الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
رسالة فاصلة فى الروم والاشمام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="مسلمة الحفصية" data-source="post: 34817" data-attributes="member: 2153"><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">سؤال: هل الروم يدخل في جميع الحركات؟</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">أقول : ليس الأمر كذلك فقد منع القراء الروم في بعض الحالات،وإليك بيانها:</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">لا يدخل الروم في المنصوب والمفتوح :</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال النويرى"مظهر فائدة الخلاف في حقيقة الروم في المفتوح والمنصوب ـ غير المنون ـ فعلى قول القراء لا يدخل على حركة الفتح لخفتها فلو خرج بعضها خرج كلها، وأختاها يقبلان التبعيض لثقلها وعلى قول النحاة يدخل فيهما لأنه عندهم إخفاء الحركة فهو بمعنى الاختلاس و هو جائز في الحركات الثلاث ولذلك جاز عند القراء اختلاس فتحة " يخصمون" و" يهدَِى" ولم يجز عندهم روم "لا ريب" و"أن المساجد" وجاز الروم والاختلاس في نحو"أن يضرب" فالروم وقفا والاختلاس وصلا وكلاهما واحد قال سيبويه في كتابه "أما ما كان في موضع نصب أو جر فإنك تروم فيه الحركة،فأما الإشمام فليس إليه سبيل"أ.هـ.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال الجاربردي في شرح الشافية :"...والأكثر على منعه في المفتوح لخفة الفتحة و سرعتها في النطق لا تكاد تخرج إلا على حالها في الوصل وأيضا فإنه يشبه النوباء فيؤدي إلى تشويه صورة الفم ..." أ.هـ 1/169 </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال المالقي :" فإن قيل : هذا تعليل غير بين ، لأن العادة في لسان العرب ترك الثقيل واستعمال الخفيف ، فكيف استعمل القراء الروم في الضمة والكسرة مع ثقلهما وتركوا روم الفتحة لكونها خفيفة ؟</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">فالجواب: أن مراده أن الفتحة لخفتها سهلت على من أراد النطق بها فيخاف أن يريد القارئ النطق ببعضها ،فيحصل النطق بكلها فرفضوا رومها محافظة واحتياطا لألفاظ القرءان ،ووقفوا بالسكون الذى هو أكثر استعمالا كما نص عليه سيبويه ،وأما الضمة والكسرة فقد يقصد القارئ النطق بكل واحدة منهما على التمام ،فيحصل النطق ببعضها ،وذلك لثقلهما ،فاذا قصد النطق ببعضهما كان ذلك ابعد من حصول تمامها وهذا بخلاف كسرة هؤلاء وضمة " قبل ُو بعدُ " فإن هذه الحركة وإن كانت لالتقاء الساكنين لكن لا تذهب الى الساكن قبلها فى الوقف لأنه من نفس الكلمة )ا0هـ بتصرف0،والله أعلم </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">الثاني : هاء التأنيث واختلفوا في هاء التأنيث هل هي الأصل أم الهاء ؟</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال السخاوى في فتح الوصيد " ذهب جماعة من أئمة العربية إلى أن الهاء هي الأصل واستدلوا علىذلك بأشياء منها : </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">أن أهل الحجاز وقريشا يقفون بالهاء ، وكذلك عامة القراء 0قال بعض العلماء:إنما جعلوها تاء في الوصل لئلا يلتبس( شجرة ) في حال النصب بقولهم : { شجرها }، وذلك أنهم لو تركوها هاء في الوصل لقالوا في حال