يقع فيه كثير من الإخوة؛ لأن كتابة الطالب مع الشيخ هذه مؤثرة في استعداداته العلمية وفي مشيه في العلم كما ينبغي؛ لأن العلم إذا م تكابده فإنه يتركك، إذا لم تكابد العلم فإن العلم لا يأتيك، تقول سأسمع وبعدين آخذ التسجيلات، هذا ما ينفع؛ لأن هذا ترك للمجاهدة، ترك للمكابدة، بل الذي ينبغي أنه تظن أنه لا تسجيل أنا وأحرص على اقتناص الفوائد ومراجعة ما كتبت، هذا يعطيك ملكة في تلخيص العلم، ستسمع لاشك أنك ما قاله المعلم وما قاله الشيخ حرفيا، فيه أحد يستطيع يكتب حرفيا؟ ما يمكن. ولهذا ما ينبغي التفريق بين ما نقله الطالب كتابة، وما سُمع، وهذا جربناه في بعض الدروس الذين لخصوا الدرس تلخيصهم فيه يكون نقص كبير عما هو موجود في التسجيل، أو عما يعرفه المعلم من نفسه. كن ما المقصود من ترك الكتابة المقصود أن تتدرب على ملكة التلخيص، أنك تسمع كلام ومباشرة هذا الكلام تستوعبه ثم تلخص هذا الكلام، فتجد أنك في أول الأمر الشيخ يسرع ما أستطيع، والمرة الثانية والله فاتني وكتبت شوي، لا تمل، تعوّد ويأتي حين فإنك الذي تسمعه لو قيل لك أعده ستعيده؛ لأنك تربيت على ملكة في أنك الكلام تستطيع أن تختصره، تستطيع أن تختصره على أروع مثال، وهذا ما يكون إلا بدربة كيف تتدبر لأن لا تعتمد على التسجيل؛ بل لابد أن تكتب فورا معه شيئا فشيئا. من الوصايا أيضا قد يكون في هذه الدورات العلمية طبقات مختلفة من الحاضرين: فمنهم من يحضر للعلم. ومنهم من يحضر مبتدئ يقول: أنا أريد أن أطلب العلم، مبتدئ. ومنهم من يحضر لمجلس الذكر خاصة بعد الفجر مثلا أو في أوقات الإجابة، يريد أن يحضر لمجلس الذكر ويستمع. ومنهم من يحضر لفائدة والذي يحصل عليه يحصل والذي ما يحصل عليه خلاص. والذي ينبغي حقيقة أن يتعاهد طلاب العلم من يحضرون في هذه الدورات، واحد يحضر يلاحظه من في جنبه وهو طالب علم يعرف كيف يكتب، يلاحظون أنه بوده لو تعلم؛ لكن لا يحسن الطريقة، العلم عليه صعب إلى آخره. لهذا ينبغي أن يرحم بعضنا بعضا في الدروس العلمية وفي العلم جميعا. ولهذا ذكرت لكم مرارا أن العلماء في المتون ربما ابتدؤوا متونهم بالوصية لطالب العلم والسؤال بالرحمة: اعلم رحمك الله، مثل مثلا في ثلاثة الأصول اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم، إلى آخره. الرحمة والتراحم العلماء أول ما ينقلون في العلم في الإجازات -إجازات الحديث- أول ما ينقلون حديث الراحمون «الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الإرض يرحمكم من في السماء» هذا الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن هو الحديث المعروف عند العلماء بالمسلسل بالأولية؛ لأن كل شيخ يقول عن شيخه: حدثنا شيخنا فلان وهو أول حديث سمعته منه، حدثني شيخي فلان وهو أول حديث سمعته منه، إلى آخره إلى أن يصل إلى طبقة تبع تابعين. لماذا حديث الراحمون يرحمهم الرحمن، اعلم رحمك الله؟ لأن طالب العلم من خصاله التي بها يبارك الله جل وعلا له، ويرحمه الله جل وعلا بها، أن يكون رحيما، بمن؟ رحيم بمن حوله، يرشد هذا ويعلمه ويعينه ويبذل، فالراحمون يرحمهم الرحمن. فإذا كانت في طلب العلم رحيما بالخلق، رحيما بزملائك، رحيما بأصدقائك، رحيما بالحضور في أنوع شتى من الرحمة والتعاون والخير، فأبشر برحمة الله جل وعلا لك بوعده الصادق لقول نبيه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ «الراحمون يرحمهم الرحمن» فالرحمة لها أوجه شتى. هذه وصايا مختلفة متنوعة لعلها أن تكون معجزة لملقيها ولمن يستمعها. وأسأل الله جل وعلا أن يجعلكم مباركين، وأن ينفع بكم. وقبل أن تؤذن معنى في الدعاء أن يجعل فلانا مباركا هو ما جاء في الدعوة في ما جاء في سورة مريم أن عيسى عليه السلام قال ?وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ?[مريم:31] ارجعوا إلى تفسيرها ?وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ? بأن تكون معلما للعلم، قال العلماء في تفسيرها من السلف ومن العلماء: المبارك من عباد الله هو الذي يعلّم الناس الخير. فأسأل الله أن يجعلكم مباركين وأن ينفع بكم، وأن يجعل هذه الدروس العلمية مفيدة لملقيها ومفيدة للمتلقي، وأن يبارك في الجميع، وأن يلهمكم الرشد والسداد وأن يمنحكم جميعا وإيانا الفقه في الدين، والتزام السنة، وأن لا يكلنا لأنفسنا طرفة عين إنه سبحانه جواد كريم. اللهم اغفر لنا جما وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. [الأسئلة] س1/ فضيلة الشيخ نحضر إلى هذه الدورة من أماكن بعيدة من خارج هذه البلاد ولا يوجد في بلادنا طلاب علم، ولكننا نستطيع الحصول أشرطة الدورة إلى أي مدى نستطيع الاستفادة منها؟ ج/ كأنه يعني هل نحضر منها وندرس هناك؛ لا بأس أن تعلّم، ليس من شرط التعليم أن تكون عالما متمكنا، أو مدرسا في جامعة أو متخصصا في فن، درّس لكن انتبه إلى الحساب، انتبه تقوى الله جل وعلا فيما تقول، لا تنسب لعالم قولا لم يقله تخلصا من موقف، لا تقل على ما تعلم، قل ما تتيقن من الدليل الواضح مما تعلمته من الأشرطة أو غيرها ما تتيقن دون زيادة. ليس مهما أن يكون كلامك لمدة نصف ساعة في الدرس، اجعل كلامك ربع ساعة عشر دقائق؛ لكنه يكون لا تحاسب عليه وإنما تجزى عله الجزاء الأوفى إن شاء الله تعالى. وأنا ألاحظ بعض الذين كانت لهم رغبة في التعليم في المساجد ولم يستمروا أنهم أتوا من جهة أنهم توسعوا في الكلام بأشياء غير يقينية؛ بأشياء لم يعلموها من العلم حقا، أحرجوا في الكلام أو استطردوا دخل في أشياء وتصورات واجتهادات له عقلية في المقام، العلم لا يوافقه، العلم ضد ما قال، أو أن كلامه غلط علمي، ونحو ذلك. فتفرق أنهم يقولون هذا يقول أشياء، ربما نسب بعضهم إلى بعض أهل العلم كلاما ليتخلص لا أنا سمعتها من الشيخ وهو ليس بصحيح. فإذن التعليم وحضر لهذه الدورات وذهب إلى بلده جزاه الله جل وعلا خيرا، وأسأل الله جل وعلا أن يكتب خطواته وأن يجعله من طلبة العلم وأن يقرّ العلم في صدره وأن ينفع به من شاء من عباده، لا بأس يحضر على هذه الدروس التي سمعها وينقل ما فهمه بيقين، لست محاسبا أن تشرح كل العلم، ولكن إذا نقلت العلم فانقل العلم وأنت متيقّن لا تكذب على الله وعلى رسوله، لا تكذب على العلماء، لا تقل شيئا أنت تستنتجه استنتاجا، وإنما تنقل ما تعلمته وسمعته من مشايخك أو قرأته بيقين وفهمته دون لبس أو غموض ولو كان قليلا فإنه يبارك الله جل وعلا فيه. ربما منكم من سمع أو حضر عند بعض المشايخ في بعض القرى ما عنده علم كثير، كلمات يقرأ عليه الطالب في بكلمات لكنها كلمات صحيحة وفيها بركة، لأنها ليست غلطا في نفسها، وإن لم يكن فالناس درجات المعلومات درجات؛ لكن هذا اتقى الله جل وعلا فقال له ما يعلم فقال لك ما يعلم ولو كان قليلا فينفعك الله به، فتنتقل إلى ما بعده.[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
رسائل لطلاب العلم