النصب :" رأيت شجرها" كقولك :" رأيت زيدا" لأنها حرف إعراب كالدال من زيد فيؤدى ذلك إلى الإلباس فأبدلوها في حال الوصل تاء خشية الإلباس لأنها حال تعاقب الحركات ولما أمن الإلباس في الوقف تركت على حالها إذ لا حركة، وهذا مذهب ثعلب وغيره </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قالوا: الهاء هي الأصل في الأسماء المؤنثة وقصد بها الفرق بين الأسماء والأفعال لتكون الأفعال بالتاء، </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">والأسماء بالهاء لئلا يلتبس تاء (شجرة بشجرت ) مثلا ، ودليل صحة ذلك أن أكثر هذا الباب في المصحف مكتوب بالهاء ، وأما في غير المصحف فيكتب جميعه بالهاء ولأنها تسمى هاء التأنيث و التي في نحو ضربت تسمى تاء التأنيث و مذهب سيبويه و الفراء و أبن كيسان و غيرهم أن التاء هي الأصل </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">لأن الإعراب يلحقها دون الهاء 0 قال سيبويه: وإنما أبدلت هاء في الوقف لأن التاء قد تكون من نفس الحرف ـ [ كعفريت ـ ، وملكوت ] ففرقوا بينهما بإبدالها هاء . قال ابن كيسان إنما أبدلت لأن الوقف يلزمها السكون فلو قالوا : شجرت لأشبه </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">ضربت وهذه التاء مخالفة لتاء ( ضربت ) لما يلحقها من الإعراب فأبدلوا منها الهاء لتكون فصلا بينهما، وقال الفراء: التاء هي الأصل والهاء داخلة عليها لأنك تقول: قامت فهذا هو الأصل الذي بني عليه ما فيه الهاء،قال: وعلى ذلك لغة طىء في الوقف</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">يقولون:امرأت، وجاريت وصالحت، وشجرت، وكذلك حكي سيبويه عن أبى الخطاب عن العرب وأنشد أبو الخطاب شاهدا على ذلك: </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">الله نجــــاك بكفي مسلمـــــــــــــات *** من بعدما وبعدمــــا وبعدمت </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">صارت نفوس القوم عند الغلصمت *** وكادت الحرة أن تدعى أمت . ا. هـ ا/ 551، 552</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">المراد بهاء التأنيث الهاء التي يلحق الأسماء وقفا بدلا من التاء مثل (الجنة) وهي قسمان: قسم رسم بالهاء المربوطة (كالصلاة( وقسم رسم بالتاء مفتوحة. وهذا ما اختلف فيه القراء هل يوقف عليها بالتاء أم بالهاء؟</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">أما بالنسبة للتاء المقبوضة (المربوطة( فهذا لا يدخله روم ولا إشمام ألبتة وهذا بالإجماع . وعلة ذلك قال السخاوى في شرحه للشاطبية" وما وقف عليه بالهاء لم يدخل فيه روم ولا إشمام لأنها مشبهة في الوقف بألف التأنيث فالسكون لازم لها كما يلزم الألف ولأن الحركات التي بينها الروم والإشمام إنما هي في التاء لا في الهاء و التاء معدومة في الوقف ."</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">فائدة : ما رسم بالتاء يكون بها روم وإشمام لأنها تاء محضة و هي التي كانت في الوصل لذلك قال </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">الشاطبى :وفي هاء تأنيث ولم يقل : في تاء تأنيث.أ.هـ المنح الفكرية للملا على القارئ</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قلت : وهذا على مذهب من وقف من القراء بالتاء.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">المانع الثالث : ميم الجمع عند من يصلها بواو وصلا فلا يدخلها الروم والإشمام أيضا، وأما من يقرؤها بالسكون وصلا ووقفا فلا يتأتى فيها دخول الروم والإشمام عنده .أ.هـ.الوافي في شرح الشاطبية للقاضي.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وعلة من وصلها بواو أنك لو ضممتها لظن أنها تضم لغير ذلك أي أن ضمها لأجل صلة الواو </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">فقط فعند انتفاء الصلة تنتفي علة الضم.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">هذا وقد أجاز مكي الروم و الإشمام بها على قراءة من ضمها لغير الساكنين واحتج بأن النحاة </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">والقراء لم يفرقوا في الروم والإشمام بين حركتي الإعراب والبناء قال : وليس صلتها بواو بمانع</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">من ذلك فيها كما لم تمنع هاء الكناية إذا انفتح ما قبلها في نحو )قدره-أنشره ( ووصل ذلك بكلام أطاله .وللفائدة أنقل إليك كلام مكى :</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال مكي : ( ميم الجمع أغفل القراء الكلام عليها والذي يجب فيها على قياس شرطهم أن يجوز فيها الروم والإشمام , لأنهم يقولون لا فرق بين حركة الإعراب وحركة البناء فى جواز الروم والإشمام , فالذي يروم ويشم حركة الميم على النص غير مفارق له , للإجماع والذي يروم حركة الميم خارج عن النص بغير رواية , اللهم إلا أن يوجد الاستثناء منصوصا , فيجب الرجوع إليه إذا صح , قال : وليس ذلك بموجود ، ومما يقوى جواز ذلك فيها نصهم على هاء الكناية بالروم والإشمام ,فهي مثل الهاء لأنها توصل بحرف بعد حركتها كما توصف الهاء ويحذف ذلك الحرف فى الوقف كما يحذف مع الهاء فهي مثلها فى هذا غير أن الهاء أخفى منها فلذلك امتنعت الهاء عند القراء من الروم والإشمام إذا كانت حركتها مثل حركة ما قبلها أو كان قبلها ساكن من جنس حركتها وهذا لا يكون فى الميم لأنها ليست بالخفية ، ولو كانت فى هذا مثل الهاء لم يجز الإشمام فى : ( يا قوم_ يحكم) وليس فى جوازه اختلاف وليس قول من يمنع ذلك لأجل أن الميم من الشفتين بشيء لإجماع الجميع على الروم والإشمام فى الميم التي فى أواخر الأفعال والأسماء التي ليست للجمع ولو تم له منع الإشمام فيها لم يتم له منع الروم فقياس ميم الجمع لمن ضمها _وهو يريد بضمه أصلها _ أن يقف عليها كغيرها من المتحركات والإسكان حسن فيها فأما من حركها للالتقاء الساكنين فالوقف له بالسكون لا غير . ا.هـ</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال الحافظ أبو عمرو رحمه الله: خالف في ذلك الإجماع وأتى بخطأ من القول لا يغيب عن الأصاغر من منتحلي مذاهب القراء فضلا عن الأكابر. والفرق بين ميم الجمع وهاء الكناية أن الهاء كانت قبل الصلة متحركة بحركة فلما ذهبت صلتها في الوقف وكانت حركتها أصل بنائها عوملت الحركة في الوقف معاملة سائر حركات البناء فاستعملا فيها كما يستعملان فيهن والميم كانت ساكنة قبل الصلة بالواو فلما ذهبت حركتها في الوقف بذهاب الواو وعوملت بالسكون الذي هو أصلها الذي بنيت عليه كما فعل ذلك فيما تحرك في الوصل بحركة لم تكن له في الأصل امتنعا ذلك كما امتنعا في سائر السواكن والله أعلم .أ.هـ السخاوى</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">رابعا : عارض الشكل </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">المسمى عندالعلماء عارض "الشكل " أى الشكل الذى عرض للحرف وصلا بقصد التخلص من التقاء الساكنين . الحصرى</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وقال بعضهم : وهو ما كان محركا في الوصل بحركة عارضة إما بالنقل نحو "قل أوحى"</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">في قراءة من نقل كورش وحمزة في أحد أوجهه وقفا وإما بالتخلص من الساكنين مثل"لم يكن الله"</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">أو ما كان الساكنين في كلمة مثل "حينئذ - يومئذ" لأن كسرة الذال إنما عرضت عند إلحاق التنوين في الوقف رجعت الذال إلى أصلها من السكون - فأصلها )إذ ( حرف مبنى على السكون ثم لحقها التنوين - نون ساكنة- فحرك الذال بالكسر تخلصا من الساكنين. </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وللمزيد في التخلص من التقاء الساكنين ارجع إلى رسالتي الفاصلة في حكم التقاء الأحرف الساكنة.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">خامسا : هاء الضمير أو)هاء الكناية)</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">هي الهاء الزائدة الدالة على الواحد المذكر، فخرج بـ(الزائدة) الأصلية كالهاء في(فواكه- نفقه- إله)</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وخرج( بالدالة على الواحد المذكر) الهاء في(عليها- عليهم- عليهن ( واعلم أنها تتصل بالاسم مثل )أهله- بيته ( وبالفعل مثل) يؤده- نوله- فألقه ( وبالحرف مثل )فيه- عليه - منه( أحكام تلاوة القرآن الكريم صـ241 من كتاب الروضة الندية</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">-هذا وقد اختلف القراء على مذاهب في لحاق الروم والإشمام في هاء الضمير</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">المذهب الأول : جواز الروم والإشمام في هاء الضمير مطلقا وهو الذي في التيسير والتجريد والإرشاد والكفاية وغيرها واختيار ابن مجاهد </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وعله هؤلاء إ لحاقا لها بالحرف الصحيح الذي يدخله الروم و الإشمام اتفاقا و طردا للقاعدة أ.ه الروضة الندية</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">المذهب الثاني : منع الروم والإشمام مطلقا من حيث إن حركتها عارضة وهو ظاهر كلام الشاطبى.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">الوجهان حكاهما الداني في غير التيسير وقال : الوجهان جيدان و عله هؤلاء أنها تشبه هاء التأنيث في حال الوقف ، وهاء التأنيث لا يدخلها روم ولاإشمام ، في الوقف فكذللك ما يشبهها. الروضة الندية .</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">المذهب الثالث : وهو مذهب التفصيل فمنعوا الإشارة بالروم والإشمام فيه إذا كان قبله ضم مثل (يعلمه)أو واو مثل(عقلوه) أو كسرة مثل(به) أو ياء مثل(إليه) طلبا للخفة لئلا يخرجوا من ضم أو واو إلى ضم أو إشارة إليها . ومن كسر أو ياء إلى كسرة وأجازوا الإشارة إذا لم يكن قبلها ذلك)منه- واجتباه- وإن يعلمه) محافظة على بيان الحركة حيث لم يكن ثقل وهو الذي قطع به مكي وابن شريح وأبو العلاء الهمدانى والحصرى والقيرواني وغيرهم ، وإليه أشار الحصرى القيروانى بقوله:</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وأشمم ورم مالم تقف بعد ضمة***ولا كسرة أو بعد أميهما فادر</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وأشار إليه أيضا أبو القاسم الشاطبى و الداني في جامعه و هو أعدل المذاهب عندي . و الله أعلم. "النشر2/124 بتصرف</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'"></span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">وانفرد الإمام سبط الخياط بمذهب آخر حيث قال : اتفق الكل على روم الحركة في هاء ضمير المفرد الساكن ما قبلها نحو(منه ، وعصاه، إليه ، وأخرجوه ) و نحوه. واتفقوا على إسكانها إذا تحرك ما قبلها نحو ( أمامه ـ فهو يخلفوه ) النشر 2/124 </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">فائدة :قد ذكر الإمام الشاطبى مذهبين فقط من المذهب الثلاثة وذكر ابن الجزرى في النشر المذاهب الثلاث حتى لا يظن بعض طلبة العلم أن المذاهب الثلاث مذكورة في الشاطبية لأن الواو في قوله "ومن قبله ضم " أو الكسر مثلا واو حالية أي منع قوم الروم والإشمام في هاء الضمير في حال كونه قبله ضم ....الخ ، وليست الواو استئنافية ولكن قال بعضهم أن مذهب المنع مطلقا ظاهر كلام الشاطبى وليس نصا من الشاطبى أي ممن فهم من النص . فلتعلم الفرق- </span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">تنبيه :</span></span></span></p><p><span style="font-size: 22px"><span style="color: green"><span style="font-family: 'arial black'">قال النويري في شرحه للطيبه أطلق الناظم الياء والواو ليشملا المدية وغيرها أ .هـ </span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="مسلمة الحفصية, post: 34817, member: 2153"] [size="6"][color="green"][font="arial black"]سؤال: هل الروم يدخل في جميع الحركات؟ أقول : ليس الأمر كذلك فقد منع القراء الروم في بعض الحالات،وإليك بيانها: لا يدخل الروم في المنصوب والمفتوح : قال النويرى"مظهر فائدة الخلاف في حقيقة الروم في المفتوح والمنصوب ـ غير المنون ـ فعلى قول القراء لا يدخل على حركة الفتح لخفتها فلو خرج بعضها خرج كلها، وأختاها يقبلان التبعيض لثقلها وعلى قول النحاة يدخل فيهما لأنه عندهم إخفاء الحركة فهو بمعنى الاختلاس و هو جائز في الحركات الثلاث ولذلك جاز عند القراء اختلاس فتحة " يخصمون" و" يهدَِى" ولم يجز عندهم روم "لا ريب" و"أن المساجد" وجاز الروم والاختلاس في نحو"أن يضرب" فالروم وقفا والاختلاس وصلا وكلاهما واحد قال سيبويه في كتابه "أما ما كان في موضع نصب أو جر فإنك تروم فيه الحركة،فأما الإشمام فليس إليه سبيل"أ.هـ. قال الجاربردي في شرح الشافية :"...والأكثر على منعه في المفتوح لخفة الفتحة و سرعتها في النطق لا تكاد تخرج إلا على حالها في الوصل وأيضا فإنه يشبه النوباء فيؤدي إلى تشويه صورة الفم ..." أ.هـ 1/169 قال المالقي :" فإن قيل : هذا تعليل غير بين ، لأن العادة في لسان العرب ترك الثقيل واستعمال الخفيف ، فكيف استعمل القراء الروم في الضمة والكسرة مع ثقلهما وتركوا روم الفتحة لكونها خفيفة ؟ فالجواب: أن مراده أن الفتحة لخفتها سهلت على من أراد النطق بها فيخاف أن يريد القارئ النطق ببعضها ،فيحصل النطق بكلها فرفضوا رومها محافظة واحتياطا لألفاظ القرءان ،ووقفوا بالسكون الذى هو أكثر استعمالا كما نص عليه سيبويه ،وأما الضمة والكسرة فقد يقصد القارئ النطق بكل واحدة منهما على التمام ،فيحصل النطق ببعضها ،وذلك لثقلهما ،فاذا قصد النطق ببعضهما كان ذلك ابعد من حصول تمامها وهذا بخلاف كسرة هؤلاء وضمة " قبل ُو بعدُ " فإن هذه الحركة وإن كانت لالتقاء الساكنين لكن لا تذهب الى الساكن قبلها فى الوقف لأنه من نفس الكلمة )ا0هـ بتصرف0،والله أعلم الثاني : هاء التأنيث واختلفوا في هاء التأنيث هل هي الأصل أم الهاء ؟ قال السخاوى في فتح الوصيد " ذهب جماعة من أئمة العربية إلى أن الهاء هي الأصل واستدلوا علىذلك بأشياء منها : أن أهل الحجاز وقريشا يقفون بالهاء ، وكذلك عامة القراء 0قال بعض العلماء:إنما جعلوها تاء في الوصل لئلا يلتبس( شجرة ) في حال النصب بقولهم : { شجرها }، وذلك أنهم لو تركوها هاء في الوصل لقالوا في حال النصب :" رأيت شجرها" كقولك :" رأيت زيدا" لأنها حرف إعراب كالدال من زيد فيؤدى ذلك إلى الإلباس فأبدلوها في حال الوصل تاء خشية الإلباس لأنها حال تعاقب الحركات ولما أمن الإلباس في الوقف تركت على حالها إذ لا حركة، وهذا مذهب ثعلب وغيره قالوا: الهاء هي الأصل في الأسماء المؤنثة وقصد بها الفرق بين الأسماء والأفعال لتكون الأفعال بالتاء، والأسماء بالهاء لئلا يلتبس تاء (شجرة بشجرت ) مثلا ، ودليل صحة ذلك أن أكثر هذا الباب في المصحف مكتوب بالهاء ، وأما في غير المصحف فيكتب جميعه بالهاء ولأنها تسمى هاء التأنيث و التي في نحو ضربت تسمى تاء التأنيث و مذهب سيبويه و الفراء و أبن كيسان و غيرهم أن التاء هي الأصل لأن الإعراب يلحقها دون الهاء 0 قال سيبويه: وإنما أبدلت هاء في الوقف لأن التاء قد تكون من نفس الحرف ـ [ كعفريت ـ ، وملكوت ] ففرقوا بينهما بإبدالها هاء . قال ابن كيسان إنما أبدلت لأن الوقف يلزمها السكون فلو قالوا : شجرت لأشبه ضربت وهذه التاء مخالفة لتاء ( ضربت ) لما يلحقها من الإعراب فأبدلوا منها الهاء لتكون فصلا بينهما، وقال الفراء: التاء هي الأصل والهاء داخلة عليها لأنك تقول: قامت فهذا هو الأصل الذي بني عليه ما فيه الهاء،قال: وعلى ذلك لغة طىء في الوقف يقولون:امرأت، وجاريت وصالحت، وشجرت، وكذلك حكي سيبويه عن أبى الخطاب عن العرب وأنشد أبو الخطاب شاهدا على ذلك: الله نجــــاك بكفي مسلمـــــــــــــات *** من بعدما وبعدمــــا وبعدمت صارت نفوس القوم عند الغلصمت *** وكادت الحرة أن تدعى أمت . ا. هـ ا/ 551، 552 المراد بهاء التأنيث الهاء التي يلحق الأسماء وقفا بدلا من التاء مثل (الجنة) وهي قسمان: قسم رسم بالهاء المربوطة (كالصلاة( وقسم رسم بالتاء مفتوحة. وهذا ما اختلف فيه القراء هل يوقف عليها بالتاء أم بالهاء؟ أما بالنسبة للتاء المقبوضة (المربوطة( فهذا لا يدخله روم ولا إشمام ألبتة وهذا بالإجماع . وعلة ذلك قال السخاوى في شرحه للشاطبية" وما وقف عليه بالهاء لم يدخل فيه روم ولا إشمام لأنها مشبهة في الوقف بألف التأنيث فالسكون لازم لها كما يلزم الألف ولأن الحركات التي بينها الروم والإشمام إنما هي في التاء لا في الهاء و التاء معدومة في الوقف ." فائدة : ما رسم بالتاء يكون بها روم وإشمام لأنها تاء محضة و هي التي كانت في الوصل لذلك قال الشاطبى :وفي هاء تأنيث ولم يقل : في تاء تأنيث.أ.هـ المنح الفكرية للملا على القارئ قلت : وهذا على مذهب من وقف من القراء بالتاء. المانع الثالث : ميم الجمع عند من يصلها بواو وصلا فلا يدخلها الروم والإشمام أيضا، وأما من يقرؤها بالسكون وصلا ووقفا فلا يتأتى فيها دخول الروم والإشمام عنده .أ.هـ.الوافي في شرح الشاطبية للقاضي. وعلة من وصلها بواو أنك لو ضممتها لظن أنها تضم لغير ذلك أي أن ضمها لأجل صلة الواو فقط فعند انتفاء الصلة تنتفي علة الضم. هذا وقد أجاز مكي الروم و الإشمام بها على قراءة من ضمها لغير الساكنين واحتج بأن النحاة والقراء لم يفرقوا في الروم والإشمام بين حركتي الإعراب والبناء قال : وليس صلتها بواو بمانع من ذلك فيها كما لم تمنع هاء الكناية إذا انفتح ما قبلها في نحو )قدره-أنشره ( ووصل ذلك بكلام أطاله .وللفائدة أنقل إليك كلام مكى : قال مكي : ( ميم الجمع أغفل القراء الكلام عليها والذي يجب فيها على قياس شرطهم أن يجوز فيها الروم والإشمام , لأنهم يقولون لا فرق بين حركة الإعراب وحركة البناء فى جواز الروم والإشمام , فالذي يروم ويشم حركة الميم على النص غير مفارق له , للإجماع والذي يروم حركة الميم خارج عن النص بغير رواية , اللهم إلا أن يوجد الاستثناء منصوصا , فيجب الرجوع إليه إذا صح , قال : وليس ذلك بموجود ، ومما يقوى جواز ذلك فيها نصهم على هاء الكناية بالروم والإشمام ,فهي مثل الهاء لأنها توصل بحرف بعد حركتها كما توصف الهاء ويحذف ذلك الحرف فى الوقف كما يحذف مع الهاء فهي مثلها فى هذا غير أن الهاء أخفى منها فلذلك امتنعت الهاء عند القراء من الروم والإشمام إذا كانت حركتها مثل حركة ما قبلها أو كان قبلها ساكن من جنس حركتها وهذا لا يكون فى الميم لأنها ليست بالخفية ، ولو كانت فى هذا مثل الهاء لم يجز الإشمام فى : ( يا قوم_ يحكم) وليس فى جوازه اختلاف وليس قول من يمنع ذلك لأجل أن الميم من الشفتين بشيء لإجماع الجميع على الروم والإشمام فى الميم التي فى أواخر الأفعال والأسماء التي ليست للجمع ولو تم له منع الإشمام فيها لم يتم له منع الروم فقياس ميم الجمع لمن ضمها _وهو يريد بضمه أصلها _ أن يقف عليها كغيرها من المتحركات والإسكان حسن فيها فأما من حركها للالتقاء الساكنين فالوقف له بالسكون لا غير . ا.هـ قال الحافظ أبو عمرو رحمه الله: خالف في ذلك الإجماع وأتى بخطأ من القول لا يغيب عن الأصاغر من منتحلي مذاهب القراء فضلا عن الأكابر. والفرق بين ميم الجمع وهاء الكناية أن الهاء كانت قبل الصلة متحركة بحركة فلما ذهبت صلتها في الوقف وكانت حركتها أصل بنائها عوملت الحركة في الوقف معاملة سائر حركات البناء فاستعملا فيها كما يستعملان فيهن والميم كانت ساكنة قبل الصلة بالواو فلما ذهبت حركتها في الوقف بذهاب الواو وعوملت بالسكون الذي هو أصلها الذي بنيت عليه كما فعل ذلك فيما تحرك في الوصل بحركة لم تكن له في الأصل امتنعا ذلك كما امتنعا في سائر السواكن والله أعلم .أ.هـ السخاوى رابعا : عارض الشكل المسمى عندالعلماء عارض "الشكل " أى الشكل الذى عرض للحرف وصلا بقصد التخلص من التقاء الساكنين . الحصرى وقال بعضهم : وهو ما كان محركا في الوصل بحركة عارضة إما بالنقل نحو "قل أوحى" في قراءة من نقل كورش وحمزة في أحد أوجهه وقفا وإما بالتخلص من الساكنين مثل"لم يكن الله" أو ما كان الساكنين في كلمة مثل "حينئذ - يومئذ" لأن كسرة الذال إنما عرضت عند إلحاق التنوين في الوقف رجعت الذال إلى أصلها من السكون - فأصلها )إذ ( حرف مبنى على السكون ثم لحقها التنوين - نون ساكنة- فحرك الذال بالكسر تخلصا من الساكنين. وللمزيد في التخلص من التقاء الساكنين ارجع إلى رسالتي الفاصلة في حكم التقاء الأحرف الساكنة. خامسا : هاء الضمير أو)هاء الكناية) هي الهاء الزائدة الدالة على الواحد المذكر، فخرج بـ(الزائدة) الأصلية كالهاء في(فواكه- نفقه- إله) وخرج( بالدالة على الواحد المذكر) الهاء في(عليها- عليهم- عليهن ( واعلم أنها تتصل بالاسم مثل )أهله- بيته ( وبالفعل مثل) يؤده- نوله- فألقه ( وبالحرف مثل )فيه- عليه - منه( أحكام تلاوة القرآن الكريم صـ241 من كتاب الروضة الندية -هذا وقد اختلف القراء على مذاهب في لحاق الروم والإشمام في هاء الضمير المذهب الأول : جواز الروم والإشمام في هاء الضمير مطلقا وهو الذي في التيسير والتجريد والإرشاد والكفاية وغيرها واختيار ابن مجاهد وعله هؤلاء إ لحاقا لها بالحرف الصحيح الذي يدخله الروم و الإشمام اتفاقا و طردا للقاعدة أ.ه الروضة الندية المذهب الثاني : منع الروم والإشمام مطلقا من حيث إن حركتها عارضة وهو ظاهر كلام الشاطبى. الوجهان حكاهما الداني في غير التيسير وقال : الوجهان جيدان و عله هؤلاء أنها تشبه هاء التأنيث في حال الوقف ، وهاء التأنيث لا يدخلها روم ولاإشمام ، في الوقف فكذللك ما يشبهها. الروضة الندية . المذهب الثالث : وهو مذهب التفصيل فمنعوا الإشارة بالروم والإشمام فيه إذا كان قبله ضم مثل (يعلمه)أو واو مثل(عقلوه) أو كسرة مثل(به) أو ياء مثل(إليه) طلبا للخفة لئلا يخرجوا من ضم أو واو إلى ضم أو إشارة إليها . ومن كسر أو ياء إلى كسرة وأجازوا الإشارة إذا لم يكن قبلها ذلك)منه- واجتباه- وإن يعلمه) محافظة على بيان الحركة حيث لم يكن ثقل وهو الذي قطع به مكي وابن شريح وأبو العلاء الهمدانى والحصرى والقيرواني وغيرهم ، وإليه أشار الحصرى القيروانى بقوله: وأشمم ورم مالم تقف بعد ضمة***ولا كسرة أو بعد أميهما فادر وأشار إليه أيضا أبو القاسم الشاطبى و الداني في جامعه و هو أعدل المذاهب عندي . و الله أعلم. "النشر2/124 بتصرف وانفرد الإمام سبط الخياط بمذهب آخر حيث قال : اتفق الكل على روم الحركة في هاء ضمير المفرد الساكن ما قبلها نحو(منه ، وعصاه، إليه ، وأخرجوه ) و نحوه. واتفقوا على إسكانها إذا تحرك ما قبلها نحو ( أمامه ـ فهو يخلفوه ) النشر 2/124 فائدة :قد ذكر الإمام الشاطبى مذهبين فقط من المذهب الثلاثة وذكر ابن الجزرى في النشر المذاهب الثلاث حتى لا يظن بعض طلبة العلم أن المذاهب الثلاث مذكورة في الشاطبية لأن الواو في قوله "ومن قبله ضم " أو الكسر مثلا واو حالية أي منع قوم الروم والإشمام في هاء الضمير في حال كونه قبله ضم ....الخ ، وليست الواو استئنافية ولكن قال بعضهم أن مذهب المنع مطلقا ظاهر كلام الشاطبى وليس نصا من الشاطبى أي ممن فهم من النص . فلتعلم الفرق- تنبيه : قال النويري في شرحه للطيبه أطلق الناظم الياء والواو ليشملا المدية وغيرها أ .هـ [/font][/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
ركن التجويد العام
رسالة فاصلة فى الروم والاشمام